Prvních 200 řádků.
مستوحى من قصة حقيقية!
كعك!
كعك بيغل!
- كعك! - مرحباً. أهلاً بك.
كعك بيغل!
ارجع إلى هنا!
أختاه؟ هل نستطيع شراء بالونات؟
نعم، نستطيع.
- هلا تعطينا بالوناً؟ - طبعاً.
تفضلي.
بوظة!
- مرحباً يا بنات. - بوظة.
- قمع واحد أم اثنان؟ - واحد.
شكراً.
(جميلة)، لن أتركك لوحدك.
(جميلة)، ستبقين دائماً بجانبي.
لا أستطيع العيش من دونك.
ماذا حدث مع كل هذا الكلام؟
(جميلة)، أرجوك، لا تفعلي هذا. هذا عملي. كيف سأكسب رزقي؟
لنأخذ الفتيات ونذهب.
- ماذا تقول؟ - أظن أنه يجدر بنا ترك هذا المكان.
أتريدني أن آخذ البنات وأذهب معك؟ هل جننت؟
يا فتيات، اذهبا للغرفة الثانية. هيا.
رتبا الطاولة.
(جميلة)، ستكون هذه فرصة للفتيات لرؤية أماكن مختلفة.
ويمكنك رؤية طبيعة مختلفة هناك.
ذلك المكان جزء من الريف. ما مشكلتك؟
هل جننت تماماً؟
ماذا سأفعل في تلك الجبال المعزولة؟
ماذا سأفعل هناك؟ أفضل الموت على الذهاب إلى هناك.
وأنت لا تذهب أيضاً. يجب أن تترك عملك أيضاً.
يمكنك العمل لدى أبي. سيهتم بك.
لم تتوقفي عن الكلام عن والدك منذ سنوات!
هل أنا بحاجة لأموال والدك؟
أنظري إليّ، لا تذهبي.
أنظري إلى زوجك. أنا معلم، موظف حكومي.
الأولاد هناك بحاجة الي أيضاً.
وكل هذا بسبب والدك.
لولا أنه توسّط لأبقى هنا
لأنهيت خدمتي في الشرق منذ سنوات.
يا ويلي!
حتى في هذا السن يجب أن أذهب. يوجد هناك جنود.
إذا لم أذهب، لن يدفعوا لي راتب تقاعدي يا (جميلة).
(ماهر يولماز)، افعل ما تشاء.
- (ماهر)! - (جميلة)!
اهتمي بنفسك وبالبنات.
ستبقى دائماً في ذهني. أنت تعرف هذا، صح؟
أجل.
مكان المرأة بجانب زوجها دائماً. لكن لأجل ابنتينا.
- (ماهر). - نعم؟
سمعت بأن هناك قطاع طرق. اعتن بنفسك.
لا تقلقي. لا تخافي يا (جميلة).
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
- إلى اللقاء. - مع السلامة.
- اعتن بنفسك. - ارجع لنا بالسلامة يا (ماهر).
- إلى اللقاء يا أستاذ. - لا تنس أن تكتب لنا.
- احذر من قطاع الطرق. - مع السلامة.
يا أبي! اهتم بهن.
- مع السلامة. - اعتن بنفسك.
- بالتوفيق. - رحلة سعيدة.
أتمنى أن يلتم شملكم معاً قريباً. هيا بنا.
سيدي، هذه آخر محطة.
لكن أين القرية؟
الحكومة فتحت الطريق حتى هنا فقط.
سيتعيّن عليك إكمال بقية الطريق سيراً على قدميك.
كيف سأصل إلى القرية إذن؟
- هل ترى ذلك الجبل هناك؟ - أجل.
عليك أن تقطعه.
بعد ذلك، تقطع جبلاً آخر.
شخص غريب قادم.
من هو؟
أخبر الجميع.
أخبر الجميع بأن يستعدوا.
ارفع يديك!
- ارفع يديك! - لا تتحرك!
- ماذا تفعل هنا؟ - لا تتحرك مطلقاً.
- من أنت؟ - تكلم!
أنا المعلم.
إذن أنت المعلم.
ابتعدوا عن الطريق.
- - من أنت؟ - قلت بأنني المعلم.
- لم أسمع خطأ، أليس كذلك؟ - كلا.
يبدو من شكله أنه المعلم فعلاً.
سيدي الممعلم، هل ستقوم بالتدريس بلغة الزازاكي؟
- بماذا؟ - الزازاكي.
أهلاً بك يا حضرة المعلم. نحن سعداء برؤيتك.
- شكراً. - أهلاً وسهلاً.
شكراً.
عفواً، أين المدرسة؟
أي مدرسة؟ حضرة الأستاذ الطيب، الحكومة أرسلت المعلم
لكنها لم تفكر ببناء المدرسة. أليس كذلك؟
ماذا تقصدون؟ ليس لديكم مدرسة في القرية؟
كلا.
الحكومة لا تخطئ أبداً. كيف يعقل حدوث هذا؟
يحدث هذا يا صديقي.
- يا جماعة! - نعم؟
- هل لدينا معلم الآن؟ - أجل.
لا بد أننا سنحصل على مدرسة أيضاً.
وشوارع، وماء وكهرباء. حتى إننا سنحصل على مذياع.
لقد تأخرت قليلاً علينا لكن هذا الموجود.
حكومتك نسيتنا منذ وقت طويل.
- تعال معنا، من هنا. - لا تتعب نفسك، رجاءً.
هم سيحملون حقيبتك. هيا.
هيا، بيتي هناك.
ماذا تفعلون؟ لا ترغموني على المجيء إلى هناك.
- هيا. - أتركوا (عزيز) وشأنه.
(عزيز) الأعرج مجنون.
أنا من "ايجه"، من "ازمير".
متزوج، ولي ابنتان.
حفظهما الله.
أنا لدي 6 أبناء.
لدي بنات أيضاً لكنهن لا يحتسبن.
- لماذا لا يحتسبن؟ - لماذا يجب احتسابهن؟
نحن نربيهن، نهتم بهن ثم يرحلن.
ويصبحن ملك شخص آخر.
إذا بنت الحكومة المدرسة ألن ترسلوا البنات للدراسة؟
كلا.
سيدي، بالحدث عن المدرسة ماذا سنفعل بهذا الشأن؟
يجب أن أبلغ مدير التعليم
بأن هذه القرية بدون مدرسة.
سنذهب إلى دار البلدية غداً ونخبرهم بحالتنا الصعبة.
حكومتنا أرسلت معلماً إلى هنا
هذا يعني أنها ستبني مدرسة أيضاً. هذا أمر بغاية البساطة.
لا يمكنك الذهاب إلى المدينة غداً.
لا تأتي الحافلة إلا مرة كل ثلاثة أيام.
- ماذا تقصد؟ حقاً؟ - أجل.
سيدي، استغرقهم الأمر 30 سنة لإرسالك.
إذا اعتمدنا على الحكومة
سيستغرقهم الأمر 30 سنة أخرى لبناء المدرسة.
أين سأدرّس الطلاب إذن بدون مدرسة؟
إذا وجدنا مكاناً مؤقتاً في القرية هل ينفع هذا يا سيدي؟
- أي مكان؟ - لدينا جميعاً اسطبلات.
أبي محق.
يمكننا أن نُخرج الحيوانات ونُدخل الأولاد.
هذا غير ممكن. الأولاد ليسوا حيوانات.
لا يمكنكم تحويل اسطبل إلى مدرسة.
الحكومة ستبني المدرسة.
لننتظر إلى الغد ونرى.
يا أستاذ، بمجيئك إلينا
جعلتني سعيداً جداً.
غداً، أريد من كل الشباب العازبين أن يكونوا جاهزين وينتظروني في الخارج.
حفظك الله لنا يا أبي.
يا رب العالمين، أنت القادر على كل شيء.
أشكرك لأنك أرسلتني إلى قرية بدون مدرسة.
أقسم بأنني سأقدم أضحية
إذا أنعمت علي وأرجعتني إلى بيتي سالماً.
آمين.
امنحني الصبر يا ربي.
- ما هذا؟ - إنها عظام كاحل للعب.
يا بني، أنت لا تعطي هذا لأحد أبداً.
هذا يعني أنهم أحبوك.
شكراً يا بني.
الشباب الراغبون بالزواج هذه السنة ليتقدموا إلى الأمام.
حين يتعلق الأمر بالعمل، يتهربون
وعندما يتعلق بالنساء يتسابقون على ذلك.
سوف أريكم!
أي واحد منكم هو الأكبر؟
أنظروا إلى (عزيز). يصبح رجلاً مختلفاً تماماً حين يسمع أي شيء عن النساء.
(عزيز).
(هازار). اذهبن لإيجاد عروس ليتزوجها (جلال).
- شكراً يا أبي. - حسن.
بارك الله فيك.
أنظر، (جلال) ذاهب أيضاً.
أمي!
انتظروا، السيد الفاتن قادم.
(جلال)، أسرع يا أخي! تأكد من ألا تختار لك والدتك عروساً قبيحة.
(جلال)، لا تنس التحقق من أسنانها.
ما الأمر يا بني؟
أمي، أرجوك اختاري فتاة جميلة.
إذا أمكن، أرجوك تأكدي بأن لا تكون مع شوارب ولحية.
أمي، أرجوك احرصي على أن تكون جميلة.
شعرها ذهبي وأسنان جميلة صدر ممتلئ وخصر رفيع.
ومؤخرة جميلة.
(جلال)، ما هذا الكلام! عيب عليك!
(جلال)، أليس لديك شيء تفعله؟ دعنا نذهب.
أمي، أرجوك، افحصي أسنانها جيداً.
أنت تعلمين، هذا أهم شيء بالنسبة لي.
ولا أريدها أن تكون قصيرة مثل هذه المرأة.
(جلال)، لا تغضبني.
أولاً، أنظر إلى وجهك القبيح في المرآة وبعد ذلك تكلم.
- هذا يكفي. - هيا، لنذهب.
(جلال)، يجب أن...
(عزيز)، ارجع إلى بيتك يا بني.
اذهب.
حسن يا أمي ننتظر عودتكن.
(عزيز).
(عزيز)، توقف.
(عزيز)، سيرجعن قريباً.
لنذهب إلى البيت. لن يطول غيابهن.
(جلال)! هل أبلغتها؟ خصر نحيف وأسنان جيدة.
(جلال)، هل أخبرتها بأنك لا تريدها مع شوارب؟
أجل.
(جلال)، سوف ترضى بقسمتك مثلنا جميعاً.
والدتك ستختار فتاة مناسبة لذوقها.
سوف ترون، أمي ستحضر لي فتاة رائعة.
وهذا ما أستحقه بالتأكيد.
أخبروني، من هو الأكثر وسامةً وفتناً في هذه القرية؟
ماذا؟
يا حضرة الجذاب، اذهب للجحيم أنت وجاذبيتك.
(جلال)، أنت قبيح مثل مؤخرتي.
No comments yet. Be the first to leave one.