Fatherhood

Fatherhood

Stáhnout Arabic titulky

Informace o verzi

Fatherhood 2021 1080p Blu-ray Remux AVC DTS-HD MA 5 1-HDT
Komentář od Vin14
ليست لي. تعديل التوقيت فقط

Tagy

Blu-ray
blu-ray
1080
TS
HD
Blu-Ray
REMUX
Zveřejněno: 2022-06-10
Stažení: 90
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫هذا سيئ.‬

‫ألم تر "مات"؟‬

‫رأيته يصعد للأعلى.‬

‫- مرحبًا يا أمي.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫لا تلبسيني.‬

‫ستكون بخير.‬

‫كلاكما ستتخطيان هذا‬

‫لأن الرب لديه خطة لكما.‬

‫- أعرف يا أمي. لكن لا تلبسيني حذائي.‬ ‫- ستتعافى من هذه المحنة‬

‫وتكون الرجل الرائع والمميز كما كنت دائمًا.‬

‫أجل، لا أريدك أن تربطي حذائي.‬

‫لا تربطيه يا أمي.‬

‫يجب أن نفعل هذا قريبًا.‬

‫ماذا تعنين بقولك قريبًا؟‬

‫- لن يحل موعد ولادة الطفل إلا بعد أسبوعين.‬ ‫- أجل.‬

‫سائلك السلوي منخفض.‬

‫وابنتكما نمت إلى حجم سليم، لذا لنخرجها.‬

‫- إنها فتاة!‬ ‫- سمعتها. سمعت ما قالته.‬

‫آسفة. هل كنتما تنتظران لمعرفة ذلك؟‬

‫كنت ستعرفين ذلك لو كنت طبيبتنا المعتادة،‬

‫التي اختارت هذا الأسبوع بالذات‬ ‫للذهاب إلى "ماوي"، وهو أمر جنوني.‬

‫لم لا تذهب للتزلّج على الأمواج؟‬

‫إنها أول طفلة لنا فحسب.‬

‫إنها لا تزال في الوضع المقعدي،‬ ‫لذا أود إجراء جراحة قيصرية هذا المساء.‬

‫هذا المساء؟‬

‫لم أجهّز المهد. لم…‬

‫هل أنت جاد؟‬

‫علمت أنه كان عليّ تولي الأمر.‬ ‫طلبت مني أن أحذف ذلك من قائمة مهامي.‬

‫لأنني أردتك أن تحذفيه من قائمة مهامك.‬ ‫أنا أتولى الأمر. سأجهّزه.‬

‫هذا مطمئن حقًا.‬

‫- عزيزتي، سأتولى الأمر.‬ ‫- هل أنت مستعد حقًا لهذا؟‬

‫نعم! لا… من مستعد حقًا؟‬

‫ماذا يعني قولك "هل أنت مستعد حقًا لهذا"؟‬

‫هذا المساء؟ أيمكننا القيام بذلك غدًا؟‬

‫لأن لديّ قرعة لكرة القدم الخيالية.‬ ‫أنا وبعض الرفاق من العمل.‬

‫حشدنا مجموعة صغيرة جميلة، وكنا…‬

‫أنا أمزح. لماذا تأخذين كلامي بجدية؟‬

‫كفى. اهدئي يا عزيزي، اتفقنا؟‬

‫هذه مزحة طريفة.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- أأنتما مستعدان؟‬

‫أجل، بدأت يداي بالتعرق.‬

‫- أعرف.‬ ‫- أجل.‬

‫لماذا لم تبلغانا قبل ذلك بوقت كاف؟‬

‫ظننا أنه سيكون من الممتع أن نفاجئك.‬

‫قلنا، "علينا أن ننجب هذا الطفل الليلة‬ ‫ونعبث مع (ماريون)."‬

‫- أحب حسك الفكاهي يا "مات".‬ ‫- على الأقل لديّ حس. وداعًا.‬

‫حسنًا. أمي،‬ ‫سنتصل بك حالما ينتهي الأمر، اتفقنا؟ أحبك.‬

‫لا! اتصلي بي عبر تطبيق "سكايب"‬ ‫بينما تلدين.‬

‫- ماذا؟ أمي!‬ ‫- الآن تتصرفين بغرابة فحسب.‬

‫أريد أن أكون في الغرفة مع ابنتي،‬

‫وأن أرى حفيدتي حين تأتي إلى العالم.‬

‫سأكون هنا لأعتني بها.‬

‫كما اعتنيت بطفل قريبتنا "جيني"؟‬

‫أمي، حدث ذلك منذ أمد بعيد.‬

‫- ها قد بدأت.‬ ‫- ليس منذ أمد بعيد.‬

‫يجب ألّا تضع طفلًا في حضنك،‬

‫ثم تضع حزام الأمان فوقك‬

‫في مقعد الراكب في سيارة‬ ‫متجهة إلى متجر "سفن إليفن".‬

‫أعلم أنه يجب ألّا أضع طفلًا في حضني‬ ‫وأضع حزام الأمان‬

‫بينما أجلس في مقعد الراكب‬ ‫في سيارة متجهة إلى متجر "سفن إليفن".‬

‫أعلم ذلك.‬

‫رائع. اتصلا بي عبر تطبيق "سكايب".‬

‫عزيزتي الحلوة، ستراك أمك غدًا.‬

‫حسنًا، وداعًا.‬

‫امنحي والدك قبلة.‬

‫وقبلة من أمك. قبلتان.‬

‫- استيقظي.‬ ‫- يا إلهي!‬

‫أنا جاهز. أنا مستعد للأمر.‬

‫- مرحبًا يا "مات".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫كيف حالك؟‬

‫مهلًا، تجنّب طاجن التونة.‬

‫الطاجن الذي في المنتصف مذاقه مقزز.‬

‫أعدّت أمي ذلك الطاجن يا "أوسكار".‬

‫إنه لذيذ للغاية. إنه حقًا…‬

‫لديه نكهة حادة.‬

‫- لا بأس يا رجل. لا عليك.‬ ‫- نكهة حادة…‬

‫تعال إلى هنا.‬

‫"مات".‬

‫- "جوردان"، أنا لا…‬ ‫- تعال.‬

‫لا، تعال إلى هنا.‬ ‫عانقني. أنت تحتاج إلى هذا.‬

‫عانقني.‬

‫أخرج مشاعرك. تنفّس.‬

‫بربك يا رجل.‬

‫دعني أخبرك شيئًا. ذلك الخطاب…‬

‫خطابك.‬

‫صعدت إلى هناك وتحدثت.‬

‫أنا لا…‬

‫لا أعرف ماذا أقول.‬

‫كنت أظن أنك كتبت شيئًا،‬

‫لكنك قلت، "لا، سأرتجل الخطاب."‬

‫حسنًا، هل انتهينا؟‬ ‫لأنني لا أستطيع فعل هذا الآن.‬

‫- رجاءً.‬ ‫- لا يا "مات". انظر إليّ.‬

‫- يمكنك ذلك. دعني أخبرك بالسبب.‬ ‫- أنت لا تصغي إليّ.‬

‫هل تذكر حين ذهبنا إلى مخيم "وينابو"؟‬

‫- نعم.‬ ‫- وأصابك طفح اللبلاب السام على وجهك.‬

‫بدأ وجهك يتقرح. كانت عليه فقاعات وبثور…‬

‫وكانت البثور تنفجر…‬ ‫ثم كان القيح يسيل من وجهك.‬

‫بدا مظهرك منفرًا للغاية، صحيح؟‬

‫أتيت إلى الغداء‬ ‫وكانت محبوبتك "مارسي" موجودة.‬

‫كنت تحب "مارسي".‬

‫وحين رأته، صرخت.‬

‫- وكنت محطمًا.‬ ‫- أجل.‬

‫- لكنك تخطيت تلك المحنة.‬ ‫- أجل.‬

‫هل تخطيتها؟‬

‫لأنك قوي وواثق بنفسك.‬ ‫وستتخطى هذه المحنة أيضًا.‬

‫هذا أسوأ بكثير من ذاك.‬

‫كيف تقارن هذا الموقف بذاك؟‬

‫- أنا أحاول…‬ ‫- أؤكد لك…‬

‫أنني سألكمك على وجهك. لا تقل لي شيئًا آخر.‬

‫- عجبًا…‬ ‫- أخبرتك أنني لا أستطيع.‬

‫أقسم بالله!‬

‫- لماذا تشد قبضتيك؟‬ ‫- أقسم بالله! توقف.‬

‫- كيف تشعرين؟‬ ‫- بخير.‬

‫- ستكون الأمور بخير حال، اتفقنا؟‬ ‫- حسنًا.‬

‫أحبك كثيرًا.‬

‫- أحب طبيب التخدير الخاص بي.‬ ‫- توقفي عن المزاح.‬

‫أنت جميلة جدًا.‬

‫"مات"!‬

‫أجل يا "ماريون"؟‬

‫لا يمكنني الرؤية. بحقك!‬

‫تبلين حسنًا يا "ليز".‬ ‫أشح بنظرك الآن يا "مات".‬

‫الأمر يحدث.‬ ‫أريد النظر، لكنني لا أريد النظر.‬

‫لكنني أريد النظر، لكنني لا أريد النظر.‬

‫- تبلين حسنًا.‬ ‫- يا إلهي! نحن على وشك أن نصبح والدين.‬

‫- أحبك.‬ ‫- أحبك أيضًا.‬

‫حسنًا؟ كيف حالها أيتها الطبيبة؟‬

‫- ها هي قادمة.‬ ‫- أترين الطفلة؟‬

‫- أجل.‬ ‫- يا إلهي، "ليز"!‬

‫وها قد أتت.‬

‫رُزقنا طفلة.‬

‫أردت فقط أن…‬

‫"مات".‬

‫لم يكن عليك فعل ذلك.‬

‫أعلم أنه لم يكن عليّ فعل ذلك.‬ ‫أردت ذلك. تستحقين ذلك.‬

‫إنه جميل. شكرًا.‬

‫- دعيني ألبسك إياها.‬ ‫- شكرًا.‬

‫ما زال عليك تغيير الحفاضات.‬

‫طالما سيعدونني بتغيير حفاضاتي‬ ‫حين أتقدّم في السن، فسأسعد بفعلها.‬

‫- أحبك. شكرًا.‬ ‫- أحبك. كيف تشعرين؟‬

‫بقليل من الألم لكن…‬

‫- كيف حالك يا "ليز"؟‬ ‫- أريد رؤية "مادي".‬

‫مرحبًا.‬

‫ظننت أنك ستريدين رؤيتها.‬

‫"مات"، أريدك أن تأتي إلى هنا كي تساعدني.‬

‫- بكل سرور.‬ ‫- ستكون متراخية بعض الشيء.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- سنقوم بهذا بتأن، اتفقنا؟‬

‫خذي وقتك.‬

‫- لنأخذك إلى المقعد. على رسلك.‬ ‫- أنا مستعدة لسباق الـ10 آلاف متر.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- أشعر بالدوار.‬

‫خذي وقتك يا عزيزي. خذي…‬

‫"ليز"؟ ما خطبها؟‬

‫- أشعرت بالدوار مسبقًا؟‬ ‫- ما الخطب؟ لا أعرف.‬

‫- "ليز"؟‬ ‫- إنها تعاني صعوبة في التنفس.‬

‫- ما قصدك؟‬ ‫- سأحضر المساعدة.‬

‫- انظري إليّ!‬ ‫- حالة طبية طارئة!‬

‫"ليز"! انظري إليّ!‬

‫- أفسح لها مجالًا.‬ ‫- ما خطبها؟‬

‫- "ليز"؟‬ ‫- أحتاج إلى قناع أكسجين!‬

‫- "ليز"!‬ ‫- أيمكنك سماعي؟‬

‫- أريدك أن تخرج الآن!‬ ‫- مهلًا. ما…‬

‫- هذه زوجتي.‬ ‫- لقد انهارت.‬

‫- لم تكن هناك علامات مسبقة.‬ ‫- ماذا يحدث؟ "ليز"! هذه زوجتي!‬

‫- انخفض ضغطها.‬ ‫- 2 ملغ من الأدرينالين.‬

‫مهلًا يا رجل… "ليز"!‬

‫سيد "لوغلين".‬

‫مرحبًا. ما الأمر أيها الطبيب؟‬ ‫ماذا يجري يا رجل؟‬

‫أُصيبت زوجتك بانسداد رئوي.‬

‫تحركت جلطة دموية إلى رئتها.‬

‫ماذا يعني ذلك؟‬

‫ماذا يعني ذلك…‬

‫لا تقولا لي إن زوجتي قد ماتت.‬

‫- لا تقولا لي إن زوجتي قد ماتت.‬ ‫- ماذا؟‬

‫ما الأمر؟ هل هي "مادي"؟ ماذا؟ "مات"!‬

‫لا!‬

‫كيف؟‬

‫كنت لأستبدل كل شيء لأقضي يومًا آخر معك.‬

‫ها هي ذي.‬

‫إنه ليس مستعدًا لتربية طفلة.‬

‫لم يجهّز المهد حتى.‬

‫تعلمين أنه لطالما كان غير ناضج للغاية.‬

‫مرحبًا يا "مات". كيف حالك يا عزيزي؟‬

‫أنا غير ناضج للغاية.‬

‫- أتعطينني الطفلة رجاءً؟‬ ‫- تناولت الحليب للتو.‬

‫حسنًا.‬

‫أتعلمين يا "مادي"؟‬

‫لو أمكنك أن تحظي بوالد واحد،‬ ‫لتمنيت أن تحظي بوالدتك.‬

‫لأنها ستكون والدة أفضل مني.‬

‫أظن عاجلًا وليس آجلًا.‬

‫لا أعرف.‬

‫لا أعرف كيف سيفعل هذا.‬

‫- أترين؟ أعرف ذلك.‬ ‫- هل ستخبره بذلك؟‬

‫لا.‬

‫حسنًا يا "مادي".‬

‫حسنًا. لقد فزت يا "مادي".‬

‫أخبريني ما الأمر. هل أنت جائعة؟‬

‫أتريدين تغيير حفاضك مجددًا؟‬

‫حسنًا. مهلًا.‬

‫مهلًا يا "مادي".‬

‫حسنًا. تفضلي.‬

‫حسنًا.‬

More Arabic subtitles for Fatherhood

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left