Prvních 200 řádků.
"إلى (تيريزا)"
"(ألفريد ويلر)"
هناك رسمة لـ"باول كلي".
تُدعى "ملاك جديد".
إنه ملاك يبدو وكأنه على وشك الابتعاد
عن شيء يحدق به.
عيناه متسعتان، وفمه مفتوح،
أجنحته منبسطة.
هكذا يجب أن يبدو ملاك التاريخ.
إن وجهه يلتفت إلى الماضي،
حيث تظهر سلسلة من الأحداث.
إنه يرى فاجعة،
تراكم الحطام تحت قدميه.
الملاك يريد البقاء وإيقاظ الموتى،
ولكن العاصفة تهب من الفردوس
والتي تقوده إلى المستقبل
والذي يحيل ظهره إليه،
بينما الحطام الذي أمامه،
يتنامى نحو السماء.
والذي ندعوه تقدماً هو هذه العاصفة.
"والتر بنجامين".
"مبني على الذكريات الأصلية لـ(ألفريد ويلر)"
ولد أبي في "فيينا".
كان والده يهودياً يتحدث الألمانية،
ولد في الإمبراطورية النمساوية المجرية
فيما كان يُدعى آنذاك، الحدود مع "بولندا".
كانت أمه مجرية.
ولدت أمي في "ألمانيا"،
كان والدها ألمانياً من "ألزاس"،
والتي تقع حالياً في "فرنسا"،
وكانت أمها ألمانية من "بوميرانيا"،
والتي تقع حالياً في "بولندا".
لسنوات عديدة
أردت رواية قصة أبي وأبيه.
كيف تم إبعادهما قسراً من "أوروبا"
بسبب أصولهم اليهودية،
وانتهى بهم الأمر في الجزء الآخر من العالم.
كيف أصبحوا مهاجرين.
حين استعدت أحداث رحلة أبي
ووالديه،
شعرت بالوضاعة بسبب ما مروا به
فقط ليبقوا أحياء.
فقط للبقاء يوماً بعد يوم.
"مصنع (فرانز جوزيف)، (جمهورية التشيك)"
لقد ولدت في الـ5 من أبريل عام 1930،
في "بيلسين" التي تقع اليوم في "جمهورية التشيك".
في مدينة معروفة بجعتها ومصنع "سكودا" للسيارات.
في المنزل، كنت أتحدث الألمانية.
في المدرسة، كنت أتحدث التشيكية.
أبي طفل.
كان الأطفال الآخرين في الحي
يرمون عليه الحجارة ويدعونه باليهودي.
أمام الحجارة، كان يمشي للمدرسة.
لقد درس. لقد كبر.
عندما كان في عمر الـ20، من أجل تدبير المال لدراسته،
وليساعد جدتي "تيريزا"،
أصبح أبي مدرساً خصوصياً لـ"فيكتور"،
ابن رجل الأعمال اليهودي "أوتو بيتشك".
في قصر عائلة "بيتشك"،
أبي قابل أمي "شارلوت"،
المربية لأطفال من عائلة يهودية أخرى، "آل إبشتاين".
عائلة "بيتشك" كانت تمتلك مصرفاً
في مركز "براغ"
ومصنع "يوهان ديفيد شتارك" للكيماويات
في بلدة "كازنيوف"، قرب الحدود مع "ألمانيا"
حيث حصل أبي على وظيفته الأولى.
في "كازنيوف"، كنا نتحدث الألمانية في دائرتنا الخاصة
والتشيكية حين نتعامل مع التجار،
مع الموظفين الحكوميين أو العاملين.
بقايا أثر التقسيمات الطبقية القديمة التي يعتبر الألمان
فيها أنفسهم أعلى من التشيكيين.
أبي هو أحد المخترعين
للصيغة العلمية لـ"حمض الستريك".
إضافة آمنة
تُستخدم في تصنيع المشروبات
لإنتاج رائحة وطعم الليمون،
وهو أيضاً الوسيلة الأكثر فعالية لحفظ الطعام في ذلك الوقت.
أتذكر الورشة ومخارطها
تدير عدد لا يُحصى من أجزاء الآلات،
هدير المحركات الكهربائية
وهي تدفع أحزمة النقل الجلدية
من خلال سقيفة سوداء.
أتذكر، في خضم هذا النشاط،
واحة من الطمأنينة،
ضوء طبيعي، جدران بيضاء، نظام.
في ذلك الوقت، "تشيكوسلوفاكيا" كانت مزدهرة بشكل لا يُصدق
بالحضارة والتفاؤل.
كان في"براغ" اقتصاد مزدهر وحياة ثقافية نابضة بالحياة.
قاعات الحفلات الموسيقية كانت ممتلئة بالكامل.
كان ذلك نموذجاً يانعاً للديمقراطية
لـ"أوروبا" بأكملها،
ولدت من الحرب العالمية الأولى
وعلى وشك أن تُشنق بالحرب الثانية.
"مصنع (بولدي) للصلب، (جمهورية التشيك)"
لقد نشأت في "البرازيل"، خلال الدكتاتورية العسكرية.
أعتقد أنكم حين تنشأون في نظام عسكري،
تتعلمون في وقت مبكر من الحياة أن يكون لكم وجهة نظر.
إذا رفضت الظلم، يجب أن تعارض النظام.
لذلك، مثل الكثيرين غيري من جيلي، فعلت هذا.
ويظل هذا الإحساس معك
لبقية حياتك.
بعد سنوات، انتقلت للدراسة في "لندن"
وأنا نفسي أصبحت مهاجرة.
"(كازنيوف)".
بمناسبة عيد ميلاد أبي الـ75،
أنا وأخي "مارسيلو"، أحضرناه مجدداً
إلى بلدة "كازنيوف" الصغيرة في "جمهورية التشيك".
لقد كانت زيارته الأولى هناك منذ عدة سنوات.
لقد أردنا أن نفهم من أين أتى.
هذا ما تبقى
من المبنى الذي كنا نعيش فيه.
هذه نافذة مطبخنا
التي كانت تؤدي إلى مصنع
للصمغ المصنوع من العظام.
هنا كانت غرفتي
وبعد ذلك، غرفة الطعام.
هناك كان استوديو "أوبا"
والذي كان أيضاً غرفة المعيشة
في هذه النافذة هنا.
لقد كان أجمل مكان في الشقة.
لقد كان به أثاث جميل مصنوع من الخشب الطبيعي
مع خزانة للكتب...
لقد كان مكاناً ساراً جداً للعيش.
هذا هو المنزل الذي عاش فيه ذات مرة
والمصنع الذي اشتغل فيه والده.
ما زال كل شي موجوداً،
ولكن كان بالكاد يعمل.
لقد استقبلنا مدراء المصنع كالملوك.
عائلة مخترع صيغة "حمض الستريك".
اليوم، كله قد اختفى.
لقد سافرنا إلى "بلزن" و"براغ".
في كل مكان نذهب إليه، يخبرنا أبي،
"هذا الشخص أخذوه إلى معسكر اعتقال،
ذلك الشخص قد أطلقوا النار عليه،
ذلك الشخص تم قتله،
هذا قام بالانتحار."
كل هؤلاء، أصدقاء مقربون.
كل هذا، شهده أبي عندما كان لا يزال طفلاً.
كل هذا، لم يذكره أبداً من قبل.
انتبهت فجأة،
هذا جانب من أبي لم أره أبداً من قبل.
طالما اعتقدت أن أبي
كان نوعاً ما منقطعاً
عن وحشية العالم.
هؤلاء الذين عاشوا هول
الحرب العالمية الثانية،
هؤلاء الذين نجوا
عليهم العيش مع حزن عظيم.
ربما تكون الطريقة الوحيدة لذلك،
هي دفن الحزن عميقاً بداخلك.
لقد تعلمت من أبي وأمي
عادة صنع الأشياء، ابتكار الأشياء.
تأتي من طريقته في النظر إلى الحياة.
الإبداع هو طريقة العيش والنظر إلى كل شيء.
لقد جاء بكل هذه العادات معه
من موطنه في حقيبته.
المعرفة بثقافات أخرى،
ومواهب أخرى، وأماكن أخرى.
يحب أبي القول إنه بالنسبة له، العمل ليس وظيفة.
العمل والحياة شيء واحد.
إنه بهجة.
"تصميم نجمة خماسية"
عندما كنت صغيرة، كنت أسأل أبي،
"ما مدى بشاعة هذا؟
ما مدى جمال ذلك؟"
أيقظ أبي فينا،
حب التصميم، الفن، التاريخ،
وما يكاد أن يكون هوساً بالفن المعماري.
الرسم هو تعبير نشترك كلنا فيه.
أصبح أخي معمارياً وأنا أصبحت مصممة.
أتذكر في "كازنيوف"،
نظرت من نافذتي إلى حقل من القمح
تطوقه غابة من أشجار الصنوبر.
شب حريق في الغابة.
لاحقاً، رسمت المشهد بقلم ملون.
اخترت اللون الأحمر لأشجاري
واكتشفت للمرة الأولى،
أنني مصاب بعمى الألوان.
أتذكر شارع، تحده أشجار الكستناء.
في الربيع، الأشجار تصبح مثقلة بأزهار جميلة
متخذة شكل الشمعدانات.
في الصيف، كنا نصنع المثلجات
بالفراولة البرية أو توت العليق
المقطوف من الغابات المجاورة.
في الخريف، أشجار الكستناء الشائكة
تحتوي على جوز بني براق.
في الشتاء، نزور الأقارب في "برلين".
في حديقة الحيوانات، وقفت لالتقاط صورة مع شبل أسد.
خدش ركبتي وصنع ثقباً في جوربي.
هناك آلات، والتي في مقابل العملات،
تخرج الحلوى أو لوح شوكولاتة.
السيد "هتلر" في السلطة،
ولكن آلة البيع هي ما أتذكره.
أصدقاء عائلتنا، "آل بايننفيلد"،
كان لديهم ابنة في عمري.
كانت "ليزا" لطيفة وعطوفة،
وفيما مضى كنا نمشى يداً بيد.
لم نخف هذه العاطفية عن والدينا،
الذين كان يرون ذلك مثيراً للإعجاب.
وبسبب انزعاجنا من ردة الفعل هذه،
No comments yet. Be the first to leave one.