Prvních 152 řádků.
أحظر عنكنّ إستعمال ايّ تعويذات قاتلة لكي لا تؤذينَ بعضكنّ
يُرجى التوقيع في حال الموافقة على الشروط
...حضر
!حضر الجميع هنا للمشاهدة
المكان مكتظٌّ هنا
لم أنتِ هادئة هكذا
أدعو ألّا تُصاب أيّاً منهنّ بأذى
هلا
أيسثا-سينباي
هل حضرتِ للمساهدة؟
نعم، صحيح
إنها فرصتنا لنشاهد كيف تقاتل محبوبتنا ميمي، في المدرسة وأمام أعيننا
...على الرغم من إنه أختبار سيران الخاص
فالنبدأ الآن في إجراء اختبار الفعالية القتالية لسيران ليدسي
أطلب من طرفي النزال توخي الحذر لتجنب الإصابات
والآن، فالتبدأ المبارزة
أفتقدكِ
أحنّ للقائكِ
أريدُ أن أُحبكِ حتى يدرككِ الموت
مثلاً، لو أنّنا جُمعنا معاً
وقُسِّمنا نصفين
ولو وُجد سحرٌ قادرٌ على شطرنا وتفريقنا
أتساءل إن كنا سنبلغ حينها أبداً من غير وداع
إن لم تكوني هنا معي غداً
فسأتجرّع حتماً مرارة الندم
وتلك الكلمات التي عجزتُ عن قولها
ستتحول إلى أشواكٍ تغرس في قلبي
إن لم تكوني هنا معي غداً
فما الذي سيحلُّ بي يا ترى
وبينما كنتُ غارقةً في هذه الأفكار
تملكني شوقٌ عارمٌ للقائكِ
إن قُدِّر لي العيشُ معكِ غداً
فسأجعل من كل يومٍ ذكرى نحتفي بها
تلك المعجزة التي نعتبرها بديهية
لأحرصنّ ألّا ننساها مُطلقاً
إن أمكنني العيشُ معكِ غداً
إن أمكنني الحديثُ معكِ غداً
... وإن أمكنني الضحكُ معكِ غداً
لقياكِ ولّد هذه الافكار في داخلي
إنّني، إنّني
أفيضُ سعادةً
...إن لم تكن لكِ نيةٌ في الهجوم
ميمي قوية حقّاً كما توقّعت
لكنّ الفتاة الأخرى مذهلة هي الاخرى إنها تتفادى الهجمات ببراعة
عجباً، أحقاً هما في الرابعة عشرة فقط؟
لا أعلم هل أحسّ بالأنذهال أو الرهبةِ
هكذا إذن
شكراً لكِ، أنا بخير
إنها في الرابعة عشر فقط
يجب أن أجبرها على خوض قتال قريب المدى
هذا ايضاً عديم الجدوى
أحتاج إستراتيجية بديلة
إختبار اليوم فيه تفاوتٌ كبير ...من حيث القدرات
ألم تكن فكرتك التي إقترحتِها من الاساس؟
هاه؟ كنت موافقة عليها، أُومي-سينسيه
لكنها ستكون مبارزة مثيرة للاهتمام على أي حال
أجزم أن ميمي تتساهل معي يحبطني هذا
شينا، هل تراقبيني؟
عليّ أن أحضى بتقديرها
عليّ أن أُثبت نفسي
وإلّا فأنا... ومن ثمَّ آري
همم؟ لم تقربي منّي
سُحق
هاه؟
كلا، ميمي
يكفي هذا
أعتذر، لم يكن عليّ إستعمال السحر الشائِك
هل أنتِ بخير
سيران ليندسي
حيّي خصمكِ
شكراً جزيلاً لكِ
إنتهت
كانت ميمي مذهلة
لم تكن لديها فرصة لهزيمتها
هذه النتيجة حتميّة، مالذي تأملتِه خلاف ذلك
ألا تعتقدين أن هذه طريقة جيدة لتلقين دُعاة الحرب درساً؟
طلاب هذه المدرسة ليسوا سوى أطفالاً
إرسالهم إلى ساحة المعركة لن يحل المشكلات التكتيكية
لم أكن ندّاً لها
...إن لم تتوقف لحظتها، لكنتُ
حتى جرح بسيط كهذا يؤلم الى هذا الحد
كاجاري-سان؟
ألم يكن بمقدورك فتح الباب بهدوء
ووه، سيران
أنتِ تنزفين
ليس جرحاً عميقاً
مجرّد خدشٍ بسيط أصبتُ به خلال مبارزتنا
آسفة، لم أقصد أن اجرحكِ
إذاً فصحيح أنكِ لم تُقاتلي بجديّة
هاه؟
كنت أقاتلكِ والفوز نصب عينيّ
لكن قلة خبرتي هي التي تسببت —في إصابتي. لست بحاجة إلى أن تعتذر
لأنّني
لأنّني كذلك لا أحب أن أتألم
لا أحب المعاناة
فهي تُثقل كاهل من تنتظر عودتي
هل كانت قلقة حيال ذلك؟
ماذا عن سيران؟
هاه؟
ألستِ أيضاً تكرهين الألم، وان تري آري وهي حزينة
...حسنا
اكرهه أيضاً، ولكن
لا زلت أريد أن أُصبح أقوى، وأن أحضى بتقدير من حولي
لكي أخوض عدة قتالات، واكون عنصراً مهماً
هاه؟ لماذا؟
أحد الأسباب هو ان أردّ الجميل لهذه المدرسة
ولكن أهمها هو ألّا ارى آري يُسفك دمها في ساحة المعركة
لذا عليّ أن أعمل بجدٍ نيابة عنها
فليس لديّ متسع من الوقت لأقلق بشأن الإصابات
لا يسعني إضاعة الوقت في التذمر من الألم أو التشكيك في قراراتي أثناء القتال
هذا لأنّي أقاتل لأجل آري
أنتِ وشينا لديكما منظوران مختلفان تماماً
أتسائل لماذا
لا أرى ضيراً في إختلافنا
شينا هي الأخرى لديها ما تعتزّ به
ولكن ماذا عنكِ؟
هاه؟
ما الذي تقاتلين لأجله؟
ما هذا الذي تقولينه؟
ما سمعتِه بالضبط
ابتداءً من المعركة القادمة، سنقوم بتجنيد رقم 1419 وإرساله إلى الجبهة
ألم تشاهدي المعركة التجريبية؟
إنها الطالبة المتفوقة في فصلها !وحتى هي لم تستطع النجاح
هل نسيتي ما حدث في آخر مرّة؟
-طلاب الفصل 14 لن يصمدوا ولو لدقيقة في ال
!هي من تطوّعت بنفسها
أخبرتني سييران ليدسي بنفسها أنها تريد الانطلاق إلى المعركة على الفور
أعتقد أنه ينبغي علينا ...إحترام رغباتها و
كانت على شفى الموت حين وجدناها في الضواحي الفقيرة
كانت رفيقتها، آري مود تعمل خادمة في بيت دِعارة
الفتيات اللواتي تربين على هذا النحو يخشين أن يتم التخلي عنهن إذا لم يكنّ مفيدات
فإحساسهن بالواجب أقوى بكثير من معظم الفتيات
نجذب هؤلاء الأطفال إلى شَرَكنا ونعاملهم كبيادق
ثم نتركهم يموتون دون أن يخلفوا ولو عظماً ورائهم
هذه «المدرسة» المزعومة تثير إشمئزازي
لعلّكِ محقة فيما تقولين
ومع ذلك، فإنه لا يزال صحيحاً أن هذه المؤسسة تنقذ الأطفال
ممن لا مستقبل أمامهم
من واجبنا أن نواصل تعليم هؤلاء الأطفال حتى يتمكنوا من التخرج
لمغادرتها أحياء
أليس كذلك؟
أنتِ محقّة
دار الأيتام هذه تستقبل الأطفال الذين لا مأوى لهم
تدرّبهم لخوض الحرب
المعروف أيضاً بأسم المعهد الوطني لتدريب استخدام أسلحة السحر الحربي
تستقبل الأولاد والبنات بعمر العاشرة إلى السابعة عشر وتفرزهم إلى صفوف حسب أعمارهم
وتدربهم على إستعمال السحر
قوة غامضة يولد بها كل شخص إلى حد متفاوت
إنتباه، إنتباه
على الطلاب التالية أرقامهم التوجه إلى :البوابة الأمامية والاستعداد للانتشار
.وتدربهم ليكونوا أدوات قتل
1407,
No comments yet. Be the first to leave one.