Série 2

Informace o verzi

The Mighty Ducks Game Changers S02E02 Out of Bounds 2160p DSNP WEB-DL DDP5 1 DoVi H 265-NTb
The Mighty Ducks Game Changers S02E02 Out of Bounds 2160p WEB-DL DDP5 1 H 265-NTb
The Mighty Ducks Game Changers S02E02 Out of Bounds 2160p DSNP WEB-DL DDP5 1 HDR H 265-NTb
The Mighty Ducks Game Changers S02E02 2160p WEB h265-KOGi
The Mighty Ducks Game Changers S02E02 Out of Bounds 1080p DSNP WEBRip DDP5 1 x264-NTb
The Mighty Ducks Game Changers S02E02 1080p WEB h264-KOGi
The Mighty Ducks Game Changers S02E02 Out of Bounds 720p DSNP WEBRip DDP5 1 x264-NTb
The Mighty Ducks Game Changers S02E02 720p WEB h264-KOGi
The Mighty Ducks Game Changers S02E02 WEBRip x264-ION10
Komentář od iFelix
𝗗𝗶𝘀𝗻𝗲𝘆 𝗣𝗹𝘂𝘀 ¦¦⇉ 𝗘𝟬𝟮 ¦¦ 𝗗𝗦𝗡𝗣

Tagy

webrip
web
x264
brip
1080
720p
720
Zveřejněno: 2022-10-05
Stažení: 31
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫في الحلقة السابقة

‫أنا المدرب "كولين كول". ‫تمت دعوتكم جميعاً إلى هنا

‫لأنكم صفوة الصفوة من جميع أنحاء البلاد.

‫عذراً، من أنتم؟

‫نحن "مايتي داكس".

‫حدث خطأ ما. لقد دعونا الفريق الخطأ.

‫هذا لا يصح أيها المدرب "كول". ‫هؤلاء الصبية يتمتعون بسحر خاص.

‫أهلاً بكم في مباراة كسر الرهبة.

‫لكنكم ما عدتم جزءاً من فريق.

‫كل امرئ منكم يتنافس لنفسه.

‫بحقك يا رجل، أنت أفضل من ذلك.

‫لست واثقاً من هذا يا أبي.

‫ما من جماعة من الناس أومن بقدراتهم ‫أكثر منكم يا رفاق.

‫نحن نتألم، لكننا سنبقى.

‫صدر جدول المواعيد للتوّ. ‫سيبدأ الصيف في الـ5 صباحاً.

‫حريق!

‫لا، إنها الـ5 صباحاً، استيقظي.

‫استيقظوا!

‫حان وقت الاستمتاع بالمخيم!

‫حسناً يا رفاق، نبدأ التمرين بجد ‫عند بزوغ الفجر. أليس هذا مثيراً؟

‫أجل، بالتأكيد. لديّ سؤال سريع. ‫من صاحب هذا القميص الذي أرتديه؟

‫تدرب في هذا المكان حوالي 20 لاعباً ‫من لاعبي دوري الهوكي الحاليين.

‫و3 لاعبات من المنتخب الأمريكي. ‫سأبلي خير البلاء في القرية الأولمبية.

‫ما أروع المتزلجين!

‫- مرحباً يا أمي. ‫- مرحباً يا "إيف".

‫كوبان من القهوة، لا تنتقدني.

‫هل استلمتم جداولكم؟ تفقدوا هواتفكم!

‫ألن نذهب جميعاً معاً؟

‫- حقاً؟ ‫- أجل، أرى الكثير من الغرباء.

‫- على الأقل سنحضر تمرين التزلج معاً. ‫- أجل.

‫تذكروا ما قاله المدرب "كول".

‫ما عدتم فريقاً واحداً. ‫أنتم مجموعة من الصبية

‫يحاول كل منكم هزيمة الآخر ‫وإيذاءه والاستمتاع أيضاً.

‫ها قد حضر الصبية الذين دعوتهم بالخطأ.

‫لم يوبّخني أحد على هذا الخطأ بالتأكيد. ‫صباح الخير!

‫ما هذه؟

‫إنها أساور لتقييم الأداء.

‫إنها ترصد كل شيء، كالدقائق التي استهلكتها ‫في التدريب، والكتلة العضلية

‫وتحسب خوارزميات خفة الحركة ‫كما أنها تقيس التوافق الحركي البصري.

‫كل هذه المعلومات تدخل النظام

‫ونستخرج منها ما نسمّيه ‫التصنيف الحقيقي اللحظي للاعبين.

‫ويُعرض على اللوحة الكبيرة. رائع، صحيح؟

‫إذاً فأنا أمثل شخصيتي الافتراضية؟ ‫كلي آذان مصغية.

‫سنركز في النصف الأول من الصيف ‫على التدريب الفردي، اتفقنا؟

‫ثم سيتم اعتماد تصنيفاتكم وسيقسمكم المدربون ‫إلى فرق لإقامة بطولة.

‫الفائز بتلك البطولة ‫سيلعب في البطولة الصيفية

‫ضد ألدّ منافسينا، ألا وهي "كندا".

‫- التي يحضرها مكتشفو المواهب؟ ‫- أجل.

‫أمامنا يوم حافل، فلنتحرك.

‫- هذه الأساور في غاية الروعة. ‫- أليس كذلك؟

‫إذاً فهذه التصنيفات تتغير لحظياً بالفعل؟

‫ها أنا أتقدم.

‫جميل، إنني أتصدر القائمة.

‫"الأول، (نيك غانز)"

‫مرحى!

‫فلنقم بتمرين "بيربي"، هيا!

‫هذا زميلي بالغرفة، أخذ يصفق بيديه ‫حين أيقظنا البوق هذا الصباح.

‫ما زلت في أول 20، 30، 70، 80... يا للأسف!

‫على الأقل ذقت طعم القمة.

‫إنما أتساءل، إذا ماتت شخصيتي الافتراضية ‫فهل سأموت أيضاً؟

‫- مرحباً، عذراً. ‫- أحسنت، ارفع ركبتيك.

‫أيها المدرب "كول"، مرحباً!

‫- صباح الخير. ‫- صباح الخير.

‫لديّ سؤال سريع بشأن جداول تدريب الصبية.

‫- إنها أكثر صرامة بكثير مما توقعت. ‫- لست متفاجئاً.

‫أفهم مبتغاك، إنك تحاول ‫صنع لاعبي هوكي قاتلين

‫لكن حتى القتلة يحتاجون إلى ساعة من الراحة.

‫لتمنحهم الطاقة للمزيد من القتل.

‫لقد حضرت مخيماً، وكان لطيفاً.

‫كنا نصبغ الأقمشة، وكانت هناك خيول.

‫كان هناك فتى وسيماً اسمه "تود" ‫اعتدت لقاءه خلف كومة السماد.

‫يبدو أنها كانت أوقاتاً ممتعة. قصة رائعة.

‫لكن هذا ليس مخيماً. هذه مؤسسة

‫وأراد أولادك البقاء ‫وهذا يعني التزامهم ببرنامجنا.

‫أنت مشرفة مسكنهم، مما يعني أنك ستحرصين

‫على إلزام الرياضيين بمواعيد النوم والطعام ‫والتدريب، اتفقنا؟

‫حسناً. أحب تلك الأشياء التي تسمّونها ‫"أساور الصداقة الآتية من الجحيم".

‫إنها أساور لتقييم الأداء.

‫- حسناً. ‫- أجل.

‫لم أكن أعلم... رباه.

‫موعد الصراع الأول.

‫هيا يا "نيك"، إذا أردت النجاح ‫فعليك بالكفاح.

‫أحسنت صنعاً، اختر زاوية.

‫مهلاً، انتظر.

‫إنك تهدر قدراً كبيراً من قوتك.

‫اضغط بوزنك كله على قمة العصا ‫لزيادة قوة الضربة.

‫أجل، أحسنت الضبط.

‫شكراً.

‫يبدو أننا سنخوض تدريب الالتحام هذا معاً.

‫مرحباً، أنا "نيك" من "مينيسوتا"

‫ولديّ أحباب في وطني ‫فافعل ما يمليه عليك ضميرك.

‫أنتما تثرثران، أدّيا تمرين الضغط 20 مرة.

‫- هنا؟ ‫- أجل!

‫جليد زلق، أليس كذلك؟

‫واحد.

‫حسناً جميعاً، أنا المدربة "جاكي"

‫وهذه حصة اللياقة البدنية.

‫والآن سأخبركم بقصة طريفة.

‫منذ حوالي 17 عاماً

‫وجدت ابن أخي ذا الـ10 أعوام ‫عالقاً تحت سيارة.

‫كنت حينها أضعف ‫من أن أفتح وعاءً من المخللات.

‫ولكن في تلك اللحظة العصيبة

‫استطاع جسدي نسيان حدوده.

‫استطعت أن أرفع تلك السيارة ‫وأنقذ حياة ذلك الصبي الصغير.

‫وهو الآن يعيش في "سانت لويس" ‫ويدير مشروعه الخاص.

‫من داخل شقته.

‫إنه يصنع كاتشب بالفلفل الحار ويبيعه.

‫وهو ليس حاراً فعلاً ‫لذا فهو كاتشب عادي بـ8 دولارات.

‫لا أحد يشتريه، لذا فمن الأرجح ‫أنني سأخسر استثماري.

‫بيت القصيد هو أنه على قيد الحياة!

‫وذلك بفضل ظاهرة تُسمى بالقوة الهستيرية.

‫تأملوا هذا.

‫حسناً.

‫يا للهول!

‫أدعو هذا بالقوة الهستيرية الثابتة الموجهة.

‫أنت، جرّب.

‫- أنا؟ ‫- أجل، أنت.

‫حسناً.

‫حسناً، هيا بنا.

‫أحسنت، هيا.

‫هيا.

‫أجل، هيا.

‫هيا.

‫أظن أن قبضتي تنزلق.

‫أحتاج إلى المسحوق.

‫أنصت إليّ، من الذين تحبهم؟

‫والديّ؟

‫إن والديك الآن عالقان ‫تحت سيارة "تشيفي إمبالا" موديل 1994.

‫- ماذا ستفعل؟ ‫- سأنقذهما.

‫أجل، هذا ما أتحدث عنه، هيا.

‫هيا.

‫- لا، لا أستطيع فعلها. ‫- لا تقلق.

‫لقد ماتا بالفعل.

‫"الإدراك"

‫أزرار، أنا في وطني.

‫- أستطيع تدبر أمر بعض ألعاب الفيديو. ‫- خطأ.

‫هذه الألعاب ليست ألعاباً.

‫هذه "هيدسبايس". صالة رياضية لتقوية الذهن.

‫هنا تكسب لنفسك أفضلية على الجليد.

‫بأن تقوّي ذهنك.

‫تعلّم التكيّف مع الضغط.

‫هنا تصير عضلات ذهنك مفتولة.

‫تقنية المحاكاة هذه تبدو حقيقية جداً.

‫أشعر بأنني على الجليد حقاً.

‫ذلك الشخص يبدو غاضباً، إنه يهجم عليّ.

‫أجل، الغداء.

‫إنني أتضور جوعاً، لقد أحرقت ‫كل سعراتي الحرارية.

‫بدأ جسدي يلتهم نفسه.

‫هيا، تعالوا جميعاً!

‫أراهن أنكم جميعاً جائعون، من يريد بيتزا؟

‫أجل.

‫أجل، البيتزا لذيذة.

‫وهي أيضاً كالسجائر بالنسبة إلى شرايينكم.

‫أنا المدرب "روفس"، واليوم سنتحدث ‫عن التغذية المثالية لما بعد التمرين.

‫خلاصة الأمر في 3 تاءات. ‫التزوّد، والترميم، وتعويض السوائل.

‫رباه، هذا ليس الغداء ‫إنها محاضرة عن الغداء.

‫اسمعوا، أعلم ما يدور بأذهانكم.

‫أيها المدرب (روفس)، ‫هل حُرمت علينا متعة الأكل؟"

‫لكن لا تقلقوا، سأراضيكم كل الرضا.

‫أقدم لكم حلوى الطبيعة

‫البطاطا الحلوة!

‫- سآكل البيتزا من القمامة يا صاح. ‫- لا!

‫- أعطني إياها. ‫- لا.

‫رجلي المتحمس في الصف الأول ‫يريد طرح سؤال. اسألني!

‫أيمكننا أن نأكل في أثناء حديثك ‫أم يمكنك أن تصمت حتى نأكل؟

‫لا تقلق. بعد هذه المحاضرة ‫لكم حرية الأكل والاسترخاء

‫وفعل ما تريدون من 1:00 إلى 1:15.

‫ذلك وقتكم الخاص.

‫وبالطبع في فترة الظهيرة ‫ستركضون مسافة طويلة.

‫ماذا؟

‫أريد العودة إلى المنزل.

‫"سأرحل على متن طائرة نفاثة

‫ولا أعلم متى سأعود مجدداً

‫آمل ألا أعود أبداً، لأن هذا المكان جنوني."

‫مهلاً، أنت "جايس"، أليس كذلك؟

‫هذا أنا.

‫- ألا يجب أن تكون في جولة الركض الظهرية؟ ‫- أموعدها الآن؟

‫آسف، أيعني ذلك أنني في ورطة؟

‫في الواقع، إن وظيفتي هنا أن أحرص

‫على أن يلتزم جميع الصبية ‫بمواعيد الأكل والنوم والتمرين.

‫ماذا لو كانت بطني تؤلمني؟

‫لن أحاسبك إذاً.

‫ألست قلقاً من أن تكون الأخير ‫في لوحة التصنيفات؟

‫لا، لست مولعاً بالهوكي أصلاً.

‫وأنا هنا فقط لأن أبي يرغمني على المجيء.

‫حقاً؟

‫أجل، فهذا المكان جنوني نوعاً ما ‫على أيّ حال

‫ومدير المخيم فاقد لصوابه قليلاً.

‫شكراً لك!

‫أفهم حماسته، فكلنا نحب الرياضة ‫لكنه يبالغ كثيراً

‫وهذه الأشياء التي يجعلكم ترتدونها ‫لقياس كل شيء.

‫إنها كأجهزة تتبع المساجين، صحيح؟

‫تماماً كأجهزة تتبع المساجين.

‫أشعر بأنه يبالغ كثيراً ‫في تقديره لذاته، إنه...

‫رجل شديد الانفعال!

‫لسان حاله يقول "شعري رائع ‫ولحيتي نصف نامية ولديّ قواعد كثيرة."

‫كنت أعتقد أنه سيسأم من سماع نفسه ‫بعد فترة من الزمن.

‫ومع ذلك أواصل الكلام بطريقة ما.

‫أجل! وتواصل الكلام بشكل رائع.

‫- أجل. لقد فاتتك جولة الركض يا "جايس". ‫- كنت أخبره بذلك للتوّ.

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left