Prvních 200 řádků.
في الحلقات السابقة…
هل تستمتعين بتحويل كتابك إلى فيلم؟
ليس ما توقعته بالضبط.
تحدّثي إلى رئيس الأستوديو.
لم لا نتناول العشاء الليلة ونتحدث عن الأمر؟
هل تلك الفتاة ابنتك؟
ربّتها قريبتي "جوزيفينا" كأنها ابنتها.
إذًا لا تعرف أنها متبناة.
لا يمكنك أن تقرري ما تفعله "دانييلا".
وأنا أنجبتها!
ابتعدا عني!
لن أعود إلى "أدريان". سأنتقل للعيش معك.
عليك بدء الإنفاق على نفسك. هذا يعني أن تعثري على وظيفة.
قد يكون هذا أقبح شيء قاله شخص لي في حياتي.
ما رأيك أن تأتي وتعملي لديّ؟
حضر رجل وسيم حقًا وافترض أنني أمتلك المنزل، لذا سايرت الأمر.
"زويلا"، هذه أمي.
تُعجبني أيضًا. لكنها ليست لك.
لديّ خطط أخرى من أجلك يا "كايل".
يسعدني أن بوسعنا أن نكون صديقين، رغم أن العلاقة خبت.
"أدريان باول"، هل التقيت بصديقتي العزيزة "زويلا"؟
- لا. - لا؟
أعتقد أنك وهو ستكونان ممتازين معًا.
عرفت أنهما مناسبان لبعضهما.
"فابيان"، مصفف شعري.
إنه رائع ومرح وشرس وقوي،
وصديقي العزيز الجديد رسميًا.
يجب أن تقرئي هذا.
سيغيّر حياتك.
- يا إلهي. - "سبينس ويستمور"، مقبوض عليك.
أجل، أنا هنا للمساعدة. عليك أن تعرف من قتل "بيري" حقًا.
- أنا قتلت "بيري". - "بين" يغسل دماغ "سبينس"!
لهذا السبب اعترف.
- لا تطرح أسئلة عن "سبينس"؟ - لا تعرف أيّ شيء.
ولا تعرف أيّ شيء عن "الدائرة"؟
- "الدائرة"؟ - هل تعرف ما هي؟
لا أعرف.
لا أستطيع التنفس!
"سبينس"!
النجدة!
"سبينس"؟
"روزي".
راودني أسوأ حلم.
ماتت "بيري"، وكنت في السجن. لكنني حر.
ليس بالضبط.
أنت في المستشفى.
انهرت في السجن وأحضروك إلى هنا.
"بيرني"!
أيمكنك إخبار الأطباء بأن "سبينس" أفاق؟
هذا "بيرني". إنه يتأكد من عدم هروبك.
يا لي من محظوظ.
أهذه غرفة خاصة؟
إنها لطيفة جدًا.
أظن ذلك. إنها غرفة مستشفى.
إنها فخمة جدًا مقارنةً بالسجن. انظري إلى هذه الملاءات.
لا تُوجد ثقوب وهي نظيفة.
ألا تريد معرفة سبب انهيارك؟
أتظنين أنه أمر خطير؟ ربما يمكنني البقاء هنا للأبد.
مرحبًا. أنا د. "بروكس".
هل ظهرت نتائج الاختبارات؟ هل تعرف ما خطب "سبينس"؟
أهو ورم في الدماغ؟
تعاني أعراض انسحاب.
ربما من مسكّن ما.
أهذا ما تعاطيته؟
مهلًا. لم أتعاط أيّ مخدرات، أقسم على ذلك.
إذًا كيف دخل إلى جسدك؟
- "بين"! - ماذا؟
جعلك تعترف بتلك الطريقة.
خدّرك "بين"، والآن تعاني أعراض الانسحاب.
المهم هو أنك ستكون بخير.
ستعود إلى السجن خلال يومين.
شكرًا يا دكتور. هذا خبر جيد.
لكن انتظر لحظة.
ألا تُوجد فرصة أنه ورم في الدماغ؟
كانت ليلة أمس رائعة.
أنت كنت رائعًا.
"ماريسول"، من السيئ كفاية أنني يجب أبدأ العمل الساعة الـ10،
لكن هل عليّ الاستماع إلى أحاديثكما الغرامية؟
مرحبًا يا "بيتر".
"إيفيلين"، لم أدرك أنك تعملين هنا.
لديها تعريف مرن لكلمة "عمل".
حين أكرهتني على قبول هذه الوظيفة،
لم تذكري أنك سترسلين كل العاملين إلى الحفل.
كانت فوضى.
ألا يتوقف ذلك الهاتف؟
حين تردين عليه.
السخرية لا تناسبك.
ولا الأصفر.
إذًا، الحفل؟
حفل "هاملتون هاوس". إنه حفل خيري لأطفال المدينة.
أعرف. الأستوديو من كبار المساهمين.
لكنني كنت أخطط لأطلب منك مرافقتي.
كنت لأحب ذلك، لكن لديّ 40 عاملًا لأديرهم الليلة.
كنت آمل أن أعرّفك على بعض من زملائي.
ألا تستطيع "إيفيلين" إدارة الطاقم؟ إنها موظفتك، أليس كذلك؟
بلى.
لكن يصعب طلب أشياء منها.
"ماريسول"، كم مرةً تتوقعين أن أرد عليه؟
في كل مرة.
"دانييلا"، تغيبت طوال الليل، وأنا قلقة.
عاودي الاتصال بي من فضلك. أنا أمك.
تعرف من المتصل. أنت اتصلت بها 100 مرة فقط.
- وسأتصل 100 مرة أخرى. - "جوزيفينا"، هلا تهدئين؟
تغيبت عشر ساعات فقط.
قد تحدث أمور كثيرة في عشر ساعات.
قد تضل الطريق أو تُصاب.
رجل بدمية قد يغويها لدخول سيارته.
ليست طفلة صغيرة. إن لم تجب الهاتف،
فهذا لأنها لا تريد.
أتعرفين لماذا لا تشعرين بهلع مثلي؟
- لأنني لست مجنونة. - أنت تخشين رؤيتها،
لأنها تعرف الحقيقة الآن،
أنك تخلصت منها مثل نفاية ولم تفكري فيها ثانيةً.
أتظنين أنها ستكرهني؟
أنا متأكدة من أنها ستكرهك.
تلك الفتاة تكنّ الأحقاد.
أشعر بشعور بشع.
سأتصل بها مجددًا.
حسنًا، لكن ثقي بي،
"داني" ناضجة أكثر مما تظنين. أيًا كانت، ستكون بخير.
"أمي"
هل ستردين؟
لم تنظري حتى لتعرفي من المتصل.
أمي.
أو أمي الأخرى. لديّ أمان الآن.
رأسي يؤلمني!
أجل. أتساءل عن السبب.
أشكرك على حسن إصغائك ليلة أمس.
سيسعدني أن أصغي اليوم، إن أردت ذلك.
لديّ فكرة أفضل.
لنكن مثيرين.
أنت عكس الإثارة الآن.
هل أنت متأكد؟
أظن أن علينا الاتصال بأمك أو "كارمين".
- لا بد أنهما قلقتان. - دعهما تقلقان.
لا أريد التعامل معهما الآن.
وعدني أنك لن تخبر "كارمين" بمكاني.
"داني"، سيكون عليك التحدث إليهما في النهاية.
لا أهتم. عدني فحسب.
حسنًا.
أنا بخير.
جديًا.
"زويلا"؟
- مرحبًا. - "كايل".
كنت على وشك الذهاب للهرولة حين رأيتك،
وأردت معرفة إن وصلك بريد يخصنا.
أتوقّع خطابًا.
لا.
لكن إن وصلني، يمكنك خلع قميصك مجددًا وتعال خذه.
رأيت سيارة "بينتلي" هنا قبل ليال.
هل اشتريت سيارة جديدة أم كان لديك زائر؟
هل تراقبني؟
ألاحظ من يأتي ويذهب فحسب.
لأسباب أمنية.
كنت في موعد غرامي.
هذا جيد.
أجل، كان جيدًا حقًا.
لذا سترى تلك الـ"بينتلي" كثيرًا هنا ليلًا.
ربما حتى في الصباح التالي.
يجدر بي العودة إلى هرولتي.
- سأنتظر خطابك. - ماذا؟
أجل.
صحيح. إلى اللقاء.
هذه نظرية مثيرة للاهتمام.
لكن ما نوع المخدّر الذي يجعل رجل يعترف بجريمة قتل؟
بحثت على الإنترنت.
بالطبع فعلت.
وتُوجد مخدرات يمكنها جعل "سبينس" يظن أنه قاتل.
مثل هذه.
ليمون وحليب خال الدسم وغسول…
هذه قائمة تسوق السيدة "جينفييف".
"روزي"، دعيني أسألك.
ما المرجح أكثر.
أولًا: خُدّر "سبينس" وغُسل دماغه ضد إرادته،
أو ثانيًا، إنه مدمن ولم يحصل على جرعة منذ سجنه؟
الخيار ذو غسيل الدماغ؟
مرحبًا.
مرحبًا أنت أيضًا.
أشعر بأنني لم أرتد ملابس لائقة.
سيأخذني "بيتر" إلى حفل، لذا كنت أجرب بعض الفساتين.
هذا سيصلح.
هل تريد الدخول؟
يبدو أنك و"بيتر" على وفاق.
أجل، إنه رائع.
آسفة، من الغريب التحدث عن حبيبي الحالي مع حبيبي السابق.
سيصبح الموقف أغرب. أواعد امرأة أيضًا.
أحسنت.
أجل، الأمر جديد وأنا معجب بها،
لكنها في حالة سيئة الآن. وفكرت أن بإمكانك المساعدة.
لماذا أنا؟
ألا تتبادلين الأسرار مع "كارمين"؟
أجل، تخبرني بكل شيء، حتى الأمور التي لا أريد معرفتها.
ماذا يحدث يا "جيسي"؟
لم لا تجلسين؟
لا يمكنني الجلوس بهذا الفستان. أخبرني فحسب.
"فابيان"، أشكرك على عصر مدهش آخر.
كان الباليه مذهلًا.
حين خرجت راقصة الباليه الرئيسية في ذلك الفستان الصغير اللامع؟
يا للروعة!
وماذا عن الراقص الرئيسي؟
No comments yet. Be the first to leave one.