Prvních 200 řádků.
"آباء و بناتهم" ترجمة و ضبط - NOURI1984 ღ -
"رقاقة البطاطا؟"
رقاقة البطاطا؟ - أنا هنا -
!!ها أنا قادم !!و أنا جائع
!رقاقة البطاطا
إحزري من عاد إلى المنزل؟
لقد رأيت طريقة نظرك إليها - هيّا! لا يوجد هناك أيّ شيء، كنت فقط أتحدّث إليها -
بالله عليك! أعرف الفرق بين الحديث و المغازلة - لم أكن أغازلها، لم يكن عليك شرب ذلك الكأس الأخير -
حقّاً؟ ما إن تتعرّض للخيانة، يصبح من المستحيل تجاوز الأمر - مرّة واحدة، واحدة (باتريسيا). منذ 7 سنوات -
مرّة واحدة؟ ...تلك المرّة تكفيني
!!أبي !!أبي
أنا بخير.. يا رقاقة البطاطا - !!أبي -
!!أبي
!!أبي
المشكلة أنّك تعاني الآن من "ذهان الهوس الإكتئابي"
سببه الحادث، الإرتجاج الدماغي و خسارتك لزوجتك
ما يقلقني أكثر (جايك)، هو نوبات الصرع
لأنّ تلك النوبات قطعاً، دليل على مشكلة أكثر خطورة
و إذا لم تحاول على الأقّل العلاج و أن تعطي لنفسك فرصة
فسينتهي بك المطاف بحالة أشّد سوءاً
مثل ماذا؟ - إنهيارات نفسيّة -
أنصحك و بشدّة أن تفكّر بالبقاء (في مستشفى (ساينت فرانسيس
،أنا أعرف الأطباء يعملون هناك و أنا أوصيك حقّاً بالخضوع للعلاج لبضعة أسابيع
و ربّما لبضعة أشهر
في مستشفى للمجانين؟ !بالله عليك
لا يمكنني فعل ذلك، فلديّ ابنة لأرعاها
.و هذا هو السبب الذي يجعلك تفعل ذلك لأنّ لديك إبنة ترعاها
لا زالت القصّة المفضّلة لديك، صحيح؟
حسناً
..(كاتي)
يجب أن أذهب لمكان بعيد - ماذا؟ -
فقط لمدّة قصيرة - و كم ستدوم؟ -
لا أعلم، لمدّة قصيرة و حسب
أريد أن أذهب معك
.ليس هذه المرّة عزيزتي ..لعلمك
جعلني الحادث أمرض قليلاً و يجب أن أعلاج نفسي
،يجب أن أصبح أقوى حتّى أتمكن من الإهتمام بك
أنت أصلاً تفعل ذلك
ليس بالطريقة الأمثل عزيزتي، حسناً؟
(ستذهبين للإقامة مع الخالة (إليزابيث
و أبناء خالتك في (واست شيستير
لكنّني لا أريدك أن ترحل
عندما أعود، سأبقى بجانبك دوماً و إلى الأبد
ستكون الأمور على ما يرام
مرحباً - (مرحباً عزيزتي، مرحباً (جايك -
أنا سعيدة جدّاً لمجيئك للإقامة معنا
قولي وداعاً
يجب أن أذهب الآن - ..لا -
سأعود في أقرب وقت ممكن
أنتِ "رقاقة البطاطا" خاصّتي و لست لأحد غيري، حسناً؟
أحبّك جدّاً
حسناً، حسناً - هو سيعود عزيزتي -
!!(أحبّك (كاتي
!!!أبي - !إنطلق -
!رجاءً، إنطلّق
"بعد 7 أشهر"
جايك)، لقد حان الوقت)
(أنا فخور بك (جايك إن احتّجت لأيّ شيء، فأنت تعرف أين تجدنا
فلنُخرجك من هذا المكان
وداعاً (جايك)، و بالتوفيق - شكراً -
تبدو بحالة جيّدة - أعتقد أنّ الصدمات الكهربائيّة تناسبني -
من الأفضل لهم ألآ يكون عبثوا بدماغك فهناك جائزة نوبل في داخل ذلك الرأس
تذكّر كلامي، إن استطاع (بيلاو) الفوز بها فبالتأكيد يمكنك ذلك
.شكراً على الضغط النفسيّ بعد 5 دقائق فقط من خروجي
.لعلمك، لقد قمت بمجهود لا لم يكن بالمجهود بل كان مبعث سرور لي
كنت أقوم بزيارتها، على الأقلّ مرّة في الشهر
...و أحيانا أكثر من مرّة
هل تمكّنت من رؤية (كاتي) مؤخراً؟ - أجل -
هل أنت متوتّر؟ - إنّها إبنتي، لما سأكون متوتّراً؟ -
هل تريد منّي مرافقتك؟ - أنت فعلاً عميل يقدّم جميع الخدمات -
أنا صديقة - سأكون بخير -
حقّاً؟ - أجل، شكراً على توصيلي بالسيّارة -
شكراً على التوصيلة - !إعتني بنفسك -
!!أبي - !!رقاقة البطاطا -
!إشتقت لك! إشتقت لك - و أنا كذلك، لقد أخبرتك أنّني سأعود، و ها أنا قد فعلت -
أعلم! أعلم! لكنّني انتظرتك مدّة طويلة - !أعلم -
...هل ستبقى هنا دوماً، أعني إلى أبد، الأبد - إلى أبد، الأبد.. أجل -
(مرحباً (جايك - مرحباً -
مرحباً بعودتك
لقد حضّرت القهوة و الكعك في الداخل.. تفضّل بالدخول - هل تشربين القهوة؟ -
لا - أنا سعيد بسماع ذلك -
لكنّك تأكلين الكعك؟ - أجل -
!حسناً، فلنذهب و نتناول بعض الحلوى
(مرحباً (ويليام - (مرحباً بعودتك (جايك -
كيف حال القانون؟ - جيّد -
و كانت تؤدي بشكل أفضل و أفضل في المدرسة نحن فخوران جدّاً بها
!(دوتي) - أجل سيّدتي؟ -
هل يمكنك رجاءً، أخذ (كاتي) إلى غرفتها؟
لماذا؟
سندردش قليلا مع أبيك، حسناً؟
لا بأس
!أيّها الولدان! لا تلعبا في المنزل !إصعدا إلى غرفتيْكما
ماذا هناك؟ - لقد غبت لحوالي العام -
سبعة أشهر
أنظر! أردتُ.. أن أشكركما
(و أن تعرفا مقدار إمتنان لرعايتكم ل(كاتي إنّها تبدو في حالة رائعة
لا يمكنني وصف مدى إمتناني لكما - لدينا منزل آمن و سعيد هنا -
!أجل
أعتقد أنّ عودتك ستحدث تغييراً كبيراً - حسناً، فقد إشتقت لها كثيراً -
حقّاً؟ هل إستقت ل(باتريسيا)؟
عودتي، لا تعني حلّ جميع المشاكل
هل كنت تعلم أنّنا.. كنا سنتناول الغداء في اليوم الذي أقمنا فيه جنازتها؟
كنّا سنناقش بوّدٍ الأشياء التي فرّقت بيننا
..(إليزابيث) - (و لا يمرّ يوم دون أن أفكّر بذلك الأمر، (جايك -
..كانت أختي الوحيدة، و
..و لم تتح لي الإمكانيّة أبداً... الفرصة - !(إليزابيث)! (إليزابيث) -
(نريد أن نقدّم لك عرضا، (جايك و أريدك أن تسمعني للآخر و حسب
دع (كاتي) تبقى هذه الليلة استقّر! و رتّب أمورك
،خلال أسبوع، أو متى ما كنت جاهزاً ثمّ تعال و خذ (كاتي) للعيش معك
لن يكون هذا ضروريّاً
حسناً.. لسنا في ضائقة ماليّة - سنكون بخير -
نحن نستمتع بوجود (كاتي) هنا - نحن نحبّ وجودها هنا -
لقد تأخّرت
!(كاتي)
(نريد أن نتبنى (كاتي
ماذا؟
!إليزابيث)! اللعنة) ..لا أريد للأطفال أن يسمعوا هذا..دعني فقط
ما الذي تتحدثّين عنه؟
إسمعني (جايك)! لم أكون أبداً مرتاحة لكتم نوايانا
سعيدة هنا، إنها تحبّ (أندرو) و (مايكل) ..يجب أن ترى مدى
كاتي) هي إبنتي) - أجل، بالطّبع. لكنّنا كنّا جميعاً مرتاحون -
،بعد بقائك في مستشفى (سانت فرانسيس) لعام أعتقد أنّك استنفذت معظم أموالك
..يمكنك رؤيتها متى شئت، و هذا سيُحرّرك لتُركّز على
!!(كاتي) - !(جايك) -
!هيّا! سنرحل
!(جايك) - !(جايك) -
!!(جايك) -
"رقاقة البطاطا؟"
إعتقدت أنّنا تدرّبنا على هذا الأمر - لقد قتل أختي، و لم تكن أختك -
جايك)؟)
قولي: شكراً - شكراً -
قولي: وداعاً - وداعاً -
!عزيزتي، أحبّك !وداعاً
"بعد مرور 25 سنة"
إنتظري (كاتي)! ما الذي تفعلينه؟ - أدرس -
لا أصدّق أنّك ستتخرجين بشهادة في علم النفس
تجلسين كلّ يوم بينما يشتكي لك النّاس مشاكلهم
أحبّ مساعدة النّاس - يمكنك مساعدتي! فأنا أشعر بوحدة قاتلة -
ما الذي يمكنني فعله لمساعدتك، (إيفان)؟ - لا أدري. ربّما الخروج في موعد، يوماً ما -
أنت رجل واثق من نفسه - حقاً؟ أعتقد ذلك -
إذن ، إذن، أخبرني ما الذي تريده حقّاً؟ ..هل تريد أن
تريد مواعدتي أم مضاجعتي؟ لأنّني موافقة على كلا الأمرين
ماذا حدث لثقتك بنفسك؟
هل يمكنني رؤيتك مجدّداً؟
!يا رجل
،لماذا وافقت على ذلك إن كنت لا تريدين رؤيتي مجدّداً؟
لم أجد وقتاً اليوم للتمرّن
(أراك بالجوار، (إيفان
(مرحباً، (ماريا - مرحباً -
هل تبتعدين عن المشاكل؟ - أنا أحاول -
حسناً
لقد تمّ نقل قضيّتنا للتّو" - "أجل -
فتاة في ال12 من العمر
توفيّ أبوها عندما كانت رضيعة بسبب جرعة مخدرات زائدة
كانت أمّها مومساً، قتلتها رجل مجهول منذ حوالي العام
أين تُقيم؟ - (دار الرعاية بشارع (1-33 -
لم تنبس بكلمة منذ جنازة أمّها
لم تتكلّم منذ سنة؟
كيف كان نُطقها قبل ذلك؟
عادي و حسب
هل تعاني من مرض عضويّ؟ - و لا شيء -
توقّعتُ أنّك ستهتمّين بالأمر
بالتأكيد
جيّد
أيّ واحدة هي المفضّلة لديك؟
أشّري بإصبعك فقط
.أنا أحبّ القطّة لكنّ هذا اختياري أنا
لوسي)، أعلم أنّك خائفة)
.لكنّك في مكان آمن تماماً حسناً؟
و أنا أريد التواجد هنا لمساعدتك أعدك بذلك
...أنا
لا أقع في الحب - لكنّك فعلت مسبّقاً؟ -
منذ زمن بعيد، و مرّة واحدة - إذن أنت تعلمين أنّك تستطيعين الوقوع في الحب؟ -
..أنا..لا يوجد هنا بالداخل
..إنّه مثل.. بئر فارغ، إنّه
كأرضٍ جافة و جرداء
لهذا تنامين مع كلّ هؤلاء الرجال؟
لا - إذن، ما الذي تريدينه؟ -
أنا لا أريد شيئاً - يجب أن يكون هناك شيء نريده و نستمرّ في فعله -
إذن، كيف يجعلك الأمر تشعرين؟
سعيدة؟ - لا -
جميلة؟ - لا -
إذن، ماذا؟ - ..إنّه يُشعرني ب -
يشعرني بشيء... ما لأنّني في أغلب الأوقات لا أشعر بشيء
و لا تشعرين حتّى بالإعجاب اتجاه هؤلاء الرجال؟
صحيح
إذن ما الذي ستفعلينه إذا ما إلتقيت برجل و أعجبت به حقّاً؟
لا أدري
ربّما أجعله يندم على اليوم الذي نظر فيه إليّ
مرحباً، كيف حالك؟ ما هو اسمك؟
- ! أنا (برايان) -
سررت بلقائك
هل درست هنا؟، إعتقدت أنّني رأيتك من قبل - أجل -
عظيم، ما الذي تدرسين؟ - علم النّفس -
صحيح؟ صديقي هناك، يلعب البلياردو بدلاً من دراسة علم النفس
لقد أخذت دورة تمهيديّة بخصوص تلك الترهات إنّها مثل... كما تعلمين
إذن، ما الذي تشربينه؟ جعة؟ هل أحضر لك شراباً؟ سأحضر لك شراباً
هل يمكنك تقديم الجعة لنا؟ واحدة لي و أخرى ل(كاتي) هنا
أجل - شكراً -
..إذن
No comments yet. Be the first to leave one.