Prvních 161 řádků.
مسرح تحف العالم
أغنية بذور الشمس
ترجمة أغنيتي البداية والنهاية: MiMi Chan
مرحبًا يا آن
ترجمة: Di-Chama
أركض وسط الحقول و دموعي تذهب مع الرياح
محاكاة وتنسيق: Oak duke
ملاحقة بعصفور أزرق يطير في السماء
إن صادفت مطرًا باردًا، تذكر
التدقيق: Di-Chama & MiMi Chan
الشمس الصغيرة في جيب صدرك
لذا لا بأس، ليبقى الجميع على طبيعتهم
لأن الكل يملك بذرة الشمس
بأي مكان و زمان، أبحث عن البهجة
تولد الأحزان من أجل الأفراح
ينتظرك غدًا مشرق
غرفة الصف لشخص واحد
أمضت آن ثلاثة أشهر في منزل هاموند
تعمل آن يوميًا باجتهاد دون أن تتحدث
فقلبها لا يزال مغلقًا
هناك شبحًا هنا
!شبح
ما الذي يفعله الشبح هنا؟
!يأكل الكتب
الكتب؟
لكنها مجرد جليسة أطفال
إنها ليست ابنتي
لكن تم تأكيد إلزام جميع الأطفال بالحضور إلى المدرسة في اجتماع الشهر الماضي
سمعت أن آن شارلي تبلغ من العمر 9 سنوات
لا بد لها أن تذهب إلى المدرسة
سأفكر في الأمر، غادر من فضلك
ولكن...
...أن تكلف الحكومة نفسها لترسل مبعوثًا لهذا الأمر
تومي فلتأكل بسرعة
...أرجوك يا تومي
المعذرة
هيا يا تومي
المعذرة، ولكن هل سأتمكن من الذهاب إلى المدرسة؟
الأطفال بحاجة إلى من يعتني بهم، لذا انسي الأمر
وأنا لست بصحة جيدة الآن لأتولى الأمور هنا
ربما سأسمح بالأمر في المستقبل، ولكن ليس الآن
آن اسقي جيمي ماءً
إنه محموم مجددًا
الصبية مزعجون
يصابون بالحمى بسهولة
بعد ذلك، أرسلي صندوق الغداء إلى كيندريك
يا عم!
يا عم هاموند!
هل هذا غدائي؟
ضعيها هناك
السرير؟
أجل، لقد صنعته خلال ثلاث أيام
هناك ثمانية أطفال ينتظرون إطعامهم
علي بذل ما بوسعي لكسب لقمة العيش
هذا صحيح!
بالحديث عن الأسرّة لقد تذكرت
يبدو أنني وعدت بصنع سرير لك، أليس كذلك؟
طلبت الكنيسة مني أن أصلح لهم السقف
بعد أن انتهي، سأقوم بصنع واحد لك
مرحبًا!
كيف حالك؟
في الحقيقة يا فيوريدا، أموري ليست على ما يرام
فأنا على هذا الحال منذ أن جئت إلى منزل هاموند
في أول يوم رأتني فيها خالتي
قالت بأنني بائسة مثيرة للشفقة أُلتقطت من أي مكان
حتى أنك التطقت هذه البائسة المثيرة للشفقة من أي مكان"
"لتتجنب أن تتعب نفسك أليس كذلك؟
منذ ذلك الحين، عقدت العزم
على ألا أنطق بكلمة واحدة إلا إذا كانت لي حاجة ملحّة
وكذلك بالنسبة إلى العم
على الرغم من أنه ليس رجلاً سيئًا
لكن يبدو أنه يفكر في أمور أخرى
لكن...
من المعاناة عدم الحديث مع أحدهم و خاصة عندما تراهم يوميًا
أشعر بأنني لست كما عهدت نفسي، فلم أعد آن التي كانت تضحك بسعادة
عندما كنت في منزل عائلة توماس
قال العم بيرت إنني أحد أفراد عائلته، وطلب مني الذهاب إلى المدرسة
ونواه يعاملني كأنني والدته
لكن بعد وفاة عمي
أنفصلت عن كلٍّ من نواه ولوكينفر
وبطريقة ما تغيرت الأمور
...عندما أفكر بأنه لم يعد بإمكاني العودة لما كنت عليه
إن الموت يولد الكثير من الأحزان حقًا
اللحظات التي عشتها في ميازبيل و أنا أذهب إلى المدرسة أصبحت كالحلم
كم أتمنى أن أذهب إلى المدرسة كما كنت في الماضي
على الأقل، لو أحصل على بعض الكتب لأقرأها
...لو كنتُ شبحًا
لأمكنني الانتقال بهدوء من منزل إلى آخر
وأقرأ سرًّا تلك الكتب التي يحتفظون بها
"هناك شبحًا هنا"
"ما الذي يفعله الشبح هنا؟"
"!يأكل الكتب"
فيوريدا، سأعود مجددًا إليك
شكراً على استماعكِ لي
إذا كان هناك شبح يأكل الكتب بالأسفل كما سمعت
فربما يوجد كتب هنا
!إنه كتاب
!كتاب
،"روميو وجوليت"
،"تاجر البندقية"
،"شكسبير"
،"وردزورث"
"و "براوننج
لمن هذه الكتب يا ترى؟
حتى لو قرأتها سرًّا، فلن يغضب مني السيد شكسبير، أليس كذلك؟
فبعد كل شيء، أنا لست مثل الأطفال الآخرين الذين يمكنهم الذهاب إلى المدرسة.
لهذا السبب أخفى السيد شكسبير كل هذه الكتب الثمينة لأجلي
...بدأت القصة في فيرونا المزدهرة"
و منذ تلك الليلة و ما تلاها، دخلت آن إلى عالم الكتب
بالنسبة لـ "آن" التي كان عليها أن تعتني بثمانية أطفال كل يوم دون توقف
صارت القراءة هي سعادتها الوحيدة
"...حتى لو الورود"
"حتى لو لم يتم تسمية الورود بالورود، فإن رائحتها الطيبة لا تزول"
"الإنسان هو أعظم مخلوقات الإله"
"يا للعجب!"
الإنسان رائع حقًا!
"المصير يحدده الإله"
"ولكن يمكن أن تتغير بالعمل الجاد"
"فقط أولئك الذين لم يجرحوا من قبل سوف يضحكون على ندوب الآخرين"
و ها قد أقبل على آن صيفها العاشر
هل أنت ذاهبة؟
لم يصب أحد بالحمى
ولم يبلل أحدهم السرير، لذلك لا داعي لغسل أي من ملاء السرير
وتشعر الخالة بشعور جيد أيضا، لذا سمحت لي بالذهاب إلى المدرسة
المدرسة!
هذا صحيح، اليوم هو يومك الأول في المدرسة، أليس كذلك؟
هذا رائع
بعد المدرسة، عودي على الفور
لتساعدني في كي تلك الملابس
حاضر، سأذهب الآن
منذ متى وأنا أنتظر هذا اليوم يا ترى؟
وأخيرًا بإمكاني الذهاب إلى المدرسة
لكنني خائفة قليلاً
لا بد وأن هناك فجوة بيني وبين الآخرين في الدراسة، قد يسخر أحدهم مني
مهما حاولت تعلبمهم فالنتيجة واحدة
ليس لديهم أي نية للتعلم
،عزيزي ومعلمي ماكدوغال"
،في كل مرة أرى فيها وجهك الوسيم
"أشعر بقلبي يخفق بحرارة
!هناك ثلاث أخطاء إملائية
"!مكافحة الواجبات المنزلية"
لا ينوي أي من الطلبة هنا التعلم بجدية من البداية
لقد قررت اليوم
!سأتوقف عن التدريس
أجل، هذا صحيح
لن أتي إلى هذا الصف مجدداً
لقد كنت مغفلًا
اعتقدت أنه يمكنني تلقينهم المعرفة
لم أتطرق أبدًا إلى كلمات شكسبير من قبل أكثر من اليوم
،الدنيا مسرح كبير"
وكل إنسان يجب أن يؤدي دوره
"و دوري أنا حزين
إذن اسمحوا لي أن يكون دوري في القمة"
،سأتقدم في السن بينما أضحك على المرض"
"هذا أفضل من الاكتفاء بالتنفس الذي يكاد أن يجمد قلبي في كل مرة
رواية (تاجر البندقية)، أليس كذلك؟
أنت بدور أنطونيو
و أنا بدور غراتيانو
أنت... أنت محقة
هل لي أن أعرف من أنت؟
اسمي هو آن شارلي
No comments yet. Be the first to leave one.