The Mentalist

The Mentalist

Stáhnout Arabic titulky

Série 4

Informace o verzi

The Mentalist S04E21 1080p OSN WEB-DL ar srt
Komentář od kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tagy

webdl
subdl_pyuploader
Zveřejněno: 2025-06-15
Stažení: 218
Pro sluchově postižené: No
FPS: 23.976

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫رأيت الوهج من الحي المجاور‬ ‫ظننت أن الزقاق بأكمله كان يحترق‬

‫ماذا كنت تفعل هنا؟‬

‫كنت أقوم بتوصيل البيتزا‬ ‫أستخدم هذا الزقاق كطريق مختصر‬

‫- وهل رأيت أحداً ما عندما كنت هنا؟‬ ‫- كلا، رأيت الرجل في السيارة فقط‬

‫لم أره في البداية‬ ‫لأنه كان هناك الكثير من الدخان‬

‫هل كان لا يزال على قيد الحياة؟‬

‫لا أظن ذلك، لا‬ ‫أعني كيف يمكنه ذلك؟‬

‫كان مكبلاً داخل سيارة تحترق؟‬ ‫من هو بأي حال؟‬

‫ما زلنا نحاول معرفة ذلك‬

‫يا له من مسكين!‬ ‫حُرِق حياً، هذه طريقة بشعة جداً للموت‬

‫- مرحباً يا (تشو)، أخفتني كثيراً‬ ‫- لقد عثرت على هذه‬

‫هذا تصرف متهوّر من أحدهم‬ ‫أو بالأحرى تصرف حذر‬

‫"باب المسرح"‬

‫- علامَ عثرت؟‬ ‫- لست متأكداً بعد‬

‫أمّني لي الحماية‬

‫سنخرج بعد قليل‬

‫- نحن لسنا هنا من أجل ما تقومون به‬ ‫- هل هذا ملك إحداكن؟‬

‫أظن أنه صحيح ما يُقال، إن الوقت يشفي‬ ‫كل "الكعوب"، كان هذا المفضل لديّ‬

‫أنا العميلة (ليزبون)‬ ‫من مكتب التحقيقات في (كاليفورنيا)‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- (غلاندا سنو)، أنا مديرة الفريق‬

‫ونحن نقدم عروض رقص‬

‫عثرنا على حذائك في الزقاق‬ ‫بجانب رجل ميت تمّ إضرام النار فيه‬

‫سمعنا أصوات صفارات الإنذار في الخارج‬ ‫ولكن لم يكن لدينا أي فكرة‬

‫ماذا كنت تفعلين في الزقاق؟‬

‫كنت أستمتع بتدخين سيجارة، أنا دائماً‬ ‫أدخن سيجارة قبل العرض الأول‬

‫- وفي أي ساعة كنت في الخارج؟‬ ‫- لا أعلم تحديداً، الثامنة والنصف؟‬

‫قال محقق الحرائق المتعمدة إن الحريق‬ ‫أضرم بين الساعة ٨:٤٥ والـ٩‬

‫كانت (غلاندا) برفقتنا‬ ‫بحلول ذلك الوقت‬

‫أجل، هذا صحيح‬ ‫ساعدتني في الرباطات الضاغطة‬

‫- أجل من مات؟ من كان ذلك الشخص؟‬ ‫- لا نعلم‬

‫تبقى دقيقتان للصعود‬ ‫إلى المسرح يا فتيات‬

‫المعذرة، المسرح ينادينا‬

‫انتظري قليلاً، هل رأيت‬ ‫أحداً في الزقاق؟‬

‫في الحقيقة كان هناك رجل‬ ‫في سيارة مركونة وكان يراقبني‬

‫- كيف كان شكله؟‬ ‫- لم أستطع رؤية وجهه‬

‫كان المكان معتماً ولكنني شعرت أنني‬ ‫معرّضة للخطر لذا هرعت إلى الملهى‬

‫وعندئذٍ شعرت بأن كعبي انكسر‬

‫- لماذا لم تأخذي كعبك؟‬ ‫- بهذا الفستان يا عزيزتي؟‬

‫"حان وقت الترحيب بأميرة (ساكرامنتو)‬ ‫التي تتوقون لامتلاكها"‬

‫"المبهجة (غلاندا سنو)!"‬

‫أظن أنه يقول الحقيقة‬

‫لا أعلم، ربما يخفي‬ ‫الممثلون الآخرون جريمته‬

‫أرى أنه من غير المحتمل أن يقوم‬ ‫رجل مرتدياً حذاءً بكعب وفستان ترتر‬

‫مع تسريحة شعر متقنة بإخضاع‬ ‫وتكبيل رجل آخر وإضرام النار فيه‬

‫كلا، أرجوك كلا، أرجوك!‬

‫ولكنه من ناحية أخرى قوي جداً‬

‫ورشيق للغاية‬

‫السيارة مُسجلة باسم (آرتشي بلوم)‬ ‫فتى محلي عمره ١٩ عاماً‬

‫طلب قسم الطب الشرعي سجلات الأسنان‬ ‫للتأكد من أنه الضحية‬

‫هل تواصلت مع والديه؟‬

‫تحدثت دائرة الشرطة في (ساكرامنتو)‬ ‫مع والده ليلة أمس‬

‫وهو يدعى (آرتشي بلوم) الأب‬ ‫ويعمل كمشرف تربوي‬

‫ما المعلومات التي حصلنا عليها‬ ‫عن سبب الموت؟‬

‫لا شيء حتى تشريح الجثة‬

‫ولكن محقق الوفيات لم يجد أي سبب‬ ‫لمعارضة نظرية أنه حُرق حياً‬

‫- إذاً سنتابع العمل من هذا المنطلق‬ ‫- ماذا كانت تفعل الضحية في الزقاق؟‬

‫لا نعلم، تمّ إضرام النار‬ ‫خارج ملهى للممثلين بلباس امرأة‬

‫ولكن هناك العشرات من مراكز‬ ‫العمل التي تفتح في ذلك الزقاق‬

‫وقد يكون (آرتشي) مرتبطاً بواحدة منها‬

‫تريد دائرة الشرطة‬ ‫في (ساكرامنتو) المساعدة‬

‫سأطلب منهم أن ينشروا صورة الضحية‬

‫أعلم شيئاً واحداً وهو أننا عثرنا‬ ‫على العديد من البصمات‬

‫على السيارة وعلى علبة الوقود تمّ العثور‬ ‫على جزء منها على الأصفاد أيضاً‬

‫تعقبت الرمز الشريطي‬ ‫لواحدة من هذه العلب‬

‫وقد تمّ شراؤها‬ ‫من متجر (بارغن إمبوريوم)‬

‫- اذهب أنت و(ريغزبي) وتفقّدا الأمر‬ ‫- حسناً‬

‫أريد أن تذهبي أنت و(جاين)‬ ‫لتتحدثا مع (آرتشي) الأب‬

‫فهو يريد أن يصدق أن ابنه‬ ‫ما زال على قيد الحياة‬

‫- انتبها ألا تزيدا آماله‬ ‫- حسناً‬

‫لقد مات، أليس كذلك؟ أعلم أنه مات‬

‫- كانت تلك سيارته، صحيح؟‬ ‫- ما زلنا ننتظر التأكيد على الهوية‬

‫ولكنك تتابعين التحقيق‬ ‫بناءً على فرضية أنه هو‬

‫هل أنا محق؟‬

‫- أجل‬ ‫- شكراً لك‬

‫- لا تبدو متفاجئاً‬ ‫- لأنني لست متفاجئاً‬

‫- كان ابني ضحية طوال حياته‬ ‫- لم يكن ضحية جريمة قط‬

‫كلا ولكن كانت مخاوفي الكبيرة‬ ‫أن يقحم (آرتشي) نفسه في مواقف خطيرة‬

‫هل كان مشاغباً؟‬

‫كان العكس تماماً، فهو كان هدف‬ ‫المشاغبين، كان رقيقاً إذا أمكن القول‬

‫لهذا السبب كان من الصعب‬ ‫أن أطلب منه المغادرة‬

‫لم يكن (آرتشي) يسكن هنا؟‬

‫لقد عقدنا صفقة‬ ‫وهي أن أؤمن له غرفة وإعاشة‬

‫في حين يحصل على شهادة جامعية‬

‫ولكن منذ ستة أشهر... قرر (آرتشي)‬ ‫أن الجامعة ليست ما يريده‬

‫لذا طلبت منه الرحيل‬

‫كانت تلك لحظة تعليمية‬

‫كانت مؤلمة ولكنها ضرورية‬

‫ما كان رأي زوجتك حيال الموضوع؟‬

‫توفيت زوجتي‬ ‫عندما كان في السادسة من عمره‬

‫منذ ذلك الحين‬ ‫بقي فردان من عائلة (آرتشي)‬

‫- لم يكن ذلك الفتى يشبهني بشيء‬ ‫- لماذا، لأنه كان مثلياً جنسياً؟‬

‫أنا لا...‬ ‫حقاً؟ هل هذا مذكور في ملفاتك؟‬

‫نحن لا نحتفظ بملفات المثليين‬

‫لا بأس إن كان كذلك، لا أحكم‬ ‫على أحد مطلقاً استناداً إلى هذه المعايير‬

‫ولكن إن كان كذلك‬ ‫فهو لم يخبرني من قبل‬

‫لا بد من أن أسألك‬ ‫عن أمور تخص الإجراءات‬

‫أين كنت ليلة أمس‬ ‫عند الساعة الـ٨:٤٥؟‬

‫كنت في المنزل بمفردي وكنت أعمل‬ ‫أؤلف كتاباً عن النظرية التعليمية‬

‫أودّ أن ألقي نظرة على غرفة‬ ‫نوم ابنك إن كنت لا تمانع‬

‫إنها في آخر الرواق إلى جهة اليمين‬

‫كيف علمت أن (آرتشي) كان مثلياً؟‬

‫أسمى (آرتشي) الأب ابنه على اسمه‬ ‫وكأنه ملك وكان يأمل أن يكون وريثه‬

‫ولكن لا يوجد‬ ‫أي صورة للابن في المنزل‬

‫- أتظن أنه يخجل به؟‬ ‫- انظري إلى هذه الغرفة‬

‫إنها مصممة بديكور ذكوري تقليدي‬ ‫ومواضيع بحرية جريئة‬

‫- إنها أشبه بقائمة أثاث منبعثة هنا‬ ‫- أجل‬

‫هذه ليست خيارات فتى مراهق‬

‫أظن أن (آرتشي) الأب‬ ‫صمم ديكور هذه الغرفة شخصياً‬

‫بهدف تنمية السلوك‬ ‫الذكوري لابنه المثلي‬

‫كان عليك أن ترى غرفتي في المنزل‬ ‫كنت أعلّق الملصقات في كل مكان‬

‫- دعيني أخمن، فرقة (هانسن)؟‬ ‫- كانوا يؤلفون موسيقاهم الخاصة‬

‫يبدو أن (آرتشي) علّق شيئاً على الحائط‬ ‫أعتقد أنها صورته مع والدته‬

‫- ماذا يوجد في الكمبيوتر؟‬ ‫- إنه محمي بكلمة سر‬

‫سيتوجب عليّ أن آخذ مشغل الأقراص‬ ‫الصلبة إلى مكتب التحقيقات‬

‫- وأشغل برنامج استعادة الملفات‬ ‫- حسناً، قومي بذلك‬

‫شكراً لحضورك إلى هنا‬

‫المرأة التي اتصلت بي قالت إنك تريدين‬ ‫أن أتعاون معك في التحقيقات‬

‫أجل، نريد أن نرى‬ ‫إن كانت بصماتك تتطابق‬

‫مع تلك التي عثرنا‬ ‫عليها في مسرح الجريمة‬

‫- أنا مشتبه به إذاً‬ ‫- أجل، أنت كذلك‬

‫أيمكنني أن أسألك شيئاً؟ هل تخرج‬ ‫دائماً بهذا المظهر؟ مرتدياً لباس امرأة؟‬

‫كلما أرتدي الملابس، أحاول أن أفكر‬ ‫إلى أين سأذهب ومن سأقابل‬

‫- وكيف سأثير إعجاب الناس‬ ‫- دعني أرافقك إلى قسم البصمات‬

‫مواكبة شرطة، كيف يسعني‬ ‫رفض ذلك؟‬

‫"(بارغن إمبوريوم)"‬

‫نعرض علب الوقود في الخلف هنا‬ ‫عند الممر رقم ١٢، أجل ها هي‬

‫- هذه هي‬ ‫- ما نوع الجريمة التي استُخدمت فيها؟‬

‫لا يمكننا التطرق إلى التفاصيل‬ ‫ولكن ربما يمكنك مساعدتنا‬

‫- أرأيت هذا الشاب في المتجر من قبل؟‬ ‫- (آرتشي)؟ آمل ذلك، إنه موظف هنا‬

‫ماذا فعل؟‬

‫تمّ العثور على سيارته مشتعلة‬ ‫ليلة أمس وعُثر على جثة بداخلها‬

‫لا! هل كان...‬

‫لا نعلم بعد‬ ‫منذ متى يعمل (آرتشي) هنا؟‬

‫- منذ شهرين ربما‬ ‫- أتعرفين أحداً أراد أن يلحق به الأذى؟‬

‫- أجل، (ريك)، كان سافلاً تماماً‬ ‫- (ريك)؟‬

‫(ريك هيوز)، يعيد تعبئة الرفوف‬ ‫ويقتبس عبارات من فيلم (فايت كلوب)‬

‫ويضايق (آرتشي) طوال الوقت‬

‫كان (آرتشي) مصاباً‬ ‫برضوض في كل جسمه الأسبوع الماضي‬

‫لم يخبرني بما حصل ولكنني متأكدة‬ ‫من أن (ريك) كان السبب‬

‫- هل (ريك) موجود هنا الآن؟‬ ‫- عند رصيف التحميل‬

‫اهتم بالأمر، هناك شيئان آخران...‬

‫- هل أنت (ريك هيوز)؟‬ ‫- أجل‬

‫لنتحدث عن (آرتشي بلوم)‬

‫من أنت؟ حارسه الخاص؟‬

‫لماذا قد يحتاج (آرتشي)‬ ‫إلى حارس خاص؟‬

‫إن لم تكن تعلم...‬

‫أنا من مكتب التحقيقات في (كاليفورنيا)‬ ‫لدينا دافع للاعتقاد أن (آرتشي) قُتل ليلة أمس‬

‫- حقاً؟ كيف؟‬ ‫- أنت من سيخبرني‬

‫ألهذا السبب أتيت إلى هنا؟‬ ‫بحقك يا رجل!‬

‫- لم ألحق الأذى بـ(آرتشي) مطلقاً‬ ‫- هذا ليس ما سمعته عنك‬

‫أخطأت السمع‬

‫أتحاول أن تقول لي‬ ‫إنك لم تضايق (آرتشي) مطلقاً؟‬

‫كنت دائماً أضايق (آرتشي)، وإن يكن؟‬ ‫نحن نعمل معاً ولكنه كان يروق لي‬

‫كلما أجد بضاعة متضررة‬ ‫صدفة هنا، أهديه إياها‬

‫- ماذا كنت تعطيه؟‬ ‫- حيوانات محشوة ومئزر‬

‫ماذا؟‬

‫هذه خزانة (آرتشي)‬

‫أرى أنه لم يكن هو‬ ‫من يضيف الزينة‬

‫كلا، كان (ريك) يقوم بذلك فهو مثال‬ ‫للشخص الذي يعاني من رهاب المثليين‬

‫طلب منه المدير أن يكف عن ذلك‬ ‫ولكنه من نوع الشبان...‬

‫إن كان الوضع بهذا السوء‬ ‫لماذا لم يستقل (آرتشي) فحسب؟‬

‫كان يقول إن الوضع لا يختلف‬ ‫كثيراً عن عمله السابق‬

‫أراد أن يتعلم كيف يتعامل معه‬ ‫بشكل أفضل‬

‫يجب أن أعود إلى الصندوق‬

‫- أغلق الخزانة عندما ترحل‬ ‫- بالطبع، شكراً لك‬

‫(ريغزبي) يتكلم‬

‫مرحباً، أنا (ليزبون)‬ ‫استلمت سجلات الأسنان‬

‫تمّ التأكد من أن الجثة الموجودة‬ ‫في السيارة هي جثة (آرتشي بلوم)‬

‫هذا مؤسف جداً‬

‫أعطانا والده للتو‬ ‫عنوان الشقة التي كان يستأجرها‬

‫أجل، إن كنت لا تمانعين‬ ‫سأرسل (تشو) ليتفقّدها‬

‫كان (آرتشي) يعمل في المتجر هنا‬

‫وأظن أنني وجدث دليلاً‬ ‫أودّ أن أطّلع عليه في المكتب‬

‫- "بالطبع"‬ ‫- حسناً‬

‫يبدو أنه تمّ نزع اللفة بأكملها‬ ‫اتصل بي حالما تجهز الفيلم، شكراً لك‬

‫من بعدك‬

‫- يا لك من رجل محترم!‬ ‫- "حمّام الرجال"‬

‫إن بصمات (غلاندا) لا تتطابق‬ ‫مع أي بصمة في مسرح الجريمة‬

‫اطّلعت على سجل سوابق الممثلين الآخرين‬ ‫ولكن لم يبرز أي منهم‬

‫لا تدعيهم يسمعونك تقولين ذلك‬

‫يا رفاق، وجدت بعض الفيديوهات‬ ‫على مشغّل الأقراص الصلبة لـ(آرتشي)‬

‫إنها موجودة داخل قسم خفي‬

‫يبدو أن (آرتشي) لم يكن‬ ‫يريد أن يراها المتلصصون‬

‫هل عثرت على شيء ما؟‬

‫- أيمكنك أن تفتحي الملفات؟‬ ‫- أعتقد ذلك‬

‫إنه شاب وسيم!‬

‫هذا صحيح على ما يبدو‬

‫حسناً، تمكنت من فتحها‬

‫تمّ إنشاء معظم هذه الملفات منذ سنتين أو‬ ‫٣ عندما كان (آرتشي) في المدرسة الثانوية‬

‫"كلا، سئمت من طرح الأسئلة‬ ‫اذهب إلى غرفتك الآن!"‬

‫"اجلس على الكرسي‬ ‫قلت لك أن تجلس"‬

‫"ستقوم الآن بما أمليه عليك بالضبط‬ ‫ضع ذراعك الأيسر على الكرسي"‬

‫- "أنت تؤذيني!"‬ ‫- "كف عن التذمر وقم بذلك"‬

‫- هل هذا معقول؟ أصفاد؟‬ ‫- أحدث الأدوات التربوية‬

‫- "توقف!"‬ ‫- "ستجلس هنا طوال الليل"‬

‫"حتى تنجز واجباتك المدرسية"‬

‫"ربما هذا يجعلك قوياً قليلاً"‬

‫لحظة، أوقفي الفيديو!‬

‫إنها أصفاد مفصلة وهي تشبه تماماً تلك‬ ‫التي استُخدمت في جريمة قتل الضحية‬

‫أعتقد أن هذا لم يكن أول‬ ‫تصرف يقوم به الأب العزيز‬

More Arabic subtitles for The Mentalist

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left