Only Murders in the Building

Only Murders in the Building

Stáhnout Arabic titulky

Série 5

Informace o verzi

Only Murders in the Building S05E03 Rigor 1080p DSNP WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX srt
Komentář od POWER
ترجمة أصلية

Tagy

webdl
subdl_pyuploader
Zveřejněno: 2025-09-09
Stažení: 178
Pro sluchově postižené: No
FPS: 23.976

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫"في الحلقات السابقة…"

‫حسنًا يا "راندال". ‫سيكون هذا يومًا مهمًا في تدريبك.

‫هنا تجد حصاد سنوات من الملاحظات.

‫- ما هذا؟ ‫- لا شيء.

‫لكن إن دخل رجل يتزين ‫بزهرة غاردينيا بيضاء، فلا تخاطبه.

‫أنا فقط من يخاطبه. ‫ليس من مصلحتك أن تتورط معه، مفهوم؟

‫يا رفيقيّ، صدر تقرير الشرطة للتو.

‫- "وفاة عرضية"؟ ‫- "وفاة عرضية"؟

‫- أنت طائر الوقواق. ‫- طائر ماذا؟

‫كان "لستر" يشبّه كل السكان بالطيور.

‫لماذا يُوجد ظُفر على الروبيان الذي تمسكه؟

‫يبدو أن هناك فطرًا أخضر ‫من نوع ما على الظُفر.

‫سمعتم عن صلات عائلتي بالنشاط الإجرامي.

‫هلّا تشرحين ما قصدته بقولك

‫إن زوجك المفقود له علاقة ببنايتنا.

‫نمتلك مغاسل، ومنها مغسلة "أركونيا".

‫كم ضيفًا سيحضر؟

‫"ألثيا" و"تيم" وبعض الأصدقاء ‫من "بايبورت" فحسب.

‫كان "نيكي" يحمل أوراق اللعب هذه أينما ذهب.

‫هناك خريطة على ظهر إحدى بطاقات "نيكي".

‫هل من أحد؟

‫"(كلين أبس)، تنظيف جاف، نغسل الملابس!"

‫قال "جورج برنارد شو" ذات مرة،

‫"في القمار، ‫لا بد أن يخسر الكثيرون ليكسب القلائل."

‫كما قال كلامًا مؤيدًا لـ"ستالين" ‫ومعارضًا لأكل البقر،

‫لكن هذا ليس ذا صلة.

‫- "مايبل"، أيمكننا حذف ذلك؟ ‫- لا.

‫حسنًا، رائع.

‫في بداية العقد الثاني من القرن الـ19، ‫وبسبب نهضة السيارات،

‫فقدت إسطبلات الخيول تحت "أركونيا" وظيفتها.

‫سرعان ما وجد رجال المافيا ‫الأسوأ سمعة في "نيويورك"

‫استخدامًا جديدًا لها يدرّ ربحًا أكبر.

‫بحلول العشرينيات، كان قد أصبح للمافيا ‫غرف قمار سرّية في جميع أنحاء المدينة،

‫ولم تستضف أي منها لاعبين ‫بنفوذ لاعبي "الغرفة المخملية".

‫لأكثر من قرن،

‫اتُخذت هنا بعض أهم القرارات في المدينة.

‫يُقال إنه هنا ‫مُنح عقد بناء مبنى "إمباير ستيت"،

‫وهنا تقرر ‫أن تبقى الحانات مفتوحة حتى الـ4 فجرًا،

‫وهنا تحوّل اسم جزيرة "زاكاري تايلور"

‫إلى جزيرة "روزفلت" في اللحظة الأخيرة.

‫حتى مع تغيّر صيحات الأزياء ‫والتصميم الداخلي والزبائن على مرّ السنوات،

‫بقي ثابت واحد: المافيا.

‫من "لاكي لوتشيانو" إلى "جون غوتي"، ‫الكل سيطر على أحياء "نيويورك" الخمسة

‫من هذا المكان المعروف لنخبة قلّة ‫والمستمر حتى يومنا هذا.

‫لطالما افترضت أن الغرفة المخملية خرافة.

‫لكنها كانت هنا منذ البداية. كيف غفلت عنها؟

‫لأنصفك، تقع الغرفة أسفل درج سري

‫لا يُفتح بابه إلا بورق لعب سحري.

‫لا تلم نفسك كثيرًا.

‫في الواقع، ‫هذه مفاجأة افتتاحية جيدة لمدونتنا الصوتية.

‫هل أصور فيديو؟

‫- أصبح التصوير رائجًا في المدونات الصوتية. ‫- أتسمعين هذا؟

‫- أهذا… ‫- يا للهول!

‫- "أوليفر"، أهذا أنت؟ ‫- "مايبل"؟

‫هل أنت على ما يُرام؟ ماذا يجري؟

‫أنا في المغسلة.

‫وجدت "نيكي كاتشيميليو".

‫- رائع، أيمكنك إبقاؤه هناك؟ ‫- ليس بالأمر الصعب،

‫فهو ميت.

‫- هل كل أصابعه موجودة؟ ‫- أصابعه؟

‫حسنًا، ابق هادئًا وقابلنا في شقة "تشارلز".

‫ومهما فعلت يا "أوليفر"، لا تلمس الجثة.

‫آخر ما تتمناه ‫هو ترك حمضك النووي على جثة رجل مافيا.

‫- أنت، انتبه إلى طريقك! ‫- آسف!

‫بئسًا!

‫ماذا تفعلان؟

‫ليكن بعلمكما ‫أنني دفعت تكلفة إضافية لإضافة النشا.

‫"أوما"، كم من الممتع رؤيتك.

‫تفوح رائحة كأن أحدًا مات هنا.

‫حقًا إنك مهرجة البناية.

‫- هل جربت الكوميديا الارتجالية من قبل؟ ‫- لماذا تتصبب عرقًا؟

‫عفوًا؟

‫لماذا تتصبب عرقًا؟

‫لم أكن أدرك ذلك. هذا مضحك.

‫انقطاع الطمث أمر عصيب، ‫حتى في حالتنا نحن الرجال.

‫لا بد أن أنتقل من هذه البناية.

‫- "أوليفر". ‫- ما أمر التنظيف الجاف؟

‫- غير معقول يا "أوليفر"! ‫- ما هذا الذي فعلته؟

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫"الحلقة الثالثة من الموسم الخامس: تخشّب"

‫غير معقول يا "أوليفر"!

‫ما الذي لم تفهمه من قولنا "لا تلمس الجثة"؟

‫عطست عليه. أعاني حساسية من الغاردينيا ‫ومدرسة "مارتن" في التنظيف الجاف.

‫اسمعا، أفهم أن الأمر يبدو…

‫- كأنك ارتكبت جناية؟ ‫- كأنك فقدت عقلك؟

‫كنت سأقول إن الأمر يبدو غريبًا بعض الشيء، ‫لكن وصفكما مناسب أيضًا.

‫- "أوليفر"، ماذا فعلت؟ ‫- الأمر بسيط جدًا.

‫بعد أن عطست، كان عليّ أن أزيل آثاري عنه. ‫فقدت رشدي وعندما عدت إليه،

‫وجدت نفسي أسوق جثة في الشارع 86.

‫ألم يلاحظك أحد وأنت تسوق جثة

‫في عربة غسيل؟

‫بحقك، نحن في "مانهاتن"!

‫لم ترتقي فعلتي حتى ‫إلى مستوى أغرب ثلاث وقائع في الحي.

‫لماذا أحضرته إلى شقتي؟

‫لم أرغب في وجود جثة في شقتي بالطبع.

‫لا تفكر إلا في نفسك. هذا من شيمك.

‫لم أحضر جثة إلى شقتك من قبل.

‫ما هذه؟

‫أنت تتلقّح عليّ بإلماحك ‫إلى أنني فعلت ذلك من قبل.

‫لقّحك حمار.

‫صدّقني، أنا جربت ذلك. لم يفلح الأمر.

‫أحقًا جربت ذلك؟

‫- يا رفيقيّ! ‫- ماذا؟

‫هلّا نركّز على ما سنفعله ‫بهذا الإنسان منتهي الصلاحية أمامنا.

‫- نعم! ‫- إنه ميت لا محالة.

‫هذه هي النهاية. هذا ما سنصير إليه جميعًا.

‫لا، ليس أنا.

‫لديّ منديل مُوقع من خبير مساحيق التجميل ‫من فيلم "كوكب القردة"،

‫وقد أخبرني "ريك" ‫بأنه مهما كانت جثتي مشوهة،

‫فسيجعلني أبدو في سن الـ35 على أقصى تقدير.

‫أشعر بالغثيان. أشعر بالدوار.

‫هل يبدو عليّ الدوار؟ أشعر بالدوار.

‫حسنًا، اهدأ يا دوّار.

‫المغسلة لا تُفتح قبل الـ7. ‫من وضع "نيكي" هناك

‫يتوقع أن يُعثر على الجثة غدًا ‫عند فتح المغسلة،

‫لذا علينا أن نزيل الحمض النووي ‫لـ"أوليفر" عن الجثة ونعيدها

‫قبل أن يدرك الفاعل أننا أخذناها.

‫- اتفقنا؟ ‫- خطة جيدة.

‫- نعم. ‫- أكره هذا.

‫والآن، هل يعرف أي منكما ‫كيف نزيل الحمض النووي عن جثة؟

‫حسنًا، أظن أنه لم يعد لي أثر على الجثة.

‫جيد أنني أخذت مناديل مبللة ‫من مطعم أجنحة الدجاج.

‫أتأكل أجنحة الدجاج؟

‫بالطبع لا، ‫لكن ما من مطعم آخر يوفر مناديل مبللة.

‫على الأقل، صرنا نعرف الآن ‫أنه محتفظ بكل أصابعه.

‫مهلًا.

‫يُوجد شيء أخضر تحت أظافره ‫مثلما وُجد على إصبع الروبيان ذاك.

‫هذا لبد "لاكلان" عالي الجودة.

‫مصنوع من صوف الخروف الإسكتلندي ‫قصير الفرو المنقرض الآن.

‫إنه اللبد نفسه الذي يكسو ‫الغرفة المخملية في الأسفل.

‫- عمّ تتحدث… ‫- كنت أوزع الورق في ليلة البوكر،

‫ولن تتصور مدى تأثير الأنواع المختلفة للّبد ‫على انزلاق ورق اللعب.

‫يُحبذ أن تُحسن رمي الورق ليكون…

‫غير معقول، لقد نجح في جعل القمار مملًا.

‫هلّا التفتنا إلى "نيكي".

‫ألا بد أن ندعو الجثة باسم صاحبها؟

‫لا يُنصح بتسمية الكركند حتى.

‫اسمه هو الأمر الوحيد الذي نعرفه عنه.

‫هذا غريب نوعًا ما. ‫هذه أول مرة نجهل فيها الضحية.

‫من السهل أن نخمّن ‫أي نوع من الرجال كان، على ما أظن.

‫لا أطيق النظر إليه.

‫ما الخطب؟

‫أتتساءل كيف ستبدو جثتك في هذه الشقة؟

‫أظن أنك ستموت وحيدًا في غرفة النوم.

‫أو على المرحاض، فهو اختيار شائع أيضًا.

‫لماذا يحدث هذا لي دائمًا؟

‫أو ربما ستمتعنا

‫بالموت وحيدًا في عربة غسيل.

‫تمامًا مثلي! لكنني لم أمت وحيدًا.

‫لديّ زوجة مثيرة، ‫لكن لا داعي إلى أن أحدّثك عنها، صحيح؟

‫أيها المنحرف الصغير.

‫حسنًا، وبذلك تنتهي هذه الحلقة ‫من "(سي إس آي): شقتي".

‫لنُعد الجثة.

‫- حقًا؟ ‫- اسمعاني.

‫وجدنا الظرف، لذا فإننا نعرف ‫أن "لستر" كان في غرفة القمار.

‫إن كنت محقًا بشأن اللبد، ‫فإن "نيكي" كان هناك أيضًا.

‫وإن كان هناك أي احتمال ‫بوجود صلة بين الوفاتين،

‫ألا تريان أننا ندين لـ"لستر" باكتشافها؟

‫صلة؟ يفصل بين الوفاتين أسبوع.

‫إنه يرتدي الملابس نفسها ‫التي ارتداها يوم زفافي.

‫قد يكون ميتًا منذ ذلك الحين.

‫انظر إلى زهرة الغاردينيا. لم تذبل.

‫لقد مات حديثًا.

‫أوافقك الرأي. هناك أمر غير منطقي.

‫لقد سلّمنا جثة "لستر" إلى الشرطة، ‫واعتبروا وفاته عرضية.

‫هل سنفعل الأمر نفسه بـ"نيكي"؟

‫أعرف أن هذا مقرف قليلًا، لكن هذه فرصتنا

‫للبحث عن أدلة ما كنا لنتوصل إليها قط.

‫ثم إن هذا مكسب للمدونة الصوتية.

‫لا أظن أن هناك من يفعل هذا.

‫أحبّ السابقة الجيدة.

‫إذًا أظن أنه لا ضير من إلقاء نظرة خاطفة.

‫- هل سنُجري تشريحًا جنائيًا؟ ‫- قلت نظرة خاطفة، نظرة سريعة!

‫حسنًا، نعم.

‫الخطوة الأولى في التشريح الجنائي، ‫سبب الوفاة.

‫سأغامر بقول إن السبب طعنة ‫في الصدر بساطور لحم.

‫ساطور لحم.

‫جميل.

‫لطالما تمنيت أن أُقتل رميًا بالرصاص ‫في محطة رسوم مرور

‫على غرار "سوني كورليوني"، ‫لكن نظام المرور الإلكتروني قضى على حلمي.

‫مع ذلك، لا بأس بهذه الميتة. ‫إنها أفضل من ميتتك المملة

‫أيًا كانت، صحيح يا "سافاج"؟

‫وقت الوفاة.

‫"كابوس (كريستي)".

‫تلك المدونة الصوتية عن "كريستي تيهاس"،

‫طالبة الجامعة المختلطة التي ماتت ‫في "كوربوس كريستي" في "تكساس".

‫كم حالفهم الحظ.

‫تمحورت القضية بأكملها حول وقت وفاتها.

‫يجب أن يتحقق أحدنا إن كانت الجثة متخشّبة.

‫حسنًا، أنا لها.

‫الجثة غير متخشّبة، ‫إذًا فقد مات في الساعات القليلة الماضية.

‫أو أن مرحلة تخشّب الموتى انتهت، ‫فعادت الجثة مرتخية.

‫أجل، يبدو أن الدم تجمّع عند كاحليه.

‫لا أظن أن هذا يُفترض أن يحدث فور الوفاة.

‫قد تكون قطرات صلصة ‫من شطيرة كرات اللحم التي كنت آكلها.

‫"بادا بينغ"!

‫جديًا، أهكذا أتحدّث في مخيلتك؟

‫أعرف أنني من عائلة المافيا، ‫لكنني أشعر بالإهانة شخصيًا.

‫لعلمك، أنا درست في "كورنيل".

‫حسنًا، أعترف. ‫لم أدرس في "كورنيل"، لكنك لم تكن تعلم ذلك.

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left