Prvních 149 řádků.
الواجهة سهلة جداً
يمكنك وضع محور السينات هنا ومحور الصادات هنا
عندما تعجبك، تضغطين على هذا الزر
فهمت
(ليونارد)، لن تحزر من وجدت متصلاً على الإنترنت
- ضربة موفقة - رأسه الضخم جعل الأمر ينجح
عمل بغاية النضج لحسن حظك أن الخيط السخيف نفد مني
وكنت أقول، (ليونارد)، لن تحزر من وجدت متصلاً على الإنترنت: إنه البروفسور (بروتون)
- إنك تمزح، أما زال على قيد الحياة؟ - أجل
من هو البروفسور (بروتون)؟
كان مقدم ذاك...
آسفة، أخبرني بشأن البروفسور (بروتون)
قدم البروفسور (بروتون) برنامجي العلمي المفضل عندما كنت طفلاً
لم أفوّت حلقة منه
شرح مبادئ علمية باستخدام أشياء من الحياة اليومية
هذا رائع
كلا، ظريف عندما تستخدم كلمة "رائع" بشكل خطأ
مثلما يقول الأولاد "عمكرونة"
يا للهول! انظر يا (ليونارد) ما زال متوفراً للحفلات والمناسبات
يجب أن نوظفه
- نوظفه ليفعل ماذا؟ - يفعل ما نريده
التسكع وإجراء الاختبارات نجبره على أخذ ١٢ صورة معنا
حتى نتمكن من صنع رزنامة
يبدو الأمر رائعاً أن نتسكع معه
استعملت كلمة "رائع" خطأ، أليس كذلك؟
أرسل له بريداً إلكترونياً في الحال
- أتذكر أغنية برنامجه القديمة؟ - بالطبع أذكرها
"أحضروا نظاراتكم الواقية وارتدوا معاطف المختبر"
"ها قد أتى! البروفيسور (بروتون)"
"الكون كلّه كان في حالة من الحرّ والكثافة"
"ثم منذ قرابة الـ١٤ مليون سنة بدأ التوسّع... مهلاً!"
"فبدأت الأرض تصبح أبرد شهيّة الكائنات ذاتيّة التغذية ازدادت"
"والإنسان البدائيّ بدأ يطوّر المعدّات فبنينا الجدار"
"وبيننا الأهرامات، الرياضيّات والعلوم والتاريخ كلّها كشفَت الألغاز"
"التي بدأت مع الانفجار العظيم!"
مرحباً، اكتشفت للتو أنني يجب أن أكون بمختبر التلسكوب طيلة نهاية الأسبوع
هل بإمكانك أنت و(بيرناديت) الاعتناء بكلبتي؟
لم لا تضعها في ملجأ الكلاب؟
لم لا تضع أمك في مأوى للمسنين؟
بصراحة، ستكون بحال أفضل في ملجأ الكلاب
- سأتحدث لـ(بيرني)، واثق أنها لن تمانع - شكراً لك
يتحقق الأمر، يتحقق الأمر
سيأتي البروفيسور (بروتون) إلى منزلنا
لا بد من أنك تمزح!
أتعني ذاك الذي كان يقدم برنامج الأطفال السيئ؟
وتسبب لنفسك بعدم الدعوة
أرأيت؟ قلت لك إنني سأجد طريقة لبقة للقيام بهذا
كيف أقنعته بالمجيء إلى منزلك؟
كما يقول البروفيسور (بروتون) دائماً
لا يوجد مشكلة لا يمكنك حلها إن استعملت رأسك
- كما أنه كتب له شيكاً - أجل هذا أيضاً، شيكاً كبيراً
العم (هاورد)
وصلت (سينامون) من أجل حفلة الاستغراق بالنوم
تعلم أنك إن أصبت بسكتة قلبية سوف تأكلك، صحيح؟
وسيكون من دواعي سروري أن أكون طعامها
حسناً، ماذا يجب أن أعرف لأعتني بها؟
الأمر بسيط جداً، على الفطور ستتناول (فريتاتا) بياض البيض
لا تتردد أن تخيرها بين المقالي أو الكعك الإنكليزي
لكن ليس الاثنين، ننتبه لوزننا
على العشاء، طعاماً بسيطاً قطعة لحم عجل أو بعض القريدس، كما تود
- يا لها من كلبة راقية! - أجل
ولا تنس أن تغلق المرحاض وإلا شربت منه
أشعر معك، لدي والدة مضطربة عقلياً أيضاً
(ليونارد)، هل أنت بالسرير؟
- أجل - أنا أيضاً
هذا رائع
لا يمكنني أن أغفو
لكن أنا بلى، لذا اصمت
هل تعلم أن بعد أقل من تسع ساعات
سيكون (آرثر جيفريز) الملقب بالبروفيسور (بروتون) بشقتنا؟
(شيلدن)، تعلم إن بقيت مستيقظاً طوال الليل
ستشعر بالنعاس غداً
(شيلدن) النعسان يكون سيئ المزاج
و(شيلدن) سيئ المزاج لا يختلف عن المألوف
تصبح على خير!
أفكر بارتداء بذلة رسمية
هذا ليس سخيفاً، تصبح على خير
- هل تملك أزراراً للقميص؟ - كلا
كما من أين سأستأجر بذلة رسمية بالساعة الثالثة فجراً؟
حسناً، تصبح على خير
سررت بلقائك أيها البروفيسور (بروتون)
سررت بلقائك أيها البروفيسور، (بروتون)
سررت بلقائك أيها البروفيسور (بروتون) سررت بلقائك أيها البروفيسور...
(ليونارد)؟
ماذا؟
ما زلت لا أستطيع أن أغفو
تعبت بالمنتزه، صحيح؟
نعم، إنكما ظريفان جداً وأنتما تلعبان معاً
استمتعت برمي الكرة ولا أحد يسخر مني
وأنت طيب جداً لعدم رميها بعيداً كي لا تتعب سيقانها الصغيرة
أجل، هذا ما كنت أفعله
كان هناك لحظات اليوم
كدت أشعر بها أننا عائلة صغيرة
- حقاً؟ - أجل
لم أفكر قط أن أصبح أماً
لكن عندما كنا ثلاثتنا نمرح
شعرت أنه ربما يمكننا القيام بهذا يوماً ما
بالطبع يمكننا هذا
خاصة إن كان طفلنا هادئ وساكن مثل (سينامون) الصغيرة...
تباً! لقد اختفت
- إلى أين ذهبت؟ - لا أدري، لم تترك رسالة
أنت من كان يفترض به أن يضعها بالعربة
- كلا ليس أنا، بل أنت - كلا، ليس أنا
- بلى أنت - حسناً، أنت ترمي الكرة كالفتيات
بدأت أشعر بالقلق
استرخ يا (شيلدن)، تأخر بضع دقائق فحسب
لم يتأخر البروفيسور (بروتون) قط عندما كان على التلفاز
في كل يوم عند الساعة الرابعة، كان يصل
إلا إن كانت الأعاصير تضرب شرقي (تكساس)
بكلا الحالتين، كنا سننضم إليه بتطور الأمور
إنه هو
مرحباً؟ حسناً، فهمت... أجل
حسناً، يمكننا المجيء لاصطحابك أجل، نراك عما قريب
- إلى اللقاء - أين هو؟
على عتبة الطابق الثالث
المسكين يصعد الأدراج منذ نصف ساعة
هذا أنت بالفعل
سيد (جيفريز)، إنني بغاية الأسف
كان علينا إخبارك بشأن المصعد المعطل
أوافق
بروفيسور (بروتون)، تشرفت بلقائك
ادعني (آرثر) فحسب
(ليونارد)، هل سمعت هذا؟
قال البروفيسور (بروتون) إنه علي مناداته (آرثر)
هذا يعني أننا صديقين
كلا، الصديق كان ليخبرني بشأن المصعد
انظر إلي! يمكنني الاقتراب منك قدر ما أشاء
بدون أن تقول لي أمي إن ذلك يضر عيني
هل هو خطر؟
بالواقع، إنه نابغة
إنني هكذا
لا يجيب هذا عن سؤالي
سيد (جيفريز)، أنا (ليونارد) وهذه صديقتي (بيني)
- مرحباً - مرحباً
حسناً، أتمنى ألا أكون جعلت الأولاد ينتظرون كثيراً لمشاهدة العرض
لا، ليس هناك أولاد، العرض لي
هيا، سأسابقك... (آرثر)
هل الشقراء حبيبتك حقاً؟
- أجل يا سيدي - أنت النابغة
حسناً، هل تقوم بزيارات كثيرة كهذه؟
يصعب القول
ما زلت أحاول فهم الحالة هنا
أردنا أن نقضي وقتاً معك ربما تخبرنا القليل عن حياتك
حسناً، لا يوجد حقاً الكثير لأقوله
بعد إلغاء البرنامج التلفزيوني
لم يأخذني أحد من العالم العلمي على محمل الجد
فأجبرت أن أجري حفلات للأولاد لأكسب رزقي
هذا مؤسف جداً، لكن مع هذا لا بد من أن يكون العمل مع الأولاد مرضياً
تعمل لوقت طويل
No comments yet. Be the first to leave one.