Prvních 200 řádků.
"مواجهة"
حسناً، أنت بخير.
"طارد حشرات"
...وقعت ليلة أمس.
إليكم المزيد من هذا المقطع المصور المرعب من طاقمنا الإخباري.
مثيرو الشغب يجتاحون أجزاء من المدينة،
وينهبون المتاجر ويشعلون البنايات.
قوات الحرس الوطني أطلقت النار على الحشد.
هذا العنف متوطن.
وكأنه مرض ينتشر في منطقة متّسعة...
"سرّي للغاية، طفيليات تتحكم في العقل"
"تدابير الحماية: رذاذ حشرات مطابق للمعايير"
"القاعدة، بحيرة (غروم)"
"جاي"، لا يمكنك البقاء في الداخل طوال اليوم.
الرائحة كريهة في الخارج.
- "ديلان" سيأخذ "بوبي" على الجرّار. - "ديلان" كريه.
الحشرات تلتهمني حية اليوم.
هذه الرسومات مذهلة.
أتريدني أن أرسل هذه إلى والدك؟
حسناً.
لكن عليك أن تفعل شيئاً من أجلي.
انظر، أنا لا أقود الجرّار.
يا إلهي! شخص ما يجب أن يقوده.
سأقوده.
- إلى أين نذهب الآن يا "ديلان"؟ - إلى اليسار.
من مقر قيادة المهمة إلى "جاي".
آسف لأنني لم أكتب لك منذ فترة طويلة.
كنت بعيداً عن الحضارة لبضعة أسابيع.
كيف حال "بوبي"؟ ألا يزال يخرج الريح في نومه؟
أرجو أن تكونا على وفاق.
أفتقدكما بشدّة.
لا أصدّق أنني لم أركما منذ عامين.
أريد أن آتي لرؤيتكما، لكن عليّ أن أواصل القتال.
أنا ذاهب إلى مهمة سرية أخرى،
لكنني أعدك بأن آتي لزيارتكما حين تنتهي.
أعرف أن عدم لقائنا أمر صعب، لكن تذكّر،
أن كل ما أفعله هو لحمايتكما.
"مع حبي، أبوك"
قام "بوبي" بقيادة الجرّار بنفسه اليوم.
كنت أجلس على ساقيه وأقوم بالتوجيه فحسب.
حسناً، وهل استطعت الوصول إلى عجلة القيادة من حيث كنت جالساً؟
أجل.
- بلا مزاح. - بلا مزاح؟
سألته إن كانت لديه رخصة وقال نعم. صحيح؟
- قلت، "لا". - لم أسمعك تقول "لا".
- هل ستكون أمي بخير؟ - إنه مجرد مرض عابر، فلا تقلق.
عجباً يا "جاي"، هذه صورة رائعة.
لعلنا نضعها في إطار.
ضعها في إطار الآن.
اذهب إلى الفراش، فوراً!
"ديلان"، هل أساعدك في إصلاحها كي نضعها في إطار؟
"جندي الفضاء"
"...ثقب أسود عملاق!"
استيقظ يا "جاي".
أبي؟
- أراك عدت. - اقترب.
آسف لأنني تأخرت.
افتقدتك كثيراً.
أنا أيضاً افتقدتك. يجب أن أتحقق من شيء.
لا تغمض عينيك.
كل شيء بخير، استرخ فحسب.
حسناً، أنت بخير.
- اسمع يا "جاي". - أجل؟
سآخذكما في رحلة بالسيارة.
- ما رأيك في ذلك؟ - الآن؟
هيا بنا.
- هل أنت جاهز؟ - أجل.
مستعدّ للمغامرات؟
- "بوبي"! - برفق.
استيقظ أيها الغبي. لقد عاد أبي.
اذهب واستعدّ.
يا صغيري؟
اتركني وشأني. أريد أن أنام.
تعال وعانقني يا صغيري. لقد عاد أبوك.
- أبي؟ - أجل، هذا أنا.
هل تتذكّرني؟
- لقد تغيّر شكلك. - حقاً؟ كيف تغيّر شكلي؟
أنت أيضاً قد تغيّر شكلك.
هيا، اقترب، عانقني.
هيا، عانقني بقوة، هيا.
أجل، هكذا.
انظر إلى ذلك. حسناً، واصل النظر إلى الأعلى، لا تطرف.
لا، قلت لا تطرف.
كف عن الغشّ.
- من يريد أن يلعب لعبة؟ - أنا.
اللعبة تُسمّى "ركوب السيارة بأسرع ما يمكن".
هل ستتركه يهزمك؟
حسناً، هيا بنا، لنسرع.
هل أنت معي؟
- أجل. - إذاً، لنلعب.
- من سيفوز؟ - أنت بطيء.
3، 2... السيارة من هنا.
1. لحظة واحدة، انطلاق. هيا.
- لقد فزت! - لا!
وصلت أولاً. انبطح!
هل كل شيء على ما يُرام؟ أحسنتما.
- إذاً، من فاز؟ - لقد فزت. ركبت السيارة أولاً.
- لكنني قفزت فيها أولاً. - أجل!
- هذا ليس عدلاً! - اصمت يا كريه الأنفاس!
- حقاً؟ فلتصمت أنت. - اربطا حزامي الأمان.
أبي، هلا تخبرنا بإحدى قصص الحرب والمعارك التي خضتها؟
وهل قفزت من مروحية من قبل؟
أتريد أن تكون جندي بحرية؟
- ربما. - حسناً.
لماذا لم تخبرنا أمي بقيامنا بهذه الرحلة بالسيارة؟
لأنها أرادت أن تكون مفاجأة كبيرة.
إلى أين نحن ذاهبون؟
إنها مفاجأة.
- "ديزني لاند"؟ - لا، لن نذهب إلى "ديزني لاند".
- لماذا؟ - لأنها...
المكان هناك خطر. ألم تسمعا بما حدث؟
لا.
تعطلت إحدى الأراجيح ومات بعض الأطفال.
"جاي"، هل سمعت بذلك؟
لماذا لا ترافقنا أمي و"ديلان"؟
سيذهبان في رحلة خاصة بهما.
سيذهبان للتزلج في "كندا".
أريد الذهاب للتزلج.
أتريد أن تتجمد على قمة جبل؟
مع السيد المتزمت؟
أم تريد الذهاب في رحلة بالسيارة مع أبيك؟
- الاختيار الثاني بالتأكيد. - حسناً. إذاً، ها نحن.
سنذهب في عملية خاصة بالسيارة. هل أنتما معي؟
اسمعا،
لا يوجد ميعاد لدخول الفراش، ويمكنكما النوم وقتما تريدان.
يمكنكما تناول الحلوى وقتما تريدان.
إذا اتبعتما القواعد، فسأسمح لكما بإطلاق الرصاص من مسدسي. أهذا ممتع؟
- أجل. - حسناً.
القاعدة الأولى، لا أريدكما أن تتحدّثا مع أحد.
هناك أشخاص غرباء الأطوار على الطريق.
اتفقنا؟ حسناً، القاعدة الثانية، أريدكما أن ترشّا هذا على كل أنحاء الجسم.
- أعطني ذلك! - هذا لي.
"جاي"، رشّ بعض الرذاذ، ثم أعطه لأخيك.
- حسناً. ما هذا؟ - إنه رذاذ طارد للحشرات.
- اتفقنا؟ - أجل أيها الغبي، ماذا حسبته؟
انبطحا.
انبطحا، الآن!
حسناً، أحسنتما. اعتدلا.
- ما رأيكما في تحية للفريق؟ - أجل.
هيا. حسناً.
سأشتري بعض المؤن وأتزوّد بالوقود. سأعود على الفور.
- هل يمكننا أن نأتي معك؟ - أجل. أرجوك.
في الواقع...
حسناً، يمكنكما مرافقتي،
أو البقاء هنا وفتح هديتيكما.
- هدايا! سنحصل على هدايا! - غير معقول!
سنحصل على هدايا! رائع.
أحب الهدايا.
- "جاي"، أوصد الأبواب. - شكراً يا أبي.
"جاي"، علام حصلت؟
- أقلام. رائع. - حصلت على دمية بطل.
إنها أفضل من أقلامك السخيفة يا "جاي".
- نسيت دفتر الرسم الخاص بي. - "مرحباً، اسمي ذو العضلات."
أنا "بوبي". "مرحباً يا (بوبي)."
"رائع يا (بوبي). اسم رائع."
"التلاعب السلوكي بالمضيف،"
من مقر قيادة المهمة إلى "جاي".
نحتاج إلى مساعد طيار هنا.
حسناً.
لقد نام الصغير.
أجل.
هل احتفظت بكل رسائلي؟
أجل.
أنا أيضاً احتفظت بجميع رسوماتك.
في بعض الأيام ظننت أنني لن أعود، هي ما جعلتني قادراً على الاستمرار.
أبي؟
لماذا تحتفظ بصور وحوش؟
هل تفتّش بين أغراضي؟
لا يصحّ أن تفعل ذلك.
- لم يكن ذلك من ضمن القواعد. - الآن أصبحت قاعدة.
اتفقنا؟ القاعدة الثالثة، تفتيش أغراضي ممنوع.
إنها ليست وحوشاً. إنها طفيليات.
إنها كائنات حية صغيرة تعيش بداخل مخلوق آخر.
بداخل البشر؟
لا تقلق حيال ذلك.
خذ قسطاً من النوم. لنتحدّث في الصباح.
أحتاج إلى التبول.
أخبرتك بأن التبول في هذه الرحلة ممنوع. هذه هي القاعدة التالية.
- لكنها لم تكن ضمن القواعد. - تبول في سروالك.
هيا يا أبي، أحتاج إلى التبول. لا أستطيع التحكم في ذلك.
حسناً، هل أنت مغطى بالرذاذ؟
هنا. لا تبتعد أكثر.
أخبرني، هل نبت الشعر حول قضيبك بعد؟
أبي، اصمت يا أبي.
"جاي"، اركب السيارة.
لا تخف.
لا بأس.
هل وصلنا بعد؟
اصمت!
طاب مساؤك أيها الضابط.
لا تقترب أكثر.
حسناً.
حسناً، ما الذي يحدث هنا؟
أقوم برحلة بالسيارة مع ولديّ.
توقف ابني للتبول فحسب.
ألم تفكّر في تشغيل ضوء الوقوف؟
لم يكن هناك أحد على الطريق.
أنا كنت على الطريق.
أنت على حق.
أجل، أنا آسف. إنني أعتذر.
No comments yet. Be the first to leave one.