Prvních 200 řádků.
بعد الليلة الكل سيعرف من هي عصابة (فيفتي بويز)
"سابقاً في البرنامج..."
إن لم تتوقفا، سنبدأ بقتل عناصركما
- تباً لك يا رجل - اللعنة!
- تنحّ جانباً إلى أن تصبح مستعداً لطلب طعامك - أتنحّى جانباً؟
- نعم - حسناً
حين ترى (دوكا)، أخبره بأنّ (لامار سايلس) قد عاد إلى البلدة
لا يحتاج إلى حماية من أمه ذهب واشترى مسدساً لحمايته
- أبي، الأمر ليس كذلك - إذاً كيف هو يا (ديميتريوس)؟
- سمعت أنك خرجت - أتيت مباشرة لرؤيتك ولرؤية (زو)
أريدك أن تشكّل قدوة أفضل لـ(تيري) وإلا فدعه وشأنه
أعتقد أنك لا تملك الكثير من المال إن أردت كسب المال، فعليك بالعمل معنا
لا يزال هذا الرجل متأثّراً بفترة سجنه
تباً لدور أرباب العمل
سنكون ملكَين يا (تي) ملِكا (ديترويت) يا رجل
"القصة التي توشكون على رؤيتها مقتبسة عن الواقع بتصرّف"
"تم تغيير بعض الأسماء والشخصيات والأعمال التجارية والأحداث لغايات درامية"
"ولكن العديد من هذه المشاكل وارد"
"كانت سيارة (بينز) هي الأروع في الثمانينيات حصل (تي) على واحدة قبل أن يبلغ سنّ القيادة"
"حين أصيب بطلق ناري، أخرجتُ مسدسي وقلت إنني مستعد لأي شيء، (ديميتريوس فلينوري)"
الكل في هذا المجال يدرك حجم المجازفات
التعرض إلى السجن أو السرقة أو القتل جزء منه
ولكن لا يفكر المرء في ذلك قبل خوضه هذا المجال
بل لا يفكر سوى في حسناته الظاهرية
في طفولتنا، كان كل طفل في الحي يريد أن يصبح مثل (بيلي سيمز)، (ماجيك جونسون)، (آيزايا توماس)
وكل النجوم السود الآخرين في فرق (ميشيغان) الرياضية
وإنما ليس أنا و(تي)
إذ أردنا أن نكون مثل (تشايمبرز براذرز) الذين كان فيلم (نيو جاك سيتي) مقتبساً عنهم
وكذلك مثل (ي. ب. إ)، أي (يونغ بويز إنكوربورايتد)
الذين قلّدهم كل أفراد العصابات في (ديترويت)
كانت عصابة (ي. ب. إ) أول فرقة في المدينة لا توظّف إلا الأولاد
وكان كل أفرادها يتمتعون بالمال والنساء والملابس والسيارات الفارهة
ولكن الأهم من كل هذا، أنهم تمتعوا بالاحترام
"مستشفى (داون ريفر ميموريال)"
يا (تي)؟
(تيري)، أين أنت؟
(تي)!
أين (تيري فلينوري)؟
(تيري)، أين أنت؟
- (تيري)! (تي)! - إنه يحمل مسدساً
ما هذا بحقك؟
يا (تيري)! (تي)، أين أنت؟
- أسقطه أرضاً ها هنا! - أبحث عن أخي
تراجع يا (لوبيز)، أعرف هذا الرجل
- إنه يحمل مسدساً يا (براين) - قلت لك تراجع!
أنا مسيطر على هذا الوضع ضع سلاحك جانباً
الآن!
أين أخي يا رجل؟
يمكنك رؤيته حالما تسلّم سلاحك
(ميتش)
أعطني المسدس
يا (تي)
أنا هنا يا رجل
(ميتشي)؟
اسمع، أخبر أمي والجميع بأنني آسف جداً
- أرجوك اهتم بابني لأجلي - ستكون بخير
- ما الذي يحدث؟ - اطلبوا د.(بايدج) إلى غرفة العمليات 2
اطلبوا وحدتَي دم من زمرة "(أو) سلبي"
إنه لا يتجاوب معنا علينا إدخاله الآن
- حالته تتدهور - يا (تي)!
ستكون بخير يا رجل!
ما لم تخبرني بشيء لم يخبرني به أخوك
تبدو هذه كمحاولة سرقة للسيارة
ما هذا بحقك يا رجل؟ هل (تي) بخير؟
إنهم يسعون لإسعافه الآن
- مَن الذي أطلق عليه النار؟ - لا أعلم
ولكن علينا التكتّم على الأمور ونقل تلك الحمولة اللعينة
لا نعرف إن كانت هذه حادثة منعزلة أو بداية شيء مختلف
تباً، يمكننا استخدام ذلك المنزل المخصص لإخفاء الحمولات الاحتياطية
افعل ذلك، والآن يا (سوكي) استعِن ببعض الرجال المفتولي العضلات الذين نثق بهم لحماية عائلتي
وعيّن بعض الرجال العدائيين لحماية شباننا عند الأركان
يا رجل، إننا نعمل بأقصى طاقتنا
ناهيك عن أنّ الاستعانة برجال عدائيين ليست فكرة سديدة
يا رجل، لا أهتم البتة بذلك
أريد رجالاً حقراء يمكنني ائتمانهم على عائلتي إلى أن أحلّ المشكلة
ماذا ستفعل؟
سأعثر على السافل الذي أطلق النار على أخي
هذا بسببك، أليس كذلك؟
- لا يا أمي، حاول أحدهم سرقته - لا تكذب عليّ!
- أمي، لا - لا تكذب عليّ
(لوسيل)، (لوسيل)، تعالي دعكِ من ذلك، دعكِ من ذلك
إن مات، فستكون أنت المُلام
قلت لك أن تبتعد عنه!
قلت لك أن تبتعد عنه!
بإعادة النظر إلى أحداث الماضي الآن أدرك كم كنت ساذجاً
ولكن حقيقة الأمر أنّ المرء لا يلعب لعبة المخدرات
بل هي التي تتلاعب به
ولم أكن أعرف ذلك آنذاك
"ألبوم صور العائلة"
"(ديترويت)"
"مدينة (إيكورس)، تأسست عام 1942"
"الشارع 12"
"نادي (سانت سيسيليا) الرياضي"
"الطريق السريع 75"
"مدينة نهر (روج) ترحّب بكم"
"المسبح المتنقّل"
قلت لذلك الرجل أن يكف عن التلاعب بي
تم استدعاؤكم إلى هنا لأنكم لا تجنون المال
يا رجل، هذا لا ينطبق عليّ
احرص على أن تكون متأكداً من كلامك يا رجل
آمل ألا يكون هذا كلامك لإعادة تعيينا يا رجل
اذهب إليه يا (مو) تعرف ما أريد فعله
مهلاً، انتبهوا
ها قد أتى الرجل المجنون من جهة اليمين
- هل أنت مسلّح يا رجل؟ - أنت تعرف إجابتي مسبقاً
اسمع، يا (جاي مو)!
- هل أنت جاد حيال تلك المهمة؟ - لا
لا نريد أحداً إضافياً عند الشارع 12 يا رجل لا نعيّن أحداً ممّن يعانون الإعاقات
يا رجل، أنت مَن صدّ عرضي أساساً لمَ غيّرت رأيك فجأة؟
اسمع يا رجل، لقد أفل نجمي
أريد أن يكون ملِك هذه الشوارع أن يكون من (إيكورس) فعلاً
حسناً، كما تعلم، سأساعدكم لبلوغ المنصب مقابل حصة تمنحونني إياها
تظن أنك معسول الكلام، أليس كذلك؟
حتماً لا تأخذ كلام هذا الرجل على محمل الجد انظر إليه
دعني أهتم بهذه المسألة (سليك)، هل تعرف هذا السافل؟
- سمعت عنه، مَن لم يسمع عنه؟ - جيد
لأنني سأكلفه بالعمل معك لإعاناتك بتسلّم البضاعة
إن أبليتَ جيداً بذلك ربما نكلّفك لاحقاً بمهمة أخرى
حسناً، أعدك بأنك لن تندم على هذا
"الشارع 12" يا رجل
- تعال يا رجل - حسناً
جيد، احتفظ بالفكة
تباً!
شكراً
- رائع - رائع
- لقد وفيت بوعدك - بكل تأكيد يا أخي
سيعمل أبي حتى وقت متأخر لذا فلندعُ بعض السيدات إلى المنزل
قد يحالفك الحظ حتى، هل تفهمني؟
هيا يا أخي، هيا بنا، فلنذهب
هل كنت أنت الرجل الذي كان يتحدث في الحفلة تلك الليلة؟
ألا يمكنك تحمّل دعابة؟
تباً!
هل تعتقد بأنّ السخرية من أخي أمر ممتع؟ اضحك الآن يا رجل!
- لم أطلق النار على أحد يا رجل - هل أبدو كفاشل حقير بنظرك؟
أتبادل أنا و(تيري) الإهانات ولكننا لم نتشاجر بشكل جدي يوماً
لستُ من ذلك النوع من الشبان وأقسم بأمي على ذلك
يا رجل، هل تدرك ما سيحدث إن علمتُ بأنك تكذب؟
يا صاح، إنني أكلّمك بصراحة يا أخي بكل صدق وأمانة
تباً!
لم أطلق النار على أحد يا رجل
تفقد هذا
سافل حقير!
- أين أنا يا أمي؟ - لقد خضعتَ إلى عملية جراحية
بمَ تشعر؟
بأنني أريد التقيؤ
- أين (ميتش)؟ - ظل خارجاً طوال الليل
أخرجوا الرصاصة
ولكنهم قالوا إنه قد يلزمك بعض الوقت قبل أن تستعيد حالتك الطبيعية
هل تذكر ما حدث؟
هل لديك أدنى فكرة عمّن قد يرغب في فعل هذا؟
وماذا عن أخيك؟ هل ورّطك في مشاكله في الشوارع؟
- (تشارلز) - ماذا؟
- يحتاج (تيري) إلى الراحة - أما أنا فأريد بعض الإجابات
ماذا عنك يا (نيكي)؟ هل تعرفين إن كان (تيري) متورطاً مع (ميتش)؟
- لا، ليس على حد علمي - لا تكذبي عليّ
لستُ أكذب!
حسناً، هذا جنوني
حسناً، أوتعلمون؟ أعتقد أنّ علينا الذهاب لتغيير ملابسنا
وقد يفيدنا تناول بعض الطعام، اتفقنا؟
- نعم، افعلوا ذلك، سأبقى مع (تيري) - حسناً
- إننا نحبك - وأنا أحبك أيضاً يا أمي
شكراً يا عزيزتي
يا رجل، ما الذي يحدث؟
- (سليك) يا رجل؟ - اسمع يا رجل
- (سليك)؟ - اسمع يا رجل...
- أهذا ما ينادونك به الآن؟ - تعرف حال الأمور
- ماذا عن لقب (بي إم)؟ - بدأتُ صفحة جديدة الآن، أتفهمني؟
- كان عليّ أن أبتكر هوية جديدة لنفسي - حسناً
وإيجاد هوية جديدة لنفسي مع هؤلاء الرجال
- متى خرجتَ يا رجل؟ - خرجتُ منذ بضعة أيام
- وأحاول أن أفهم كيف تداعى فريقي بهذه السرعة - تباً يا رجل!
اسمع، حين سُجنت حافظت على حسن سير الأمور قدر استطاعتي
ولكن لم أكن أملك أي بضاعة اضطررت إلى العمل لحساب مَن يملكها
والآن، ما الذي تسعى لفعله يا أخي؟
أعلم أنك لم تأتِ لتعمل عند الركن الآن ما هي خطتك؟
يا صاح، حتى لو كنت أريد خوض حرب فليس لديّ جيش
ومنذ متى منعك هذا عن التصرف؟
يا لك من رجل! تعال يا صاح
اسمع يا رجل
سمعتُ بأنّ (جاي مو) هو مَن أطلق النار على الشاب (فلينوري)
- أهذا ما يُشاع؟ - لا أعرفهما حقّ المعرفة
- تباً! - ولكن كنت لفعلتُ ذلك بنفسي
لأنك تعلم أنني أكره هذين الرجلين الضعيفين المتعاليين
أما أنا فلم أكن ضعيفاً منذ أن خرجت من رحم أمي
اسمع، مقصدي من الكلام يا رجل هو أن تنشر هذا الخبر
- سأفعل ذلك - اتفقنا؟
- احرص على أن تكون مسلحاً ومتأهباً - حسناً
إن لم يكن (ميتش) والبقية يريدون خوض المشاكل من قبل
حتماً سيغيّرون رأيهم حالما يسمعون بهذا الخبر، صحيح؟
- بكل تأكيد - هذا مؤكد
صديقي
في الحي، كانت الشائعات تنتشر بسرعة فائقة
وكانت نميمة أفراد عصابات المخدرات أكثر انتشاراً من نميمة النساء في الصالونات
قبل اختراع الهواتف الجوالة والرسائل النصية كنا نملك شبكة الحي
وكانت أشبه بلعبة الهواتف
سأهتم بك، هل تفهمينني؟
لم يكن أحد متأكداً من إن كان الخبر صحيحاً أو لا
ولكن إن وصل إلى مسامعه تصرّفنا على أنه كذلك
كنا مضطرين إلى ذلك
- هذا المكان رائع - لا، بل هو مناسب، أليس كذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.