Prvních 200 řádků.
مسلسلات نتفليكس الأصلية
By: Mr.SuLTaN كل عام وأنتم بخير وعيدكم مبارك
"ماركو بولو"
يجتمع لدينا في هذا اليوم
كل أمراء السلالة الملكية وزعماء القبائل,
وكل من ينحدرون من مولانا "جنكيز خان".
نصلي إلى "السماء الزرقاء" ونطلب مباركة القرار
الذي سيتخذ اليوم.
لتُبارك راية روح مولانا "جنكيز" المقدسة
التي تقف أمام رايات السلام البيضاء.
- رايات السلام البيضاء؟ - احرسنا أيها الإله "تنغري"...
أنت لم تحترم السلام.
عليك إحضار الرايات السوداء برأيي. رايات الحرب. أكمل ما بدأت به.
- أنت لا تحترم الإجراءات. - وأنت ألحقت بها العار بالحرب.
..."الخان الأعظم".
وبهذا نعلن انعقاد المجلس السياسي.
من المؤسف أن "نايان" لم يتمكن من الحصور.
آسف جداً بشأن أخيك.
أنت اختطفت والدك من مخيمنا.
لماذا تسللت إلى التلال؟ لماذا لم تعد بوالدك إلى "الخان"؟
لكنت بذلك سأسلمه إلى حتفه.
إنه أهم يوم في حياة "الخان"
ولا أحد من أبنائه إلى جانبه سواك يا ذا الوجه الشاحب.
أين يمكن أن يكون الآخرون؟
رماة السهام متمركزون عند كل المتاريس. لا يُسمح لأحد بالدخول أو الخروج.
- تبعاً للأوامر. - ممتاز يا "سوخ".
اجث أمامي.
نظراً إلى تفانيك في الخدمة خلال هذه الأوقات المشحونة بالاضطرابات,
وبالسلطة التي منحني إياها "الخان الأعظم",
بصفتي نائب وصي العرش والمستشار الأيسر,
أمنحك لقب "أورلوك".
ستكون قائداً لقادة "الخان" وجيوشهم.
دع رجالك ينصرفون.
عودوا إلى مراكزكم.
يا نائب وصي العرش...
لقد تلقيت أمراً أيها القائد.
هذا غير عادي إطلاقاً.
كيف تجرؤ على الكلام؟
قيام شخص غير مغولي بإسناد منصب "أورلوك" إلى شخص آخر غير مغولي
هو أمر غير عادي إطلاقاً.
لم يسبق له مثيل.
"سوخ"...
أغمد نصلك.
أيها القائد,
ما اسمك؟
"كازار".
"كازار".
من الواضح أن القائد "كازار" متوتر
بشأن هذه الأوقات غير العادية التي نعيشها.
لست متوتراً.
بل أشعر بالارتياب.
كان من حق "سوخ" سحب سلاحه.
في الظروف العادية, هذا الارتياب كفيل بقطع رأسك.
كما أشرت بنفسك,
هذه ظروف غير عادية يا نائب وصي العرش.
لذلك يمكنك تقدير مخاوفي.
طبعاً.
ماذا يمكنني أن أفعل للتخفيف من شكوكك؟
دعنا نرى أوامر "الخان".
عد إلى مركزك, ودافع عن موقعك, وسوف أعرض الأوامر التي تلقيتها بأسرع وقت.
هل سيجعلك ذلك تطمئن يا "كازار"؟
- تراجع. - أطلب تقديم التماس إلى نائب وصي العرش.
تراجع.
افتحوا البوابات. فوراً!
لا تتقدموا! تراجعوا!
تراجعوا!
اشرب.
ما هذا؟
ماء.
شكراً.
هناك شرف في المضي حتى نهاية الأمر.
وحين يحصون الأصوات, ولا يكون أي منها لصالحي,
أين سيكون الشرف في ذلك؟
إن كان التصوّيت بالإجماع لصالحك يا أبي,
ماذا سيحدث حينذاك؟
هل سيعيد ذلك "أورس" إلى الحياة ؟
أيمكنني أن أخدمك في أي شيء يا سيدي؟
الشمولية.
إنها ما يتذرعون به للتهجم علي.
وهي في طليعة شكاويهم.
إن أردت خدمتي أيها "اللاتيني",
اختف عن الأنظار.
إنه يشمت بابني بعد هزيمته.
هزيمته؟
ظننت أنها عائلتك.
هذه هزيمتك أنت, والذنب ذنبك.
يقع عليك اللوم في كل ذلك.
يقع اللوم علي كلياً, وأفتخر بذلك.
هل تكلمت معك سماء الذئب يوماً, أم كان "أحمد" يزودك دائماً بتعليماته سراً؟
لولاه,
ما كنت لأجبر والدك أصلا على تحدي "قوبلاي".
لم تكوني عازمة قط على النضال بعدل.
منذ البداية.
ما الهدف من بدء صراع لا يمكننا الفوز به؟
لأن "أورس" مات,
ووالدي محطم.
بسببك.
سيستقر جسمك في الوقت المناسب.
سيسترخي, وحينذاك سيتدفق الحليب.
فات الأوان على ذلك.
كل امرأة مختلفة.
لقد تخطينا مرحلة الأكاذيب يا أمي.
جسدي يظهر دواخله.
وهو يظهر أنني لست أماً.
يظهر ذلك للجميع.
أية أنثى خنزير حلوب يمكنها تغذية طفليك.
ولكن عليك تربيتهما.
عليك تغذية عقليهما لكي ينموا ويصبحا "الخان" والملكة
ويتمتعا بشخصيتين حصينتين.
اذهبي يا أمي.
إلى مولاك "الخان".
إنه يحتاج إليك الآن أكثر مني.
سيضيع كل العناء هباءً إن لم يفز.
إنهما بحاجة إليك.
إنهما ولداك يا "كوكاتشين". من لحمك ودمك.
لا يمكن أبداً أن يضيع ذلك هباءً.
أنا هنا.
هل ترونني؟
تلقيت تحدياً للمثول أمام هذا المجلس السياسي, فأتيت.
لقد قطعت مسافة بعيدة , بنوايا شريفة وصادقة,
ولكنني قُوبلت بالتمرد والحرب.
"الأفعال النابعة من الغضب محكوم عليها بالفشل."
هذا ما قاله جدنا, "جنكيز خان".
نحن من البدو.
ألا نشعر بالمرارة في أكبادنا؟ وبنيران الثورة في دمائنا؟
حين يتعرض شعبنا وأرضنا
وأسلوب حياتنا للتهديد,
لا نخاف الحث على الحرب.
"إن مات جسدي, فدعوه يموت.
ولكن لا تدعوا )منغوليا) تموت."
تساءلت إن كان علينا التحدث مجدداً.
ولم تتلبد "السماء الزرقاء" بالجليد.
- هذا ما قاله "جنكيز خان". - كما تنبأت أنت أخيراً.
"لا يكون النصر حليفاً لمن يتبع القواعد.
إنه حليف من يسن القواعد,
ومن يفرض القواعد على أعدائه."
هذا ما قاله الذي وُلد بدم محتقن في قبضة يده,
والذي كانت النيران تنبعث من عينيه, ووجهه يشع نوراً!
هو الذي وُلد من الذئب الأزرق والغزال الأحمر.
أسلاف البدو.
يتحدث "كايدو" عن أسلوب حياة .
يتحدث عن البدو كما لو أنني تخليت عن أصلي.
ألم أمتط حصاناً للمجيء إلى هنا؟
"قهر العالم على ظهر حصان أمر سهل.
فالصعوبة تكمن في الترجل والحكم."
هذا ما قاله "جنكيز خان" في سنة الحمل.
لا يعرف ابنك متى عليه الإقرار بالهزيمة.
- ...لا يتطلب المهارة ... - إنها ميزة عائلية.
- ...التي يتطلبها قهر رجل. - زوجك سمين. وهي أيضاً ميزة عائلية.
قهر رجل لا يضاهي قهر النفس.
ألم يقل "جنكيز", "جد لي رجلاً لا يشرب الخمر,
وسيكون قائداً لجيوشي"؟
هذا ما قاله "جنكيز".
ولكن ألم يقل "جنكيز" أيضاً,
"كونوا بفكر واحد ودين واحد"؟
لقد رأيت بعيني
أن كل الأديان لديها معابد في مدينة "الخان".
هناك في "الصين", يُسمي هذا ب"الاستسلام".
لا يا "كايدو", بل يُسمي ب"الغيرة ".
من أقاربي. من داخل عائلتنا الملكية.
كان ذلك مقدراً لنا. كنا المحتارين.
لقد تعرضتم للتحية, والنسيان.
وأنت من عامة الشعب. لست من سلالة ملكية.
لا يمكن لألف انتخاب مسلوب تغيير ذلك.
...لنتجنب لدغة أفعى سوداء.
ورغم ذلك, سيكون ابني "الخان", كما سيكون ابنه من بعده.
فلنثق ببعضنا دائماً.
استمرار سلالتي مؤكد, وسلالتك ستزول الليلة.
أقول هذا, ليس كشعب المغول فحسب,
بل كشعب يعيش في ظل الإمبراطورية المغولية!
الانفتاح على الغرباء يؤدي إلى كشف أسرارنا!
أخي.
كان يجدر بي أن أتركك تنزف حتى الموت في ذلك الكهف.
على الأرجح,
ولكنك لم تفعل ذلك.
أين هم؟
أي واحد من دمى "الخان" أتى للنيل مني؟
"ماركو"؟
"بيامبا"؟
"ذو المائة عين"؟
أي واحد منهم؟ أم جميعهم؟
أرسل فرق بحث إلى أحياء الفقراء.
اعثر على المتآمرين معه وأحضرهم إلي.
أتريدني أن أتركك بمفردك,
معه؟
لن يقتلني.
سيحاول إقناعي بالاستسلام.
انتشروا! اعثروا عليهم!
إنهم يبحثون عنا.
هيا بنا!
حان دورك أيها الراهب.
فتشوا القرية!
انظروا إلى وجوههم!
تنحيا جانباً.
طلبت منكما أن تتنحيا جانباً.
لا توبخهما لأنهما نفذا أوامري.
يجب ألا تكون هنا.
إن كنت تهتم لأمرها كما تهتم هي لأمرك.
هل هو صحيح ما قالته لي؟
لا تكذبي.
No comments yet. Be the first to leave one.