House of Guinness

House of Guinness

Stáhnout Arabic titulky

Série 1

Informace o verzi

House of Guinness S01 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
House of Guinness S01 2160p NF WEB-DL DD+ 5 1 Atmos DV HDR H 265-HHWEB
House of Guinness S01 2160p NF WEB-DL DD+ 5 1 Atmos H 265-CHDWEB
Komentář od s5ka
Netflix Original

Tagy

webdl
Zveřejněno: 2025-09-25
Stažení: 477
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫"هذا المسلسل مستوحى من قصص حقيقية"‬

‫الشرطة!‬

‫أي رجل أو امرأة أو طفل هنا، فلينبطح أرضًا.‬

‫"كوكرين"!‬

‫"كوكرين"! عد إلى هنا!‬

‫يا وغد "الفينيان"!‬

‫مهلًا!‬

‫"أبطال (أيرلندا) الوطنيون"‬

‫تحرّكوا! أفسحوا الطريق!‬

‫يا آنسة!‬

‫آنسة "كوكرين"!‬

‫"شارع (دونيغال)"‬

‫يا آنسة!‬

‫آنسة "كوكرين"!‬

‫آنسة "كوكرين"! يا آنسة!‬

‫يجب أن تأتي يا آنسة.‬

‫هؤلاء الأوغاد الساكسونيون أخذوا أخاك.‬

‫يعتقلون شبّان "جماعة الإخوان‬ ‫الجمهوريين الأيرلندية" في "دبلن".‬

‫- انتظر عندك.‬ ‫- تعالي بسرعة!‬

‫"وُلدت أعمى"‬

‫عبر "الفينيان" الحدود الكندية.‬

‫أخبار من المستعمرة يا سيدي.‬

‫هجوم على "داكوتا"، أيرلنديون وهنود.‬

‫- هل جئت لمقابلة السيد "غينيس"؟‬ ‫- مقابلة عاجلة. طاب يومك.‬

‫أُعطيت رسالة يجب توصيلها إلى السيد "غينيس"‬

‫نيابةً عن فقراء "دبلن".‬

‫ما المزاج الذي يسود علاقة الأخوين؟‬

‫في المسائل البسيطة،‬ ‫يصيح كل منهما في وجه الآخر،‬

‫وفي المسائل المهمة، يتهامسان.‬

‫لكنهما صامتان اليوم،‬

‫مما يعني أن موضوع "نيويورك"‬

‫أكثر جدّية مما كنا نتصوّر.‬

‫السير "آرثر"، السيد "إدوارد"،‬

‫مستشاركما القانوني،‬ ‫السيد "أيزاك بات" المحامي.‬

‫هدية إلى السيد "غينيس"‬ ‫من ممثل عن فقراء "دبلن".‬

‫"عائلة (غينيس)"‬

‫أي السيدين؟‬

‫قد تكون موجّهة إلى أي منكما‬ ‫بالنظر إلى مأزقكما المشترك.‬

‫إن كان ردّ فعل لتزوير الانتخابات‬ ‫أو الحنث باليمين في أثناء المحاكمة،‬

‫والإفلات من العقاب بطريقة ما،‬

‫فهذه الهدية لك يا "آرثر"، من الكاثوليك.‬

‫ومن ناحية أخرى،‬ ‫إن كان قد وصل إلى "دبلن" الخبر‬

‫بأن عائلة "غينيس" ستمنح "الفينيان"‬ ‫في "نيويورك" 15 بالمئة‬

‫لتمويل هجماتهم على البريطانيين‬ ‫بكل زجاجة تُباع من جعتهم،‬

‫فهي موجّهة إليك يا "إدوارد"، من الاتحاديين.‬

‫بما أن موضوع اجتماع اليوم هو "نيويورك"،‬ ‫فسأطالب بها.‬

‫كم أنت لطيف!‬

‫موضوعات اجتماعنا اليوم كثيرة.‬

‫الحكومة في "وايتهول" تستجيب‬ ‫لنشاط "الفينيان" في المستعمرات،‬

‫على وجه التحديد هجوم "الفينيان"‬ ‫على مقاطعة "كندا".‬

‫بتمويل من عائلة "غينيس"، بفضلك يا أخي.‬

‫أصدر البريطانيون مذكرات اعتقال‬ ‫لـ"الفينيان" في جميع أنحاء "دبلن".‬

‫- دعه وشأنه!‬ ‫- تعال إلى هنا!‬

‫وغد "الفينيان".‬

‫لكن كما ستقرأ في مذكرتي القانونية،‬

‫توقيت هذه الاعتقالات قد يكون لصالحك.‬

‫كيف يمكن…‬

‫أرجوك يا "إدوارد"،‬ ‫اسمح للعبقري الذي أنقذني من السجن‬

‫بأن يخرجك من مأزقك أيضًا.‬

‫وكيلك "بايرون هيدجز" في "نيويورك"‬ ‫أبرم صفقة شديدة الخطورة.‬

‫إذا انتشر الخبر،‬ ‫فلن يتمكن أحد من إنقاذك، حتى أنا.‬

‫ستكون الضربة الأخيرة لتاريخ والدكما.‬

‫أجل، أخبرتني جهات الاتصال الخاصة بي…‬

‫- جهات اتصالاتك الغامضة.‬ ‫- …بأنه لو قام وكيلنا المفوّض…‬

‫لا، إنه ليس وكيلنا. بل وكيلك اللعين.‬

‫- هل يمكنك أن تصمت؟ دعني أكمل حديثي.‬ ‫- لا، فلتصمت أنت!‬

‫لدينا ضيف، وأنت تتصرّف كالأطفال!‬

‫أرجوكما.‬

‫أخبرتني مصادري‬

‫بأنه لو سحب "بايرون هيدجز" عرضه‬ ‫لجماعة الإخوان "الفينيان" في "نيويورك"،‬

‫فسيُعثر على جثته في نهر "هدسون".‬

‫ستُفضح الصفقة.‬

‫وستنهار عائلة "غينيس".‬

‫أجل.‬

‫فكرت مليًا في محنتكما،‬

‫وأقترح عقد صفقة.‬

‫تدبير طريقة دفع أكثر سرّية في مقابل السكوت.‬

‫وبالتالي يجب توصيل رسالة إلى "الفينيان"‬ ‫عن طريق شخص جدير بالثقة.‬

‫أقترح أن نستخدم خدمات‬ ‫أجيركما السيد "رافيرتي".‬

‫حاولت الاتصال به‬ ‫لكنني لم أستطع العثور عليه مساء أمس.‬

‫أتساءل إن كان أحدكما يعرف‬ ‫مكان السيد "رافيرتي".‬

‫ألن تبقى لتناول الفطور يا سيد "رافيرتي"؟‬

‫هل تقبلين حقًا أن أجلس لتناول الفطور‬

‫على مرأى من جميع الخادمات؟‬

‫سيد "رافيرتي"،‬ ‫تبدو قلقًا جدًا من أن أفقد صوابي ذات يوم‬

‫وأحاول الارتباط بك رسميًا.‬

‫اطمئن، ليس لديّ أي نية‬ ‫في الشعور بأي شيء تجاهك،‬

‫بخلاف الشعور الجسدي.‬

‫أبدًا.‬

‫لا.‬

‫جميع الخدم مستيقظون.‬

‫من أجل الكتمان،‬ ‫ولكن من أجل المرح في الأساس،‬

‫ستخرج وكأنك لص في قلب الليل.‬

‫وماذا لو دُقّ عنقي؟‬

‫سأحضر من يحلّ محلّك.‬

‫والآن ارحل.‬

‫أنت مجنونة، أتعرفين ذلك؟‬

‫أرجو أن تعذروا تطفلي،‬ ‫لكنني أحمل رسالة عاجلة.‬

‫لقد أنهينا عملنا. تفضّل.‬

‫سلّمها فتى من فتيان الشوارع متلاحق الأنفاس‬

‫جرّاء ركضه من الميناء.‬

‫من الميناء؟‬

‫إنها لك يا سيد "إدوارد".‬

‫من شابّة تُدعى "إيلين كوكرين".‬

‫شكرًا يا "بوتر".‬

‫أكتب لأبلغك خبرًا مزعجًا.‬

‫هذا الصباح، إلى جانب رجال آخرين من جماعتي،‬

‫اعتقلت قوات الشرطة أخي واحتجزته.‬

‫مرّة أخرى، يضطهدون أناسًا لم يفعلوا شيئًا‬ ‫سوى التحدث علنًا عن معتقداتهم.‬

‫أعرف أننا على جانبين مختلفين،‬

‫لكنني مُضطرّة إلى تذكيرك بتلك الليلة،‬ ‫وكيف تطور تحالفنا.‬

‫عرضت مساعدتي في الوضع في "نيويورك"‬

‫وأرجو أن تفعل الشيء نفسه مع وضعي.‬

‫أنا أثق بنفوذك وحُسن نيتك.‬

‫هل تعرف "إيلين كوكرين"‬ ‫من "جماعة الإخوان الجمهوريين الأيرلندية"؟‬

‫"إدوارد"…‬

‫طرح محامينا عليك سؤالًا.‬

‫يا إلهي، وجهك.‬

‫لا تحدّثيني عن الرب يا "إيلين".‬

‫قبل أن تهدري أي كلمات،‬ ‫أعرف كيف قضيت الليلة قبل الماضية.‬

‫عمّ تتحدث؟‬

‫أكلّف رجالًا بالتناوب على حراسة مسكنك‬

‫لحمايتك من الأذى.‬

‫ما هذا الذي تفعله؟‬

‫وأبلغني رجالي بأن رجلًا قضى الليلة هناك.‬

‫لا يحق لك أن تفعل ذلك.‬

‫وكان رجلًا مميزًا جدًا.‬

‫ما أختار القيام به بين جدران بيتي‬

‫ليس من شأنك.‬

‫إنه من شأن "أيرلندا".‬

‫ما نقوم به هو من شأن أمّتنا.‬

‫أتيت إلى هنا لأخبرك بأنني سأحاول تحريرك.‬

‫ليلة أخرى مع عشيقك ستؤدّي المهمة. أجل.‬

‫لا تلمسيه!‬

‫من الواضح أنك تفتقرين إلى الاحترام،‬

‫لكن هل تجرّدت من العقل؟‬

‫أغنياء في غرف نوم الفقراء،‬

‫يتسلّلون إلى منازلهم عند الفجر،‬

‫تاركين وراءهم زجاجات فارغة وأطفالًا.‬

‫إنه رجل طيب القلب.‬

‫اللعنة.‬

‫اللعنة!‬

‫أجل، كانت علاقة جسدية.‬ ‫لكنها لم تقتصر على ذلك…‬

‫لم تعد تكتفي باسترضاء المتمرّدين،‬ ‫بل تضاجعهم.‬

‫بربك! هذا الاستسلام الأناني‬ ‫لإغراءات رغبات الجسد،‬

‫هذا اختصاصي، هذه شيمتي،‬ ‫هذا دوري في الشركة.‬

‫لن يؤثر ذلك على سير العمل في مصنع الجعة.‬

‫لم يمض سوى يومين،‬ ‫وها هي تبعث بالفعل بالرسائل إلى بيتنا.‬

‫أي خدمات أخرى عرضت مقابل الجنس؟‬

‫خدمات؟ إنها ليست عاهرة يا "آرثر"،‬ ‫ليست مثل…‬

‫ليست مثل من؟‬

‫قلها.‬

‫- لم أقصد…‬ ‫- أرسلت موظفًا بالكاد تعرفه إلى "نيويورك"‬

‫يعقد صفقات مع الشيطان باسمنا يا "إدوارد".‬

‫ثم تهرع إلى الفراش مع امرأة…‬

‫ببساطة لأن هذا ما رغب فيه كلانا‬ ‫في تلك اللحظة.‬

‫يا إلهي.‬

‫نحن أخوان فعلًا في النهاية.‬

‫كنت قد بدأت أظن‬ ‫أنني المحاولة الأولى الناقصة،‬

‫ثم أنجبا لي الأخ المثالي.‬

‫تحدثنا وشربنا وضحكنا.‬

‫كنت…‬

‫على أي حال، بدأت الطيور تغرّد،‬ ‫وتمنيت ألّا تنتهي الليلة.‬

‫"إدوارد"،‬

‫في ظلمة الليل،‬

‫خلف القاعات الأرستقراطية،‬ ‫يستمرّ الضحك طوال الليل.‬

‫وتلك الطيور تغرّد دائمًا قبل الأوان.‬

‫أظن أن الوقت قد حان لتتزوّج "آديليد".‬

‫هي ستضع حدًا لهذا كله.‬

‫رغم أنني أعترف،‬

‫حين أراك تحب بشكل غير لائق،‬

‫أشعر وكأن نافذة قد فُتحت للهواء النقي.‬

‫- إنه ليس حبًا.‬ ‫- ليس كذلك،‬

‫لكنه بعيد كل البُعد عن اللياقة.‬

‫قال "بات" إن علينا دمج وكيلنا في "نيويورك"‬

‫في الصفقة الأوسع، صحيح؟‬

‫من أجل إقامة علاقات مع "الفينيان"،‬

‫قد لا نحتاج الآن‬ ‫إلى خدمات السيد "رافيرتي".‬

‫- نعم، لأنك ضاجعت العدوّ بالفعل.‬ ‫- ليست العدوّ.‬

‫إنها تثق بي. وأنا أثق بها.‬

‫يمكنها مساعدتنا في وصل الجسور المقطوعة.‬

‫أعمق وأعمق، يزداد ولهًا‬

‫بخضرة عينيها الأيرلنديتين‬

‫وبراءة قلبها الأيرلندي العذب.‬

‫- إليك عني! أنت سخيف!‬ ‫- "(إدوارد)، هل تقبل أن تتزوّجني؟"‬

‫الليدي "آديليد" في انتظارك يا سيدي.‬

‫"أعمق وأعمق، يزداد ولهًا"‬

‫كنت أتوقع "إدوارد".‬

‫أجل، أخي مشغول بإصلاح خطأ ارتكبه.‬

‫فحظيت بي بدلًا منه.‬

‫آسف.‬

‫لا ضرورة للاعتذار.‬

‫يملك كل منكما حق التوقيع على الموافقة.‬

‫قررت القيام بدور أكثر فاعلية في الشركة.‬

‫يبدو أن أخي الذي كان مثاليًا فيما مضى‬ ‫يحتاج الآن إلى مساعدتي‬

‫في التعامل مع عيوبه.‬

‫ويبدو أيضًا أن عملنا‬ ‫لم يعد يقتصر على صنع الجعة.‬

‫بل إيواء شاربيها.‬

‫- هل أسمع في صوتك رفضًا؟‬ ‫- على الإطلاق، لا.‬

‫إن لم أوافق على شيء،‬ ‫فإنني أمزّقه وأرميه في النار.‬

House of Guinness subtitles in other languages

More Arabic subtitles for House of Guinness

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left