BMF

BMF

Stáhnout Arabic titulky

Série 1

Informace o verzi

BMF S01E02 RUMORS 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Komentář od ...Meshary...
iBelieve7 ترجمة أصلية

Tagy

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
Zveřejněno: 2021-11-02
Stažení: 91
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫بعد الليلة ‫الكل سيعرف من هي عصابة (فيفتي بويز)

‫"سابقاً في البرنامج..."

‫إن لم تتوقفا، سنبدأ بقتل عناصركما

‫- تباً لك يا رجل ‫- اللعنة!

‫- تنحّ جانباً إلى أن تصبح مستعداً لطلب طعامك ‫- أتنحّى جانباً؟

‫- نعم ‫- حسناً

‫حين ترى (دوكا)، أخبره بأنّ (لامار سايلس) ‫قد عاد إلى البلدة

‫لا يحتاج إلى حماية من أمه ‫ذهب واشترى مسدساً لحمايته

‫- أبي، الأمر ليس كذلك ‫- إذاً كيف هو يا (ديميتريوس)؟

‫- سمعت أنك خرجت ‫- أتيت مباشرة لرؤيتك ولرؤية (زو)

‫أريدك أن تشكّل قدوة أفضل لـ(تيري) ‫وإلا فدعه وشأنه

‫أعتقد أنك لا تملك الكثير من المال ‫إن أردت كسب المال، فعليك بالعمل معنا

‫لا يزال هذا الرجل متأثّراً بفترة سجنه

‫تباً لدور أرباب العمل

‫سنكون ملكَين يا (تي) ‫ملِكا (ديترويت) يا رجل

‫"القصة التي توشكون على رؤيتها ‫مقتبسة عن الواقع بتصرّف"

‫"تم تغيير بعض الأسماء والشخصيات ‫والأعمال التجارية والأحداث لغايات درامية"

‫"ولكن العديد من هذه المشاكل وارد"

‫"كانت سيارة (بينز) هي الأروع في الثمانينيات ‫حصل (تي) على واحدة قبل أن يبلغ سنّ القيادة"

‫"حين أصيب بطلق ناري، أخرجتُ مسدسي ‫وقلت إنني مستعد لأي شيء، (ديميتريوس فلينوري)"

‫الكل في هذا المجال يدرك حجم المجازفات

‫التعرض إلى السجن أو السرقة أو القتل ‫جزء منه

‫ولكن لا يفكر المرء في ذلك ‫قبل خوضه هذا المجال

‫بل لا يفكر سوى في حسناته الظاهرية

‫في طفولتنا، كان كل طفل في الحي يريد أن يصبح ‫مثل (بيلي سيمز)، (ماجيك جونسون)، (آيزايا توماس)

‫وكل النجوم السود الآخرين ‫في فرق (ميشيغان) الرياضية

‫وإنما ليس أنا و(تي)

‫إذ أردنا أن نكون مثل (تشايمبرز براذرز) ‫الذين كان فيلم (نيو جاك سيتي) مقتبساً عنهم

‫وكذلك مثل (ي. ب. إ)، أي (يونغ بويز إنكوربورايتد)

‫الذين قلّدهم كل أفراد العصابات في (ديترويت)

‫كانت عصابة (ي. ب. إ) أول فرقة في المدينة ‫لا توظّف إلا الأولاد

‫وكان كل أفرادها يتمتعون بالمال ‫والنساء والملابس والسيارات الفارهة

‫ولكن الأهم من كل هذا، أنهم تمتعوا بالاحترام

‫"مستشفى (داون ريفر ميموريال)"

‫يا (تي)؟

‫(تيري)، أين أنت؟

‫(تي)!

‫أين (تيري فلينوري)؟

‫(تيري)، أين أنت؟

‫- (تيري)! (تي)! ‫- إنه يحمل مسدساً

‫ما هذا بحقك؟

‫يا (تيري)! (تي)، أين أنت؟

‫- أسقطه أرضاً ها هنا! ‫- أبحث عن أخي

‫تراجع يا (لوبيز)، أعرف هذا الرجل

‫- إنه يحمل مسدساً يا (براين) ‫- قلت لك تراجع!

‫أنا مسيطر على هذا الوضع ‫ضع سلاحك جانباً

‫الآن!

‫أين أخي يا رجل؟

‫يمكنك رؤيته حالما تسلّم سلاحك

‫(ميتش)

‫أعطني المسدس

‫يا (تي)

‫أنا هنا يا رجل

‫(ميتشي)؟

‫اسمع، أخبر أمي والجميع بأنني آسف جداً

‫- أرجوك اهتم بابني لأجلي ‫- ستكون بخير

‫- ما الذي يحدث؟ ‫- اطلبوا د.(بايدج) إلى غرفة العمليات 2

‫اطلبوا وحدتَي دم من زمرة "(أو) سلبي"

‫إنه لا يتجاوب معنا ‫علينا إدخاله الآن

‫- حالته تتدهور ‫- يا (تي)!

‫ستكون بخير يا رجل!

‫ما لم تخبرني بشيء لم يخبرني به أخوك

‫تبدو هذه كمحاولة سرقة للسيارة

‫ما هذا بحقك يا رجل؟ ‫هل (تي) بخير؟

‫إنهم يسعون لإسعافه الآن

‫- مَن الذي أطلق عليه النار؟ ‫- لا أعلم

‫ولكن علينا التكتّم على الأمور ‫ونقل تلك الحمولة اللعينة

‫لا نعرف إن كانت هذه حادثة منعزلة ‫أو بداية شيء مختلف

‫تباً، يمكننا استخدام ذلك المنزل ‫المخصص لإخفاء الحمولات الاحتياطية

‫افعل ذلك، والآن يا (سوكي) استعِن ببعض الرجال ‫المفتولي العضلات الذين نثق بهم لحماية عائلتي

‫وعيّن بعض الرجال العدائيين ‫لحماية شباننا عند الأركان

‫يا رجل، إننا نعمل بأقصى طاقتنا

‫ناهيك عن أنّ الاستعانة برجال عدائيين ‫ليست فكرة سديدة

‫يا رجل، لا أهتم البتة بذلك

‫أريد رجالاً حقراء يمكنني ائتمانهم على عائلتي ‫إلى أن أحلّ المشكلة

‫ماذا ستفعل؟

‫سأعثر على السافل الذي أطلق النار على أخي

‫هذا بسببك، أليس كذلك؟

‫- لا يا أمي، حاول أحدهم سرقته ‫- لا تكذب عليّ!

‫- أمي، لا ‫- لا تكذب عليّ

‫(لوسيل)، (لوسيل)، تعالي ‫دعكِ من ذلك، دعكِ من ذلك

‫إن مات، فستكون أنت المُلام

‫قلت لك أن تبتعد عنه!

‫قلت لك أن تبتعد عنه!

‫بإعادة النظر إلى أحداث الماضي الآن ‫أدرك كم كنت ساذجاً

‫ولكن حقيقة الأمر ‫أنّ المرء لا يلعب لعبة المخدرات

‫بل هي التي تتلاعب به

‫ولم أكن أعرف ذلك آنذاك

‫"ألبوم صور العائلة"

‫"(ديترويت)"

‫"مدينة (إيكورس)، تأسست عام 1942"

‫"الشارع 12"

‫"نادي (سانت سيسيليا) الرياضي"

‫"الطريق السريع 75"

‫"مدينة نهر (روج) ترحّب بكم"

‫"المسبح المتنقّل"

‫قلت لذلك الرجل أن يكف عن التلاعب بي

‫تم استدعاؤكم إلى هنا لأنكم لا تجنون المال

‫يا رجل، هذا لا ينطبق عليّ

‫احرص على أن تكون متأكداً من كلامك يا رجل

‫آمل ألا يكون هذا كلامك لإعادة تعيينا يا رجل

‫اذهب إليه يا (مو) ‫تعرف ما أريد فعله

‫مهلاً، انتبهوا

‫ها قد أتى الرجل المجنون من جهة اليمين

‫- هل أنت مسلّح يا رجل؟ ‫- أنت تعرف إجابتي مسبقاً

‫اسمع، يا (جاي مو)!

‫- هل أنت جاد حيال تلك المهمة؟ ‫- لا

‫لا نريد أحداً إضافياً عند الشارع 12 يا رجل ‫لا نعيّن أحداً ممّن يعانون الإعاقات

‫يا رجل، أنت مَن صدّ عرضي أساساً ‫لمَ غيّرت رأيك فجأة؟

‫اسمع يا رجل، لقد أفل نجمي

‫أريد أن يكون ملِك هذه الشوارع ‫أن يكون من (إيكورس) فعلاً

‫حسناً، كما تعلم، سأساعدكم لبلوغ المنصب ‫مقابل حصة تمنحونني إياها

‫تظن أنك معسول الكلام، أليس كذلك؟

‫حتماً لا تأخذ كلام هذا الرجل على محمل الجد ‫انظر إليه

‫دعني أهتم بهذه المسألة ‫(سليك)، هل تعرف هذا السافل؟

‫- سمعت عنه، مَن لم يسمع عنه؟ ‫- جيد

‫لأنني سأكلفه بالعمل معك ‫لإعاناتك بتسلّم البضاعة

‫إن أبليتَ جيداً بذلك ‫ربما نكلّفك لاحقاً بمهمة أخرى

‫حسناً، أعدك بأنك لن تندم على هذا

‫"الشارع 12" يا رجل

‫- تعال يا رجل ‫- حسناً

‫جيد، احتفظ بالفكة

‫تباً!

‫شكراً

‫- رائع ‫- رائع

‫- لقد وفيت بوعدك ‫- بكل تأكيد يا أخي

‫سيعمل أبي حتى وقت متأخر ‫لذا فلندعُ بعض السيدات إلى المنزل

‫قد يحالفك الحظ حتى، هل تفهمني؟

‫هيا يا أخي، هيا بنا، فلنذهب

‫هل كنت أنت الرجل الذي ‫كان يتحدث في الحفلة تلك الليلة؟

‫ألا يمكنك تحمّل دعابة؟

‫تباً!

‫هل تعتقد بأنّ السخرية من أخي أمر ممتع؟ ‫اضحك الآن يا رجل!

‫- لم أطلق النار على أحد يا رجل ‫- هل أبدو كفاشل حقير بنظرك؟

‫أتبادل أنا و(تيري) الإهانات ‫ولكننا لم نتشاجر بشكل جدي يوماً

‫لستُ من ذلك النوع من الشبان ‫وأقسم بأمي على ذلك

‫يا رجل، هل تدرك ما سيحدث ‫إن علمتُ بأنك تكذب؟

‫يا صاح، إنني أكلّمك بصراحة يا أخي ‫بكل صدق وأمانة

‫تباً!

‫لم أطلق النار على أحد يا رجل

‫تفقد هذا

‫سافل حقير!

‫- أين أنا يا أمي؟ ‫- لقد خضعتَ إلى عملية جراحية

‫بمَ تشعر؟

‫بأنني أريد التقيؤ

‫- أين (ميتش)؟ ‫- ظل خارجاً طوال الليل

‫أخرجوا الرصاصة

‫ولكنهم قالوا إنه قد يلزمك بعض الوقت ‫قبل أن تستعيد حالتك الطبيعية

‫هل تذكر ما حدث؟

‫هل لديك أدنى فكرة ‫عمّن قد يرغب في فعل هذا؟

‫وماذا عن أخيك؟ ‫هل ورّطك في مشاكله في الشوارع؟

‫- (تشارلز) ‫- ماذا؟

‫- يحتاج (تيري) إلى الراحة ‫- أما أنا فأريد بعض الإجابات

‫ماذا عنك يا (نيكي)؟ ‫هل تعرفين إن كان (تيري) متورطاً مع (ميتش)؟

‫- لا، ليس على حد علمي ‫- لا تكذبي عليّ

‫لستُ أكذب!

‫حسناً، هذا جنوني

‫حسناً، أوتعلمون؟ ‫أعتقد أنّ علينا الذهاب لتغيير ملابسنا

‫وقد يفيدنا تناول بعض الطعام، اتفقنا؟

‫- نعم، افعلوا ذلك، سأبقى مع (تيري) ‫- حسناً

‫- إننا نحبك ‫- وأنا أحبك أيضاً يا أمي

‫شكراً يا عزيزتي

‫يا رجل، ما الذي يحدث؟

‫- (سليك) يا رجل؟ ‫- اسمع يا رجل

‫- (سليك)؟ ‫- اسمع يا رجل...

‫- أهذا ما ينادونك به الآن؟ ‫- تعرف حال الأمور

‫- ماذا عن لقب (بي إم)؟ ‫- بدأتُ صفحة جديدة الآن، أتفهمني؟

‫- كان عليّ أن أبتكر هوية جديدة لنفسي ‫- حسناً

‫وإيجاد هوية جديدة لنفسي مع هؤلاء الرجال

‫- متى خرجتَ يا رجل؟ ‫- خرجتُ منذ بضعة أيام

‫- وأحاول أن أفهم كيف تداعى فريقي بهذه السرعة ‫- تباً يا رجل!

‫اسمع، حين سُجنت ‫حافظت على حسن سير الأمور قدر استطاعتي

‫ولكن لم أكن أملك أي بضاعة ‫اضطررت إلى العمل لحساب مَن يملكها

‫والآن، ما الذي تسعى لفعله يا أخي؟

‫أعلم أنك لم تأتِ لتعمل عند الركن الآن ‫ما هي خطتك؟

‫يا صاح، حتى لو كنت أريد خوض حرب ‫فليس لديّ جيش

‫ومنذ متى منعك هذا عن التصرف؟

‫يا لك من رجل! ‫تعال يا صاح

‫اسمع يا رجل

‫سمعتُ بأنّ (جاي مو) ‫هو مَن أطلق النار على الشاب (فلينوري)

‫- أهذا ما يُشاع؟ ‫- لا أعرفهما حقّ المعرفة

‫- تباً! ‫- ولكن كنت لفعلتُ ذلك بنفسي

‫لأنك تعلم أنني أكره ‫هذين الرجلين الضعيفين المتعاليين

‫أما أنا فلم أكن ضعيفاً ‫منذ أن خرجت من رحم أمي

‫اسمع، مقصدي من الكلام يا رجل ‫هو أن تنشر هذا الخبر

‫- سأفعل ذلك ‫- اتفقنا؟

‫- احرص على أن تكون مسلحاً ومتأهباً ‫- حسناً

‫إن لم يكن (ميتش) والبقية ‫يريدون خوض المشاكل من قبل

‫حتماً سيغيّرون رأيهم ‫حالما يسمعون بهذا الخبر، صحيح؟

‫- بكل تأكيد ‫- هذا مؤكد

‫صديقي

‫في الحي، كانت الشائعات تنتشر بسرعة فائقة

‫وكانت نميمة أفراد عصابات المخدرات ‫أكثر انتشاراً من نميمة النساء في الصالونات

‫قبل اختراع الهواتف الجوالة والرسائل النصية ‫كنا نملك شبكة الحي

‫وكانت أشبه بلعبة الهواتف

‫سأهتم بك، هل تفهمينني؟

‫لم يكن أحد متأكداً ‫من إن كان الخبر صحيحاً أو لا

‫ولكن إن وصل إلى مسامعه ‫تصرّفنا على أنه كذلك

‫كنا مضطرين إلى ذلك

‫- هذا المكان رائع ‫- لا، بل هو مناسب، أليس كذلك؟

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left