Prvních 200 řádků.
رأيت الوهج من الحي المجاور ظننت أن الزقاق بأكمله كان يحترق
ماذا كنت تفعل هنا؟
كنت أقوم بتوصيل البيتزا أستخدم هذا الزقاق كطريق مختصر
- وهل رأيت أحداً ما عندما كنت هنا؟ - كلا، رأيت الرجل في السيارة فقط
لم أره في البداية لأنه كان هناك الكثير من الدخان
هل كان لا يزال على قيد الحياة؟
لا أظن ذلك، لا أعني كيف يمكنه ذلك؟
كان مكبلاً داخل سيارة تحترق؟ من هو بأي حال؟
ما زلنا نحاول معرفة ذلك
يا له من مسكين! حُرِق حياً، هذه طريقة بشعة جداً للموت
- مرحباً يا (تشو)، أخفتني كثيراً - لقد عثرت على هذه
هذا تصرف متهوّر من أحدهم أو بالأحرى تصرف حذر
"باب المسرح"
- علامَ عثرت؟ - لست متأكداً بعد
أمّني لي الحماية
سنخرج بعد قليل
- نحن لسنا هنا من أجل ما تقومون به - هل هذا ملك إحداكن؟
أظن أنه صحيح ما يُقال، إن الوقت يشفي كل "الكعوب"، كان هذا المفضل لديّ
أنا العميلة (ليزبون) من مكتب التحقيقات في (كاليفورنيا)
- ما اسمك؟ - (غلاندا سنو)، أنا مديرة الفريق
ونحن نقدم عروض رقص
عثرنا على حذائك في الزقاق بجانب رجل ميت تمّ إضرام النار فيه
سمعنا أصوات صفارات الإنذار في الخارج ولكن لم يكن لدينا أي فكرة
ماذا كنت تفعلين في الزقاق؟
كنت أستمتع بتدخين سيجارة، أنا دائماً أدخن سيجارة قبل العرض الأول
- وفي أي ساعة كنت في الخارج؟ - لا أعلم تحديداً، الثامنة والنصف؟
قال محقق الحرائق المتعمدة إن الحريق أضرم بين الساعة ٨:٤٥ والـ٩
كانت (غلاندا) برفقتنا بحلول ذلك الوقت
أجل، هذا صحيح ساعدتني في الرباطات الضاغطة
- أجل من مات؟ من كان ذلك الشخص؟ - لا نعلم
تبقى دقيقتان للصعود إلى المسرح يا فتيات
المعذرة، المسرح ينادينا
انتظري قليلاً، هل رأيت أحداً في الزقاق؟
في الحقيقة كان هناك رجل في سيارة مركونة وكان يراقبني
- كيف كان شكله؟ - لم أستطع رؤية وجهه
كان المكان معتماً ولكنني شعرت أنني معرّضة للخطر لذا هرعت إلى الملهى
وعندئذٍ شعرت بأن كعبي انكسر
- لماذا لم تأخذي كعبك؟ - بهذا الفستان يا عزيزتي؟
"حان وقت الترحيب بأميرة (ساكرامنتو) التي تتوقون لامتلاكها"
"المبهجة (غلاندا سنو)!"
أظن أنه يقول الحقيقة
لا أعلم، ربما يخفي الممثلون الآخرون جريمته
أرى أنه من غير المحتمل أن يقوم رجل مرتدياً حذاءً بكعب وفستان ترتر
مع تسريحة شعر متقنة بإخضاع وتكبيل رجل آخر وإضرام النار فيه
كلا، أرجوك كلا، أرجوك!
ولكنه من ناحية أخرى قوي جداً
ورشيق للغاية
السيارة مُسجلة باسم (آرتشي بلوم) فتى محلي عمره ١٩ عاماً
طلب قسم الطب الشرعي سجلات الأسنان للتأكد من أنه الضحية
هل تواصلت مع والديه؟
تحدثت دائرة الشرطة في (ساكرامنتو) مع والده ليلة أمس
وهو يدعى (آرتشي بلوم) الأب ويعمل كمشرف تربوي
ما المعلومات التي حصلنا عليها عن سبب الموت؟
لا شيء حتى تشريح الجثة
ولكن محقق الوفيات لم يجد أي سبب لمعارضة نظرية أنه حُرق حياً
- إذاً سنتابع العمل من هذا المنطلق - ماذا كانت تفعل الضحية في الزقاق؟
لا نعلم، تمّ إضرام النار خارج ملهى للممثلين بلباس امرأة
ولكن هناك العشرات من مراكز العمل التي تفتح في ذلك الزقاق
وقد يكون (آرتشي) مرتبطاً بواحدة منها
تريد دائرة الشرطة في (ساكرامنتو) المساعدة
سأطلب منهم أن ينشروا صورة الضحية
أعلم شيئاً واحداً وهو أننا عثرنا على العديد من البصمات
على السيارة وعلى علبة الوقود تمّ العثور على جزء منها على الأصفاد أيضاً
تعقبت الرمز الشريطي لواحدة من هذه العلب
وقد تمّ شراؤها من متجر (بارغن إمبوريوم)
- اذهب أنت و(ريغزبي) وتفقّدا الأمر - حسناً
أريد أن تذهبي أنت و(جاين) لتتحدثا مع (آرتشي) الأب
فهو يريد أن يصدق أن ابنه ما زال على قيد الحياة
- انتبها ألا تزيدا آماله - حسناً
لقد مات، أليس كذلك؟ أعلم أنه مات
- كانت تلك سيارته، صحيح؟ - ما زلنا ننتظر التأكيد على الهوية
ولكنك تتابعين التحقيق بناءً على فرضية أنه هو
هل أنا محق؟
- أجل - شكراً لك
- لا تبدو متفاجئاً - لأنني لست متفاجئاً
- كان ابني ضحية طوال حياته - لم يكن ضحية جريمة قط
كلا ولكن كانت مخاوفي الكبيرة أن يقحم (آرتشي) نفسه في مواقف خطيرة
هل كان مشاغباً؟
كان العكس تماماً، فهو كان هدف المشاغبين، كان رقيقاً إذا أمكن القول
لهذا السبب كان من الصعب أن أطلب منه المغادرة
لم يكن (آرتشي) يسكن هنا؟
لقد عقدنا صفقة وهي أن أؤمن له غرفة وإعاشة
في حين يحصل على شهادة جامعية
ولكن منذ ستة أشهر... قرر (آرتشي) أن الجامعة ليست ما يريده
لذا طلبت منه الرحيل
كانت تلك لحظة تعليمية
كانت مؤلمة ولكنها ضرورية
ما كان رأي زوجتك حيال الموضوع؟
توفيت زوجتي عندما كان في السادسة من عمره
منذ ذلك الحين بقي فردان من عائلة (آرتشي)
- لم يكن ذلك الفتى يشبهني بشيء - لماذا، لأنه كان مثلياً جنسياً؟
أنا لا... حقاً؟ هل هذا مذكور في ملفاتك؟
نحن لا نحتفظ بملفات المثليين
لا بأس إن كان كذلك، لا أحكم على أحد مطلقاً استناداً إلى هذه المعايير
ولكن إن كان كذلك فهو لم يخبرني من قبل
لا بد من أن أسألك عن أمور تخص الإجراءات
أين كنت ليلة أمس عند الساعة الـ٨:٤٥؟
كنت في المنزل بمفردي وكنت أعمل أؤلف كتاباً عن النظرية التعليمية
أودّ أن ألقي نظرة على غرفة نوم ابنك إن كنت لا تمانع
إنها في آخر الرواق إلى جهة اليمين
كيف علمت أن (آرتشي) كان مثلياً؟
أسمى (آرتشي) الأب ابنه على اسمه وكأنه ملك وكان يأمل أن يكون وريثه
ولكن لا يوجد أي صورة للابن في المنزل
- أتظن أنه يخجل به؟ - انظري إلى هذه الغرفة
إنها مصممة بديكور ذكوري تقليدي ومواضيع بحرية جريئة
- إنها أشبه بقائمة أثاث منبعثة هنا - أجل
هذه ليست خيارات فتى مراهق
أظن أن (آرتشي) الأب صمم ديكور هذه الغرفة شخصياً
بهدف تنمية السلوك الذكوري لابنه المثلي
كان عليك أن ترى غرفتي في المنزل كنت أعلّق الملصقات في كل مكان
- دعيني أخمن، فرقة (هانسن)؟ - كانوا يؤلفون موسيقاهم الخاصة
يبدو أن (آرتشي) علّق شيئاً على الحائط أعتقد أنها صورته مع والدته
- ماذا يوجد في الكمبيوتر؟ - إنه محمي بكلمة سر
سيتوجب عليّ أن آخذ مشغل الأقراص الصلبة إلى مكتب التحقيقات
- وأشغل برنامج استعادة الملفات - حسناً، قومي بذلك
شكراً لحضورك إلى هنا
المرأة التي اتصلت بي قالت إنك تريدين أن أتعاون معك في التحقيقات
أجل، نريد أن نرى إن كانت بصماتك تتطابق
مع تلك التي عثرنا عليها في مسرح الجريمة
- أنا مشتبه به إذاً - أجل، أنت كذلك
أيمكنني أن أسألك شيئاً؟ هل تخرج دائماً بهذا المظهر؟ مرتدياً لباس امرأة؟
كلما أرتدي الملابس، أحاول أن أفكر إلى أين سأذهب ومن سأقابل
- وكيف سأثير إعجاب الناس - دعني أرافقك إلى قسم البصمات
مواكبة شرطة، كيف يسعني رفض ذلك؟
"(بارغن إمبوريوم)"
نعرض علب الوقود في الخلف هنا عند الممر رقم ١٢، أجل ها هي
- هذه هي - ما نوع الجريمة التي استُخدمت فيها؟
لا يمكننا التطرق إلى التفاصيل ولكن ربما يمكنك مساعدتنا
- أرأيت هذا الشاب في المتجر من قبل؟ - (آرتشي)؟ آمل ذلك، إنه موظف هنا
ماذا فعل؟
تمّ العثور على سيارته مشتعلة ليلة أمس وعُثر على جثة بداخلها
لا! هل كان...
لا نعلم بعد منذ متى يعمل (آرتشي) هنا؟
- منذ شهرين ربما - أتعرفين أحداً أراد أن يلحق به الأذى؟
- أجل، (ريك)، كان سافلاً تماماً - (ريك)؟
(ريك هيوز)، يعيد تعبئة الرفوف ويقتبس عبارات من فيلم (فايت كلوب)
ويضايق (آرتشي) طوال الوقت
كان (آرتشي) مصاباً برضوض في كل جسمه الأسبوع الماضي
لم يخبرني بما حصل ولكنني متأكدة من أن (ريك) كان السبب
- هل (ريك) موجود هنا الآن؟ - عند رصيف التحميل
اهتم بالأمر، هناك شيئان آخران...
- هل أنت (ريك هيوز)؟ - أجل
لنتحدث عن (آرتشي بلوم)
من أنت؟ حارسه الخاص؟
لماذا قد يحتاج (آرتشي) إلى حارس خاص؟
إن لم تكن تعلم...
أنا من مكتب التحقيقات في (كاليفورنيا) لدينا دافع للاعتقاد أن (آرتشي) قُتل ليلة أمس
- حقاً؟ كيف؟ - أنت من سيخبرني
ألهذا السبب أتيت إلى هنا؟ بحقك يا رجل!
- لم ألحق الأذى بـ(آرتشي) مطلقاً - هذا ليس ما سمعته عنك
أخطأت السمع
أتحاول أن تقول لي إنك لم تضايق (آرتشي) مطلقاً؟
كنت دائماً أضايق (آرتشي)، وإن يكن؟ نحن نعمل معاً ولكنه كان يروق لي
كلما أجد بضاعة متضررة صدفة هنا، أهديه إياها
- ماذا كنت تعطيه؟ - حيوانات محشوة ومئزر
ماذا؟
هذه خزانة (آرتشي)
أرى أنه لم يكن هو من يضيف الزينة
كلا، كان (ريك) يقوم بذلك فهو مثال للشخص الذي يعاني من رهاب المثليين
طلب منه المدير أن يكف عن ذلك ولكنه من نوع الشبان...
إن كان الوضع بهذا السوء لماذا لم يستقل (آرتشي) فحسب؟
كان يقول إن الوضع لا يختلف كثيراً عن عمله السابق
أراد أن يتعلم كيف يتعامل معه بشكل أفضل
يجب أن أعود إلى الصندوق
- أغلق الخزانة عندما ترحل - بالطبع، شكراً لك
(ريغزبي) يتكلم
مرحباً، أنا (ليزبون) استلمت سجلات الأسنان
تمّ التأكد من أن الجثة الموجودة في السيارة هي جثة (آرتشي بلوم)
هذا مؤسف جداً
أعطانا والده للتو عنوان الشقة التي كان يستأجرها
أجل، إن كنت لا تمانعين سأرسل (تشو) ليتفقّدها
كان (آرتشي) يعمل في المتجر هنا
وأظن أنني وجدث دليلاً أودّ أن أطّلع عليه في المكتب
- "بالطبع" - حسناً
يبدو أنه تمّ نزع اللفة بأكملها اتصل بي حالما تجهز الفيلم، شكراً لك
من بعدك
- يا لك من رجل محترم! - "حمّام الرجال"
إن بصمات (غلاندا) لا تتطابق مع أي بصمة في مسرح الجريمة
اطّلعت على سجل سوابق الممثلين الآخرين ولكن لم يبرز أي منهم
لا تدعيهم يسمعونك تقولين ذلك
يا رفاق، وجدت بعض الفيديوهات على مشغّل الأقراص الصلبة لـ(آرتشي)
إنها موجودة داخل قسم خفي
يبدو أن (آرتشي) لم يكن يريد أن يراها المتلصصون
هل عثرت على شيء ما؟
- أيمكنك أن تفتحي الملفات؟ - أعتقد ذلك
إنه شاب وسيم!
هذا صحيح على ما يبدو
حسناً، تمكنت من فتحها
تمّ إنشاء معظم هذه الملفات منذ سنتين أو ٣ عندما كان (آرتشي) في المدرسة الثانوية
"كلا، سئمت من طرح الأسئلة اذهب إلى غرفتك الآن!"
"اجلس على الكرسي قلت لك أن تجلس"
"ستقوم الآن بما أمليه عليك بالضبط ضع ذراعك الأيسر على الكرسي"
- "أنت تؤذيني!" - "كف عن التذمر وقم بذلك"
- هل هذا معقول؟ أصفاد؟ - أحدث الأدوات التربوية
- "توقف!" - "ستجلس هنا طوال الليل"
"حتى تنجز واجباتك المدرسية"
"ربما هذا يجعلك قوياً قليلاً"
لحظة، أوقفي الفيديو!
إنها أصفاد مفصلة وهي تشبه تماماً تلك التي استُخدمت في جريمة قتل الضحية
أعتقد أن هذا لم يكن أول تصرف يقوم به الأب العزيز
No comments yet. Be the first to leave one.