Ancient Apocalypse

Ancient Apocalypse

Stáhnout Arabic titulky

Série 1

Informace o verzi

Ancient Apocalypse 2022 S01E06
Komentář od AbdouMesta
تعديل محمد سامي عبد الهادي

Tagy

other
Zveřejněno: 2023-06-26
Stažení: 34
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫سحب و تعديل: ‫محمد سامى عبد الهادى

‫‏"مسلسلات NETFLIX"

‫‏متى وصل البشر إلى الأمريكيتين لأول مرة؟

‫‏إن ارتدت المدرسة ‫‏بين عام 1960 وعام 2010 تقريبًا،

‫‏فعلى الأرجح أنك سمعت هذه القصة.

‫‏أنه خلال العصر الجليدي الأخير، ‫‏قامت مجموعة من الصيادين وجامعي الطعام

‫‏بعبور جسر برّي ‫‏يربط بين "آسيا" و"أمريكا" الشمالية،

‫‏حيث يقع مضيق "بيرنغ" الآن.

‫‏وأنه في مرحلة معينة ‫‏قبل حوالي 13,000 سنة، ومع ذوبان الجليد،

‫‏هاجرت جنوبًا إلى قلب "أمريكا".

‫‏كان علم الآثار مقتنعًا بأن الأمريكيتين

‫‏لم تصبحا موطنًا للبشر ‫‏إلّا قبل حوالي 13,000 سنة.

‫‏هذا كان النموذج السائد ‫‏في دراسة "أمريكا" القديمة.

‫‏لكنه غير صحيح.

‫‏دُحض المفهوم القديم تمامًا

‫‏باكتشاف بقايا أثرية أقدم بكثير.

‫‏فقد عُثر على آثار أقدام بشرية متحجّرة ‫‏في صحراء "نيو مكسيكو"

‫‏تعود إلى 22,000 سنة خلت، ‫‏في ذروة العصر الجليدي الأخير.

‫‏ورغم أنها لا تزال موضع جدل،

‫‏ثمة أدلّة على وجود بشري أقدم حتى

‫‏يعود إلى ما يصل إلى 130,000 سنة خلت ‫‏بدأت بالظهور مؤخرًا.

‫‏آن الأوان لإعادة النظر في الخط الزمني

‫‏لقصة البشر في الأمريكيتين.

‫‏"حضارة (أمريكا) المفقودة"

‫‏لم يتبق إلّا النزر القليل ‫‏من صروح "أمريكا" الشمالية القديمة.

‫‏أكثر من 90 بالمائة من المباني ‫‏التي جرى توثيقها في القرن الـ19

‫‏قد اختفت تمامًا الآن،

‫‏وتعرّضت غالبية الصروح ‫‏من الـ10 بالمائة المتبقية

‫‏للتخريب والتدمير.

‫‏من المقلق أن نتخيّل ‫‏أية أسرار قيّمة للأقدمين

‫‏تعرّضت للضياع ‫‏خلال مصادرة الأراضي الاستعمارية،

‫‏وخلال ما تلاها من السحق الممنهج ‫‏لمعتقدات السكان الأصليين،

‫‏وتقاليدهم وصروحهم.

‫‏المواقع القليلة التي نجت

‫‏قد تكون حيوية ‫‏لتحديد إمكانية وجود حضارة ضائعة.

‫‏مواقع كهذا الموقع، ‫‏المعروف باسم "بوفرتي بوينت".

‫‏"(بوفرتي بوينت)"

‫‏"(بوفرتي بوينت)"

‫‏حصل على اسمه غير التقليدي

‫‏من المستوطنات الزراعية ‫‏التي كانت قائمة هنا…

‫‏"(أركنساس) - (لويزيانا) ‫‏نهر وادي (ماكون)"

‫‏"نهر (مسيسيبي) ‫‏(فيكسبيرغ)، (مسيسيبي) - (جاكسون)"

‫‏على بعد 25 كيلومترًا غرب

‫‏نهر "مسيسيبي" في شمال شرق "لويزيانا".

‫‏لفترة طويلة، ‫‏اعتُقد أن هذه مجرّد تلّة طبيعية

‫‏ترتفع من أرض زراعية.

‫‏لكن هذه ليست مجرّد تلّة.

‫‏لم يعد علماء الآثار يجادلون

‫‏بأنه مبنى ضخم صنعه الإنسان من الأرض،

‫‏ويُعرف اليوم ببساطة باسم "التلّة (آي)".

‫‏وعندما وجدوا أن المنطقة المحيطة به

‫‏مليئة بقطع أثرية فخارية وأشكال بشرية،

‫‏أدرك علماء الآثار أن التلّة "آي" ‫‏هي جزء من مجمّع قديم أكبر بكثير.

‫‏تسلّق التلّة "آي" يستحق العناء بالفعل.

‫‏تحصل على منظور من الأعلى هنا ‫‏لا تحصل عليه من المستوى الأرضي.

‫‏ما لاحظته مباشرةً هو كم أن الأرض مسطّحة.

‫‏إن أزلتم الأشجار، ‫‏وهو ما فعله القدامى برأيي،

‫‏فيكون لديكم أفق مسطّح في كل الاتجاهات.

‫‏لكنه ليس مبنى دفاعيًا. فما هو إذًا؟

‫‏حتى من الأعلى، يصعب الحصول على صورة كاملة.

‫‏لكن لدينا فكرة جيدة ‫‏عن تخطيط الموقع الأصلي.

‫‏وهو لا يشبه أي شيء آخر من العالم القديم.

‫‏الأرجح أن التلّة "آي" ‫‏كانت في الأساس بارتفاع يقارب 30 مترًا،

‫‏تطلّ على باحة مساحتها 17 هكتارًا ونصف.

‫‏وهناك ستة صفوف مرتفعة ذات مركز واحد،

‫‏طول كل منها قد يصل إلى المترين، ‫‏ذات مستوى واحد من الأعلى

‫‏مما يخلق نصف دائرة يبلغ قطرها 1,2 كيلومتر،

‫‏مقطّعة بسلسلة من الممرات،

‫‏وكأنها مسرح من نوع ما.

‫‏ويُوجد حول المكان ما لا يقلّ ‫‏عن ست تلال ضخمة من صنع الإنسان

‫‏أطلق عليها علماء الآثار ببساطة ‫‏أحرفًا أبجدية من "آي" وحتى "إف".

‫‏"(آي)، (بي)، (سي)، (دي)، (إي)، (إف)"

‫‏"بوفرتي بوينت" هو أحد أقدم

‫‏وأعقد المواقع القديمة ‫‏في "أمريكا" الشمالية.

‫‏أقدم أجزائه يعود إلى 3,700 سنة خلت…

‫‏"1,700 قبل الميلاد"

‫‏قبل أن يقوم بنّاؤوه بالزراعة ‫‏وتربية المواشي بزمن طويل.

‫‏والأمريكيون القدامى في "بوفرتي بوينت"

‫‏أمضوا الـ600 سنة التالية

‫‏في تطوير وتحسين الموقع على نحو مستمر.

‫‏لماذا؟

‫‏لم تنج أية وثائق أو تقاليد

‫‏لتخبرنا عن الغرض من "بوفرتي بوينت".

‫‏لذلك فعلماء الآثار يخمنون.

‫‏مدير الموقع والمؤرّخ، "مارك برينك" الابن،

‫‏هو أول من يعترف بأن علم الآثار السائد

‫‏لم يتمكن من تأكيد الكثير ‫‏في هذا الموقع الغامض.

‫‏أخبرني بكل ما تعرفه عن هذا الموقع.

‫‏"(مارك برينك) الابن - مدير الموقع"

‫‏التلّة "آي" ضخمة جدًا،

‫‏إنها أكبر تلّة شُيدت ‫‏في نصف الكرة الغربي آنذاك،

‫‏وهذا ما يدلّ على أن "بوفرتي بوينت" ‫‏كان مركزًا لشيء ضخم بحق.

‫‏يشير إذًا إلى أن هناك دافعًا قويًا لبنائه.

‫‏هل لديك أية فكرة عما كان ذلك الدافع؟

‫‏نحن لا نعرف حقيقة.

‫‏كان مركزًا شعائريًا لسبب ما، ‫‏لكننا لا نعرف السبب بعد.

‫‏- أيمكننا إضافة كلمة "بعد"؟ ‫‏- نعم.

‫‏لكن لدينا فكرة

‫‏عن سبب بنائه هنا وليس في مكان آخر،

‫‏وللأمر علاقة بموقع أكثر قدمًا ‫‏على بعد ثلاثة كيلومترات جنوبًا.

‫‏نتجه جنوبًا من "بوفرتي بوينت"…

‫‏"(باث)، (المملكة المتحدة) - 6 أبريل، 2019"

‫‏ونصل إلى مكان يُدعى تلّة "جاكسون" السفلى.

‫‏والتلال الثلاث الرئيسية في "بوفرتي بوينت"

‫‏تتراصف بدقة من الشمال إلى الجنوب ‫‏مع تلّة "جاكسون" السفلى.

‫‏"طريق معبّد - التلّة (بي) - التلّة (آي) ‫‏التلّة (إي) - تلّة (موتلي) - (لويزيانا)"

‫‏"درب التلال القديمة ‫‏تلّة (جاكسون) السفلى"

‫‏وتلّة "جاكسون" السفلى ‫‏أقدم بكثير من "بوفرتي بوينت".

‫‏تعود إلى سنة 3,500 قبل الميلاد، ‫‏أي عمرها 5,500 سنة.

‫‏ومع ذلك، فإن بنّائي "بوفرتي بوينت" ‫‏لم يدركوا ذلك فحسب،

‫‏ولكنهم استخدموها كنقطة مركزية ‫‏لموقعهم بأكمله.

‫‏من الواضح أن البنّائين القدامى ‫‏كانوا يفهمون الجغرافيا

‫‏وكيفية توجيه المباني نحو الشمال الحقيقي.

‫‏لكن ثمة شيء آخر يجري هنا في "بوفرتي بوينت"

‫‏يرفض علماء الآثار الاعتراف به

‫‏وهو مرمّز في هندسته الفريدة.

‫‏فكما ترون، الأفق المنبسط من حولكم ‫‏يسمح لكم بمراقبة

‫‏شروق وغروب الشمس والقمر والنجوم.

‫‏هذا مكان لعلماء الفلك.

‫‏معظمنا لا ندرك هذا اليوم. ولم عسانا ندركه؟

‫‏فنحن نعيش في مدن ملوّثة بالضوء.

‫‏بالكاد نرى سماء الليل أساسًا،

‫‏لكن إن كنتم من الأقدمين ‫‏وكنتم تدرسون السماء،

‫‏فستلاحظون هذه الظاهرة.

‫‏لدى الشمس نقطتان تتوقّف فيهما في الأفق.

‫‏ندعوهما بالانقلابين.

‫‏تتوقّف الشمس بلا حراك يوم الانقلاب الصيفي،

‫‏وتبقى هناك قرابة يومين أو ثلاثة،

‫‏ثم تبدأ بالعودة ‫‏كما يتأرجح رقّاص الساعة في الأفق.

‫‏يتكرر ذلك في الانقلاب الشتوي.

‫‏اكتشف عالم الآثار الفلكي "ويليام رومان" ‫‏أن هذين اليومين المهمين،

‫‏الانقلابين، أي أطول أيام السنة وأقصرها،

‫‏مبيّنان في الواقع في "بوفرتي بوينت"

‫‏عن طريق نظام تراصف مصمم بمهارة.

‫‏إن وقفتم عند الحافة الشرقية ‫‏للفسحة البيضاوية،

‫‏في قلب الساحة،

‫‏فإن شمس الانقلاب الصيفي ‫‏تغرب مباشرةً على امتداد التلّة "بي"،

‫‏أقدم تلّة بينها.

‫‏"(بي)"

‫‏ومن نقطة المراقبة نفسها،

‫‏تغرب شمس الانقلاب الشتوي ‫‏مباشرةً خلف التلّة "إي".

‫‏"(إي)"

‫‏وإن انتقلتم إلى الطرف الغربي ‫‏من الساحة البيضاوية نفسها،

‫‏ستجدون أن شمس الانقلاب الصيفي ‫‏تشرق مباشرةً فوق التلّة "سي"…

‫‏"(سي)"

‫‏بينما تشرق شمس الانقلاب الشتوي ‫‏مباشرةً خلف التلّة "دي".

‫‏"(دي)"

‫‏وإن حدّقتم مباشرةً إلى الغرب ‫‏عبر مركز الساحة

‫‏في يومي الاعتدالين الربيعي والخريفي،

‫‏ستبدو الشمس وكأنها تتدحرج ‫‏خلف الحافة الشمالية للتلّة "آي"

‫‏قبل أن تغرق تحت خط الأفق.

‫‏ربما تضم "بوفرتي بوينت" ‫‏بنى مثيرة للفضول أكثر

‫‏مصممة لتعقّب التغيّرات في السماء.

‫‏في إحدى زوايا الموقع،

‫‏وجد علماء الآثار دائرة كبيرة من الثقوب

‫‏التي تحددها اليوم أعمدة بيضاء مرممة.

‫‏لا نعلم كم كان ارتفاع الأعمدة الأصلية ‫‏في تلك الثقوب،

‫‏لكن فكرة تصميمها الإجمالية

‫‏تذكّرني بـ"وودهنج" من حقبة ما قبل التاريخ ‫‏الذي اكتُشف قرب "ستونهنج" في "إنكلترا".

‫‏"(وودهنج)، (المملكة المتحدة)"

‫‏المميز في "بوفرتي بوينت" ‫‏هو كم تشكيلًا تضم مثل "وودهنج".

‫‏هذه الدوائر، كم عددها هنا؟

‫‏على الأرجح أن هناك ما لا يقلّ عن 40.

‫‏ما المقياس؟ عبر…

‫‏بعضها صغير جدًا، ‫‏ربما بقطر 20 مترًا تقريبًا،

‫‏وبعضها أضخم حجمًا، بقطر 60 مترًا أو أكثر،

‫‏لكن تواريخ تشييدها تختلف كثيرًا.

‫‏شُيدت على مدار مئات السنين،

‫‏وامتد بناؤها ‫‏لعدة أجيال من الأمريكيين القدامى،

‫‏الذين ظلوا يعدّلون موقعها وحجمها ‫‏مع مرور الوقت.

‫‏يذكّرني هذا بـ"مالطة"، ‫‏حيث ظل البنّاؤون بأحجار الميغالت

‫‏يغيرون وجهة معابدهم…

‫‏"(مالطة)"

‫‏لمواجهة نجم الشعرى اليمانية، ‫‏إلى أن تكلل بناؤهم بـ"جيغانتيا".

‫‏وبـ"غوبكلي تبه" في "تركيا"

‫‏حيث بنى القدامى سلسلة معابد

‫‏على امتداد آلاف السنين…

‫‏"(غوبكلي تبه)"

‫‏أيضًا لتعقّب حركة النجوم بحسب ظني.

‫‏كل هذه مشاريع ضخمة،

‫‏تضم مباني أُعيد تشييدها باستمرار…

‫‏"(جيغانتيا)، (مالطة)"

‫‏وتغيّرت وجهتها على مرّ الأجيال.

‫‏هل يُعقل أن الدوائر متعددة الأعمدة ‫‏في "بوفرتي بوينت"

‫‏صُممت أيضًا لتعقّب شيء في السماوات؟

‫‏المعرفة الدقيقة والعلم الحقيقي

‫‏واضحان من خلال الهندسة ‫‏والجانب الفلكي للموقع.

‫‏مع ذلك، ‫‏فإن علماء الآثار من التيار السائد يترددون

‫‏بالاعتراف بأي جانب فلكي ‫‏في دوائر "بوفرتي بوينت" الخشبية.

‫‏لا يتحرون الدقة بخصوص هذا الموقع.

‫‏الناس الذين عاشوا هنا وبنوا هذا المكان،

‫‏لماذا يجدر بهم ألّا يهتموا بالسماء؟

‫‏- لا أقول إنهم لم يهتموا. ‫‏- لا.

‫‏أراهن بأنهم كانوا مهتمين.

‫‏حسنًا. ما الغرض من الدوائر إذًا برأيك؟

‫‏لا نعرف بعد.

‫‏إن استُخدمت لأغراض فلكية أم لا.

‫‏نعم.

‫‏الثقافات القديمة كانت مهووسة بالسماء.

‫‏هذا المفهوم بحد ذاته ليس موضع جدل،

More Arabic subtitles for Ancient Apocalypse

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left