Prvních 200 řádků.
سابقًا في "سوتس"...
ما أريده هو العمل بشركة
"بيرسون سبكتر"
وأن أواصل مواعدتك.
هذان الشيئان لن يحدثا.
أنت هنا منذ ثلاثة أشهر.
ولم تجن سوى القليل،
وأنا أريد المزيد.
- "جوناثان"، اسمع.
- لا أود سماع المزيد.
ابدأ بتحقيق الأرباح.
لن يقوم رجل مثل "والتر غيليس"
بالاستماع لرجل مثلك
عرض عليه المحافظة على شركته
بالأمل وقوس قزح.
"والتر"، لا يمكنني الجزم
بأننا سننتصر،
ولكن أستطيع أن أجزم لك
بأنني لن أتخلى عنك.
حسنٌ، إذاً، موافق.
أنت تتحدث عن الإستيلاء العدواني.
- صناعات "غيليس"--
- "لوغان"، لدينا تعارض.
إما أن تكون معي أو ضدي.
وهذا ينطبق على كل قيمة
أعمالي البالغة بليون دولار.
ابدأي بتحضير العرض الذي سيقدمه
"لوغان ساندرز".
هل تتذكر عندما أخبرتك
بأنني كنت على علاقة برجل متزوج؟
لقد كان هو.
- استيقظت مبكرًا.
- وأنت كذلك.
يجب أن استيقظ مبكرًا
على عكسك.
أنا مستيقظ،
- لأنني أفكر.
- بليلة البارحة؟
- اسمع يا "مايك"--
- لا عليك، أنا متفهم.
أنت متفهم لعملي بقضية
الإستيلاء مع "لوغان"؟
لماذا لا تصدقينني؟
لأنك البارحة لم تكن
على وفاق مع الأمر.
وهذا كان رأيي قبل هذا الصباح
الذي أيقنت به بأن هذا عمل.
ولكن ما بيننا ليس كذلك.
ولكن طالما لم نجعل ذلك يؤثر
على هذا الأمر
لن ندعه يؤثر.
بهذه الحالة دعينا نضع بعض القوانين.
الواضح أنه أول بند
- هو إحترام خصوصية الآخر.
- بالضبط.
الجانب الأيسر من الطاولة ينتمي
إلى أمم "روس" المتحدة.
- لست أمة.
- لدي علم.
حسنا.
طالما نتفق بأن أي اطلاع على
هاتفي المحمول
سيكون تعديا على حدودي.
أعتقدت بأنك أعجبت بتعدياتي
على حدودك.
ولكن هذا نوع آخر من الحدود.
وبهذه الحالة التعديات مسموحة.
- مسموحة؟
- بل مشجع عليها.
- مطلوبة.
- بل متطلبة.
دعينا نؤخرك عن عملك.
"جيسيكا"، إنني أخبرك.
إن هيئة البورصات والأوراق المالية
تسعى وراءنا.
هيئة البورصات والأوراق المالية
"جيف مالون"
وليس هنالك من يمكنه
هزيمتهم على أفضل وجه سوى--
أحسنت التخمين.
لأننا نعلم ذلك جميعـا
بأن هذا أفضل من هذا.
"لويس ليت"
هيئة البورصات والأوراق المالية
مما سيؤدي إلى هذا.
وهذا سيقودنا أيضـا إلى هذا.
وهذا،
وهذا.
وماذا أريده بالمقابل؟
تعلمين ما أريده.
لطالما علمت ذلك.
وبعد انتصاري،
لن تكوني مستعدة فقط
لإعطائي ما أريده.
بل ستتوسلين من اجل إعطائه لي.
"بيرسون سبكتر ليت"
- "لويس".
- ليس الآن.
- "لويس"، يجب أن أتحدث إليك.
- ليس الآن.
كم مرة أخبرتك؟
بأنه طالما لم تنته من تركيب
صورة رأسي على جسم تنين،
لا تقاطعينني بينما أحاول إتقان دوري
لا يجب أن يكون دورك متقنا.
يجب أن يكون الآن.
- لماذا؟
- إن "مالون" هنا.
- أهو هنا؟
- بالردهة.
- وقد طلبت "جيسيكا" رؤيتك.
- ابتعدي عن طريقي.
ألا تريد أن تأخذ هذه الحمالة؟
لا أريد حمالة لكي أبرح
ذلك الرجل ضرباً.
"جيسيكا".
وصلتني رسالتك وأريد أن،
"لويس" هذا "جيف مالون".
اعلم من يكون، إنه يعمل بهيئة
الأوراق المالية والبورصات.
كان كذلك، حتى هذا الصباح.
تم توظيفه
لأن لدينا سبباً للاعتقاد
بأنهم سيلاحقوننا.
مهلا، ماذا؟
"جيف" هو شريكنا الرئيسي الجديد.
وهو من سيتكفل بأمر تلك الهيئة.
لأنك سيء.
وأريد أن أقدمه لك أولاً
لأنك فاشل.
لأنك تستطيع أن تطلعه على أمر
شركة "فيلتون سيكيورتيز".
لأنك لن تصبح أبداً شريكا اسميا.
وكلاكما خبيران بالأمور المالية.
"لويس"، أنا بالفعل
أتطلع للعمل معك
على "فيلتون سيكيورتيز".
أجل، وأنا كذلك.
أنت سيء، أنت فاشل.
"لويس"؟
هل هنالك أمر آخر؟
كلا.
لا شيء.
- منذ متى وأنت تعملين على هذا؟
- ساعتين.
- تعلمين بأنه يسمى ملخصا، أليس كذلك؟
- تعلمين أيضـا أن اسمه "هارفي"، صحيح؟
حجتك مقنعة.
لقد تلقيت مذكرتك.
عمّ تودين الحديث؟
- "لوغان ساندرز".
- ماذا عنه؟
كنا نتواعد نوعـا ما،
قبل بضع سنوات.
مهلا، فسري معنى نوعا ما.
- بالتأكيد.
- فسري معنى نتواعد.
كنا على علاقة
بينما كان متزوجا.
- يا الهي.
- أعلم.
- وعلي أن--
- أجل، عليك إخبار "هارفي".
لأنه يا "رايتشل" لو أن هنالك
شيئين يكرههما "هارفي"
فهما إخفاء الأمور عنه
وإخفاء الأمور عنه.
- أعلم.
- إذاً ماذا افعل أنا هنا؟
- لا اعلم كيف أخبره.
- بسرعة.
فسيكون "لوغان" هنا بعد ساعة.
- ماذا؟
- "رايتشل"، لا يهم
كيف ستخبرين "هارفي"،
فالأهم أن تخبريه.
اذهبي.
حسنا.
هذه جميلة.
"سوتس"
كنت أتساءل طوال اليوم
عما إذا كنت هنا.
- لا يمكنني فعل هذا.
- ماذا؟
- "راتشيل"--
- إنه أمر خاطئ.
خاطئ؟ أنت التي قبلتني.
- وكنت مخطئة.
- كلا، لم تكوني.
طوال حياتي، كنت أفعل الأشياء
ولم تسبب لي سوى التعاسة.
ولكن منذ أن التقيت بك
لا يمكنني التوقف عن التفكير فيك،
- وكل ما أريد فعله هو--
- "لوغان"، لو استمرينا بفعل هذا
شخص ما سيكتشف ما نقوم به
يوما ما، وبعدها ما العمل؟
لا أكترث.
حسنا.
"هارفي"، يجب أن أخبرك.
No comments yet. Be the first to leave one.