Prvních 200 řádků.
.. ((سابقًا في ((المادّة المظلمة
جميعُنا استيقظنا مثلك تمامًا، بلا .إدراك لهويّاتنا أو كيفيّة وصولنا هنا
من المفترض أن يكون ،طاقم هذه السّفينة ميّتًا
وقطعًا ليس مفترضًا أن يكونوا .وحوش أموات آكلي لحوم
.جرحٌ غائر
!إنّ جميع ذكرياتنا في عقلها
،تراودها أحلام وهي تظّنها ذكرياتٍ .إلّا أنّها ليست ذكرياتها وحدها
.نظام حماية أبجدرقميّ - .وهو ما لا يذكره أيٌّ منا -
أسبق وحلمتِ برمز المرور أيا صبيّة؟ - .كلّا -
أجل، لكنّها لا تزال تجول وتصول برأسك، صحيح؟
!لاقَى الإمبراطور حتفه
.سوف تُجازى عن هذا
!جِدوا الأمير
!أقبضوا عليه
.تتوارى في الظّلام مثل فأرٍ
.أقبضا عليه
.ثمّة خطب ما، الأمر يحدث مُجدّدًا
.نبضات القلب تتسارع
.نشاط موجات المخّ يتجاوز الرّسوم البيانيّة
.إنّها في ورطة
تَرجمة وتَعديل Arsany Khalaf إعادة توقيت M-EnC
"قبلها بأربع وعشرين ساعةٍ"
.قابلتنا عقبة طفيفة في المهمّة
أيُّ عقبة؟
.السّفينة دُمّرت
أتمازحينني؟
مهلًا، أهذه أشبه بمزحةٍ سخيفة؟ - .إيفاءً للدّقة، نحن فجّرناها -
فجّرتموها؟
!أفجّرتم السّفينة؟ - .ذلك صحيح -
.أتصوّر أنّ عميلك سيتملّكه الغضب - .أجل، على ما أظنّ، ربّما القليل -
،سيغضب لدرجة أن يوثقك، يقتلع قلبك ويريك إيّاه بينما لا يزال ينبض؟
.لأنّ ذلك ما سأفعله
.. حسنٌ
حسنٌ، ذلك فيضٌ من .العدائيّة التي لا مُبرّر لها
.نظرًا لأنّي الطرف المتضرّر هنا
.لقد كذبتَ علينا - .كلّا، لم أكذب قطّ -
‘‘ألم تظنّ قوْل أنّ ‘‘الأفق البعيد سفينة موبوءة جدير بالذّكر؟
أنّ المهمّة برمّتها لا تتجاوز محاولات فاشلة لخلق دواء مُخلّد؟
حسنٌ، أوّلًا، أودّ التّنويه أنّ التّغاضي عن ذكر .تفاصيلٍ معيّنة والكذب ليسا سيّان
وثانيًا، لو أخبرتكم بشأن .الفيروس، لما تولّيتم بالمهمّة
.فهَلمّ نتحاجج إذن
.لستُ أصدّقه - ماذا تقصدين؟ -
،لو أنّه حقًا أرادنا أن نظفر بتلك السّفينة .لأنذرنا من الفيروس كي نذهب مستعدّين على الأقلّ
أتقصدين أنّه أرادنا أن نفشل؟
الشّركة الحديديّة تبتغي موتنا، صحيح؟
.ربّما عرضوا عليه مكافأة كي يتخلّص منا - .ربّما ظنّ أنه يمكنه التربّح بكلتا الحالتين -
.إن ننجح، يأخذ المستخلصات
.إن نموت، تكافئه الشّركة الحديديّة
أتعرفون أين تكمن المشكلة الحقيقيّة؟
،حتّى لو أنّ كل هذا صحيح .فلا يزال أقرب ما يُمكن إلى صديقٍ
كيف حال إمداداتنا؟ - .سيء، أشبه بحالٍ ميئوس منه -
.لدينا وقود كافٍ للوصول للمستعمرات الخارجيّة .القانون ليس سائدًا هناك، فمن الراجح أن نكون بأمانٍ
.لكنّنا لا نملك طعامًا كافيًا
سيلزمنا أن نعود لحُجيرات .السّبات كي نصل لذاك الحدّ
.بعد ما حدث بالمرّة السابقة، فمُحال
وماذا عسانا نفعل حالما نصل لهناك؟ - .سنجد عملًا ما، لو حالفنا الحظّ -
.وإلّا فسوف نبيع السّفينة
وهو ما دئبتُ أُأَذّن به .من البداية، شكرًا جزيلًا
.قلتِ أنّك لن تفعلي ذلك أبدًا
صدّقني، لا أودّ ذلك، لكنّي .بدأت أظنّ أنه ليست باليّد حيلة
ما الأمر إذن؟
صراحةً، هذا ليس من شأني، بالرغم من أنّنا .. شِرذمة من النّاس المجبرين أن يقطنوا عنابر متجاورة
.. لذا فإنّه في الحقيقة شأن الجّميع، لكن - عمّ تتحدّث؟ -
عندما كنتُ و(الثّالث) على متن ،النّاقلة، كان موقف حياةٍ أو موت
وأحيانًا يقول النّاس أمورًا في مثل هذه .. الأوقات، وليس ضروريًّا أن تكون
إنّك تتحدث عن حقيقة .أنّي و(الثّالث) تضاجعنا
حسنٌ، ما المشكلة إذن؟
،من الواضح أنّ كليكما بالغان .. ولكما أن تفعلا ما يحلو لكما، وإنّما
.وقع الأمر في نفسي بمفاجئةٍ طفيفة
انظر، ليس وكأنّي مُلزمة .. بتفسير أفعالي لك، لكن
.. كلّا، أنظري - .ترسّل وأخرس -
لستُ متأكّدة تمامًا من .سبب إقدامي على الأمر
.. كنتُ مضطربة ومستوحدة و
.كان هو متواجدًا
.حسنٌ
.طبعًا
ذلك كلّ ما بالأمر؟
بيت القصيد هو أنّه مع شخصٍ كذلك .يعلم المرء أنّه لن تنبع أيّة تعقيدات
.وحاليًا، لا مجالَ للتّعقيدات بحياتي
.. تقصدين إذن أنّه مع شخصٍ آخر قد تنبع
.تعقيدات - .تحديدًا -
.أجل
.حسنٌ
.حسنٌ جدًا
.مرحبًا - .مرحبًا -
أأنت مشغولة؟
،أتصفّح بعض أرقام استهلاك الوقود لا أكثر .لكن .. يمكن .. يمكن تأجيلها
.أقبِلي
أحقًّا تظّنين أنّه ربّما يقبع في القبو كنزٌ؟ - .حتّى نتبيّن سبيلًا للولوج، فلا سبيل للتيقّن -
ما رأيك لو أنّ هناك سبيل؟ - عمّ تتحدثين؟ -
كنتُ أتفقّد بعض المعدّات الموجودة .بالعيادة، تعلمين كيف أحبّ أن أتنزّه
على أيّ حال، بمساعدة الآليّة، أظنّني بوسعي .أن أستخدم بعض المعدات الطبيّة كمسبارٍ عقليّ
وأغوار أيُّ عقلٍ ستسبر؟ - .ستسبر أغوار عقلي -
.ذكرياتكم جميعًا داخل رأسي، وأعرف يقينًا
.لكنّها مُشوّشة ولا تحمل أيّ معنى
.. لذا لو أمكنني إيجاد سبيلٍ - .كلّا، اسمعي، يبدو هذا خطيرًا للغاية -
.سنجد سبيلًا آخر لولوج القبو
.لا يقتصر دافعي على المال وحسب
،قلتِ أنّك تودّين أن تتغيّري .أن تصيري أفضل ممّا كنتِ قبلًا
لكن كيف عساكِ تسلكين سبيلًا مغايرًا لو أنّك لا تعرفين كيف وصلتِ هناك من الأساس؟
،لو أنّك لا تذكرين .فسترتكبين نفس الأخطاء مُجدّدًا بنهاية المطاف
.ولا أودّ أن أرى حدوث ذلك
أنحن متأكّدون أنّ هذا صائب؟
.لو أنّها تودّ أن تتطوّع، فهي وليّة أمرها - الآن تودّ أن تعاملها وكأنّها بالغة إذن؟ -
أنظر، لستُ أنا من سمح لها .بالتّصويت بمجرى الأمور هنا
.لا يُمكنك الاستفادة بكلتا الطّريقتَين
كيف سيعمل هذا إذن؟
،ستختبر الذّكريات المخبوءة كحلمٍ .وكأنّها ضيفة في جسد شخصٍ آخرَ
،كلّ ما عليها هي المراقبة .وتذّكر ما تراقبه بقدر الإمكان
أسيُؤذيها؟ - .ليس مفترضًا -
لكنّي أشعر بضرورة التّنويه أنّ .المعدّات لم تُصمّم لتُستخدم هكذا
.أعرف، أعرف
.سنراقب مؤشّراتك الحيويّة
.لو أخذتِ الأمور منحًى خاطئًا، سننتشلك
.أنا مستعدّة
.يلزمك أنّ تتذكّر أن تثبُت دومًا
.مفهوم؟جيّد، ذلك كلّ شيء
.مُجدّدًا
.توقّفا
.ليس هكذا
.بل هكذا
.أمرك، سيّدي
.راقب غريمك دومًا
،لا تنظر لعينيه وإنّما إلى قدمَيه، ردفَيه .فسوف تُدلّك على تحرّكاته
مفهوم؟
.مُجدّدًا
!(ريو)
لمَ تردّدتَ؟
.فزتُ بالنّقطة
.لمْ تكُن الضّربة ضروريّة
ماذا تحسب نفسك تتعلّم هنا؟ - .المُبارزة يا أبي -
.كلّا
.إنّك تتعلم النّظام
.تتعلّم أن تُجِلّ طُرقنا وتقاليدنا
حينما تكون إمبراطورًا، ويجدك أعداؤك ضعيفًا، أتحسبهم سيتردّدون؟
.ثمّة خطبٌ ما
.اختلط الحابل بالنّابل بنشاط موجات المخّ
.انتشليها
ماذا جرى؟
.أغلقنا العمليّة
لماذا؟
.لأنّي لا أودّك أن تصابي بنوبةٍ قلبيّة
.أنظري، كانت هذه فكرةً سيئّة
كانت إحدى ذكرياتك، ذلك ما كنتُ .أختبره حينما انتشلوني، إنّي متيقّنة من أمري
.كنتَ بعمرٍ أصغر، 12 أو 13 عامًا
.كنتَ تُبارز شابًّا آخر
.. تهاونتَ معه، وأبوك
.لمْ يُسرّ بفعلتك
.فهمتُ
.آسفة، ليتَني أبصرت المزيد، أمرًا مفيدًا
.يلزمك أن تتعلّمي التحكّم
.لا أدري الكيفيّة، فإنّ الذكريات عشوائيّة - .كلّا، يلزمك أن تتعلّمي التحكّم بذاتك -
،أنظري، إنّك صبيّة ذكيّة .ولكنّك تحوزين عقلًا غير منتظم
.يلزمك أن تراقبي بلا عواطفَ - .ذلك ليس بسهولة الكلام -
.. بعض الذّكريات عنيفةُ
.التّأثير
أجل، لكنّها لا تتخطّى .تسجيلاتٍ عن أحداث ماضية
لا يمكن أن تتغيّر، لذا لا جدوى .من ردود الفعل العاطفيّة
.(أيّتها (الثانية)، معكِ (الخامسة - .أفضي بما عندكِ -
.أودّ أن أعيد الكرّة، رجاءً
أأنت متأكّدة من هذا؟
يمكنني تدبّر الأمر هذه المرّة .بما أنّي أعرف ما بينتظرني
.حسنٌ
.حظًّا طيّبًا
ما الأمر يا أخي؟ أين يأخذون هذه الأغراض؟
ما رأيك؟
.السّفينة تنطلق اللّيلة - أيّة سفينةٍ؟ -
،أتذكُر حينما صنعتَ لي هذا تلك المرّة التي قصدنا الشّاطيء؟
.ما كنتُ أكبر من ستّ أو سبع سنواتٍ - .أذكر -
أستطرفُ الأمر لمّا أفكّر بأني .أحتفظتُ به كلّ تلك السّنين
.لستُ أفهم - .أمّا أنا فبلى -
.الأمر منطقيّ للغاية
أخذ الزّمان في أبينا، ومن الخطير .أن يقطن القصر أكثر من وليّ عهدٍ
.إذ يُهيّء للنّاس أفكارًا
ماذا فعل؟
.لا تأفِك البراءة
،كفاكَ شرًّا أن تنفي ابني من وجه الأرض .فلا تثقّل ضِغثًا على إبّالة بإهانة ذكائه
أنا تسبّبتُ بنفيه؟ - .خِتمُك كان على المرسوم الملكيّ -
.هذا من صنيع أبي
،يودّ النّاس أن يهابوني .يظنّه السبيل الوحيد للحكم الضاريّ
إنّك استعذرت بذلك عن كلّ قسوةٍ .طوّقت بها أخيك للعشر سنوات الخّاليات
،علّك حملت نفسك على الاقتناع .لكن بقيّتنا أدرى من ذلك
.أخي
.رجاءً
.وداعًا
.مولاي، إنّي أبحث عنك - .(إنأَ عن طريقي يا (أكينا سان -
.يلزم أن أخاطب إمبراطورنا المجيد
.ربّما يفضّل أن تنتظر حتى يروق مزاجك - أتجرؤ على عصياني؟ -
.لم أعُد تلميذك، ولستُ أهابه
.(كما يحلو لك يا (دينكا
لُذتَ بفراشك من الآن يا أبي؟
هل تستنعم بإحدى تعاويذك؟
لمَ لا تمضي قدمًا وتموت من الآن؟
.أعرف ما فعلتَه
.لم يكفِك أن تقسو، فقسَوتَ مُنتحلًا اسمي
،تودّني أن أصير إمبراطورًا مثلك .لكنّي لن أكون مثلك قطّ
أتسمعني؟
ماذا لدينا هنا إذن؟
.ستُجازى عن هذا
.هذا من صنيعك
No comments yet. Be the first to leave one.