Prvních 173 řádků.
"اللّيلة #7: "الحقيقة بشأن الزّهرة العقيمة
"اللّيلة #8: "الإستيقاظ
هاي... هل تعرف ما هي هذه الزّهرة؟
...نحو السّماء
.إنّها زهرة لوتس
،تُولَد في الطّين، و مع هذا تمتدّ نحو السّماء
.و تملأ العالَم برائحتها
،نحن مثل هذه الزّهرة تماماً
.و هي مِثلنا تماماً، نحن المُعوّذون
...سأُحبّكِ دائماً
أوه، أمازلتَ عل قيد الحياة؟
!سأُعطيكَ الضّربة القاضية، أيّها المُعوّذ
...يو
.سأُلقي عليكَ تعويذة
.ستتعرّض للقليل من الألَم على الأرجح، لكن الأمر سينتهي بسرعة
.ستدخل في سُباتٍ لَن تستيقظ منه أبداً
كنتُم تخدعونني، صحيح؟
!خُطّة المُعوّذين للجّيل الثّاني؟ المَبعوثون الإصطناعيّون؟
...كلّا
!كلّ شيءٍ كان كِذبة
!كنتُ مُعوّذاً
!قتلَني أكوما قبل زمنٍ بعيد، صحيح؟
في أيّ عامٍ هذا؟
كم مرّت من الأعوام منذ وَقتها؟
!ماذا فعلتُم؟
!ماذا فعلتُم بنا؟
...إذاً ذلك الشّيء
تلك البراءة كانت
.التي انتمَت إليّ
.لنبدأ، تشانغ
ألَستُم... حُلَفائي؟
!البراءة هي الشّيء الوَحيد الذي يُمكنه جلب النّصر لنا في هذه الحرب
.سأُنقذ يو
...ذلك الطّفل المِسكين
.لابدّ من أنّه قد رآهم هُنا
رآهُم؟
...هذا صحيح. أجسادهم الحقيقيّة
.الأجساد الأصليّة للمبعوثين الإصطناعيّين
،بعد تجاربهم على عدم المُتوافقين الذين لَم يتمكّنوا من التّزامن مع البراءة و فشلوا
بدأ النّظام بصُنع مُتوافقين اصطناعيّين لأجل الحرب المُقدّسة
.ليَمتلكوا دائماً عدداً مُحدّداً من المُتوافقين
،لَقد زَرَعوا أدمغة المُتوافقين الذين لَم يعد بإمكانهم القتال في أوعيةٍ جديدة
.و أجروا التّجارب ليَروا إن كان بإمكانهم التّزامن مع البراءة التي تنتمي لهؤلاء المُتوافقين
.كانت هذه هي خطّة المُعوّذين للجّيل الثّاني
.أُصيب برأسه بقتاله للأكوما
.كان في حالةٍ خطِرةٍ خلال السّاعة الماضية
.لا علامة على إصابته بفايروس الأكوما
.لديّ رسالةٌ من المُدير ليفيلي لك
.من الآن، هو موضوع اختبارٍ لخُطّة المُعوّذين من الجّيل الثّاني
.خُذه إلى مُختبر الأبحاث 6
.عُلِم
.إسم موضوع الإختبار هو نويز ماري
.أرجوكم اسمحوا لنا بدخول المُختبر
.قالت بأنّنا كنّا مثل أزهار اللّوتس
...إنّها في الطّين و تجعل رائحة العالَم جميلة
.طريقة حياتها تُشبه طريقة حياتنا
.لكن في النّهاية، تموت
.تموت و تغرق في الطّين
...الظّلام دامس
.أه، ياله من ظلامٍ جميل
...أُريد أن أرى
.هذا المكان المُغطّى بها و هي مُتفتّحةٌ بالكامل
...إن أمكنني رؤيتها يوماً ما معك
حقّاً؟
حتّى عندما نكبر لنكون رجلاً و امرأةً مُسنّان، حسناً؟
...سأكون بانتظارك
.إلى الأبد
...سأكون بانتظارك
...لماذا
لماذا أُحاول أن أنهض؟
،لا أذكر وَجهها حتّى
.حتى إسمها
.لا يُمكنني تذكّر هذا
.ذِكرياتي قد تصدّعت بالفعل
...و مع هذا، لماذا
!لماذا لا يُمكنني التّخلّي عن رغبتي برؤيتها؟
!البراءة
!اللّعنة
!لماذا تظهر الآن؟
...فقط لأنّني مُتوافقٌ مع شيءٍ كهذا، إضطّررتُ
!لا يُمكنني الإحتمال أكثر
.إن امتلكتها، يُمكنني النّجاة
...أُريد أن أراها
.يالي من غبيّ
.أنا غبيٌّ جدّاً
ماذا أفعل الآن؟
هل عليّ قتل جميع من في هذا المكان؟
!ماذا؟
!هل تمّ كسر باب حُجرة المُعالجة و فتحه؟
!هل يُمكن أن يكون يو؟
...بالتّفكير بأنّ جميع اتّصالات الغولم قد توقّفت فجأةً
!ماذا حصل في هذا الجّانب بحقّ الله؟
...ذلك الطفل الذي رأيته ذلك اليوم
!لماذا لا يُخبرونني بأيّ شيء؟
!ماذا يفعلون هُنا بذلك الصّبيّ؟
!ما-ماذا؟
...رئيس القسم باك
!لماذا الممرّ مُغلق؟
!اللّعنة
!إستدعاء هوشين
!فور، إفتحي الباب! فور
فور؟
!فور، لماذا لا تفتحين الباب؟
...أبي
...أُمّي
!أرجوكِ افتحي الباب
!فور
...رأيتُ هذا الشّخص ذلك اليوم
هل سيكفي هذا؟
...يرتدي ملابس النّظام
.إذاً فهو مُعوّذ
هذا الجّرح... هل يموت؟
هل يُمكن بأنّه موضوع اختبارٍ أيضاً؟
!ماذااااااا؟
...أوه؟ ذلك الصّوت
هل أنتَ الطّفل الذي قابلته ذلك اليوم؟
ألما... أين أنت؟
بالتّفكير بأنّه قد تزامن بنجاحٍ مع البراءة
...بسبب رغبته العارمة لإيقاف تجميد يو
.لكنّه لَم يتمكّن من السّيطرة عليها و قتل الغُرابان
.لابدّ من أنّه قد رأى مواضيع الإختبار في الحُجرة التي يتمّ فيها تخزين البراءة
.أحتاج لأن أجده بسرعة
.عليّ فِعل كلّ ما يُمكنني لهذان الطّفلان
!ألما
...أهمم
.أعتذر بشأن هذا، أيّها الطّفل
إصاباتٌ من هذا المُستوى لَن تمنعني من التّحرّك لوَحدي
.لَو كنتُ ما أزال أحمل براءتي كما تعلَم
.مهما يكن
.على أيّة حال، أنتَ قويٌّ جدّاً، أيّها الطّفل
.نعم، هذه قصّةٌ طويلة
.أيضاً، توقّف عن مُناداتي بالطّفل !سأقتلكَ إن استمرّيتَ بهذا
.إذاً بماذا عليّ أن أدعوك؟ أنا ماري
.أنتَ هادئٌ جدّاً
هل تتحدّث بشأن التّجربة لصُنع مُعوّذين اصطناعيّين؟
.لَستُ هادئاً على الإطلاق. أنا غاضبٌ لدرجة شُعوري بأنّني على وَشك الجّنون
.مع هذا، تمكّنتُ من الحفاظ على سلامة عقلي
.أظنّ بأنّ كلّ هذا كان بفضلك
.لأنّكَ تُرافقني
.لَو كنتُ لوَحدي، لا أعلم بما كان سيُصيبني
...هل يُمكنني الإنضمام
.ظننتُها قد تكون رُوحاً
!لكنّنا ننزف كثيراً، هذا مُضحك
.هل أنتَ بخير؟ كنتَ ترى كابوساً ثانيةً
...ألما
...أُهرب
...سآخده
.و نخرج من هُنا
.لا أهتمّ بشأن النّظام أو الحرب
...سواء كان الغضب أو الكراهية
.سأبتلعها بالكامل
...مادُمتُ معه
!يو! أنتَ بخير
!ألما
...أحمر
...أحمر
...أحمر
همم؟ من الضّخم الذي تحمله على ظهرك؟
،يو، أنا سعيدٌ جدّاً لرؤيتكَ ثانيةً
.لكن عليّ أن أقتلكَ أيضاً
!اللّعنة
!ألما
...فهمت
.إذاً فقد تزامنتَ مع البراءة أيضاً
!أيّها الطّفل
لـ-لماذا؟
،بينما كنتُ أنتظر لوَحدي استيقاظ الآخرين يوميّاً
.كنتُ أتسائل عن سبب عدم استيقاظهم بعد
كان من المُستحيل أن يستيقظوا، هاه؟
.لا عجب بعدم رغبتهم بالإستيقاظ
...أوه يا رجل
.إستمرّيتُ بالحديث إليهم على الرّغم من هذا
.أُراهن على أنّني كنتُ مُزعجاً جدّاً
No comments yet. Be the first to leave one.