iZombie

iZombie

Stáhnout Arabic titulky

Série 5

Informace o verzi

iZombie S05E02 WEB h264-TBS
iZombie S05E02 720p WEB x265
iZombie S05E02 1080p WEB x265
iZombie S05E02 720p WEB x265-MiNX
Komentář od NoM3RcY
تعديل التوقيت - الترجمة الأصلية

Tagy

web
720p
720
x265
1080
Zveřejněno: 2019-08-10
Stažení: 41
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫"حسناء في الغابة"‬

‫وجدوا هذا للتو.‬

‫كان المفترض أن تذهب فقط إلى منتجع ترفيهي‬ ‫تابع للعمل. لا يُعقل أن تكون ماتت.‬

‫أعرف أن الوقت ضيق،‬ ‫لكنني أرجو ألا نجد جثة حبيبته‬

‫قبل أن يوافق على العودة إلى المنزل.‬

‫أجل، لكن إلى أن نجد الجثة،‬

‫لم نقترب قط من العثور على الزومبي‬ ‫الذين مزقوها إرباً.‬

‫حبيبتي؟ يا إلهي، أنت على قيد الحياة!‬

‫حمداً للرب.‬

‫أهذا حقيقي؟‬

‫ماذا ترتدين؟‬

‫"ليسا".‬

‫نحن محاطان بشريط تحذيري.‬

‫- مهلاً. هل مات شخص ما؟‬ ‫- لا على ما يبدو.‬

‫مرحباً. أنا "غلين". من قسم المحاسبة.‬

‫ما الأمر يا "ليسا"؟‬

‫أخمن أن منتجع عمل "ليسا" و"غلين"‬

‫اتخذ منحى رومانسياً بسبب مخدرات الهلوسة.‬

‫أتفهّم انزعاجك يا أخي،‬ ‫لكن هلا نؤجل النقاش؟‬

‫لأنني في أوج نشوتي حالياً وسيتدهور الأمر.‬

‫أفترض أنك "ليسا غيرتز".‬

‫أريد آخر 4 أرقام من ضمانك الاجتماعي.‬

‫صفر...‬

‫3، 2...‬

‫4.‬

‫شكراً.‬

‫حظاً موفقاً يا صديقي.‬

‫تحققنا من 69 هاتفاً، وبقي 3.‬ ‫لم نجد ضحية حتى الآن.‬

‫المتعة في الرحلة يا "كلايف".‬

‫وجد ضابط الطريق السريع هاتين الفتاتين‬ ‫على متن حافلة قرب "تاكوما".‬

‫لا تحملان بطاقتيّ هوية،‬ ‫وترفضان أن تخبرانا من أين جاءتا.‬

‫هذه ليست مشكلتنا، صحيح؟‬

‫ستعيدهما خدمات رعاية الأطفال.‬

‫هيا بنا.‬

‫"مقاطعة (بيرس)، المأمور"‬

‫سيارة فارهة!‬

‫ما سرعتها؟‬ ‫ألا تصل إلى 100 كيلومتر في نحو 5 ثوان؟‬

‫تقريباً، أجل.‬

‫أود الالتحاق بالشرطة بعد المدرسة الثانوية.‬

‫- حظاً موفقاً.‬ ‫- فكّرت في البداية أن أكون رجل إطفاء،‬

‫لكن ضباط الشرطة هم الأبطال الحقيقيون.‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫- هل يحمل رجال الإطفاء مسدسات؟‬ ‫- لا.‬

‫هذا يكفي.‬

‫سمعت بأن ضباط الشرطة يلقون إعجاباً أكبر‬ ‫من النساء.‬

‫هذه حقيقة لا جدال فيها.‬

‫أتشعر أحياناً بأنك مجرد أداة‬

‫في يد منظومة المصالح؟‬

‫مهلاً!‬

‫بربكم!‬

‫"البداية"‬

‫"العدوى"‬

‫"التحول"‬

‫"الخطيب السابق"‬

‫"أعز صديقة"‬

‫"العدوان"‬

‫"الحليف"‬

‫"الزميل"‬

‫"...لكنني زومبي"‬

‫"صدمت المأمور"‬

‫رائع!‬

‫هيا بنا.‬

‫أنتم مزعجون.‬

‫بالإضافة إلى القتلى الـ3،‬ ‫خسر كل من "سوليفان" و"كورتيز" ساقيهما.‬

‫وخسر "ماكيليني" عينه.‬

‫وماذا عن الانتحاري؟‬

‫لا توجد أدلة بعد.‬ ‫حتماً من جماعة "ديد إندرز".‬

‫أيها القائد، لو سمحت لي،‬

‫بعض جنودنا قلقون من أن سياساتك...‬

‫كانوا يشعرون بأمان أكثر‬ ‫قبل رفع حظر التجوال.‬

‫ليسوا سعداء بالكاميرات المثبتة بالملابس.‬

‫يشعرون بأن المشاركة في مساعدة المجتمع‬

‫ومسارات تسوية الصراعات مضيعة للوقت.‬

‫ماذا إذن، هل صرنا نصوّت على السياسة الآن؟‬

‫أطلع القائد على حقيقة الأوضاع فحسب.‬

‫يجب أن نظهر كجزء من هذا المجتمع.‬

‫لا كقوات احتلال.‬

‫نحن فعلاً قوات احتلال.‬

‫لو خرج القائد إلى الميدان أكثر...‬

‫لعلكما أنت والقائد تقارنان‬ ‫ندوب الطلقات التي أصابتكما يا "هوبز".‬

‫إذن هل نقتلهم بحسن المعاملة،‬ ‫هؤلاء المنتمون إلى جماعة "ديد إندرز"؟‬

‫لا أطلب منكم تقديم الزهور إليهم.‬

‫إنما أقول إننا سنلزم أنفسنا بمعايير أرقى.‬

‫أية معايير؟ كان هؤلاء الجنود أصدقائي.‬

‫- أتعرف حتى أسماءهم؟‬ ‫- تجاوزت حدودك أيها الرقيب أول.‬

‫"جاستين".‬

‫انتقل "آدريان فلوريز"‬ ‫من "تالاهاسي" إلى هنا في سن الـ17.‬

‫لم يتغيب عن مباراة واحدة‬ ‫لفريق جامعة "فلوريدا".‬

‫كان "داني كوزا" من السكان المحليين.‬ ‫يدير والده زورقاً سياحياً لصيد الأسماك.‬

‫كانت "هيذر سكولي" من "أوليمبيا"،‬ ‫وكانت تعشق فرقة "سليتر كيني" الموسيقية.‬

‫لن نهدأ حتى نجد المسؤولين عن هذا الهجوم.‬

‫لكن لنتذكر،‬ ‫يوجد نصف مليون إنسان في "سياتل"،‬

‫و10 آلاف من جنودنا.‬

‫لو رأوا أننا نهتم فقط بمصالح الزومبي،‬

‫فستنهار هذه المدينة.‬

‫"مقتبس عن شخصيات‬

‫من ابتكار (كريس روبرسون)‬ ‫و(مايكل أولريد) لـ(فيرتيغو)"‬

‫هل تطهو المخ يا "رافي"؟‬

‫ظننت أنك أخذت حصتك الشهرية بالفعل.‬

‫أخبرني "رافي" بأنك في فترة عصيبة.‬

‫أعرف. صنفك المفضل الذي يهدئك‬ ‫هو كعك الشوكولاتة المركزة،‬

‫لكنني شعرت بأن معجنات المخ ستكون مناسبة.‬

‫"نصفي الأكثر موتاً"‬

‫إذن سمحت للفائزين بالخروج من "سياتل"‬ ‫ليشاركوا في برنامج المسابقات‬

‫مقابل أن يعطوك فقرة للدعاية؟‬

‫من المستحيل أن أفعل ذلك.‬

‫وهل تتخيلين الدعاية؟‬

‫"رقصة العمر، برعاية (فيلمور غريفز)‬

‫الزومبي المرتزقة الذين بنوا الجدار‬ ‫الذي حُبس خلفه عمك."‬

‫كيف حالك هناك؟‬

‫أسوأ حال.‬

‫عملي هو التظاهر بأنني شرطي آلي للقمع،‬

‫لكنني علمت من اختبارات الشخصية بموقع‬ ‫"بازفيد" أنني الإنسان الآلي "سي 3 بي أو".‬

‫أنا أؤيد كل إصلاحاتك، إن كان لكلامي قيمة.‬

‫كما يذكّرني "رافي" دائماً بأن الآلي‬ ‫"سي 3 بي أو" من آلهة "إيووك"،‬

‫مما يخفف عني.‬

‫لكن كانت المعجنات رائعة يا "ليف". شكراً.‬

‫خطر لي أن أقدّم لك صنفاً يبهجك،‬ ‫فمررت بملهى "سكراتشنغ بوست"،‬

‫واشتريت مخاً كان لخبير في اللياقة البدنية.‬ ‫شعرت بأنه اختيار آمن.‬

‫خبير لياقة بدنية؟‬

‫لهذا أشعر برغبة في تقوية عضلة الظهر.‬

‫هل أحضرت معك طعاماً دون علمي؟‬

‫هل كانت معجناتي سيئة؟‬

‫أنا...‬

‫استبدلت المخ الشهي الذي أعددته أنت‬ ‫بمعجون المخ المقزز‬

‫بينما كنت تعدّين السلاطة.‬

‫- يا رجل!‬ ‫- أنا آسف.‬

‫يعني لي الكثير أن تعدّي لي الطعام.‬

‫لكنني لا أحتمل أن يعيش في عقلي شخص آخر‬ ‫في الوقت الحالي.‬

‫ليس الآن.‬

‫أتمنى ولو لمرة واحدة‬ ‫أن تسأليني عن يومي قبل أن تستغلي جسمي.‬

‫حبيبي، أنا آسفة.‬

‫كيف كان يومك؟‬

‫كان جيداً جداً، على ما أظن.‬

‫ما رأيك في مبادلتي نفس الشيء؟‬

‫متى لا أبادلك نفس الشيء؟‬

‫التبادل من المعالم الرئيسية‬ ‫للعلاقة الحميمية لآل "تشاكرابارتي".‬

‫لا.‬

‫يومي.‬

‫حسناً. كيف كان يومك يا حبيبتي؟‬

‫بما أنك سألت،‬

‫أجريت‬

‫مقابلة عبر "سكايب" مع صحافية مراهقة‬ ‫من "أيوا".‬

‫تكتب مقالاً لجريدتها المدرسية‬

‫حول النساء المؤثرات تحت سن الـ30.‬

‫ليست مسألة ضخمة.‬

‫حدثيني عن مدى تأثيرك.‬

‫لقد طرحت عليّ أسئلة جنونية عن الزومبي.‬

‫ليست جنونية فحسب بل مختلة.‬

‫يبدو أن أهالي "أيوا" يتصورون‬ ‫أن قطعان الزومبي يجوبون شوارع "سياتل"،‬

‫ويأكلون السيقان البشرية كسيقان الدجاج،‬ ‫أو أنهم يطيلون أظافرهم،‬

‫ويجتاحون المدارس، ليخدشوا الأطفال،‬

‫مثل شخصية "فريدي كروغر".‬

‫السيقان البشرية؟‬

‫مما دفعني إلى التفكير...‬

‫تحتاج "سياتل"‬ ‫إلى دعاية إيجابية عن الزومبي.‬

‫- أتعرف ما الذي يمكننا فعله؟‬ ‫- أن نستسلم؟‬

‫لا، بل ندعو الناس إلى طرح أفكار.‬ ‫ونجعلهم يشاركون.‬

‫يمكنني طرح الموضوع أمام مجلس المدينة.‬

‫بالطبع، يكره كل منهما الآخر،‬ ‫وبالتالي سيكون إنجاز أي شيء صعباً.‬

‫صلب جداً.‬

‫رباه، إنهما يسببان لي الإحباط الشديد.‬

‫إحباط شديد.‬

‫هما؟ ألا يوجد في مجلس المدينة سوى عضوين؟‬

‫ألا تصغين إليّ أبداً؟‬

‫فرّ الأعضاء الـ5 الآخرون من "سياتل"‬ ‫قبل بناء الجدار.‬

‫لم يبق أحد سوى "مورت" و"زد".‬

‫لا أستطيع إقناعهما بالموافقة‬ ‫على إقامة انتخابات جديدة.‬

‫هل تمزحين؟ تعجبني فكرة الانتخابات الخاصة.‬

‫لا أطلب شيئاً سوى تحديد المرشحين‬

‫كزومبي أو بشر، أثناء الإدلاء بالأصوات.‬

‫يحق لأهالي "سياتل" معرفة طبيعة الشخص‬ ‫الذي ينتخبونه.‬

‫أخشى فقط أن يجد "زد" الأمر...‬

‫انقسامياً. وتفرقة بين الأجناس.‬

‫يجب ألا تكون الانتخابات معركة‬ ‫بيننا وبينهم.‬

‫أفهمك.‬

‫"مورت" بشري تقليدي.‬

‫متنمر يكره الزومبي.‬

‫أنا أحب الزومبي. أنا من مشجعي ثقافتهم.‬

‫"زد" هو سبب وقوعك في معضلة‬

‫أنه ليس العمدة لكنه مضطر‬ ‫إلى أداء واجباته. سيرفض...‬

‫...التفاوض. إنه لا يريد طرح حلول.‬

‫ليست لديه سوى شعارات جوفاء بلا...‬

‫تنفيذ حقيقي.‬

‫ولا يملك الحماس اللازم...‬

‫...ولا الجرأة لفعل ما فيه صالح المدينة.‬

‫ماذا أقول؟‬

‫ما بيدي حيلة.‬

‫مهلاً. لديّ بند أخير في القائمة.‬

‫تريدين بعض المال من أجل حملة علاقات عامة.‬ ‫قرأت رسالتك الإلكترونية.‬

‫نتفق جميعاً‬ ‫على أن تطوير المفهوم الوطني للزومبي‬

‫أمر حيوي لسلامة "سياتل".‬

‫نتفق على ذلك تماماً.‬

‫وما نفع الطرق والمكتبات العامة والمدارس‬ ‫وشاحنات إطفاء الحرائق‬

‫- إن تعرّضنا إلى القصف، صحيح؟‬ ‫- إنها فكرة رائعة.‬

‫لكنها ليست...‬

‫...مدرجة في الميزانية.‬

‫وإن لم تكن مدرجة في الميزانية،‬ ‫فلا يمكننا أن نقرّها.‬

‫آسف يا فتاة.‬

‫اصبري.‬

‫أمثالنا متفهمون. نعرف أن الهدف ليس اكتساب‬

More Arabic subtitles for iZombie

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left