Prvních 200 řádků.
"حسناء في الغابة"
وجدوا هذا للتو.
كان المفترض أن تذهب فقط إلى منتجع ترفيهي تابع للعمل. لا يُعقل أن تكون ماتت.
أعرف أن الوقت ضيق، لكنني أرجو ألا نجد جثة حبيبته
قبل أن يوافق على العودة إلى المنزل.
أجل، لكن إلى أن نجد الجثة،
لم نقترب قط من العثور على الزومبي الذين مزقوها إرباً.
حبيبتي؟ يا إلهي، أنت على قيد الحياة!
حمداً للرب.
أهذا حقيقي؟
ماذا ترتدين؟
"ليسا".
نحن محاطان بشريط تحذيري.
- مهلاً. هل مات شخص ما؟ - لا على ما يبدو.
مرحباً. أنا "غلين". من قسم المحاسبة.
ما الأمر يا "ليسا"؟
أخمن أن منتجع عمل "ليسا" و"غلين"
اتخذ منحى رومانسياً بسبب مخدرات الهلوسة.
أتفهّم انزعاجك يا أخي، لكن هلا نؤجل النقاش؟
لأنني في أوج نشوتي حالياً وسيتدهور الأمر.
أفترض أنك "ليسا غيرتز".
أريد آخر 4 أرقام من ضمانك الاجتماعي.
صفر...
3، 2...
4.
شكراً.
حظاً موفقاً يا صديقي.
تحققنا من 69 هاتفاً، وبقي 3. لم نجد ضحية حتى الآن.
المتعة في الرحلة يا "كلايف".
وجد ضابط الطريق السريع هاتين الفتاتين على متن حافلة قرب "تاكوما".
لا تحملان بطاقتيّ هوية، وترفضان أن تخبرانا من أين جاءتا.
هذه ليست مشكلتنا، صحيح؟
ستعيدهما خدمات رعاية الأطفال.
هيا بنا.
"مقاطعة (بيرس)، المأمور"
سيارة فارهة!
ما سرعتها؟ ألا تصل إلى 100 كيلومتر في نحو 5 ثوان؟
تقريباً، أجل.
أود الالتحاق بالشرطة بعد المدرسة الثانوية.
- حظاً موفقاً. - فكّرت في البداية أن أكون رجل إطفاء،
لكن ضباط الشرطة هم الأبطال الحقيقيون. أليس كذلك؟
- هل يحمل رجال الإطفاء مسدسات؟ - لا.
هذا يكفي.
سمعت بأن ضباط الشرطة يلقون إعجاباً أكبر من النساء.
هذه حقيقة لا جدال فيها.
أتشعر أحياناً بأنك مجرد أداة
في يد منظومة المصالح؟
مهلاً!
بربكم!
"البداية"
"العدوى"
"التحول"
"الخطيب السابق"
"أعز صديقة"
"العدوان"
"الحليف"
"الزميل"
"...لكنني زومبي"
"صدمت المأمور"
رائع!
هيا بنا.
أنتم مزعجون.
بالإضافة إلى القتلى الـ3، خسر كل من "سوليفان" و"كورتيز" ساقيهما.
وخسر "ماكيليني" عينه.
وماذا عن الانتحاري؟
لا توجد أدلة بعد. حتماً من جماعة "ديد إندرز".
أيها القائد، لو سمحت لي،
بعض جنودنا قلقون من أن سياساتك...
كانوا يشعرون بأمان أكثر قبل رفع حظر التجوال.
ليسوا سعداء بالكاميرات المثبتة بالملابس.
يشعرون بأن المشاركة في مساعدة المجتمع
ومسارات تسوية الصراعات مضيعة للوقت.
ماذا إذن، هل صرنا نصوّت على السياسة الآن؟
أطلع القائد على حقيقة الأوضاع فحسب.
يجب أن نظهر كجزء من هذا المجتمع.
لا كقوات احتلال.
نحن فعلاً قوات احتلال.
لو خرج القائد إلى الميدان أكثر...
لعلكما أنت والقائد تقارنان ندوب الطلقات التي أصابتكما يا "هوبز".
إذن هل نقتلهم بحسن المعاملة، هؤلاء المنتمون إلى جماعة "ديد إندرز"؟
لا أطلب منكم تقديم الزهور إليهم.
إنما أقول إننا سنلزم أنفسنا بمعايير أرقى.
أية معايير؟ كان هؤلاء الجنود أصدقائي.
- أتعرف حتى أسماءهم؟ - تجاوزت حدودك أيها الرقيب أول.
"جاستين".
انتقل "آدريان فلوريز" من "تالاهاسي" إلى هنا في سن الـ17.
لم يتغيب عن مباراة واحدة لفريق جامعة "فلوريدا".
كان "داني كوزا" من السكان المحليين. يدير والده زورقاً سياحياً لصيد الأسماك.
كانت "هيذر سكولي" من "أوليمبيا"، وكانت تعشق فرقة "سليتر كيني" الموسيقية.
لن نهدأ حتى نجد المسؤولين عن هذا الهجوم.
لكن لنتذكر، يوجد نصف مليون إنسان في "سياتل"،
و10 آلاف من جنودنا.
لو رأوا أننا نهتم فقط بمصالح الزومبي،
فستنهار هذه المدينة.
"مقتبس عن شخصيات
من ابتكار (كريس روبرسون) و(مايكل أولريد) لـ(فيرتيغو)"
هل تطهو المخ يا "رافي"؟
ظننت أنك أخذت حصتك الشهرية بالفعل.
أخبرني "رافي" بأنك في فترة عصيبة.
أعرف. صنفك المفضل الذي يهدئك هو كعك الشوكولاتة المركزة،
لكنني شعرت بأن معجنات المخ ستكون مناسبة.
"نصفي الأكثر موتاً"
إذن سمحت للفائزين بالخروج من "سياتل" ليشاركوا في برنامج المسابقات
مقابل أن يعطوك فقرة للدعاية؟
من المستحيل أن أفعل ذلك.
وهل تتخيلين الدعاية؟
"رقصة العمر، برعاية (فيلمور غريفز)
الزومبي المرتزقة الذين بنوا الجدار الذي حُبس خلفه عمك."
كيف حالك هناك؟
أسوأ حال.
عملي هو التظاهر بأنني شرطي آلي للقمع،
لكنني علمت من اختبارات الشخصية بموقع "بازفيد" أنني الإنسان الآلي "سي 3 بي أو".
أنا أؤيد كل إصلاحاتك، إن كان لكلامي قيمة.
كما يذكّرني "رافي" دائماً بأن الآلي "سي 3 بي أو" من آلهة "إيووك"،
مما يخفف عني.
لكن كانت المعجنات رائعة يا "ليف". شكراً.
خطر لي أن أقدّم لك صنفاً يبهجك، فمررت بملهى "سكراتشنغ بوست"،
واشتريت مخاً كان لخبير في اللياقة البدنية. شعرت بأنه اختيار آمن.
خبير لياقة بدنية؟
لهذا أشعر برغبة في تقوية عضلة الظهر.
هل أحضرت معك طعاماً دون علمي؟
هل كانت معجناتي سيئة؟
أنا...
استبدلت المخ الشهي الذي أعددته أنت بمعجون المخ المقزز
بينما كنت تعدّين السلاطة.
- يا رجل! - أنا آسف.
يعني لي الكثير أن تعدّي لي الطعام.
لكنني لا أحتمل أن يعيش في عقلي شخص آخر في الوقت الحالي.
ليس الآن.
أتمنى ولو لمرة واحدة أن تسأليني عن يومي قبل أن تستغلي جسمي.
حبيبي، أنا آسفة.
كيف كان يومك؟
كان جيداً جداً، على ما أظن.
ما رأيك في مبادلتي نفس الشيء؟
متى لا أبادلك نفس الشيء؟
التبادل من المعالم الرئيسية للعلاقة الحميمية لآل "تشاكرابارتي".
لا.
يومي.
حسناً. كيف كان يومك يا حبيبتي؟
بما أنك سألت،
أجريت
مقابلة عبر "سكايب" مع صحافية مراهقة من "أيوا".
تكتب مقالاً لجريدتها المدرسية
حول النساء المؤثرات تحت سن الـ30.
ليست مسألة ضخمة.
حدثيني عن مدى تأثيرك.
لقد طرحت عليّ أسئلة جنونية عن الزومبي.
ليست جنونية فحسب بل مختلة.
يبدو أن أهالي "أيوا" يتصورون أن قطعان الزومبي يجوبون شوارع "سياتل"،
ويأكلون السيقان البشرية كسيقان الدجاج، أو أنهم يطيلون أظافرهم،
ويجتاحون المدارس، ليخدشوا الأطفال،
مثل شخصية "فريدي كروغر".
السيقان البشرية؟
مما دفعني إلى التفكير...
تحتاج "سياتل" إلى دعاية إيجابية عن الزومبي.
- أتعرف ما الذي يمكننا فعله؟ - أن نستسلم؟
لا، بل ندعو الناس إلى طرح أفكار. ونجعلهم يشاركون.
يمكنني طرح الموضوع أمام مجلس المدينة.
بالطبع، يكره كل منهما الآخر، وبالتالي سيكون إنجاز أي شيء صعباً.
صلب جداً.
رباه، إنهما يسببان لي الإحباط الشديد.
إحباط شديد.
هما؟ ألا يوجد في مجلس المدينة سوى عضوين؟
ألا تصغين إليّ أبداً؟
فرّ الأعضاء الـ5 الآخرون من "سياتل" قبل بناء الجدار.
لم يبق أحد سوى "مورت" و"زد".
لا أستطيع إقناعهما بالموافقة على إقامة انتخابات جديدة.
هل تمزحين؟ تعجبني فكرة الانتخابات الخاصة.
لا أطلب شيئاً سوى تحديد المرشحين
كزومبي أو بشر، أثناء الإدلاء بالأصوات.
يحق لأهالي "سياتل" معرفة طبيعة الشخص الذي ينتخبونه.
أخشى فقط أن يجد "زد" الأمر...
انقسامياً. وتفرقة بين الأجناس.
يجب ألا تكون الانتخابات معركة بيننا وبينهم.
أفهمك.
"مورت" بشري تقليدي.
متنمر يكره الزومبي.
أنا أحب الزومبي. أنا من مشجعي ثقافتهم.
"زد" هو سبب وقوعك في معضلة
أنه ليس العمدة لكنه مضطر إلى أداء واجباته. سيرفض...
...التفاوض. إنه لا يريد طرح حلول.
ليست لديه سوى شعارات جوفاء بلا...
تنفيذ حقيقي.
ولا يملك الحماس اللازم...
...ولا الجرأة لفعل ما فيه صالح المدينة.
ماذا أقول؟
ما بيدي حيلة.
مهلاً. لديّ بند أخير في القائمة.
تريدين بعض المال من أجل حملة علاقات عامة. قرأت رسالتك الإلكترونية.
نتفق جميعاً على أن تطوير المفهوم الوطني للزومبي
أمر حيوي لسلامة "سياتل".
نتفق على ذلك تماماً.
وما نفع الطرق والمكتبات العامة والمدارس وشاحنات إطفاء الحرائق
- إن تعرّضنا إلى القصف، صحيح؟ - إنها فكرة رائعة.
لكنها ليست...
...مدرجة في الميزانية.
وإن لم تكن مدرجة في الميزانية، فلا يمكننا أن نقرّها.
آسف يا فتاة.
اصبري.
أمثالنا متفهمون. نعرف أن الهدف ليس اكتساب
No comments yet. Be the first to leave one.