Ancient Apocalypse

Ancient Apocalypse

Stáhnout Arabic titulky

Série 1

Informace o verzi

Ancient Apocalypse 2022 S01E03
Komentář od AbdouMesta
تعديل محمد سامي عبد الهادي

Tagy

other
Zveřejněno: 2023-06-26
Stažení: 35
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫سحب و تعديل: ‫محمد سامى عبد الهادى

‫‏"مسلسلات NETFLIX"

‫‏أحد مآخذي

‫‏على النظرة السائدة تجاه تطوّر الحضارة

‫‏هي فكرة أن حضارتنا في القرن الـ21

‫‏هي أوج وذروة الإنجازات البشرية.

‫‏هذا يجعلنا متغطرسين جدًا، ومتكبرين للغاية.

‫‏ننظر إلى الماضي ‫‏معتبرين أن أسلافنا كانوا دومًا أبسط منا،

‫‏ويمتلكون معرفة وقدرات أقلّ منا.

‫‏لم تكن عملية التطوّر خطيّة

‫‏من رجل الكهف البدائي ‫‏إلى الإنسان المعاصر تشريحيًا.

‫‏لم تكن كذلك ببساطة.

‫‏في قصة الحضارات،

‫‏ربما كانت هناك تقلّبات، ‫‏حضارات تنهض وتأفل مجددًا،

‫‏ومن المحتمل فقدان حضارات بأكملها.

‫‏حدث ذلك من قبل، ‫‏هنا في البحر الأبيض المتوسط في "مالطة".

‫‏"سطوع نجم الشعرى اليمانية"

‫‏"مالطة"، هذا الأرخبيل المذهل ‫‏في البحر الأبيض المتوسط،

‫‏لطالما سحرني.

‫‏لأنني أشك في أن كل ما قاله لنا ‫‏علماء الآثار عن ماضيها

‫‏خطأ.

‫‏ولأن الحقيقة، إن سُمح لها بأن تنكشف،

‫‏قد تقدّم دليلًا حيويًا في بحثي ‫‏عن حضارة ما قبل التاريخ المفقودة.

‫‏جزيرتا "مالطة" الرئيسيتان هما مجرّد ‫‏نقطتين صغيرتين في البحر الأبيض المتوسط.

‫‏بسبب موقعها الاستراتيجي ‫‏بين "أوروبا" و"أفريقيا" و"الشرق الأوسط"،

‫‏فقد كان لها لقرون طويلة ‫‏أثر يفوق حجمها في قصة الحضارة.

‫‏"(مالطة) - (سردينيا) - (صقلية) - (إيطاليا) ‫‏(اليونان) - المتوسط - (تونس) - (ليبيا)"

‫‏بحسب الخط الزمني الرسمي لـ"مالطة"…

‫‏"2,000 ميلادية"

‫‏فقد استقر البشر هنا لأول مرة ‫‏قبل حوالي 7,900 سنة.

‫‏"5,900 قبل الميلاد"

‫‏كانوا مزارعين بسطاء من العصر الحجري

‫‏عبروا البحر من "إيطاليا" ‫‏على متن زوارق خشبية.

‫‏جاؤوا على الأرجح من "صقلية"…

‫‏"(كاتيا ستراود) - جمعية التراث المالطية"

‫‏وأحضروا معهم أول الحيوانات المدجّنة،

‫‏وأول المزروعات المدجّنة.

‫‏ومع استقرار الناس هنا، ‫‏طوّروا ثقافتهم الخاصة.

‫‏وبحسب الخط الزمني الرسمي، ‫‏قبل حوالي 5,600 عام…

‫‏"3,600 قبل الميلاد"

‫‏استيقظ الناس هنا ذات صباح وشيّدوا هذا.

‫‏"(جيغانتيا)"

‫‏إنه يُدعى "جيغانتيا"

‫‏وهو بناء ميغالتي ضخم بالتأكيد.

‫‏لعقود من الزمن، كان يُعتبر

‫‏أقدم صرح قائم بذاته على الأرض.

‫‏بينما أسير في أرجاء "جيغانتيا"، ‫‏أشعر بأنني ضئيل الحجم،

‫‏بأنني قزم في حضور عمل قام به عمالقة.

‫‏تشييد هذه الجدران

‫‏تطلّب رفع مئات أحجار الميغالت الضخمة.

‫‏بعضها يزن حتى 50 طنًا.

‫‏وما نراه اليوم

‫‏هو فقط نصف الارتفاع الأصلي للمعبد تقريبًا.

‫‏في ذروته، كان "جيغانتيا" ضخمًا بحق.

‫‏بارتفاع منزل من ثلاثة طوابق.

‫‏الجدران الخارجية كانت مصنوعة ‫‏من حجارة ضخمة موضوعة فوق بعضها.

‫‏معبدان متصلان يضمان حجرتين بشكل بيضاوي،

‫‏وجدرانهما مطلية بالأحمر.

‫‏وسلسلة من المذابح،

‫‏حيث عُثر على بقايا عظام حيوانات متفحمة،

‫‏مما يشير إلى طقوس أضاحي أو ولائم.

‫‏لا توجد وثائق مكتوبة ‫‏تخبرنا متى بُني "جيغانتيا"،

‫‏ولا توجد تواريخ كربونية موثوقة.

‫‏إذًا، كم عمر هذا المعبد الضخم حقًا؟

‫‏وهل يوفّر دليلًا على الحضارة المفقودة

‫‏التي أنا مقتنع بأنها ازدهرت

‫‏قبل أن تبدأ أية حضارة أخرى بزمن طويل؟

‫‏كل ما يدفع علماء الآثار إلى الادعاء ‫‏بأن "جيغانتيا" بُني قبل 5,600 عام

‫‏هو أن بعض القطع الأثرية ‫‏التي عُثر عليها في المنطقة

‫‏تماثل تلك التي عُثر عليها ‫‏في مواقع أبسط تعود إلى تلك الفترة،

‫‏لكن ذلك لا يعني أن المبنى نفسه ‫‏يعود إلى الفترة ذاتها.

‫‏يُحتمل أن تلك القطع الأثرية ‫‏تُركت هناك ببساطة في فترة لاحقة.

‫‏الحقيقة أن ما نعرفه عن حقبة ما قبل التاريخ ‫‏في "مالطة" ليس منطقيًا.

‫‏فكروا في الأمر.

‫‏هل كان بوسع أولئك المزارعين، ‫‏الذين يقول لنا علماء الآثار

‫‏إنهم لم يبنوا أي شيء قط أكبر من كوخ صغير،

‫‏أن يحققوا إنجازًا كهذا؟

‫‏حين تنظرون إلى بنية "جيغانتيا"،

‫‏فإنكم تتوقعون رؤية دليل ‫‏على عملية اكتساب المهارات

‫‏الضرورية لتشييد بناء كهذا.

‫‏الثقافة لا تجد على حين غرة المعرفة اللازمة ‫‏لتحريك أحجار ميغالت بوزن 20 أو 30 طنًا.

‫‏لا بد أن تتعلّم كيفية فعل ذلك.

‫‏لا أرى أي دليل على تطوّر تلك التقنيات.

‫‏وإليكم المسألة المحيرة،

‫‏"جيغانتيا" ليس المعبد الميغالتي الوحيد ‫‏في "مالطة".

‫‏"(مالطة)"

‫‏على امتداد جزيرتي "مالطة" الرئيسيتين،

‫‏اكتشف علماء الآثار 19 مبنى قديمًا مشابهًا،

‫‏كلها على أرض مساحتها ‫‏نصف مساحة مدينة "شيكاغو"،

‫‏وأقدمها، كما يقولون لنا، هو "جيغانتيا".

‫‏"(غودش)"

‫‏بالنسبة إلى جزر صغيرة كهذه، ‫‏فهذه معابد كثيرة

‫‏ويتطلّب بناؤها قوة بشرية كبيرة.

‫‏هذا كثير.

‫‏وهذا ما يجبرني على التساؤل ‫‏من بنى "جيغانتيا" حقًا ومتى؟

‫‏هل من المنطقي أن يكون هؤلاء الناس، ‫‏الذين يتمتعون بثقافة مادية محدودة،

‫‏مسؤولين عن صنع أضخم وأعظم،

‫‏وأعقد مبنى على "مالطة"؟

‫‏أعتقد أن الحقيقة أكثر تعقيدًا ‫‏وأكثر إثارة بكثير.

‫‏رأينا بالفعل في "إندونيسيا"…

‫‏"(غونونغ بادانغ) - (إندونيسيا)"

‫‏"هرم (تشولولا) العظيم - (المكسيك)"

‫‏و"المكسيك" أن الأساطير والخرافات القديمة ‫‏تعلّمنا شيئًا مهمًا.

‫‏تلك القصص، التي تناقلتها الأجيال،

‫‏يجب ألّا يهملها علماء الآثار.

‫‏وإن لجأنا إلى تراث "مالطة" القديم،

‫‏سنجد أنه يحوي قصة

‫‏عمن كان مسؤولًا عن بناء "جيغانتيا".

‫‏توجد أسطورة قديمة محيرة هنا ‫‏تتكلّم عن عملاقة تُدعى "سانسونا".

‫‏قيل إن تلك العملاقة

‫‏مارست الجماع مع أحد رجال هذه الجزيرة

‫‏وأنجبت طفلًا هجينًا.

‫‏بعد ذلك، ولتكريم هذا الحدث،

‫‏قامت ببناء هذا المعبد الضخم في يوم وليلة،

‫‏وهي تحمل الطفل على كتفها.

‫‏تسحرني هذه الأسطورة، ‫‏بالطبع، قد تكون مجرّد أسطورة.

‫‏بالتأكيد لا أؤمن ‫‏بأن عمالقة حقيقيين قد جابوا الأرض.

‫‏لكن ماذا لو كانت بشرية

‫‏تتمتع بمقدرات ومهارات هائلة

‫‏تمكّنها من بناء معبد كهذا؟

‫‏هذه القصة مشابهة على نحو غريب لقصة

‫‏العمالقة المزعومين الذين شيدوا ‫‏هرم "تشولولا" العظيم في "المكسيك"،

‫‏وهي قصة مرتبطة بفيضان عظيم ‫‏حدث في حقبة ما قبل التاريخ.

‫‏هل يُعقل أن هذه الأساطير عن بنّائين عمالقة

‫‏ترمز إلى ذكريات عن ثقافة ‫‏أكثر تقدمًا وقدمًا؟

‫‏ماذا لو كان الخط الزمني ‫‏لحقبة ما قبل التاريخ في "مالطة" خطأ؟

‫‏عندما وصل أولئك المزارعون ‫‏بقوارب من "صقلية"،

‫‏ماذا لو كان "جيغانتيا" ‫‏وغيره من المعابد الميغالتية

‫‏موجودة هنا بالفعل؟

‫‏ماذا لو أن تلك المباني المذهلة ‫‏كانت من صنع طرف آخر؟

‫‏من صنع مجتمع أكثر تطورًا بكثير ‫‏وصل إلى "مالطة" قبل زمن طويل.

‫‏هذا ليس محتملًا فحسب…

‫‏بل مرجحًا.

‫‏ولا أظن أنهم وصلوا إلى هنا بحرًا.

‫‏أظن أنهم جاؤوا سيرًا على الأقدام.

‫‏فكما ترون، لم تكن "مالطة" جزيرة دومًا.

‫‏في ذروة العصر الجليدي الأخير،

‫‏كانت مستويات محيطات العالم أقل بـ120 مترًا

‫‏مما هي عليه اليوم.

‫‏وكانت الجزر المالطية قمم تلال،

‫‏وتشكّل جزءًا من برّ مستمر يربط "مالطة"

‫‏بـ"صقلية" في الزمن الحالي

‫‏ومن هناك، ترتبط بالطرف الجنوبي ‫‏من "إيطاليا" والبرّ الأوروبي.

‫‏"(إيطاليا) - (صقلية) - (مالطة)"

‫‏في ذلك الزمن، ‫‏لم تكن "أوروبا" مكانًا رائعًا للحياة.

‫‏كانت باردة وجافة وغير مضيافة.

‫‏نعلم أن حيوانات العصر الجليدي ‫‏هاجرت عبر ذلك الجسر القديم

‫‏إلى أراضي "مالطة" الأكثر دفئًا ووفرة ‫‏وازدهرت هناك.

‫‏أما كان للبشر أن يتبعوها؟

‫‏"(إيطاليا) - (صقلية) - (مالطة)"

‫‏وجد علماء الآثار آثارًا للبشر القدامى ‫‏من "صقلية" في تلك الفترة.

‫‏"12,000 قبل الميلاد"

‫‏إذًا لماذا توقّفت هجرتهم جنوبًا هناك؟

‫‏بالنسبة إليّ، ‫‏فإن لغز الظهور المفاجئ من العدم

‫‏للمعابد المالطية ‫‏قبل زهاء خمسة أو ستة آلاف عام،

‫‏يزول عندما نقبل

‫‏أنه في الواقع، ‫‏كان هناك زمن قبل ذلك بوقت طويل،

‫‏خلال العصر الجليدي، قبل 12 إلى 14 ألف سنة،

‫‏كانت "مالطة" جزءًا من البرّ الرئيسي.

‫‏المشكلة أن علماء الآثار يدّعون

‫‏أنه ببساطة لا يوجد أي دليل ‫‏على وجود فصائل البشر في "مالطة"

‫‏من تلك الحقبة.

‫‏لكن ذلك ليس صحيحًا بالكامل.

‫‏والدليل موجود في هذا الكهف.

‫‏"(غار ظلام)"

‫‏هذا "غار ظلام"،

‫‏قرب الساحل الجنوبي الشرقي ‫‏من الجزيرة الرئيسية في "مالطة".

‫‏إنه آلة جيولوجية للسفر بالزمن

‫‏تقدّم لمحة ‫‏عن حقبة ما قبل التاريخ المالطية.

‫‏هنا، وقعت سلسلة من الفيضانات ‫‏خلّفت وراءها عظام حيوانات ومستحاثات

‫‏تعود إلى آلاف السنين.

‫‏الدكتور "أنطون ميفسود"،

‫‏رئيس جمعية حقبة ما قبل التاريخ في "مالطة"،

‫‏درس هذا الموقع لعقود.

‫‏إنه ضخم حقًا.

‫‏اكتشافاته المستقلة هنا سببت جدلًا كبيرًا.

‫‏كهف "غار ظلام" أشبه بسجلّ محفور بالحجر

‫‏لحقبة ما قبل التاريخ في "مالطة"،

‫‏وبحسب فهمي فإن هذه الرواسب ‫‏مهمة بشكل خاص في عملك.

‫‏بدايةً، من الضوء البني،

‫‏- تلك في الواقع طبقة ثقافية. ‫‏- نعم.

‫‏تدلّ على أن الناس عاشوا هنا.

‫‏"طبقة الحيوانات المدجّنة ‫‏(طبقة ثقافية - طبقة الأواني الفخارية)"

‫‏- نعم. في آخر ثمانية آلاف عام. ‫‏- آخر ثمانية آلاف عام. صحيح.

‫‏وهناك، في أسفلها، ‫‏هذا شيء ندعوه بالصفيحة البلستوسينية.

‫‏- ما أن ننزل تحت تلك الصفيحة… ‫‏- نعم.

‫‏- …ندخل إلى العصر الجليدي… ‫‏- هناك…

‫‏…تضم بقايا حيوانات العصر الجليدي…

‫‏- نعم. ‫‏- …لكنهم لا يدعونها بطبقة ثقافية

‫‏لأنهم مقتنعون بأنه لم يكن يوجد بشر هنا.

‫‏تمامًا، نعم.

‫‏كل ما يوجد على هذا العمق ‫‏يعود على الأقل إلى 11,600 سنة.

‫‏لو كانت الرواية الرسمية ‫‏لتاريخ "مالطة" صحيحة،

‫‏كان يجب ألّا يكتشفوا أية بقايا بشرية هنا ‫‏عندما نبشوا الموقع.

‫‏لكن قبل أكثر من قرن من الزمن، ‫‏وجد علماء الآثار شيئًا.

‫‏"أسنان ثورية"

‫‏شيئًا لم يتوقعه أحد.

‫‏عام 1917، ‫‏اكتشف منقّبان مالطيان سنّين مميزين.

‫‏صحيح.

‫‏كان لهما لون مستحاثي، ‫‏ولم يكن لديهما جذران.

More Arabic subtitles for Ancient Apocalypse

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left