Prvních 200 řádků.
"فترة الحداد التالية"
"(أي. بلوم)"
لا أستطيع ذلك.
ليس بعد.
عذر مقبول.
سنفعل ذلك غداً إذن.
أحتاج للوقت إجراء اختبارات على دماغ "إيزوبيل" على أي حال.
أشعر أنني على وشك إيجاد لقاح.
خذ الوقت الذي تحتاج إليه.
مرحباً.
هل استطعت النوم قليلاً؟
ليس كثيراً.
هل شاهدتما آخر تغريدات صفحة "فيلمور غرايفز" الرسمية؟
ما هو الخبر الجديد المريع؟
"سيتم إعدام المهرب البشري (كرتيس ليم) في غضون يومين
إلا إذا سلمت (المتمردة) نفسها لـ(فيلمور غرايفز) السلطات الأمريكية"
"ليف"...
تعرفين أنك مهمة جداً للسكة الحديدية.
ولا يمكنك أن تسلمي نفسك.
أنت قيمة في نظري، وفي نظر المدينة، والشعب الذي يحبك.
كرري من بعدي،
"لن أسلم نفسي لـ(فيلمور غرايفز)."
لن أسلم نفسي.
"اقتراح معلق"
سيادة الرائد.
امنحيني دقيقة، ثمة أحد عند الباب.
"ليلي وايت".
حضرة النقيب "هوبز".
- إنها... - غير متوقعة؟
كنت أبحث عن كلمة أقوى.
أدخل.
اسمع، ما حدث لهؤلاء الجنود في وحدتك ليلة أمس...
تخطى "تشيس" الحدود.
أنا آسف.
كل هذا العنف، والبلبلة،
نحن نفقد الأصدقاء القلائل لنا في "واشنطن".
يحتاج حلفاؤنا إلى إشارة منا بأننا نصلح مسار الدفة.
نحتاج إلى قيادة جديدة.
إن كنت تريد أسوأ وظيفة في "أمريكا"،
سأدعمك.
كلا...
لم يسبق أن قاد "فيلمور غرايفز" شخص يحب الأعمال المضجرة.
جندي يقود "فيلمور غرايفز".
جندي يحترمه الرجال والنساء يمثل القوات المقاتلة.
جندي مثلك.
من كان؟
النقيب "هوبز".
ماذا كان يريد ذلك المجامل المزعج؟
- حساء؟ - عذاب.
يريد الإطاحة بـ"تشيس" وتعييني في منصب القائد الجديد.
كنت أقصد ماذا كان يريد فارس الثوار الأبيض الاستراتيجي اللامع ذاك؟
اطردي هذه الفكرة من رأسك.
ستحظى بدعم الجنود.
- أنت القادر على ذلك. - لا أريد أن أفعل.
هل شاهدت آخر تغريدة على صفحة "فيلمور غرايفز"؟
سيعدم "تشيس" أحد مهربي البشر إن لم تسلم "المتمردة" نفسها.
حظاً موفقاً في ذلك.
وكأن "المتمردة" ستدخل وتقول، "ها أنا ذا.
لنبدأ بتحطيم الرؤوس."
لم يعد بالإمكان السيطرة على "تشيس".
إن كنا سننجو كجنس
وكقوة قادرة على حفظ السلام،
عليه أن يرحل.
لا يمكن الوثوق بـ"ليلي وايت".
لقد خسرته يا سيدي.
هذا كل شيء أيها النقيب "هوبز".
آسف، كنت أتأكد فحسب من أن "ستان" جاهز لأخذ صديقة "كرتيس"
إلى قسم الموجات الصوتية.
هل سبق أن زرت "إسبانيا"؟
نعم.
كان لـ"بايتون" صديقاً إسبانياً، طالب في السنة الثانية في الجامعة، "أرماندو".
أمضينا جميعاً أسبوعاً على ساحل "مايوركا".
كانت الشواطئ جميلة جداً.
كان وكأنه حافة العالم، مياه زرقاء فحسب وسماء خالية من الغيوم.
لكان من الجميل أن أتعرف إليك حينها.
متى ذهبت إلى هناك؟
في العام 2005.
كنت في "إسبانيا"، في صيف 2005.
- اصمت. - نعم.
لكنني كنت في "برشلونة".
سافرت إلى "برشلونة".
ربما مررنا بجانب بعضنا البعض في المطار.
كلا.
كنت لأتذكرك.
أشك في أنك قد تتذكر فتاة شاهدتها في المطار.
قبل أكثر من 10 سنوات.
ثقي بي، كنت لأتذكر.
هناك على الأرجح مئات الشبان
الذين يتذكرونك بولع كفتاة المطار.
أو تلك الفتاة من طابور دائرة تسجيل السيارات.
أترين؟ من قد ينسى هذا؟
اسمعي يا أختي.
أظن أنه يكفي الكأس الذي شربته منذ 40 دقيقة.
ما رأيك لو تختلطين بالمدعوين؟ أدفع لك المال للاختلاط بهم.
عليك حقاً أن تتوقف عن الصراخ بوجهي.
أنا أعاني من الكثير من الضغوط الآن.
ستختلطين بالمدعوين.
أيمكنك حمل حقيبتي؟
وكأسي. وأحضري لي ماء.
من يريد صورة شخصية مع فتاة بيضاء البشرة؟
نعم!
سيادة الرائد.
كنت أستجمع شجاعتي لأدق على الباب.
كان يجب أن أصغي إليك.
كنت محقة في أمر "تشيس".
كنت محقة في كل شيء.
وأنت الآن تسلمين نفسك لإنقاذ "كرتيس".
لن تقنعني بالعدول عن ذلك.
أعرف.
لكنني أردت أن أودعك.
أردت أن نفترق في ظروف أفضل.
"الاختفاء"
مرحباً.
"رافي"...
هل "ليف" معك؟
يا إلهي!
"(رافي)"
مرحباً يا صديقتي.
أين نحن؟
في "أوريغون".
ماذا دهاك يا رجل؟
كنت أتصل بالرائد ولم يجب.
نعم، طلب مني أن أسلمك رسالة حين تأتي.
حقاً؟
طلب مني أن أخبرك
أنه أخذ "ليف" إلى خارج "سياتل" لمنعها من تسليم نفسها.
نعم، وأخبرني أن "ليف" هي "المتمردة". يا للغرابة.
مهلاً. هل تقصدين بـ"أخذها إلى خارج (سياتل)"...
أنه اختطفها.
لقد اختطفها.
ألديك فكرة متى يخطط لإرجاعها؟
من الواضح أن الرائد سينتظر إعدام "كرتيس"
ويعود برفقة "ليف" بعد فات الأوان على تسليم نفسها.
رائع.
لكن نظراً للخيارات المتوفرة، لا أظنها الأخبار الأسوأ.
سأقدر لك ذلك إن أبلغتني بأي جديد.
أعلمني إذا سمعت أي خبر آخر.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
هل سيكون "كرتيس" بخير؟
حان الوقت لإيجاد القاتل!
جيد أنك وصلت.
لدي تفاصيل إضافية من تشريح فتاة بيضاء البشرة.
نعم، لن أناقشك في هذا.
- كان سبب الوفاة... - ضربة مطرقة على الجزء الخلفي للرأس.
حول لي مصاص الدماء "ستيف" آخر فيديو كان في هاتف "ماكينا".
تم التقاطه في حمام في "سكراتشنغ بوست".
ألق نظرة.
هل هذه رقصة البمرنغ؟
الأخبار الجيدة هي أن "ماكينا" ربما شاهد من قتلها.
يمكن لـ"ليف" أن تجده بسرعة. أين هي؟
قصة مضحكة.
لقد تم اختطافها.
ليست قصة مضحكة إلى هذا الحد.
على يد الرائد، بطريقة لطيفة.
"ليف" هي "المتمردة".
مهربة البشر الأولى في "سياتل".
"تشيس غرايفز" سيعدم
أحد كويوت "ليف" إن لم تسلم نفسها.
أظن أنني أحتاج للجلوس.
الرائد يبقي "ليف" خارج "سياتل" لكي لا تسلم نفسها لـ"تشيس".
- لأنها ترغب بذلك. - بالتأكيد.
في الوقت نفسه،
حان وقت إيجاد القاتل.
يا له من نجاح باهر على "يوتيوب".
تحظى باهتمام كل زومبي في المدينة.
يصغون إلى كل كلمة تتفوه بها.
ليست كلماتي.
كلماته.
لكنها تليت بمهارة بلسان رسوله المفضل.
إذن، هل ذكر الرجل الكبير في الأعالي شيئاً عن الإبادة النووية؟
لا شيء. لماذا تسأل؟
أسكر جنود "فيلمور غرايفز" في الحانة كل ليلة
يثرثرون حول قطع الحكومة الطريق أمام شحنات الأدمغة.
يريدوننا أن ننقرض يا أبي.
وما إن يتم توقيف توريد الأدمغة،
إما أن يدمرنا البشريون لأنهم يعرفون أننا نحتاج إلى أدمغتهم
وإما سنمحوهم لأننا نتضور جوعاً.
لسوء الحظ، السيناريو الثاني
الذي ينتهي بقنبلة نووية.
ثمة سبب دعا الحكومة
لإخلاء الجميع من دائرة حول "نيو سياتل" قطرها 48 كيلومتراً.
حان الوقت للتصرف.
هل نبدأ بذبح البشريين؟
كلا.
أرسل قطيعك إلى "أمريكا"،
دعهم يخدشون ويعضون ويرتكبون الزنى ويطعمون،
حولوا نصف العالم إلى زومبيين، واتركوا النصف الآخر كطعام.
اجعل نبوءتك تتحقق.
الوقت مبكر جداً.
الطرق المؤدية إلى خارج المدينة محروسة جيداً،
بالألغام الأرضية والرشاشات والدبابات.
لتدبير بهذه الأهمية
أحتاج إلى إشارة.
أليس ممكناً أن أكون أنا الإشارة؟
إخبارك بأننا على حافة الانهيار؟
سيرشدني الرب إلى الطريق الصحيح.
"أوليفيا"!
لحظة يا عزيزي.
ألا يبدو هذا رائعاً فحسب؟
ليس بقدر روعتك يا عزيزتي.
No comments yet. Be the first to leave one.