Prvních 200 řádků.
"هذا المسلسل مستوحى من قصص حقيقية"
الشرطة!
أي رجل أو امرأة أو طفل هنا، فلينبطح أرضًا.
"كوكرين"!
"كوكرين"! عد إلى هنا!
يا وغد "الفينيان"!
مهلًا!
"أبطال (أيرلندا) الوطنيون"
تحرّكوا! أفسحوا الطريق!
يا آنسة!
آنسة "كوكرين"!
"شارع (دونيغال)"
يا آنسة!
آنسة "كوكرين"!
آنسة "كوكرين"! يا آنسة!
يجب أن تأتي يا آنسة.
هؤلاء الأوغاد الساكسونيون أخذوا أخاك.
يعتقلون شبّان "جماعة الإخوان الجمهوريين الأيرلندية" في "دبلن".
- انتظر عندك. - تعالي بسرعة!
"وُلدت أعمى"
عبر "الفينيان" الحدود الكندية.
أخبار من المستعمرة يا سيدي.
هجوم على "داكوتا"، أيرلنديون وهنود.
- هل جئت لمقابلة السيد "غينيس"؟ - مقابلة عاجلة. طاب يومك.
أُعطيت رسالة يجب توصيلها إلى السيد "غينيس"
نيابةً عن فقراء "دبلن".
ما المزاج الذي يسود علاقة الأخوين؟
في المسائل البسيطة، يصيح كل منهما في وجه الآخر،
وفي المسائل المهمة، يتهامسان.
لكنهما صامتان اليوم،
مما يعني أن موضوع "نيويورك"
أكثر جدّية مما كنا نتصوّر.
السير "آرثر"، السيد "إدوارد"،
مستشاركما القانوني، السيد "أيزاك بات" المحامي.
هدية إلى السيد "غينيس" من ممثل عن فقراء "دبلن".
"عائلة (غينيس)"
أي السيدين؟
قد تكون موجّهة إلى أي منكما بالنظر إلى مأزقكما المشترك.
إن كان ردّ فعل لتزوير الانتخابات أو الحنث باليمين في أثناء المحاكمة،
والإفلات من العقاب بطريقة ما،
فهذه الهدية لك يا "آرثر"، من الكاثوليك.
ومن ناحية أخرى، إن كان قد وصل إلى "دبلن" الخبر
بأن عائلة "غينيس" ستمنح "الفينيان" في "نيويورك" 15 بالمئة
لتمويل هجماتهم على البريطانيين بكل زجاجة تُباع من جعتهم،
فهي موجّهة إليك يا "إدوارد"، من الاتحاديين.
بما أن موضوع اجتماع اليوم هو "نيويورك"، فسأطالب بها.
كم أنت لطيف!
موضوعات اجتماعنا اليوم كثيرة.
الحكومة في "وايتهول" تستجيب لنشاط "الفينيان" في المستعمرات،
على وجه التحديد هجوم "الفينيان" على مقاطعة "كندا".
بتمويل من عائلة "غينيس"، بفضلك يا أخي.
أصدر البريطانيون مذكرات اعتقال لـ"الفينيان" في جميع أنحاء "دبلن".
- دعه وشأنه! - تعال إلى هنا!
وغد "الفينيان".
لكن كما ستقرأ في مذكرتي القانونية،
توقيت هذه الاعتقالات قد يكون لصالحك.
كيف يمكن…
أرجوك يا "إدوارد"، اسمح للعبقري الذي أنقذني من السجن
بأن يخرجك من مأزقك أيضًا.
وكيلك "بايرون هيدجز" في "نيويورك" أبرم صفقة شديدة الخطورة.
إذا انتشر الخبر، فلن يتمكن أحد من إنقاذك، حتى أنا.
ستكون الضربة الأخيرة لتاريخ والدكما.
أجل، أخبرتني جهات الاتصال الخاصة بي…
- جهات اتصالاتك الغامضة. - …بأنه لو قام وكيلنا المفوّض…
لا، إنه ليس وكيلنا. بل وكيلك اللعين.
- هل يمكنك أن تصمت؟ دعني أكمل حديثي. - لا، فلتصمت أنت!
لدينا ضيف، وأنت تتصرّف كالأطفال!
أرجوكما.
أخبرتني مصادري
بأنه لو سحب "بايرون هيدجز" عرضه لجماعة الإخوان "الفينيان" في "نيويورك"،
فسيُعثر على جثته في نهر "هدسون".
ستُفضح الصفقة.
وستنهار عائلة "غينيس".
أجل.
فكرت مليًا في محنتكما،
وأقترح عقد صفقة.
تدبير طريقة دفع أكثر سرّية في مقابل السكوت.
وبالتالي يجب توصيل رسالة إلى "الفينيان" عن طريق شخص جدير بالثقة.
أقترح أن نستخدم خدمات أجيركما السيد "رافيرتي".
حاولت الاتصال به لكنني لم أستطع العثور عليه مساء أمس.
أتساءل إن كان أحدكما يعرف مكان السيد "رافيرتي".
ألن تبقى لتناول الفطور يا سيد "رافيرتي"؟
هل تقبلين حقًا أن أجلس لتناول الفطور
على مرأى من جميع الخادمات؟
سيد "رافيرتي"، تبدو قلقًا جدًا من أن أفقد صوابي ذات يوم
وأحاول الارتباط بك رسميًا.
اطمئن، ليس لديّ أي نية في الشعور بأي شيء تجاهك،
بخلاف الشعور الجسدي.
أبدًا.
لا.
جميع الخدم مستيقظون.
من أجل الكتمان، ولكن من أجل المرح في الأساس،
ستخرج وكأنك لص في قلب الليل.
وماذا لو دُقّ عنقي؟
سأحضر من يحلّ محلّك.
والآن ارحل.
أنت مجنونة، أتعرفين ذلك؟
أرجو أن تعذروا تطفلي، لكنني أحمل رسالة عاجلة.
لقد أنهينا عملنا. تفضّل.
سلّمها فتى من فتيان الشوارع متلاحق الأنفاس
جرّاء ركضه من الميناء.
من الميناء؟
إنها لك يا سيد "إدوارد".
من شابّة تُدعى "إيلين كوكرين".
شكرًا يا "بوتر".
أكتب لأبلغك خبرًا مزعجًا.
هذا الصباح، إلى جانب رجال آخرين من جماعتي،
اعتقلت قوات الشرطة أخي واحتجزته.
مرّة أخرى، يضطهدون أناسًا لم يفعلوا شيئًا سوى التحدث علنًا عن معتقداتهم.
أعرف أننا على جانبين مختلفين،
لكنني مُضطرّة إلى تذكيرك بتلك الليلة، وكيف تطور تحالفنا.
عرضت مساعدتي في الوضع في "نيويورك"
وأرجو أن تفعل الشيء نفسه مع وضعي.
أنا أثق بنفوذك وحُسن نيتك.
هل تعرف "إيلين كوكرين" من "جماعة الإخوان الجمهوريين الأيرلندية"؟
"إدوارد"…
طرح محامينا عليك سؤالًا.
يا إلهي، وجهك.
لا تحدّثيني عن الرب يا "إيلين".
قبل أن تهدري أي كلمات، أعرف كيف قضيت الليلة قبل الماضية.
عمّ تتحدث؟
أكلّف رجالًا بالتناوب على حراسة مسكنك
لحمايتك من الأذى.
ما هذا الذي تفعله؟
وأبلغني رجالي بأن رجلًا قضى الليلة هناك.
لا يحق لك أن تفعل ذلك.
وكان رجلًا مميزًا جدًا.
ما أختار القيام به بين جدران بيتي
ليس من شأنك.
إنه من شأن "أيرلندا".
ما نقوم به هو من شأن أمّتنا.
أتيت إلى هنا لأخبرك بأنني سأحاول تحريرك.
ليلة أخرى مع عشيقك ستؤدّي المهمة. أجل.
لا تلمسيه!
من الواضح أنك تفتقرين إلى الاحترام،
لكن هل تجرّدت من العقل؟
أغنياء في غرف نوم الفقراء،
يتسلّلون إلى منازلهم عند الفجر،
تاركين وراءهم زجاجات فارغة وأطفالًا.
إنه رجل طيب القلب.
اللعنة.
اللعنة!
أجل، كانت علاقة جسدية. لكنها لم تقتصر على ذلك…
لم تعد تكتفي باسترضاء المتمرّدين، بل تضاجعهم.
بربك! هذا الاستسلام الأناني لإغراءات رغبات الجسد،
هذا اختصاصي، هذه شيمتي، هذا دوري في الشركة.
لن يؤثر ذلك على سير العمل في مصنع الجعة.
لم يمض سوى يومين، وها هي تبعث بالفعل بالرسائل إلى بيتنا.
أي خدمات أخرى عرضت مقابل الجنس؟
خدمات؟ إنها ليست عاهرة يا "آرثر"، ليست مثل…
ليست مثل من؟
قلها.
- لم أقصد… - أرسلت موظفًا بالكاد تعرفه إلى "نيويورك"
يعقد صفقات مع الشيطان باسمنا يا "إدوارد".
ثم تهرع إلى الفراش مع امرأة…
ببساطة لأن هذا ما رغب فيه كلانا في تلك اللحظة.
يا إلهي.
نحن أخوان فعلًا في النهاية.
كنت قد بدأت أظن أنني المحاولة الأولى الناقصة،
ثم أنجبا لي الأخ المثالي.
تحدثنا وشربنا وضحكنا.
كنت…
على أي حال، بدأت الطيور تغرّد، وتمنيت ألّا تنتهي الليلة.
"إدوارد"،
في ظلمة الليل،
خلف القاعات الأرستقراطية، يستمرّ الضحك طوال الليل.
وتلك الطيور تغرّد دائمًا قبل الأوان.
أظن أن الوقت قد حان لتتزوّج "آديليد".
هي ستضع حدًا لهذا كله.
رغم أنني أعترف،
حين أراك تحب بشكل غير لائق،
أشعر وكأن نافذة قد فُتحت للهواء النقي.
- إنه ليس حبًا. - ليس كذلك،
لكنه بعيد كل البُعد عن اللياقة.
قال "بات" إن علينا دمج وكيلنا في "نيويورك"
في الصفقة الأوسع، صحيح؟
من أجل إقامة علاقات مع "الفينيان"،
قد لا نحتاج الآن إلى خدمات السيد "رافيرتي".
- نعم، لأنك ضاجعت العدوّ بالفعل. - ليست العدوّ.
إنها تثق بي. وأنا أثق بها.
يمكنها مساعدتنا في وصل الجسور المقطوعة.
أعمق وأعمق، يزداد ولهًا
بخضرة عينيها الأيرلنديتين
وبراءة قلبها الأيرلندي العذب.
- إليك عني! أنت سخيف! - "(إدوارد)، هل تقبل أن تتزوّجني؟"
الليدي "آديليد" في انتظارك يا سيدي.
"أعمق وأعمق، يزداد ولهًا"
كنت أتوقع "إدوارد".
أجل، أخي مشغول بإصلاح خطأ ارتكبه.
فحظيت بي بدلًا منه.
آسف.
لا ضرورة للاعتذار.
يملك كل منكما حق التوقيع على الموافقة.
قررت القيام بدور أكثر فاعلية في الشركة.
يبدو أن أخي الذي كان مثاليًا فيما مضى يحتاج الآن إلى مساعدتي
في التعامل مع عيوبه.
ويبدو أيضًا أن عملنا لم يعد يقتصر على صنع الجعة.
بل إيواء شاربيها.
- هل أسمع في صوتك رفضًا؟ - على الإطلاق، لا.
إن لم أوافق على شيء، فإنني أمزّقه وأرميه في النار.
No comments yet. Be the first to leave one.