Prvních 127 řádků.
حسناً.
هيا. اشتغل.
"بن"؟
أهلاً. أأنت بخير؟
الجميع ذاهبون.
آسف، سآتي فوراً.
كم المكان هادئ هنا!
ومظلم.
في سنّك، كنت لأخاف الصعود إلى هنا وحدي.
بمفردي.
"بن"، ماذا تفعل هنا مؤخراً؟
تصويري فحسب.
تصويرك فحسب.
صحيح.
بعد كل ما فعلته من أجلك،
ستقف حقاً مكانك وتكذب في وجهي هكذا.
"بن"، أعرف من أنت.
وأعرف ماذا تكون.
أنا
أذكر ليلتذاك
وزعمه معرفته من أنا بالتحديد.
الواقع أنني قضيت مع نفسي وقتاً أطول بكثير مما قضاه هو،
وما زلت لم أعرف.
قالت "كارتر" إن التغيرات كانت تنمو بداخلي منذ سنين،
أفلم يُفترض أن أعرف أسباب كنهي؟
يعلّموننا أن لكل فعل رد فعل مساوياً ومعاكساً له.
لكن أحياناً
تجد ردود فعل إضافية مفاجئة.
هاتوه!
بل هي عواقب،
لم نتعمّدها، لكن لا يُفترض أن تفاجئنا.
أعلم أنك بالداخل!
هالك يا "بن".
أنت هالك.
"لينرد"؟
أهلاً.
- أهلاً. كنت... - اهدئي، هذا أنا.
- "أنا"؟ - "بن".
لا.
لكن نعم.
لا أعرف ماذا يجري، لكن هذا التبختر لا يليق بك.
الأحرى أن يلاحقني "جايسون" بدلاً من "أوين".
- أفهذا من أجله؟ - نعم.
و"لينرد"؟ هل سألته؟ هل يقبل هذا؟
لم أجد وقتاً.
ألا تعي أن هذا انتحال شخصية؟
ليس كذلك إطلاقاً. غير أنني كنت حذراً.
لا. فقط... لا. عد إلى نفسك.
لم؟
حياة بعض الناس صعبة كفاية بلا قرين يا "بن".
يوماً ما، ستتقمّص أحداً وتؤذيه.
لعلمك، عرفت معنى كلمة "قرين".
طيب، أه، وجدت 6 باسم "مورغان هيناغان".
4 رجال. ومن المرأتين، إحداهما في الروضة،
والأخرى تبدو مولودة عام 1972.
لذا، لا أحد منهم مراهقة النافذة التي ننشدها.
"(تابيلا)"
لحظة واحدة.
ماذا ترين؟
ذاك. الغراب.
أظنه غدافاً.
إنه غراب. أياً يكن. انظري إليه فقط.
- يطير. طبيعي. - أمعني النظر يا "ماكس".
الغراب و"مورغان" على نفس الطول البؤريّ.
فسّر.
لم تكن بالداخل.
كانت "مورغان" خارج النافذة.
طيب. فلنتظاهر بأن هذا منطقي.
أتعرفين ما علينا؟
صار وردياً.
لذيذ جداً.
انتبه للصورة.
بئساً. لا أرى شيئاً.
لا أرى.
عجباً! أهذه "فيفيان ميلر"؟
"روح المدرسة"
من "فيفيان ميلر"؟
زوجة "دارين". قبل أن تصير "فيفيان كينيدي".
أمّ "كارتر".
"(مورغان هيناغان) و(فيفي ميلر) تستمتعان قليلاً"
"قبل درسهما التالي"
كيف لم تعرفي أنها أمها؟
لم أركز على أحد آخر في الصورة.
إلى أين تذهب؟
إذا أردت أجوبة من العم...
من "دارين"، فالأحرى ألّا تقابله بصورتك.
حسناً.
فتغيّر.
لكن انتحال الشخصية خطأ.
- جاهزة؟ - حقاً؟
- "ماكس". - أهلاً يا عمّ "دي".
هل كل شيء بخير؟ ماذا يجري؟
نعم. هذا "لينرد".
- أهلاً يا "لينرد". - أهلاً يا سيدي... معذرة، يا حضرة المحقق.
- كيف أساعدكما؟ - "لينرد" يؤدي مشروعاً مدرسياً.
تاريخياً.
نعم، مشروعاً لمادة التاريخ،
وأخبرته أنك الشخص المثالي لتكلمه عن البلدة.
فهل يمكن أن ندخل ونسألك بعض الأسئلة؟
الشخص المثالي؟
حسناً. ادخلا.
إذاً، يؤدي "لينرد" مشروعاً عن عاصفة "بوترايت" الشمالية الشرقية.
أتمانع أن أدخل الحمّام سريعاً؟
- إطلاقاً. - شكراً.
هل زرتها؟
"ماوي".
لا، لم أزرها.
نعم.
كانت أحسن رحلة لنا.
إذاً، العاصفة.
نعم، صحيح. ربما يمكننا البدء بأين كنت ليلتذاك.
سؤال سهل. كنت أعمل.
طيب. ماذا عن ابنتك؟
"كارتر". ماذا كانت تفعل؟
قلت لي ما غرض هذا التقرير؟
إنه للعلوم.
العلوم.
ظننته للتاريخ.
تعرف، علوم البلدة التاريخية.
رأيت تلك النظرة من قبل.
- لا أعرف... - تلك بالتحديد.
بوضوح الشمس.
ليس للمدرسة، صح؟
"شكراً يا (رايتشل)!"
"(يايتس سكرك)."
"(يايتس سكرك) - اسأل شرقاً أتصل بـ(مورغان)؟ - شرق متوسط"
فما غرض هذا حقاً؟
No comments yet. Be the first to leave one.