Prvních 200 řádků.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
يُوجد شخص هناك.
خراف لعينة!
17، 18، 19، 20…
خراف لعينة.
ماذا بك؟
أين رفيقك؟
في الخارج؟
حسنًا.
تبًا!
"9:15، قابلي (ستيلا) عند بوابات (ألفيا)"
عجبًا! أنت تائهة جدًا.
أنا منبهر بثقتك في وجه الجهل الكامل.
المشكلة أنك مفرطة في الالتزام.
تكادين تركضين.
والآن وأنا هنا، لا تستطيعين إرضائي إطلاقًا بأن تستديري…
لا أحتاج إلى المساعدة، لكن شكرًا.
لا أذكر أني عرضتها.
أنت متعجرفة جدًا.
لا بد أنك جنية.
أنا جنية فعلًا.
آسفة، هذا شيء لم أظن قط أني سأقوله.
هذا أمر غريب، بالنظر إلى أنك تقفين في ساحة كلية للجنيات.
ليس لدينا الكثير منها في دياري.
ومن أي مملكة أنت؟
"كاليفورنيا".
- ألست من "العالم الآخر"؟ - لست كذلك.
وإن أردت أن تُذهل، فاعلم أني قبل 3 أشهر
لم أعرف أصلًا بوجود "العالم الآخر".
إن كنت تائهة، ولا أقول إنك كذلك،
واحتجت إلى المساعدة، ولا أقول إني أعرضها…
فهذه قاعة المختصين.
وقاعة الجنيات هناك.
قاعة المختصين، بالطبع.
بالتأكيد أعرف ما هو المختص!
آسف، سيسعدني…
أن تشرح لي بتعال؟
- لا - بالتأكيد.
يبدو أن هذا أسلوبك.
كفّ عن التحديق بشهوانية إلى طالبات السنة الأولى.
- "ريف"، هلّا تمهلني لحظة. - لماذا؟ هل ستطاردها؟
لا.
كيف حالك يا رجل؟
- "بلوم". - نعم. لا بد أنك "ستيلا".
مرحبًا.
كنت… أنتظر. لقد نفد صبري.
هذه سمة أمريكية جدًا. هيا بنا؟
تقول السيدة "داولينغ" إن هذه أول مرة لك في "العالم الآخر". آمل أن رحلتك كانت سهلة.
أعطتني السيدة "داولينغ" وقتًا وموقعًا حيث ستُوجد بوابة.
كانت في مكان ناء، لذا لم يكن ذلك مريحًا.
المديرة تلتزم بالقواعد
وأولى هذه القواعد إبقاء عالمك سرًا عن عالمنا،
مهما كان ذلك غير مريح.
لكن إن أردت العودة…
هذا خاتم كبير جدًا.
إنه إرث عائلي. خاتم البوابة.
الشيء الوحيد الذي يبقيك عاقلة في هذا المكان هي القدرة على تركه.
قد لا يكون عالمك مثيرًا دائمًا، لكنه يتفوق على هذا.
في "العالم الآخر" 7 ممالك، كل منها مملة على نحو مختلف.
اعتبري "ألفيا" وطنك الجديد.
"(سولاريا)، (ألفيا)"
أثق بأن هذا أمر يصعب استيعابه، عالم جديد تمامًا.
ومع ذلك، رأيت ما لا يقل عن 3 أشخاص يحدّثون قصصهم على "إنستغرام".
نوعًا ما، كنت أتوقع مدرسة مليئة بالجنيات المجنحة مثل "تينكربل".
هل خاب أملك؟
أنا محبطة قليلًا لأني لم أر أي أجنحة.
كانت لدينا أجنحة في الماضي.
ومع تطورنا، فُقد سحر التحول.
وكانت "تينك" جنية هواء.
أنت جنية نار.
نعم، أعرف هذا.
إذًا، متى نبدأ؟
الصفوف تبدأ غدًا.
ستبدئين بالأساسيات.
تعلّم استخدام سحرك ببطء وأمان.
حين تقولين… ببطء…
أعنيها.
السحر قد يكون خطيرًا،
كما تعلمين جيدًا.
منهجنا مصمم مع أخذ ذلك بعين الاعتبار.
ثقي بالعملية.
العملية البطيئة.
خريجو "ألفيا" حكموا ممالك وقادوا جيوشًا.
صنعوا آثارًا قوية…
وأعادوا اكتشاف السحر المفقود منذ زمن بعيد.
إنهم يشكّلون "العالم الآخر".
إن نجحت هنا،
فستفعلين مثلهم أيضًا.
هذا المكان، "العالم الآخر"، "ألفيا"…
يبدو مذهلًا.
هذا ليس وطني.
لست بحاجة إلى حكم مملكة أو قيادة جيش و…
أنا هنا لأنك وعدت بتعليمي السيطرة.
لا يا "بلوم".
أنت هنا لأنك عرفت أنه ليس لديك خيار آخر.
كيف كانت رحلتك؟
جيدة. طويلة.
- تبدو الغرفة جميلة. - هذا صحيح.
- إنها كبيرة. - هل لديك رفقاء سكن؟
أصدقاء؟
أنا في أول ساعة من أول يوم يا أمي.
لا تحدّق.
يمكنك تعلّم الكثير عن الناس في يومهم الأول.
أظن أن الجميع يبدون لطفاء.
نحن 5 فتيات في مساحة مغلقة،
لذا فهي مسألة وقت قبل أن نتحول إلى موقف يشبه رواية "أمير الذباب"…
ويقتل بعضنا بعضًا.
"أميرة الذباب" يا حبيبتي. لا تكوني متحيزة.
هلّا تحاولين أن تكوني اجتماعية يا "بلوم".
أعرف طبعك. هذه بداية جديدة.
- لا تجلسي في غرفتك… - فهمت يا أمي. شكرًا.
أرى نافذة. هل تطل على منظر جميل؟
لا، لدى طالبات السنة الأولى مناظر بشعة.
أراهن أن أسوأ منظر لجبال "الألب" خير من أفضل منظر لـ"غاردينيا".
كم الساعة هناك؟ يبدو المكان ساطعًا.
نعم، في الواقع…
- حسنًا. - إنها…
- وقت إطفاء الأضواء وإغلاق الهواتف. - يجب أن أذهب.
- أحبكما. - نحن نحبّك أيضًا يا عزيزتي.
أنت منقذتي.
يمكنك مناداتي بهذا.
أو "عائشة".
أردت أن ترضي عني حتى لا تعامليني مثل "أميرة الذباب".
هل تريدين إخباري لما يظنون أنك في "الألب"؟
والداي… كلاهما بشريان.
لذا يظنان أن "ألفيا" مدرسة داخلية عالمية في "سويسرا".
والدان بشريان، وابنة جنية؟
قالت السيدة "داولينغ" إن في شجرة عائلتي جنية ما،
كأنني من سلالة خاملة منذ زمن بعيد.
يومًا ما، سأعتاد مدى سخافة كل هذا.
يا إلهي.
هل أنت الشخص الوحيد في الكون الذي لم يقرأ "هاري بوتر" قط؟
أرجوك. إن عرفت كم ساعة ضيعت في حل اختبارات "قبعة الفرز" على الإنترنت…
"رافنكلو"؟
أحيانًا "سليذرين"، نعم.
هذا يفسر الأكاذيب.
دعيني أخمن. "غريفندور".
هذا يفسر إطلاق الأحكام.
هل يمكنني مساعدتك؟
هل تغيرين ملابسك؟
نعم.
ظننت أن حفلة التوجيه مناسبة عادية.
- هي كذلك. - إذًا، هل سترتدين ملابس عادية؟
رآني الناس في هذه الملابس بالفعل.
سيتوقعون شيئًا مختلفًا.
يتوقع الناس منك ارتداء ملابس مختلفة في اليوم الواحد؟
يتوقع الناس مني أن أهتم بمظهري.
أمن شيء آخر؟
ذلك الضوء، إنه… سحر.
كيف بالضبط…
أنا مرشدة، ولست مدرّسة.
ستتعلمين هذا في أول يوم لك في الصف،
لكن سحر الجنيات مرتبط بالعواطف.
قد تكون أفكارًا جيدة أو سيئة.
الحب والكراهية والخوف.
لكن كلما كان الشعور أقوى، كان السحر أقوى.
إذًا، هل…
هل تكرهينني أم تخافين مني؟
كنت تنظرين إليّ حين فعلت… التعويذة.
أنا واثقة بأنك لا تحبينني، لذا…
أنا لا أعرفك.
لكني أثق بأني حين أفعل، سأجد…
شيئًا أحبه.
نعم.
هذه مساحة مشتركة يا "تيرا".
أحب الكل "الحديقة السرية" لأنها كانت سرية.
في الواقع، هذا ليس مغزى رواية "الحديقة السرية".
المغزى هو أنه عند الاستئثار بالأغراض، لا تُقدّر مميزاتها تقديرًا تامًا.
حسنًا.
تبدو ظريفة.
إنها تمزح وحسب.
أعلم أن هذا كثير. شيء صادم. جنية أرض تُدعى "تيرا" تحب النباتات.
إنه أمر عائلي. لديّ قريبة تُدعى "فلورا"،
وأمي اسمها "روز" وأبي يعمل في الدفيئة هنا.
لهذا أعرف عددًا كبيرًا من طالبات السنة الثانية. ترعرعت في "ألفيا"، لذا…
"ستيلا" في الثانية؟ لم هي مع طالبات السنة الأولى؟
نعم!
لا أعرف، حقًا.
أمر إداري…
وأنصحك بألّا تتكلمي معها عن الموضوع.
أتفهمينني؟ لنظهر كلنا عدم الاهتمام.
أتريدين نباتًا عصاريًا؟
إنها رائعة، ولا تلزمها عناية كثيرة، مثلك تمامًا.
- لا أقصد أني أعرفك. - هل ستكفّين عن الكلام إن أخذتها؟
- "تيرا"، أنا أمزح وحسب. - حسنًا.
أشكرك.
في الواقع، هذه قد…
"ميوزا"؟
هل ترعرعت في "ألفيا"؟
نعم. طفولة غريبة، أؤكد لك. لكن…
ذهبت للسباحة في النهر، لكن لا أظن أن هذا المكان به حوض سباحة؟
هل قلت إنك ذهبت للسباحة؟
أذهب مرتين يوميًا.
لكنك جئت هنا للتو.
أتعرفين معنى "كل يوم"؟
أقرب شيء هي البركة التي يتدرب عندها المختصون.
لا أحد يسبح هناك، على الأقل ليس عمدًا.
يُوجد شيء يميّزها.
أحببتها بعد محادثة واحدة؟
ما سر إعجابك بالمجنونات؟
No comments yet. Be the first to leave one.