Série 1

Informace o verzi

Business Proposal S01 KOREAN 1080p WEBRip x265-RARBG
Komentář od oousaoo
█▐ كـــامـــل الــحــلــقــات █▐ 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 تم ازالة الالوان والاقواس لتناسب التشغيل علي تي في

Tagy

webrip
web
BRip
1080
x265
Zveřejněno: 2023-02-26
Stažení: 164
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫‏مسلسلات NETFLIX

‫‏الحلقة الأولى

‫‏يجب أن أصل خلال ساعة تقريبًا.

‫‏نعم، فهمت.

‫‏ما خطبك؟

‫‏هل أنت بخير؟

‫‏كنت أتحدث في هاتفي ولم أكن أنتبه ‫‏إلى أين أذهب.

‫‏هذا سخيف.

‫‏ماذا؟

‫‏ماذا قلت للتو؟

‫‏لا تقلقي، لم يكن يتحدث إليك.

‫‏ومن أنت…

‫‏يجب أن تكون أكثر وضوحًا بشأن ‫‏من توجّه الحديث إليه يا سيدي.

‫‏- أساءت فهم… ‫‏- أيمكنك تصديق هذا الإعلان؟

‫‏بالكاد يمكنك معرفة المنتج الذي يروجون له.

‫‏وضعوا صورة أحد المشاهير المغمورين عليه.

‫‏أنت محق، لم أر ذلك الرجل من قبل.

‫‏اكتشف من كان مسؤولًا عن هذا الإعلان حالًا.

‫‏نعم يا سيدي.

‫‏زلابية فاخرة

‫‏زلابية لذيذة مصنوعة ‫‏من مكونات فاخرة مختارة بعناية

‫‏هل ترغبين بتناول الطعام معي؟

‫‏شركة غو فود

‫‏مستخلص التفاح

‫‏شركة غو فود، ها ري شين

‫‏نعم يا سيدة يو، ‫‏بهذه السرعة؟ نعم، أنا في طريقي، حسنًا.

‫‏المعذرة.

‫‏- أيتها السيدة يو. ‫‏- ما هذه الرائحة؟

‫‏- مرحبًا. ‫‏- لماذا تأخرت كثيرًا؟

‫‏بسبب سمك الإسقمري.

‫‏هوني عليك، حسنًا؟

‫‏تفوح منك رائحة السمك.

‫‏هل الأمر بهذا السوء؟ لا يمكنني حقًا شمّها.

‫‏كيف يمكنك ألّا تشمّيها؟ تعالي إلى هنا.

‫‏لا بأس، ‫‏هذا دليل على مدى اجتهادك في العمل كباحثة.

‫‏تنصيب الرئيس تاي مو كانغ

‫‏ستبدأ مراسم التنصيب قريبًا، ‫‏اجلسوا من فضلكم.

‫‏- لنذهب ونجلس. ‫‏- حسنًا.

‫‏- مرحبًا. ‫‏- هذه هي الموظفة الجديدة هي جي.

‫‏على أي حال، يبدو أن الشائعات صحيحة، ‫‏الرئيس كانغ مدمن عمل.

‫‏سيبدأ العمل في اليوم ‫‏الذي عاد فيه إلى كوريا.

‫‏سمعت أنه مثير جدًا.

‫‏من يعلم؟ لم يكن هنا عندما انضممت ‫‏إلى الشركة، لذا لم أره قط.

‫‏لكن انظروا إلى رئيس مجلس الإدارة، ‫‏كم يمكن أن يكون الحفيد مثيرًا؟

‫‏آن أوان هذا.

‫‏- إذًا فالشائعات غير صحيحة. ‫‏- لا.

‫‏إنه وسيم حقًا، يبدو كأحد المشاهير.

‫‏كفاك، التفاحة لا تسقط بعيدًا عن الشجرة.

‫‏سيلقي الرئيس كانغ الآن خطاب تنصيبه.

‫‏ها هو ذا.

‫‏إنه مثير جدًا!

‫‏هذا…

‫‏- مرحبًا جميعًا. ‫‏- لماذا هو…

‫‏أنا رئيس أمناء السر سونغ هون تشا، ‫‏جئت نيابةً عن الرئيس كانغ.

‫‏ماذا يجري؟

‫‏رئيس أمناء السر؟

‫‏سألقي الآن خطاب تنصيبه.

‫‏ما هذا؟

‫‏شكرًا لكل من رتب مراسم اليوم،

‫‏على الرغم من أنني قلت ‫‏لك بوضوح إنني لا أريدها.

‫‏آمل أن نلتقي في المستقبل ‫‏من أجل أمور العمل،

‫‏ليس من أجل مناسبات احتفالية غير عملية ‫‏مثل هذه.

‫‏سأعرّف عن نفسي بشكل مناسب قريبًا.

‫‏- هل هذا كل شيء؟ ‫‏- شكرًا لكم.

‫‏- الرئيس تاي مو كانغ، هذا كل شيء. ‫‏- هذا مذهل.

‫‏يا لأولئك الأوغاد، اللعنة!

‫‏إنه غاضب!

‫‏انظروا!

‫‏أين الرئيس إذًا؟

‫‏لا بد أن الرئيس الجديد ‫‏يبدو شخصًا مثيرًا للاهتمام.

‫‏جميل!

‫‏لم لا تسير بخط مستقيم؟ هيا!

‫‏كفاك، أنت متوتر فحسب ‫‏بسبب حفيد رئيس مجلس الإدارة.

‫‏نعم، ظن الجميع أنك ستصبح الرئيس الجديد.

‫‏ذلك الشاب سرق المنصب.

‫‏ما زلنا نثق بك يا سيد بارك!

‫‏أظن أن هذا قد يساعدك على الشعور بتحسن.

‫‏ما هذا؟ وما هذه النظرة المريبة على وجهك؟

‫‏مفاجأة!

‫‏وضعت البقية بشكل أنيق في صندوق سيارتك.

‫‏ما هذا؟

‫‏إنه جميل!

‫‏دخلت الكرة!

‫‏كان ذلك مذهلًا!

‫‏لكن من كان هذا؟ أين أخلاقك؟

‫‏لم أرك منذ مدة يا سيد بارك.

‫‏انظروا من هذا؟ تاي مو، ‫‏أم عليّ أن أقول، الرئيس كانغ؟

‫‏لماذا أنت هنا؟ ماذا عن حفل التنصيب؟

‫‏سمعت أنك تعمل بجد.

‫‏تأخذ الرشاوى من الأصدقاء والأقارب

‫‏وحتى من عشيقتك لتبيع ‫‏العقود ليصبحوا شركاء لنا.

‫‏مهلًا، أظن أنك تسمع الشائعات.

‫‏حتى إنك وظفت أحد مشاهير الدرجة الرابعة

‫‏في إعلان الشركة لأنه ابن أخيك فحسب.

‫‏رأيته في المطار.

‫‏لا، هذا…

‫‏لا بد أنك ظننت أنه لا بأس ‫‏من استغلال شركتنا بهذه الطريقة

‫‏بما أن رئيس مجلس الإدارة ‫‏قد غضّ الطرف عمّا تفعله.

‫‏اسمع أيها الرئيس كانغ، الأمر ليس كذلك.

‫‏أهملت أمور الشركة، ‫‏وكنت أمضي الكثير من الوقت خارج البلاد.

‫‏أعتزم أن أوليها اهتمامًا أكبر ‫‏من الآن فصاعدًا.

‫‏أراك غدًا إذًا يا سيد بارك.

‫‏أيها الرئيس كانغ!

‫‏مهلًا أيها الرئيس كانغ!

‫‏أيها الرئيس كانغ.

‫‏سيد بارك، هل أنت بخير؟

‫‏- ما هذا؟ ‫‏- اللعنة.

‫‏- ماذا يجري؟ ‫‏- ما هذا؟

‫‏بما أن اليوم عيد ميلاد الآنسة شين، ‫‏حجزت طاولة في مطعم آنتي لطعام الشارع

‫‏من أجل عشاء فريقنا اليوم، ‫‏إنه المفضل لدى الآنسة شين!

‫‏حسنًا، كم مضى من الوقت؟

‫‏لم يكن عليكم فعل ذلك ‫‏من أجل عيد ميلادي فقط.

‫‏شكرًا لكم.

‫‏ما الذي تتحدثين عنه؟ ‫‏على أفراد الفريق أن يؤازروا بعضهم.

‫‏ستشترين الطعام، صحيح؟

‫‏رائع!

‫‏عيد ميلاد سعيدًا، ‫‏هل يمكنك أن تأتي؟ لديّ شيء لك.

‫‏سيدة يو، أنا آسفة، لكن لا أظن أنه ‫‏يمكنني الحضور إلى عشاء الفريق اليوم.

‫‏لماذا؟ ما الأمر؟

‫‏هل هو شاب؟

‫‏كيف عرفت؟

‫‏لأن عينيك الخاليتين من الروح ‫‏تتلألآن فجأةً، هكذا عرفت.

‫‏حسنًا، اذهبي.

‫‏يبدو أنه سيكون علينا الاحتفال ‫‏بعيد ميلاد الآنسة شين

‫‏من دون فتاة عيد الميلاد.

‫‏حفل تنصيب دون الرئيس،

‫‏وحفلة عيد ميلاد من دون فتاة عيد الميلاد؟

‫‏ماذا يجري؟

‫‏حقًا. هذا أشبه بالاحتفال ‫‏بعيد الشكر من دون ديك رومي.

‫‏أنا آسفة، ‫‏أعدكم أن يكون العشاء التالي على حسابي!

‫‏أنا آسفة.

‫‏ألو.

‫‏ها ري!

‫‏أنا مشغولة جدًا لدرجة أنني ‫‏لا أستطيع لقاءك في عيد ميلادك.

‫‏إذًا ماذا خططت عزيزتي لعيد ميلادها؟

‫‏مين وو يريد رؤيتي، لذا سأذهب إليه.

‫‏لحظة واحدة.

‫‏مين وو؟

‫‏لماذا يتصل بك في عيد ميلادك؟

‫‏بعد أن جعلك تقومين بكل ذلك العمل ‫‏من أجل قائمة طعامه الجديدة؟

‫‏بالكاد كان ذلك عملًا، ‫‏استمتعت بوقتي، وتعلمت الكثير أيضًا.

‫‏عجبًا، أنت غارقة في حب مين وو حقًا.

‫‏لكنه لم يكن قط من النوع ‫‏الذي يتذكر أعياد الميلاد، لماذا هو…

‫‏مهلًا، مستحيل!

‫‏مستحيل، ماذا؟

‫‏هل كانت تلك القلادة هدية عيد ميلادك حقًا؟

‫‏قلادة؟

‫‏لماذا توجد قلادة امرأة هنا؟

‫‏ربما نسيتها زبونة ما.

‫‏هناك شهادة أصالة حتى!

‫‏انظري، إنه عقيق!

‫‏إنه حجر بختي.

‫‏هل يواعد فتاة وُلدت في يناير؟

‫‏هل تتذكرين تلك العارضة الأجنبية؟

‫‏عادت إلى بلدها بعد أن رفضها مين وو.

‫‏إذًا هل هي تلك الصحفية ‫‏التي تكتب مقالًا عن مطعمه؟

‫‏كانت تغازل مين وو ‫‏لكنها توقفت بعد أن وضعها في خانة الأصدقاء.

‫‏ناشطة على يوتيوب إذًا!

‫‏ناشطة الـيوتيوب تلك؟ ‫‏طلبت منه الخروج في بثّ مباشر.

‫‏وتم رفضها على الهواء مباشرةً، صحيح.

‫‏ربما تكون هدية عيد ميلادك.

‫‏أتظنين ذلك؟ دعيني أرى.

‫‏لا، إنها باهظة الثمن جدًا ليشتريها لصديقة.

‫‏- حقًا؟ ‫‏- نعم.

‫‏لا بد أنه كذلك!

‫‏تلك القلادة كانت لك حقًا!

‫‏قلت إنها باهظة الثمن جدًا ليشتريها لصديقة.

‫‏حسنًا، ماذا لو كان يخطط للانتقال

‫‏من قطار الصداقة إلى قطار الحبيب السريع؟

‫‏إن كنتم ستنتقلون إلى القطار رقم ستة، ‫‏يُرجى الخروج في المحطة التالية.

‫‏المخرج من جهة اليمين.

‫‏- هل توليت أمر التنصيب؟ ‫‏- نعم، سار الأمر على ما يُرام.

‫‏ماذا عن رئيس مجلس الإدارة؟

‫‏أيها الوغد المجنون.

‫‏طلبت منك حضور حفل التنصيب، تجاهلتني.

‫‏قلت لك أن تقابلني في المنزل ‫‏لكنك تقابلني في العمل.

‫‏أنت عازم على معارضتي، صحيح؟

‫‏بالطبع لا، كنت مشغولًا جدًا ببساطة.

‫‏عدت لتوك اليوم، ‫‏ألا يمكنك أخذ يوم عطلة واحد؟

‫‏لا، لا أستطيع، هناك الكثير ‫‏من الأمور التي يجب عليّ الاهتمام بها.

‫‏ماذا الآن؟

‫‏لماذا يواصل بارك الاتصال بي؟

‫‏ما الأمور التي يجب عليك الاهتمام بها؟

‫‏العمل يسير على قدم وساق، ‫‏أنت تتصيد الأخطاء.

‫‏تظن أنك الذكي الوحيد في العالم.

‫‏هل أدركت ذلك الآن؟

‫‏تعرف أن أيًا من مشاريعي لم تفشل، صحيح؟

‫‏حتى مشروع الكيمتشي لاقى نجاحًا في الخارج.

‫‏نعم، أعرف ذلك، في الواقع هذا هو سبب

‫‏إعدادي لك مشروع مهم جدًا.

‫‏أي نوع من المشاريع؟

‫‏الزواج!

‫‏هل ستتزوج يا سيدي؟

‫‏ليس أنا!

‫‏لا، شكرًا لك، أنا يافع جدًا على الزواج.

‫‏لكنني أتقدم في السن.

‫‏هل من المبالغ فيه ‫‏أن أطلب رؤية حفيدي مع زوجة؟

‫‏نعم، هذا مبالغ فيه، أنا لا أواعد أحدًا،

‫‏ولا أنوي أن أفعل قريبًا.

‫‏بالإضافة لذلك، لديّ الكثير من العمل.

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left