Prvních 199 řádků.
...تخيل فقط
حياة لا يمكنك فيها... أن تلمس الشخص الذي تحبه؟
.يحصد روح أي شيء يلمسه
.تلك هي اللعنة التي وضعت عليه من قِبل ساحرة
.حجرته أمه بعيداً عنها
.ناداه أصدقاءه بالوحش
,حتى الناس الغرباء قالوا عنه .على أنه حاصد الأرواح ذاك الذي يعيش بالغابة
,منذها
.إعتاد على الوحدة بعض الشيء
"حلقة 11: الدوق وسر السحر"
.كم هذا ثقيل
.شكراً لرفعك الأشياء الثقيلة
أتظني حقاً إن في هذا المستوع قد نجد دليلاً ما لكسر لعنته؟
ألا يمكننا على الأقل أن نجعل الخدم يقومون بهذا؟
.لا نعرف ماذا ستقول أمي ما إن أكتشفت الأمر
.ولن نعرف إذا ما كان هنالك أي دليل ما نبحث بإنفسنا
...لما تكلفي نفسكِ العناء حتى تسبب ذلك في تغطيتكِ بالغبار
!عرفت! أنتِ مغرمة به
ألست أجدر منه بما يكفي, يا فيولا؟
...يا لك من ملكي مزعج
أولاً ألم تكن أنت من قال أنك تريد المساعدة يا والتر وتبعتني إلى هنا؟
!أجل, صحيح
,فإن إستطعت إيجاد دليل ما للعنته .سأسبقه بخطوة
.لا, ليس خطوة واحدة فحسب
!خطوتين
!لا ليس رقم إثنين مجدداً
سجل الخدم؟
أخي العزيز, هلا جعلت المكان مرتباً لاجلي؟
!فيولا, فيولا
...أمي
ما الذي كنتِ تفعلينه حتى أتسختي هكذا؟
...كما أنني أرى أنكِ ترتدين نفس الزي المعتاد
.يالك من خزيّ, أحضري لها ثياب جديدة فوراً
.تفضل
أهذا مناسب؟
.أجل
.من الآن فصاعداً, عليكِ لبس مثل هذه الثياب دوماً
...لكن
.الثياب الطويلة ليست من نوعي
.إنها أفضل بكثير من ملابس الأطفال تلك
يوماً ما ستتزوجين .من عائلة أخرى
.فقط حاولي ألا تفعلي شيئاً يجلب العار لإسم عائلتنا النبيلة
!دائماً ما تقولين هذا يا أمي
ألا يمكنني ارتداء الثياب التي أحبها؟
ألا يمكنني أن أعيش بحرية؟
.لا, لا يمكنك
!لا أستطيع تحمل هذا أكثر
,تباً لتلك العجوز الشمطاء الحادة اللسان ذات الصدر المسطح !كم هي قاسية جداً
.أظن أن شتمك هو القاسي هنا
!أقول هذا فقط لانني لا أستطيع قوله في وجهها
.هذا مقرف جداً
!لن أتوقف عن البكاء حتى يحضنني روب
ما الذي تبكين لأجله؟
.تبدين جميلة في هذه الملابس
!توقف عن محاولة مواساتي
...كنت أجاملكِ
.لا أظن أن هذا بمشكلة كبيرة
.سيدي؟ أظن أن هذا أكثر من مجرد مشكلة بثيابها
,إن كان هذا ما تقولينه يا أليس .ربما أنتِ محقة
ما هذا التغيير بالرأيّ؟
.حسناً, أتفقنا إذاً
.سأنتقل إلى هنا بدءً من اليوم
.أحضرت كل أمتعتي وما أحتاج
.حسناً, لن أسمح لك لذا عودي إلى المنزل
.عليكِ ألا تقلقي أمي والآخرين
!لا أريد العيش معها تحت سقف واحد
,إن كنت تقول ذلك يا أخي العزيز فلم لا تعود إلى منزلنا؟
!لعدت لو كنت أستطيع
حسناً إذاً ما رأيك لو آتي إلى هنا للعمل على أنني واحدة من خادماتك؟
.أستطيع التنظيف والغسيل
!وأستطيع العزف أيضاً
!يمكنني أن أصبح طاهية ماهرة إن تعلمت
يمكنني حتى أن آتي إلى هنا بصفتي .حيوانة روب الأليفة إن تطلب الأمر
ما رأيك يا أخي العزيز؟
.كم أنتِ لحوحة
ما رأيك يا أليس؟
لنقنعه بالأمر معاً؟
...سيدي-- أرجوك؟ أرجوك؟-- !بكل الأحوال هذا ليس عدلاً يا فيولا
إن عشت هنا, يمكنني أن أنسى .مكاني في العائلة وأن أفعل ما طاب ولذ
,ولن أكون تحت أمرها .وأستطيع أن أرتدي ما طاب ليّ
.أعتذر لمقاطعتي
!يا ربي أنه روب
.بالطبع أنا
!يا إلهي, يا إلهي
من هذه الشابة؟ هل هي هاربة من قلعة ما؟
.ماذا. أهذه أنتِ, سيدة فيولا
.يال ثوبك الجميل هذا الذي ترتدينه
حقاً؟
!ألبستني إياه أمي
.إن أعجبك هذا ياروب
إذاً سأرتدي منه شيئاً .مثله من حين لآخر حين آتي للزيارة
!أجل, هذا ما سأفعله, بالتأكيد
أحقاً ستقظين الليلة هنا في غرفتي؟
.أجل, قررت الهرب
,بالإضافة إلى أنني أحضرت أمتعتي وما أحتاجه
.لذا أظن أنه سيكون ممتعاً ما إن حظينا بتجمع فتيات آخر
.وأيضاً, هنالك شيء أريد أن اعطيه لكِ يا أليس
.حسناً, ينتابني الفضول لأعرف ما هو
.آتيتِ أخيراً، كنت أنتظرك
كُف! ما الذي تفعلينه هنا؟
أنتِ هنا أيضاً يا فيولا؟
إذاً, كنتِ تنتظرين هنا بمفردكِ دون أن تخبري أي أحد أنكِ كنتِ قادمة؟
ألا يمكنني القدوم بلا دعوة؟
.لا, لا يمكنك
,إن كنتِ قادمة !فعليكِ على الأقل أن تقولي ذلك
!هذا ما يُسمى بالتهذيب
.لا بأس بهذا
بما أننا هنا فما رأيكما أن نحظى بتجمع فتيات خاص بنا لليلة؟
,حسناً يا أليس, إن كنتِ موافقة على هذا ...فأظن أنني موافقة أيضاً
يا كُف, هل هذه هي الثياب التي ستنامين فيها؟
.أحضرت معي بعضاً من الملابس الإحتياطية هل أعيركِ واحدة؟
حقاً؟
!حسناً إذا, هلا أعرتني
!مهلاً! ليس بهذه السرعة
ألا تعرفي أن تكوني مهذبة؟
مهذبة؟ ماذا يعني؟
ما رأيكِ فيهم؟ ,ثياب نومي من الحجم الكبير نوعاً ما
...لذا أظن انها واسعة عليكِ قليلاً
!أجل, تبدو مناسبة
إنها ضيقة قليلاً عند الصدر؟
!يا إلهي, كم هما ناعمتين
سيدتي فيولا؟
هل حدث بينك وبين سيدة المنزل مشاكل بسبب قدومكِ في رأس السنة؟
أتقصدين أمي؟
.كانت غاضبة كثيراً لأننا خرجنا أنا ووالتر
.وقد كانت قاسية عليه هو بالذات
.فهمت
.من الجيد أن يوبخ والتر قليلاً
.والشيء نفسه ينطبق على أخي العزيز
.أياً كان من سيصبح وريث العائلة عليه أن يكون صُلباً قوياً
.بحالتهما الآن, كلاهما بلا فائدة ترجى منهما
,ربما أنتِ تقولين هذا الآن .ولكنكِ تعرفين أنه غير صحيح
,حين سألتكِ سابقاً إن كنتِ تحبين أخيك العزيز
.قلتِ إنكِ تحبينه
!لا! ما كنت أريد قوله هو لا أحبه
!توقفي عن الضحك
!وجدتها
بما أنه تجمع للفتيات فقط, دعننا نتكلم عن الحب, أتفقنا؟
.طريقتك واضحة الفهم بتغيرك للموضوع
.ما كنت لأقول ذلك
صحيح, يا كُف, أهنالك شخص ما تحبينه؟
.لا أحب أن أتحدث عن حياة حبي الخاصة
.بربكِ, وما المشكلة بهذا
من كان حبكِ الأول؟ وهل سبق وإن كنتِ بعلاقة؟
هل قَبلتِ أحدهم من قبل؟
!توقفي
!لا يمكنني التحمل أكثر, أنا أستسلم
!أظن أنه أنتِ من لديك طريقة واضحة بتغير الموضوع
.أجل, أنتِ محقة
سيدتي فيولا؟
صحيح, تذكرت ألم تقولي إنكِ تملكين شيئاً لتعطيني إياه؟
.أجل, هذا صحيح
.ظننت أنه ربما يكون هنالك دليل ما لكسر اللعنة في مكان ما بمنزلي
.وبعد البحث بالكثير من الأشياء وجدت هذا
.إنه سجل الخدم تقريباً من وقت اللعنة التي لُعن بها أخي
!يا إلهي
,لا أعلم إن كان سيكون مفيداً
.لكنني فكرت انني سأعطيه لكِ على كل حال يا أليس
.شكراً لكِ
.أظن أن سيدي سيكون سعيداً للغاية
...خط يد أمي
يا كُف, أنتِ هادئة فجأة, هل هنالك ما يشغل بالكِ؟
,أجل, بعد ما كنت أفكر
.ربما هذا صحيح, لم يكن من الجيد أن آتي إلى هنا من دون الإستذان أولاً
ما خطب هذا الرد البارد المتأخر؟
بحقكِ, ليس الأمر وانني كنت جادة عندما قلت ذلك
!كم هما ناعمتين
!هذا مطمئن
.هذا السرير صغير للغاية
إذاً, لما لا تذهبي وتنامي في القصر؟
.لا أحبذ المكان هذا
,ما زلتِ طفلة يا فيولا .لذا أنتِ أمنة لأنكِ جنب الجدار
.كيفما أنظر للأمر, أرى أنكِ الطفلة .من حيث ناحية عقليتكِ
ما الذي هنالك يا أليس؟
.صحيح, فأنتِ اليوم بمزاج جيد
...هكذا إذاً
...ربما
.حان الوقت بالنسبة ليّ لأن أتحرك...
.يبدو أن فيولا لم تعد للمنزل البارحة
.هذا صحيح
إلى أين ذهبت يا ترى؟
لم أسامحك للآن على .ما حدث في رأس السنة
.أجبني يا والتر
...في الواقع
إذاً ما الذي أردتِ التحدث عنه يا داليث؟
...حسناً, لم أستدعكَ لأجل ما حدث
.بإحضارك البشر ليوم الراحة الخاص بنا...
...ماذا إذاً
أستعترفين لي بحبكِ؟...
.بالطبع لا
.أريد طلب معروف منك
مثل ماذا, أن امسك يدكِ في الزواج؟
.أتمنى لك أن تواصل صدم أصبعك في زاوية الخزانة إلى يوم مماتك
لما أنتِ غاضبة؟
.لدي طلب واحد بسيط
.فقط اوصل رسالة إلى أصدقاءك
أصدقائي؟
ماذا تقراءين؟
.إنه سجل الخدم القديم من منزل السيدة
No comments yet. Be the first to leave one.