Law & Order: Special Victims Unit

Law & Order: Special Victims Unit

Stáhnout Arabic titulky

Série 26

Informace o verzi

Law and Order Special Victims Unit S26E12 Calculated 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Law and Order Special Victims Unit S26E12 Calculated 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Law and Order Special Victims Unit S26E12 1080p WEB h264-ETHEL
Komentář od TheFmC
𝐄𝐏12 - TAG - 💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

Tagy

other
Zveřejněno: 2025-02-16
Stažení: 74
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫"في نظام القضاء الجنائي‬ ‫يُعتبر الاعتداء الجنسي شنيعاً"‬

‫"في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون‬ ‫الذين يحققون في هذه الجرائم الشائنة"‬

‫"هم أعضاء من مجموعة من النخبة‬ ‫يُعرفون بوحدة الضحايا الخاصة"‬

‫"وهذه قصصهم"‬

‫- ليلة عصيبة‬ ‫- كانت أفضل ليلة‬

‫جرّبت حبوب النشوة للمرة الأولى‬

‫- هل ترتاد أكاديمية (ألتون)؟‬ ‫- نعم، هذا مضحك جداً‬

‫- لكنني لا أقصد الفتاة يا غبي بل المخدّر‬ ‫- لم أتعاطاه من قبل‬

‫- أنا فعلت، بصراحة مفعوله معتدل‬ ‫- أكاذيبك سيئة‬

‫يكذب هذا الشاب‬ ‫منذ أن اشترك في صف التمثيل‬

‫- ألم نرك للتو تسلّم هاتفك؟‬ ‫- نعم يا غبي‬

‫لدي هاتف ثانٍ‬

‫هل تذكران تلك الحسناء من مسابقة الرياضيات؟‬

‫من (إلزوورث)؟‬

‫أرسلت لي صورة لنهديها‬

‫- دعني أراها‬ ‫- حسناً، اهدآ يا رفيقان‬

‫سيد (ساندرز)‬

‫مَن الغبي الآن؟‬

‫سلّم الهاتف‬

‫(ساندرز)، إلى مكتبي‬

‫حسناً، مَن التالي في تسلسل القيادة؟‬

‫- أنا يا حضرة النقيب‬ ‫- حسناً يا (سيلفا)، ستتولين القيادة‬

‫- إلى أين نتجه؟‬ ‫- فتى في إعدادية (هارينغتون)‬

‫تم ضبطه وعلى هاتفه صورة قاصر عارية‬ ‫لذا فلنذهب‬

‫لدينا فتيان في سنّ الـ١٦ يتبادلان صوراً فاضحة‬

‫- هذه ليست جريمة خطرة‬ ‫- نعم‬

‫- ومن المحتمل أننا نواجه انتهاكاً بسيطاً فحسب‬ ‫- أنت محقة‬

‫بعض القضايا صغيرة جداً لمرافعتها‬ ‫لكن لا أظن أنها واحدة منها‬

‫هل لديك حدس؟‬

‫اسمعي، عندما أتيت إلى مسرح جريمة قتل‬ ‫أقله وجدت جثة هامدة، صحيح؟‬

‫وحدة الضحايا الخاصة هي أشبه بفنّ دقيق‬

‫مثلما قلت عبر الهاتف، أياً كانت هذه الفتاة‬ ‫أرسلت الصور من دون أن يطلبها منها‬

‫- لذا لم يكن يعرف حتى هذه الفتاة؟‬ ‫- يقول إنه قابلها مرة‬

‫المعذرة‬

‫معك المدير (هوبز)‬

‫حسناً، عذراً‬

‫حسناً، ماذا بوسعك إخبارنا عن هذا الفتى؟‬

‫(إيلاي) ذكي من عائلة صالحة‬

‫لم أرَ هذا التطبيق من قبل‬

‫إنه جديد، اسمه (غوست ليتر)‬ ‫يمحو الرسائل كل ١٢ ساعة‬

‫كنت لأستخدمه بكثرة في أيام الثانوية‬

‫حضرت أمه للتو‬

‫لنتحدث معه‬

‫أخبرتكما أن تلك الفتاة‬ ‫أرسلت لي صورها وهي عارية‬

‫لم تقترف أي خطأ يا عزيزي‬

‫تم ضبط ابنك وعلى هاتفه‬ ‫صور عارية لفتاة قاصر‬

‫هذا أمر سخيف، إنهما مراهقان‬

‫نصف فتيان المدرسة يمتلكون على الأرجح‬ ‫صوراً لقصّار عراة على هواتفهم‬

‫لم يتم ضبطهم‬ ‫تم ضبط (إيلاي)‬

‫لمَ لا تتحدثان مع هذه الفتاة‬ ‫وتطلبان منها ألا تراسل ابني بعد الآن؟‬

‫لا تقلقي، سنفعل‬

‫(إيلاي)، ما أحاول فهم‬ ‫ما أحاول استيعابه‬

‫هو لما فتاة بالكاد تعرفها‬ ‫ترسل لك صورة فاضحة فجأة‬

‫أظن أنها وجدتني ظريفاً في دوري الرياضيات‬

‫دوري الرياضيات؟‬

‫- لم أرد حتى المشاركة فيه في المكانة الأولى‬ ‫- يبدو ملفتاً على طلب التقدم إلى الجامعة‬

‫حسناً، سنتحدث معها إذاً‬

‫- ما اسم هذه الفتاة؟‬ ‫- (ليا)‬

‫أظنها ترتاد أكاديمية (إلزوورث)‬

‫هل يمكنني استعادة هاتفي الآن؟‬

‫ألا تعني هاتفيك؟‬

‫- هاتفان؟‬ ‫- لا تقلقي‬

‫ستستعيدهما كلاهما بعدما نتحدث مع (ليا)‬

‫حسناً، تبعد (إلزوورث) ١٠ دقائق عن هنا‬ ‫سيراً على الأقدام‬

‫لا أظن أننا نستطيع التسبب‬ ‫بإحراج الفتاة في الكلية‬

‫سأتصل بهم وأطلب منهم‬ ‫الاتصال بوالديها لإحضارها‬

‫واطلبي من (برونو) أن يقابلك هناك‬ ‫ويستمع إلى إفادتها‬

‫إلى أين أنت ذاهبة؟‬

‫سأطلب من وحدة الاستجابة التقنية‬ ‫أن تتأكد من صحة كلام (إيلاي)‬

‫وإذا حالفنا الحظ، قضية الانتهاك البسيط‬ ‫ستُحل بحلول الغداء‬

‫صورة ذاتية لي وأنا نصف عارية‬ ‫أرسلت إلى شخص غريب؟‬

‫- مهلاً، ألم ترسليها؟‬ ‫- لا‬

‫- (ليا)‬ ‫- أمي، أنا أقول الحقيقة‬

‫لمَ سترسل هذه الصورة إلى فتى بالكاد تعرفه؟‬

‫(ليا)، من الواضح أنك التقطت هذه الصورة بنفسك‬

‫- لا بد من أنك أرسلتها إلى أحدهم‬ ‫- متى التقطتها؟‬

‫قبل شهرين‬

‫هل هي متواجدة منذ شهرين؟‬ ‫ما كان يجول في بالك؟‬

‫أظن أنني لم أفكر ملياً‬ ‫هو طلبها‬

‫مَن هو؟‬

‫(أوليفر بانكس)‬

‫ندرس في المدرسة عينها‬

‫لا نتحدث كثيراً‬

‫لكنه تواصل معي عبر هذا التطبيق‬ ‫وبدأنا المراسلة‬

‫لكن بعدما أرسلت تلك الصورة‬ ‫اختفى عن (غوست ليتر) بالكامل‬

‫- (غوست ليتر)؟‬ ‫- هل تعرفينه؟‬

‫إنها المنصة عينها المستخدمة لإرسال صورتك‬ ‫إلى الفتى الذي تلقاها هذا الصباح‬

‫هل يُعقل أن (أوليفر) شاركها؟‬

‫قالت (بنسون) إننا سننتهي‬ ‫من القضية بحلول الغداء‬

‫- إذاً؟‬ ‫- كانت مخطئة‬

‫(أوليفر)‬

‫هل تعرف فتاة تُدعى (ليا هايوارد)؟‬

‫إنها في صفّي‬ ‫لماذا؟‬

‫قالت إنها أرسلت لك هذه قبل شهرين‬ ‫عبر تطبيق يُسمى (غوست ليتر)‬

‫هل تعرف ذلك التطبيق؟‬

‫- نعم، لكن ليس لدي حساب‬ ‫- أثبت ذلك‬

‫أتريان؟ لا وجود لـ(غوست ليتر)‬

‫أتمنى لو أستطيع التحدث مع فتاة كهذه لكن‬ ‫من المستحيل أن ترتبط (ليا هايوارد) بفتى مثلي‬

‫تقول (ليا) إنها راسلت (أوليفر)‬ ‫فتى في صفّها‬

‫كانت معجبة به‬ ‫في أكاديمية (إلزوورث)‬

‫المشكلة الوحيدة هي أن (أوليفر) أصيب بصدمة‬ ‫لكون (ليا) عرفت بشأنه حتى‬

‫- لم يتلق الفتى الصورة قط؟‬ ‫- أكدت وحدة الاستجابة التقنية ذلك‬

‫لا وجود لصورة عارية لـ(ليا)‬ ‫وتطبيق (غوست ليتر) على هاتف (أوليفر)‬

‫لذا نحن متأكدون من أن (أوليفر)‬ ‫لم يتورط في شيء‬

‫لذا مَن أرسل صورة (ليا) إلى (إيلاي)‬ ‫في إعدادية (هارينغتون) هذا الصباح؟‬

‫- ربما هناك تفسير أبسط‬ ‫- مثل ماذا؟‬

‫شخص استطاع ولوج هاتف (ليا)‬ ‫أرسلها من دون علمها‬

‫تواصلت معنا وحدة الاستجابة التقنية للتو‬ ‫يريدوننا هناك في أقرب وقت ممكن‬

‫فلنذهب‬

‫"وحدة الاستجابة التقنية، مقرّ الشرطة‬ ‫الجمعة ٧ فبراير"‬

‫تمكنا من ولوج حساب مستخدم (غوست ليتر)‬ ‫الذي انتحل صفة (أوليفر)‬

‫- قبل بضعة أشهر‬ ‫- ثم؟‬

‫أياً كان هذا الرجل‬ ‫لديه ٦٠ حساباً آخر على (غوست ليتر)‬

‫يزعم فيها أنه طالب مختلف‬ ‫في منطقة (مانهاتن)‬

‫- لذا جميع هؤلاء الفتيان يتبادلون صوراً عارية؟‬ ‫- مع الرجل عينه؟‬

‫يبدو أنه يستخدمها كطعم لجعل‬ ‫الطلاب الآخرين يرسلون له صوراً عارية‬

‫- هذه عملية منظمة جداً برأيي‬ ‫- إلامَ ننظر؟‬

‫نحن ننظر إلى مصنع‬

‫نحتاج فقط إلى معرفة مَن يديره‬

‫- "خط الشرطة"‬ ‫- "شرطة (نيويورك)"‬

‫"إلقاء القبض على مغتصب (إيست سايد)‬ ‫خبر حصري في الصفحتين ٢ و٣"‬

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫"وحدة الضحايا الخاصة‬ ‫في مخفر الدائرة الـ١٦"‬

‫(إيفا نونان)، ١٦ سنة‬ ‫طالبة الصف الثانوي الأول في (ويتمان هول)‬

‫تعمل وحدة الاستجابة التقنية على بقية هوياتهم‬

‫وأنا أعمل على إشعار أهالي التلامذة‬ ‫العالقين في هذه الحلقة‬

‫لذا كيف خدع هؤلاء التلامذة ليعتقدوا‬ ‫أنهم يراسلون شخصاً عرفوه أصلاً؟‬

‫لن يصعب على المنحرف‬ ‫أن يراقب صفحاتهم على مواقع التواصل‬

‫لكن لمَ فقط الفتيان الأثرياء؟‬

‫فقط من مدارس خاصة للنخبة‬

‫- كلّها في الجانب الشرقي الشمالي‬ ‫- إنها فئة معيّنة من الناس‬

‫لذا ما الذي يجمعهم أيضاً؟‬

‫غير أنهم يستخدمون جميعهم (غوست ليتر)‬ ‫وأهلهم الأثرياء لن يترددوا في مقاضاتنا؟‬

‫عرف أحدهم كفاية عن كل واحد من هؤلاء التلامذة‬ ‫لانتحال صفتهم على (غوست ليتر)‬

‫اكتشفوا هويته‬

‫ماذا تعني بأنكم لم تجدوا بعد الفاعل؟‬

‫نعمل على ذلك سيدة (هايوارد)‬

‫لذا، صورة ابنتي القاصر العارية‬ ‫لا تزال منتشرة ليراها العالم؟‬

‫أمي، اهدأي‬

‫قد يؤثر ذلك على طلبك للجامعة‬

‫مستقبلك برمّته قد يكون بخطر‬

‫- سيدة (هايوارد)...‬ ‫- لا تفعلين شيئاً سوى التحدث عن مستقبلي‬

‫ماذا عن شعوري حالياً؟‬

‫كان يجدر بك التفكير في ذلك‬ ‫قبل الضغط على زر إرسال لصورة عارية لك!‬

‫تحدّثنا في الموضوع‬ ‫أنا ووالدك حذرناك‬

‫أنت معتلّة اجتماعياً!‬

‫(ليا)، عودي إلى هنا!‬

‫سيدة (هايوارد)‬

‫لنأخذ نفساً عميقاً‬

‫سنجد حلاً‬

‫تلك الصورة ستبقى منتشرة للأبد‬

‫وسنحاول تفادي حدوث ذلك‬

‫هل تمانعين إذا تحدثت معها؟‬

‫أنت أفضل مني‬

‫ماذا؟‬

‫نحن نحاول المساعدة فحسب‬

‫إذا أردتم المساعدة فتأكدوا‬ ‫من عدم وصول صوري إلى مكان آخر‬

‫أعتذر، لا أستطيع فعل ذلك‬

‫أيمكنني الجلوس؟‬

‫ظننت أنني أتحدث مع فتى أعجبني‬

‫ثم شخص غريب رأى نهديّ‬

‫أعلم، هذا صعب‬

‫لكن إذا كان هذا يجعلك تشعرين بتحسّن‬ ‫لم تكوني الوحيدة المخدوعة‬

‫- كم فتى خُدع لإرسال صورة له وهو عارٍ؟‬ ‫- الكثير‬

‫وجميعهم أذكياء مثلك‬

‫هلاّ أريك صورة أحدهم؟‬

‫هل يبدو مألوفاً؟‬

‫نعم، يدرس في إعدادية (هارينغتون)‬

‫جلست بقربه في مسابقة رياضيات الأسبوع الماضي‬

‫هو مَن تلقى صورتك البارحة‬

‫لا تقلقي، سبق وحذفناها من هاتفه‬

‫- مَن أرسلها له؟‬ ‫- أظن أنه الرجل الذي انتحل صفة (أوليفر)‬

‫قبل شهرين على (غوست ليتر)‬

‫لماذا يرسل منحرف صوري العارية‬ ‫إلى شاب أعرفه من دوري الرياضيات؟‬

‫لأنه طلب صورة في المقابل‬

‫أراد ذلك الرجل من الفتى في دوري الرياضيات‬ ‫أن يرسل له صورة وهو عارٍ في المقابل؟‬

‫هذا ما يبدو عليه الأمر‬

‫اسمعي، أعرف أنك أنت والفتى الذي تلقى صورتك‬ ‫البارحة تدرسان في مدرستين منفصلتين‬

‫لكن دوري الرياضيات مشترك بينكما‬

‫لذا هل هناك شيء آخر مشترك؟‬

‫صديق مشترك، مدرّب، أستاذ خاص؟‬

‫لدينا مستشار قبول طلبات الجامعات نفسه‬

‫ما اسم المستشار؟‬

‫"شقة (ويليام بانكس)، ٣٩١ شرق الشارع الـ٧٨‬ ‫السبت ٨ فبراير"‬

‫"(آدم باركر)، نعم، هذا هو"‬

‫- كم تعرف عنه؟‬ ‫- أعني هو...‬

‫هو مستشار قبول طلبات الجامعات الأشهر‬ ‫في الجانب الشرقي الشمالي‬

‫(آدم) لا يؤذي أحداً‬

‫حتى لو أذى أحداً‬ ‫يجني (آدم) ٤٠٠ دولار في الساعة‬

‫لمَ سيتورّط في مسألة كهذه؟‬

‫في هذه المرحلة، نحن نبحث عن نقاط مشتركة‬ ‫سيد (بانكس)‬

‫ابنتي الكبرى لم تكن لتدخل‬ ‫إلى جامعة (براون) لولاه‬

‫نعم، أحياناً يخفي الناس هويتهم الحقيقية‬

‫نعم، هذا هو‬

‫(آدم باركر)‬

‫إنه يتقاضى أجراً باهظاً جداً‬ ‫لكنه الأفضل بين الجميع‬

‫وقلت إنك حضرت جلسة واحدة معه فقط‬ ‫حتى الآن؟‬

‫منذ أن سمع (إيلاي) به‬ ‫تفقدت توصياته‬

‫مستشار التوجيه يحلف باسمه‬

‫(إيلاي)، هل ناقشت مع (آدم) قط حياتك الشخصية؟‬

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left