Prvních 200 řádků.
"إدارة (ريغان) - إطلاق سراح الجندي"
"إلغاء رحلة (بهاما لاين) البحرية"
- صباح الخير. - صباح النور.
ما هذا؟
مجرد أوراق عليك توقيعها.
ماذا؟ أستلغين رحلتنا البحرية إلى جزر الـ"بهاما"؟
إذا كنت عائداً إلى الفضاء، فهذا غير منطقي، أليس كذلك؟
- مهلاً، ماذا؟ - فأي بعثة ستكون؟
سبق أن ذهبت إلى القمر، لذا فهو مستبعد.
و"سكاي لاب" يقومون بعمل جيد.
لكن لنكن صريحين، إنها مملة لك.
لذا أخمّن أنها أول رحلة لـ"باثفايندر"، صح؟
أقصد أنها تقنية مبتكرة
مليئة بالأشياء التي قد تُصاب بعطب.
إنها حلم الطيارين التجريبيين.
لن أعود يا "كارين". أنا سعيد تماماً...
لا، لست سعيداً يا "إد".
أوضحت ذلك بقوة البارحة.
عم تتحدثين؟
قلت إنك وعدت نفسك
بألّا تتركني و"كيلي" وحدنا أبداً،
مهما بذلت من تضحيات.
بحقك. كنت مستاء جداً، وبالغت في ردة فعلي.
وقلت ما تشعر به بالتحديد.
- ما قصدته... - أعلم ما قصدته يا "إد".
الأمر لا يقتصر... على ذلك.
لا تظن أنني ألاحظ نظرة عينيك على كل غداء.
أو حين تتحدث عن "باثفايندر".
لقد ربّينا بنتاً رائعة.
وكنت حاضراً من أجلها في كل خطوة.
والآن هي ذاهبة لتعيش أحلامها،
ولا سبب يمنعك من ذلك أنت الآخر.
لن أعرّضك إلى ذلك مجدداً.
بوسعي تحمّله.
لكن عليك أن تعرف أن الوضع سيختلف هذه المرة.
فأنا أدير مكان عمل.
لذا لا يمكنني الانتظار أمام سماعة ليلاً ونهاراً أتساءل عما إذا كنت بخير.
ليس لأنني لا أدعمك.
بل أدعمك.
لكن لا يمكنني الانخراط في كل ذلك مجدداً.
لا أستطيع.
إذاً...
ينبغي ألّا أذهب.
بل ينبغي أن تذهب.
أتظن حقاً أنك قادر على الجلوس وراء مكتب من الـ8 حتى الـ6
طوال 15 عاماً أخرى؟
أتظنين حقاً...
نعم، أظن ذلك.
قلت إني سأتحمّله.
وسأفعل.
"الطيارون"
"اختصاصيو البعثات"
"(باثفايندر) - (الولايات المتحدة)"
"(باثفايندر)"
أحياناً عليك أن تتوقف عن القلق...
وتطير، وإلا لما أُنجز أي شيء.
عُلم يا "غوردو".
من المنعش عودتك إلى العمل.
أنا سعيد بالعودة.
افتقدت عزيمتكم أنتم الطيارين التجريبيين.
نعم، نحب المخاطرة فعلاً.
أوافقك.
أتريحك هذه البدلة يا "غوردو"؟
إذا لا، يمكننا أن نضعك في بدلة "إيه 7 إل بي" القديمة.
بل تعجبني.
يمكنني رفع يديّ أعلى بكثير.
لكن عليّ أن أقول إني لا أحب ظهرها الثقيل.
للمتانة ثمن.
لكن احرص على راحتك.
فستقضي وقتاً طويلاً في إحدى هذه.
أحب كل دقيقة، وأفكر فيك.
لا تستلم أبداً، أليس كذلك؟
أشتهر بجاذبيتي.
الخوذة فقط وتكون جاهزاً.
أخيراً.
هل أنت بخير؟
لا أسمعك.
جهاز الاتصال نشط.
هل أنت بخير يا "غوردو"؟
نعم.
تعطّل جهاز الاتصال.
- تبدو محمرّاً قليلاً. - نعم، شعرت بحرّ.
سنبدّل حامل الاتصالات ونجهّزك خلال 10 دقائق.
لا داعي.
ربما عليّ تأجيل هذا.
تذكّرت للتو أنهم ينتظرونني في مبنى 9.
عليّ التبول، ولن أستعمل رداء الامتصاص اللعين.
أؤكد لك يا "دان"، راقبها من كثب.
أعرف أن "أنابوليس" تغيرت وكل هذا،
لكنها لم تتغير إلى هذا الحد.
لا تدع أياً من أولئك الضباط البحريين يهزأ بابنتي، اتفقنا؟
أمرك يا سيدي.
إلى أين أنت ذاهب بهذا؟
- أهلاً يا "بوب". - أهلاً يا "بوب".
أهلاً يا "بوب"!
خذا كوبين.
بم نحتفل؟
حسناً...
تمكّن مخضرمان من احتلال المرتبتين الأولى والثانية في اختبارات الإجادة.
سأشرب نخب ذلك.
أبليتما حسناً.
سحقتما أولئك المبتدئين المراهقين.
لم أتوقع غير ذلك.
حسناً، لماذا سنشرب هذه المرة؟
شخص نعرفه جميعاً ونحبه ونقدّره كثيراً.
أحد أعظم،
إن... لم يكن أعظم رائد فضاء في عصرنا
قرّر الرجوع إلى الفضاء وقيادة "باثفايندر".
أوه. "نيل أرمسترونغ".
"فرانك سيدجويك".
تباً لكما. أنا سأعود.
سمعنا.
نعم، الأخبار تنتشر سريعاً.
ظننت أنك لا تفتقد الفضاء ولا ترغب في الرجوع؟
ألهمتماني.
إذاً، منحت نفسك "باثفايندر".
من اللطيف أن تكون ذا سلطة.
ماذا أقول؟ أجيد اكتشاف المواهب، مثلما فعلت معكما.
كنت جاداً في ما قلته. أدّيتما بامتياز.
أعني... هذا تحدّ كبير.
بعد كل تلك السنوات، تعودان بلا أي استعداد
وتجعلان الأمر يبدو سهلاً.
هذا مبهر.
أنت بخير يا "غوردو"؟
نعم.
هل عليّ معرفة شيء ما؟
لا.
حسناً.
أعني... فقط...
مررت بلحظة غريبة في بدلتي اليوم.
- لحظة غريبة؟ أين؟ - ماذا تقصد؟
كانت عابرة. إنما...
شعرت بأني محبوس وبصعوبة في التنفس و...
...اضطُررت إلى...
اضطُررت إلى خلع خوذتي.
- نعم. - هل أخبرت أحداً بهذا؟
طبعاً لا.
ألم... تر شيئاً؟
لا. لم يكن الأمر هكذا.
ثق بي، إنما...
كما قلت، شعرت بأني مقيّد قليلاً.
نعم.
اسمع، ما حدث على القمر كان منذ 9 سنوات.
أنت لم تعد ذلك الشخص.
- أعرف. - أنت شخص مختلف الآن.
وخضعت لعلاج نفسي. وتعاملت مع مشاكلك.
نعم. أعرف.
أخيراً قطعت تعلّقك بـ"تريسي".
أنت في تطوّر مستمر يا صاحبي. بدأت تستعيد ثقتك!
صحيح. لم أشعر بهذه السعادة منذ سنوات.
- كانت مجرد لحظة، ليس إلا. - نعم.
ليس أمراً جللاً.
- جيد. يسرّني سماع ذلك. - ليس أمراً جللاً.
كيف حالك أنت؟
بخير. سعيدة بالعودة.
عليّ السفر إلى "دالاس" لزيارة أخت "كليتون" غداً،
والاعتناء ببعض الشؤون العائلية.
لا أتطلع إلى ذلك حقاً.
حسناً.
إذاً يا "إد"، بعد أن تترك منصبك الآن...
من سيكون مدير مكتب رواد الفضاء؟
"مولي"؟
"إد"؟ أهذا أنت؟
نعم.
ادخل، أنا هنا.
أتتركين الباب مفتوحاً دائماً وأنت تستحمين وحدك؟
من قال إني وحدي؟
يا للعجب! زيارة من كبير رواد الفضاء.
إلام أدين بهذا الشرف؟
فاتتك مباراتنا للغولف مجدداً، فارتأيت الاطمئنان عليك.
حسناً. أتريد تناول جعة قبل إبلاغي السبب الحقيقي، أو...
لا، أنا فقط... حسناً، لا بأس بالجعة.
سامحني على عدم القيام. الجاذبية بشعة.
أنا جئت لإعادتك إلى العمل.
على هذه الحياة الجامحة الحرة السعيدة أن تتوقف.
لم أظن أنني لن أحب هذا؟
لأنك تعرفينني.
أريدك أن تديري مكتب رواد الفضاء.
أنا أدير مكتب رواد الفضاء؟ لماذا؟
كلّفني أحدهم للتو بقيادة "باثفايندر".
عجباً!
كلّفت نفسك بقيادة أهم بعثة في هذا العقد.
نعم، كما قلت لي بالضبط.
يا للهول! لم يكن يُفترض أن تصغي إليّ.
كنت أعبث معك فقط.
لكنك كنت محقة.
وتكليف نفسك بالبعثات من مزايا المنصب.
يا لها من خطوة جريئة يا "إد"!
لم تقد مكوكاً من قبل.
لم يقد أحد "باثفايندر".
يبدو لي أنك أهديت نفسك فرصة ذهبية للإخفاق.
دائماً متفائلة.
فما قولك؟
أرفض تلك السلطة.
اسمعي، لا تتجاهلي الجانب الإيجابي.
ولاء الباحثين عن الخدمات.
وفرص الثأر ممن يعترضونك.
يبدو هذا ممتعاً.
لكن لا.
أريد الطيران فقط.
No comments yet. Be the first to leave one.