Prvních 164 řádků.
في الحلقات السابقة
- (إيغور) أحبك كابني - إن لم تقتله، لن تكون حراً أبداً
لا!
إن وطأت قدم أحدهم على أرضي فسوف يموت!
هيا! (أوبا)! ابتعدوا!
- عودوا! - إلى القارب، هيا!
سأذهب الآن للقاء (بيورن) في (فالهالا)
(غونهيلد)، دعها وشأنها
- ليست لدينا فكرة أين نحن - وليس لدينا طعام
الحقيقة هي أننا على الأرجح سنموت
- إذاً، هل ستأتي معي؟ - إلى أين؟
لا نعلم ماذا حصل هناك منذ وفاة (بيورن)
- سنكتشف ذلك إذاً - (آيفار)! أحبك
لقد تغيّرت
سفينة في المرفأ!
(يانوس)! إلى الماء!
هنا
إنها سفينة واحدة
- ما الأمر؟ - إنها سفينة روسية
هناك سفينة واحدة
إذاً رافقها إلى الميناء
نحن في المنزل إذاً
ما الذي تفكّر فيه؟
أن هذه قد تكون غلطة في النهاية
حثالة! كاذب!
أنت مغفّل وإله مزيّف
أنت خائن وجبان!
ضعيف الشخصية!
حثالة!
خائن!
عد أيها الخسيس!
أيها الوحشان
كاذب!
اتبعني
سآخذك إلى الملك (هارولد)
الملك (هارولد)؟
كل تحية لك أيها الملك (هارولد فاينهير)
كل التحية...
زوجتي، الملكة (إنغريد)
الملكة (إنغريد)
آمل أن تمنح البحارة الروس الذين أحضرونا إلى هنا عبوراً آمناً
بالطبع
لم نتوقّع أن نجدك متوجاً ملكاً هنا أيها الملك (هارولد)
ومن جهتي، لم أعتقد أنكما أنتما ستكونان أول من يزورني
تعمل الآلهة بطرق غامضة
بالفعل، يا (آيفار ذا بونلس)
- ما الذي أعادكما؟ - هذا منزلنا
- كنتما تحاربان الروس - لاستعادة منزلنا
- من أخيك - يتخاصم الإخوة
حتى أنه قد ينتهي بهم الأمر في القتال على جانبين مختلفين
أنت تعلم ذلك جيداً أيها الملك (هارولد)
كثيرون من سكان المدينة يكرهونكما
ستبقيان في خطر طيلة فترة بقائكما هنا
نحن ابنا (راغنار لوثبروك) الشرعيان
لا يمكنك أن تقول لي إن شعب (كاتيغات) لم يعد يبجّل ويقدّر والدنا
وإن كانوا مستعدين لقبولك كملكهم
بالطبع سيقبلون بنا كداعميك
إن كنتما تدعمانني حقاً
قد يعزّز وصولكما مكانتي هنا
يجعلها شرعية أكثر كما تقولان
أعتقد أنه يجب أن نقيم وليمة
لنحتفل بهذا الاتفاق الجديد وغير المتوقّع
عاد ابنا (راغنار) إلى منزلهما لدعم النظام الجديد
كل شيء بخير في العالم
ألا توافقون؟
ماذا تفعل؟
هذا ليس لي بل لزوجتي
إنها مريضة وتحتاج إلى الماء
آسفة، يجب أن نتشارك الماء بالتساوي لا يمكننا أن نقوم باستثناءات
ماذا إن ماتت؟
أنا آسفة، ما من طريقة أخرى
لا يخجلان من عودتهما إلى هنا
الليلة، لدينا الكثير لنحتفل به
عاد اثنان من أولاد (راغنار) إلى ديارهما
كانا رجلين حرّين، يمكنهما أن يختارا الذهاب إلى أي مكان في عالمنا
حيث لضمنت لهما شهرتهما ترحيباً حاراً
عوضاً عن ذلك عادا إلى (كاتيغات)، إلى بدايتهما
يمكنني أن أرى أن العديد منكم لا يوافق على عودتهما
لديكم ذكريات مريرة تشعرون بالخيانة
لكن دعوني أذكّركم بأن الآلهة تسامح بعضها البعض دائماً
ليس دائماً، لم يتمكّنوا من مسامحة (لوكي) على قتله لـ(بولدر) ابن (أودن)
لكن الاستثناء يثبت القاعدة للجزء الأكبر، بما أن الآلهة بشر
فهم يفهمون طبيعة البشر يفهمون الغيرة، يفهون الطموح
يفهمون كيف قد ينتهي الأمر بأشخاص يحبون بعضهم بالمواجهة
وأحياناً يقتلون من يحبّونهم
فعلت ذلك بنفسي، قتلت أخي!
وأندم على ذلك كل يوم كل يوم
يندم (آيفار) على طريقة حكمه هنا كان يافعاً
كانت المسؤولية كبيرة جداً ونسي دروس أبيه
وأخوه (فيتسيرغ) لم يقصد قتل (لاغيرثا)
كيف له أن يقتل إلهة مثلها؟
اعترف الاثنان بندمهما
وأخطائهما
وجاءا إلى هنا ليحكم عليهما شعبهما
هما من هما عليه لكنهما أيضاً ولدا (راغنار)
ويجب أن نكون سعداء جداً بأنهما قرّرا المجيء إلى هنا
ومشاركة مستقبلهما معنا
أخبرنا يا (آيفار)
هل هو صحيح أنك إله كما أخبرتنا؟
- أبليت حسناً - شكراً
- حاولت قول الحقيقة - لا أحد يهتمّ بالحقيقة
- على العكس - لا، (فيستيرغ) محق
لا علاقة لهذا بالحقيقة، كلكم معتادون على امتلاك القوة والنفوذ
لكن لا يمكن أن يكون هنا سوى ملكاً واحداً
وفي أوقات السلم، إن لم يخطط الروس على مهاجمتنا مجدداً
ماذا ستفعلون جميعاً؟
أنتم رجال تشعرون بالضجر بسهولة تتوقون إلى الحماسة والتحديات
ماذا سيبقى لكم لتفعلوه سوى الخصام والشجار؟
ليلة سعيدة؟
- ليلة رائعة، حيّوا (آيفار)! - أجل! حيّوا (آيفار)!
- حيّوا (فيتسيرغ)! - حيّوا (فيتسيرغ)!
- حيّوا (آيفار)! حيّوا (آيفار)! - حيّوا (آيفار)!
ما الأمر الآن؟
لا أعلم
لا أعلم ماذا أفعل
- ماذا تعني؟ - لا أعتقد أن قدري أو قدرك هنا
لكن من الناحية الأخرى، لا أملك أدنى فكرة إلى أين يُفترض بي أن أذهب
أشعر بأنني في قارب مفتوح
تائه في البحر ولا يابسة في الأفق
لا هدف، لا معنى لرحلتي
ألا تشعر بالمثل أبداً؟
كنت تائهاً لوقت طويل
لما عرفت البديل
أخبرني يا (أوتير) ما هي ذكرياتك الأولى؟
لا أذكر أي شيء عن حياتي السابقة
هذا مستحيل
جيد إذاً
كرهت كل شيء حيال طفولتي
لم أستطع الانتظار لأكبر وأصبح أكبر سناً
لأختار من أريد أن أكون
لكنك كنت من (الفايكينغ) هذا ما أخبرتنا به
قلت لكم ذلك لتكونوا سعداء لتتمكّنوا من معرفتي وتقبّلي
- لست بحاجة إلى أن تتم طمأنتي - هل أنت واثق؟
بدأت أسأم من ألاعيبك
ورفضك لتكون صريحاً
أنظر في الأرجاء وأرى الحقيقة
أين نحن وماذا حلّ بنا
لا تقل لي إنك بدأت تفقد إيمانك يا (أوبا)
ليس أنت، قطعاً ليس أنت
- ماذا حدث؟ - توفي خلال الليل
قالت لي أمه إنه كان يشرب من مياه البحر
أيمكنني أن أعطيه هذا؟
هناك القليل من الطعام والقليل من الماء
الفتى المسكين هو الأول من بين كثيرين
أعلم
كنت بعيداً، أيها القديم
راقبتك
هل تخيّلت أنني لا أرى لأنني أعمى؟
لست واثقاً إن كان يجب أن أعود يشكّ (هارولد) بأنني جئت لأطيح به
ربما عليّ ذلك بما أنني أحتقر فكرة خدمته
(آيفار) المسكين يربط العدم بالعدم
فكّر في والدك جلس هنا وحلم بأحلامه
بأماكن أبعد من كل هذا
ألا تذكر؟
- إذاً قدري ليس هنا - لا يمكنني أن أنصحك
لكنني رأيت في جيبك جواباً محتملاً على سؤالك
(آيفار ذا بونلس)
أخي العزيز، كيف لا بدّ من أن السامي احتفل بمجيئك في قاعته الكبرى
كيف لا بدّ من أن الآلهة رفعت أبواقها الممتلئة لتحية (بيورن أيرونسايد)
ابن (راغنار)
عندما أنضمّ إليك لن تكون هناك احتفالات
ماذا فعلت حقاً في الحياة؟
كنت سكيراً
مسرفاً
No comments yet. Be the first to leave one.