Berlin

Berlin (Berlín)

Stáhnout Arabic titulky

Série 1

Informace o verzi

berlin 2023 s01 Complete 1080p web h264-successfulcrab
Komentář od ParkMurad

Tagy

web
1080
Zveřejněno: 2023-12-29
Stažení: 567
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫- ستجدين هنا كلّ ما طلبته.‬ ‫- شكرًا.‬

‫ثمة شيئان اثنان لا ثالث لهما‬ ‫يمكنهما إضفاء البهجة على يوم تعيس.‬

‫أولهما الحبّ.‬ ‫وهو في الحقيقة غير وارد اليوم.‬

‫فقد هجرتني زوجتي الثالثة لتوّها.‬

‫أمّا ثانيهما،‬ ‫فغنيمة تزيد قيمتها عن عشرة ملايين يورو.‬

‫لكنها غير واردة اليوم أيضًا.‬

‫فقد كنا سنسرق المفتاح‬ ‫لعملية سطو أكبر بكثير.‬

‫كانت عملية اليوم بسيطة.‬

‫لكن في حال كان يومك عكرًا،‬

‫فقد ينتهي بك بإجثاء رجل تعيس على ركبتيه‬

‫وتهديده بمسدّس.‬

‫هذا فريقي،‬ ‫وهو أحد ثلاثة فرق سرقت معها في حياتي.‬

‫لكن لهذا الفريق مكانة خاصة.‬ ‫فأنا أعرفه من عصري الذهبي.‬

‫أيام لم أكن على علم بمرضي،‬

‫حين لم أكن محتجزًا‬ ‫في دار السكّ الملكية وحياتي في خطر.‬

‫هذه "كيلا"،‬ ‫وهي مهندسة إلكترونية متخرّجة بامتياز.‬

‫عبقرية في الهندسة الإلكترونية.‬ ‫لكن ثمة شيئًا واحدًا يتفوق على عقلها،‬

‫وهو خجلها المرضيّ.‬

‫"روي".‬

‫وهو بارع في فتح الأقفال‬ ‫والبقاء خلف القضبان.‬

‫كره حياته وبات يعتبرني الآن‬ ‫الأب الذي لم يحظ به في حياته.‬

‫وأعتبره أنا كلبي المخلص الذي أنزّهه كلّ يوم.‬

‫كان حبًّا متبادلًا من النظرة الأولى.‬

‫"داميان".‬

‫جامع بين وظيفتين.‬

‫فهو أستاذ جامعيّ في النهار‬ ‫وعقل مدبّر إجراميّ في وقت الفراغ.‬

‫وهو وعلى غرار سائر العباقرة،‬ ‫مشتّت على الدوام.‬

‫"بروس"،‬

‫كثير الكارات بيننا.‬

‫يجيد التعامل مع أيّ شيء، من الأسلحة‬ ‫والرافعات المتحرّكة إلى الرماح الحرارية.‬

‫ربما عندما تراه،‬ ‫ستراهن على أن مستوى ذكائه منخفض...‬

‫لكنك ستخسر الرهان.‬

‫شكرًا.‬

‫لنر. أين السيّد "أنتونيو فالز" من فضلكم؟‬

‫أجل، هذا أنا.‬

‫إليك مذكّرة. تعال معي من فضلك.‬

‫ما التهم بالضبط؟‬

‫استباحة التراث التاريخي وتهريب قطع أثرية،‬

‫وإخفاء الأصول.‬

‫أي أنك تواجه تُهمًا‬ ‫تتجاوز عقوبتها تسعة أعوام في السجن.‬

‫هؤلاء ليسوا من الشرطة.‬

‫ثمة ما هو مريب.‬

‫افتح ذلك الباب.‬

‫افتح تلك الخزانة.‬

‫المعذرة. أجل، أنت.‬ ‫أنت لست شرطية، أليس كذلك؟‬

‫ولا أنتم.‬

‫ما الذي يجري هنا؟‬

‫بحقّكم، ما الذي يجري هنا؟‬

‫تخيّل نفسك في حمّامات السجن،‬

‫وأنت تحكي لزملائك السجناء‬ ‫عن الفنّ الإتروري، وفي يدك لوح صابون...‬

‫اليوم يوم سعدك، فأنا لست شرطيًا.‬

‫لن أبلّغ الشرطة عنك.‬ ‫وفي المقابل، سآخذ هذه الكأس.‬

‫سيبقى هذا سرًّا بيننا.‬

‫أطالب بالتحدّث إلى مشرفكم.‬

‫- اجلس.‬ ‫- لا تلمسني.‬

‫أرني شارتك ورقم شارتك. من المسؤول بينكم؟‬

‫من يرفع صوته؟‬

‫أنا.‬

‫ماذا تفعلون هنا؟‬ ‫لا يحقّ لكم الدخول إلى هنا.‬

‫أعرف المفتّش "موران" وسأتحدّث إليه.‬

‫لا بأس.‬ ‫أخرج هاتفك ولنتحدّث إليه عبر مكبّر الصوت.‬

‫بالتأكيد.‬

‫ضعه على الطاولة.‬

‫سأفتح القفل.‬

‫مؤسف. ما من إشارة.‬

‫أردت رؤية شارتي، صحيح؟‬

‫تفضّل. "بريتا" عيار 9 ملم.‬

‫ها هي شارتي الأخرى.‬

‫"بارابيلوم"، ثمانية مقذوفات.‬

‫هل تريد رؤية شارة أخرى؟‬

‫لا، لا داعي لذلك يا سيّدي.‬

‫تغصّ المقابر بحمقى‬ ‫اختاروا اليوم الخطأ للعب دور البطل.‬

‫تحسّبًا لمن قد تعتريه رغبة‬ ‫في الإبلاغ عن هذه السهرة الشيّقة،‬

‫أرونا بطاقات هويّتكم كي نسجّل أماكن إقامتكم.‬

‫هيّا.‬

‫وستأتي أنت معنا.‬

‫- والآن ستذوق الويلات.‬ ‫- لا!‬

‫أتشعر بذلك الإحساس؟ التشنّج في معدتك،‬

‫والجفاف في فمك.‬

‫أجل.‬

‫كان يجدر بك التفكير مرّتين‬

‫قبل التقليل من احترامي‬ ‫بغاية لعب الدور البطل أمام من؟‬

‫- زوجتك؟‬ ‫- لا.‬

‫لا، بل أمام...‬

‫عشيقتك؟‬

‫لم أقصد رفع صوتي، لكن اعتراني التوتّر.‬

‫- أقسم.‬ ‫- منذ متى تعرفها؟‬

‫منذ بضعة أشهر.‬

‫أتدرك أين خطؤك؟‬

‫لا.‬

‫أجمل ما في الحبّ أنه يبرز أحسن ما فينا.‬

‫حتى في حثالة من أمثالك جاث على ركبتيه.‬

‫وقبل لحظات كنت بطلًا تصرخ في وجهي.‬

‫لكن الحبّ لا يدوم يا أبله.‬

‫إن الحبّ لا يدوم.‬

‫فليس جديرًا بخسارتك حياتك.‬

‫"(برلين)"‬

‫"يُرجى عدم الإزعاج"‬

‫انضمت إلى العصابة فتاة جديدة.‬

‫قلت إننا سنكون خمسة. ما اختصاصها؟‬ ‫آسفة. ما اختصاصك؟‬

‫لا شيء. إنها هنا للمراقبة بصمت.‬ ‫كفترة تدريب على السرقة.‬

‫إنها... آسف. ذكّريني بالاسم الذي اخترته.‬

‫"كاميرون".‬

‫"كاميرون".‬

‫تهوى القيادة والعيش بتهوّر،‬ ‫وتعشق المغامرات الخطرة.‬

‫لكن ليس هذا سبب وجودها معنا.‬

‫وإنما السبب أكثر إيلامًا.‬

‫هلّا تجلسين مع زملائك الجدد من فضلك.‬

‫تتساءلون على الأرجح‬ ‫عمّا نفعله في هذا الفندق الباريسي.‬

‫ماذا نفعل في هذا المكان الاستثنائي‬ ‫فيما عدا الاستمتاع...‬

‫"لا تنظر إليّ"‬

‫في الحقيقة، نحن في هذا الفندق‬ ‫لدراسة عملية سطو ستُخضع "أوروبا" بأسرها.‬

‫بدأ كلّ شيء قبل عشرة أيام‬ ‫في "مدريد"، حين سرقنا هذه.‬

‫كأس مقدسة من القرن الرابع.‬

‫وكنز من كنوز الفنّ المقدّس الفرنسي.‬

‫يساوي ثمنها 40,000 يورو على حالها.‬

‫لكننا سنجعلها تساوي 44 مليونًا الآن.‬

‫"داميان"؟‬

‫إنها ببسيط العبارة جوازنا‬ ‫لسرقة ما قيمته 44 مليونًا من الجواهر.‬

‫ستكون هذه خدعتنا السحرية الأكبر.‬

‫كيف سنحوّل هذه الكأس إلى 63 جوهرة‬ ‫من جواهر الأُسر الأوروبية الملكية‬

‫المبعثرة حول العالم في 34 مدينة.‬

‫"زيورخ" و"فيينا" و"ميلان" و"سانت بطرسبرغ".‬

‫ستستغرقنا السرقة في 34 مدينة بعض الوقت.‬

‫بل ستستغرق أمسية واحدة بالضبط.‬

‫لكن لا بدّ لنا أولًا‬ ‫من تعتيق هذه القطعة الأثرية البرونزية‬

‫بكلوريد الأمونيوم.‬

‫الأب "تورو"،‬

‫أنا البروفيسور "سانتانا"‬

‫من جامعة "شلمنقة" التقنية.‬

‫هذا الأستاذ "فازكيز"،‬ ‫وهو خبير في الفنّ المقدّس الفرنسي.‬

‫والبقيّة مسؤولون‬ ‫عن رادار قياس الأرض والحفريات.‬

‫يسرّني لقاؤكم.‬

‫- هل تتكلّم الإسبانية؟‬ ‫- والدتي إسبانية.‬

‫- رائع.‬ ‫- أعرف من أنتم.‬

‫فقد بحثت عنكم على شبكة الإنترنت.‬

‫سيجد على الأرجح أكثر من 650 نتيجة من محتوى‬ ‫وضعته على الإنترنت عن عملنا في الآثار.‬

‫من عمليات حفريات‬ ‫وكتب نفدت طبعاتها ومنشورات في مجلات علمية‬

‫واكتشافات وجوائز...‬

‫تعالوا معي من فضلكم.‬

‫من دواعي سرورنا.‬

‫طاب صباحكما. أنتما تبليان بلاءً رائعًا.‬

‫هلّا تتركاننا بمفردنا قليلًا من فضلكما.‬

‫نساعد المدانين السابقين في إعادة الاندماج.‬ ‫وقد خرج هذان من السجن بمأذونيّة عمل.‬

‫نقدّم لهما عملًا هنا لنسهّل لهما‬ ‫اغتنام فرصتهما الثانية في المجتمع.‬

‫عمل رائع.‬

‫أجل، وصالح أيضًا يا أبتاه.‬

‫عثرنا في أرشيفات كاتدرائية "سانتياغو"‬

‫على مستندات تشير إلى كنيسة قديمة‬

‫تقع في هذا المكان بالضبط.‬

‫أشار إلى هذا الحجّاج‬ ‫وذُكر مجددًا في مخطوطة بندكتية.‬

‫لن يتسنى له وقت للتفكير لأننا سنربكه‬ ‫بوابل من المستندات والكلمات اللاتينية.‬

‫وفي مخطوطة القدّيس "مارتن دي شامب".‬

‫ترجمتها من اللاتينية،‬ ‫"حمل الله، يا من خلّصت العالم من خطاياه."‬

‫لست أفهم.‬

‫فهذه المخطوطة من القرن الخامس،‬

‫لكن كنيستي شُيدت عام 1240.‬

‫إن كانت مكتشفاتنا صحيحة،‬ ‫فأقدم كنيسة في "باريس"‬

‫لن تكون كنيسة دير "سان جيرمان دي بري"...‬

‫وإنما هذه التي تحت قدميك.‬

‫ماذا يحدث حين يُقال لقسّيس مُتعلق بكنيسته‬

‫إن تحت قدميه كنز لا يُقدّر بثمن؟‬

‫يتهيّج تهيّجًا ما بعده تهيّج.‬

‫بما أنكم أحضرتم رادار قياس الأرض معكم،‬ ‫فلم لا ننزل به إلى الديماس؟‬

‫ما رأيكم؟‬

‫انتظر.‬

‫لقد اكتشف الرادار الأساسات.‬

‫الفكرة هي أنه مهما حاول المرء،‬

‫لن يميّز الصالح عن الطالح‬ ‫من شاشة رادار قياس الأرض.‬

‫على عمق نحو خمسة أمتار تحت الأرض.‬

‫سيراقبنا الأب "تورو" إذًا‬

‫ونحن نبحث عن أدلّة لفهم ما يجري.‬

‫وسيرى أعيننا تتلألأ،‬ ‫وسيلاحظ حماسنا المكبوت.‬

‫سيشعر وكأنه يشهد على لحظة تاريخية.‬

‫تبدو هذه كأحجار بناء منحوتة.‬

‫قد يكون هذا قوسًا نصف دائريّ.‬

‫ولحظة بدئه بتذوّق طعم النصر...‬

‫سنحطّم آماله.‬

‫ليس واضحًا.‬

‫ما هو غير الواضح؟‬

‫إن مجرّد اكتشاف الرادار لبقايا‬ ‫لا يؤكّد على وجود شيء.‬

‫نحتاج إلى مزيد من الأدلّة‬ ‫قبل الشروع في عملية حفريات.‬

‫نريده أن يؤمن فينا إيمانًا لا يتزعزع.‬

‫فلا يمكننا الشروع في حفريات أثرية مزيّفة‬ ‫استنادًا إلى حماسه وحده.‬

‫وإنما نحتاج إلى دليل ملموس.‬

‫لماذا نريد القيام‬ ‫بعملية حفريات أثرية مزيّفة في ديماس؟‬

‫لأن لهذا الديماس مدخلًا سرّيًا...‬

‫إلى سراديب "باريس".‬

‫300 كيلومتر من الأنفاق‬ ‫على عمق 20 مترًا تحت الأرض،‬

‫تتيح لنا الوصول إلى أيّ ركن من المدينة.‬

‫ونحن‬

‫نريد الوصول إلى هذه النقطة بالضبط...‬

‫هنا.‬

‫على بُعد 45 مترًا من الديماس.‬

‫حيث ستُرسل جواهر‬ ‫كلّ عائلة أرستقراطية أوروبية بلا استثناء‬

‫إلى العمّ "برلين" كي يأخذها معه إلى البيت.‬

‫وماذا هناك؟ خزنة مصرف؟‬

‫- لا.‬ ‫- متحف؟‬

‫لا.‬

‫واحدة من أرقى دُور المزادات‬ ‫في "باريس" كلّها.‬

More Arabic subtitles for Berlin

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left