Prvních 200 řádků.
أيمكنك سماع ذلك؟
لا شيء مهم، انتبهي للطريق.
من أين أتى؟
لا بد أن الإعصار ألقاها هنا.
ماذا تفعلين يا عزيزتي؟
وماذا تتوقع مني أن أفعل؟ أن أترك المسكينة لتلتهمها الذئاب؟
إنها جميلة.
هي من فعلت ذلك!
أطاحت بتلك الشجرة بعيداً!
هدئ من روعك يا عزيزي.
تلك كانت الرياح فحسب.
إنها مجرد طفلة، وهي بحاجة إلى مساعدتنا.
ألا يمكننا الاحتفاظ بها؟
تلك ليست فكرة جيدة.
ألم تشاهدي ما فعلته؟ إنها ليست مثلنا.
أنت محق، ليست كذلك.
لأنها وحيدة. ونحن من سنعتني بها.
والآن، التزم بالطريق،
وإلا لن ننجح بالوصول إلى "مدينة الزمرد" قبل الفجر.
ماذا سندعوها؟
ما رأيك باسم "زيلينا"؟
ستكون أسعد طفلة في أرض "أوز" بأكملها.
أمضيت وقتاً طويلاً جداً محاولاً اكتشاف طريق لهذه الأرض.
وهيأت "ريجينا" لتلقي لعنتك.
وأمضيت 28 عاماً منتظراً إبطالها.
كل ذلك لتكون مع ولدك، والآن قد رحل.
أخبرني يا "رمبلستيلتسكن"،
هل كان يستحق فعلاً كل ذلك العناء؟
كل ذرة منه.
كان فرداً من العائلة.
وهو ما لا تعرفين عنه شيئاً.
ما رأيك بهذا يا أبي؟
أغفلت بقعة هنا.
مهما كان شعورك الداخلي يا "زيلينا"
تذكري أن تعلو وجهك ملامح القبول.
أعلم يا أبي.
طفلة طائشة!
لا تلمسيني!
متأسفة، لا أستطيع مقاومة الأمر.
أو لا يمكنك السيطرة عليه.
حسناً، ربما إن سمحت لي التعلم كيف...
عندها سيراك الجميع على حقيقتك.
شريرة.
كيف لك أن تقول ذلك لابنتك؟
لأنك لست ابنتي!
أجل، ها قد قلتها.
بعد كل هذه السنوات ورحيل والدتك،
أستطيع أخيراً إخبارك بالحقيقة.
ما الذي تتحدث عنه؟
لست ابنتنا يا "زيلينا". لقد وجدناك في...
في الغابة داخل في سلة. ألقاها إعصار ما هناك.
أرادت والدتك أن نعتني بك. فقد أسرها جمالك.
لكن وراء ذلك الجمال، كان هناك شيء آخر.
وهو شرّك!
حسناً، أفضّل أن أكون شريرة على أن أكون عجوزة حزينة وثملة!
وما الذي دفعني للشرب برأيك أيتها الطفلة؟
والآن امسحي دموعك هذه،
واجعلي وجهك مسروراً،
وأعدّي لي الفطور.
لا أظن ذلك.
إن كنت قد سببت لك كل هذه المتاعب فعلاً
فسأعفيك من المزيد منها.
إلى أين تظنين نفسك ذاهبة الآن؟
لأقابل الشخص الوحيد القادر على مساعدتي
لإيجاد عائلة ترغب بوجودي.
"ساحر أوز".
ربما ينبغي أن أرسم هدفاً على ظهر الساحرة الشريرة.
ستحصل على أكثر من مجرد سهم عندما أعثر عليها.
أعلم أنك تتألمين يا "سوان"،
لكن هناك طرق أفضل لنحزن على موت "بيلفاير"
بدلاً من السماح لغضبك بالسيطرة عليك.
دعني أخمن، الشراب الفاخر؟
تجربته لا تضر.
سأختار الغضب. إلى أن أعالج أمر "زيلينا" على الأقل.
أخبرك من تجربتي،
الانتقام لن يجعلك تشعرين بحال أفضل.
بل سيجعل هذه البلدة آمنة.
ووعدت "هنري"
أن أعثر على الشخص المسؤول عن وفاة والده.
ذلك كل ما يمكنني فعله له حالياً.
ذلك غير صحيح. هل فكرت في التحدث إلى الفتى؟
بحسب ما يعرفه هو،
أنني لم أر "نيل" منذ أن تركني في السجن.
لذا أياً كان ما سأقوله عن والده وكونه بطلاً
سيبدو كأنني أختلقه لأجعله يشعر بتحسن.
ربما يمكنني أنا التحدث إليه.
بشأن ماذا؟ مطرّي الجلد وكحل العين؟
أعرف "بيلفاير" منذ كان طفلاً.
ربما سيود "هنري" معرفة
كيف كان والده في صغره.
هل تود فعل ذلك حقاً؟
أجل.
قد يساعد ذلك الفتى على تقبل وفاة والده.
ويساعدني أيضاً.
لكن احذر، "زيلينا" ما زالت طليقة.
أؤكد لك
لن يصيب الفتى أيّ مكروه طالما هو معي.
"هنري"، تذكر "كيليان".
مرحباً "هنري".
- مرحباً. - مرحباً.
إنه وشم الأسد.
هو من جاء بالنبوءة. إنه توأم روحك.
أعلم، رأيته البارحة.
ولم تخبريني؟
لدي الآن أمور أهم من الثرثرة عن الشبان.
أتودين شراباً؟
آمل أنني لم أزعجك البارحة.
"روبن هود"، هذه "تينكر بيل". "تينكر بيل"، هذا "روبن هود".
كنت أتوق للقائك منذ وقت طويل.
والإجابة هي لا، لم تزعجني.
كنت قد وجدت أثراً احتجت لتعقبه،
لكنه لم يقدني إلى أي مكان.
أنا لا أشرب أثناء النهار.
حسناً، ربما في أمسية ما إذاً.
ما كان كل هذا؟
ألم تتعلمي شيئاً من آخر مرة أفسدت فيها الأمر؟
لو كنت منفتحة على احتمالية الحب عندما قابلته أول مرة،
لربما ما كانت حياتك لتنقلب إلى...
"إلى" ماذا؟
إلى ماذا انقلبت حياتي؟
لماذا أتعب نفسي أساساً؟
كيف تتعاملين مع الوضع؟
كيف برأيك؟
"إيما".
تعازي الحارة.
متأسفة لتفويت الجنازة. لا أفوّت الجنازات عادة.
هل فاتتني الخطابات؟ هل ينبغي أن ألقي واحداً؟
أعني، أنا أتحمل المسؤولية في نهاية المطاف.
لا يا "إيما". سيتأذى العديد من الناس.
أنصتي إلى والدتك، إنها محقة.
أي شخص يحاول التدخل بخطتي
سيضطر لمواجهة "الظلامي".
لا تقتربي أكثر.
لا تقلق، أنا لست هنا من أجل طفلك.
ليس اليوم على أي حال.
لم أنت هنا إذاً؟
الآن بعد أن كُشفت هويتي، أستطيع أخيراً زيارة شقيقتي الصغرى.
من التي تتكلمين عنها؟
أنت بالطبع يا "ريجينا".
ماذا؟
أنا وحيدة لوالديّ.
كذبت "كورا" عليك يا "ريجينا".
أنا أختك. غير الشقيقة إن أردت أن نكون دقيقين.
ولم عليّ تصديق أي شيء تنطقين به؟
ليس عليك ذلك، فهذا يصعب استيعابه. لذلك سأقدم لك هدية ستساعدك.
لا أريد هدية منك.
لكن ينبغي أن تحصلي عليها.
هديتي لك، هي هذا اليوم الحزين جداً.
استخدميها للتحقق من ماضينا يا "ريجينا".
لا بد أن تعرفي الحقيقة ويجب أن تصدقيها.
ثم قابليني في شارع "مين" الليلة.
لنقل، بعد غروب الشمس.
وبعدها ماذا؟
وبعدها سأدمرك.
هذا ليس "الغرب البرّي".
لا عزيزتي، هذا "الغرب الشرير".
وأريد أن يكون الجميع حاضراً هناك لمشاهدة "ملكة الشر" تخسر.
أنا لا أخسر.
ولا أنا.
إحدانا ستدخل التاريخ.
أراك الليلة يا أختي.
هذا سيفي بالغرض.
قارب آخر؟
ألا تحب البحر؟
ليس ذلك السبب.
لكن، أشعر أن أمي دوماً تتركني مع أحد أصدقائها
الذين يملكون قارباً عندما تعمل على قضيتها.
والدتك لم تتركك معي. أنا من أردت إحضارك إلى هنا.
لماذا؟
قد لا تصدق هذا،
كنت أنا ووالدك صديقين قبل أن يقابل والدتك بزمن
حقاً؟
كنت تعرف أبي؟ صِفه لي؟
اصعد وستكتشف بنفسك.
هل أنت متأكدة أن "كورا" لم تقل شيئاً عنها من قبل؟
أظن أنني كنت سأتذكر
لو أخبرتني أمي أن لديها طفلة تشبه الفزاعة.
لا يهم إن كانت "زيلينا" أختك
فهي تريد موتك. ألديك فكرة لماذا؟
لم ألتق بها قبل هذا اليوم مطلقاً.
ذلك لا يعني أنك لم تغضبيها.
فقد نجحت بإزعاج الكثيرين في عالمنا.
لم تكن هي أحدهن.
هناك العام المنسي أيضاً لربما فعلت شيئاً لها حينها.
التزمي بإعداد اللازانيا يا سيدة.
يبدو الأمر كأنكم جميعاً إلى صفها.
إلى أين تذهبين؟
لأعرف بالضبط ماذا تظن هذه الساحرة أنني فعلت لها.
"أوز"
كنت بانتظارك.
كيف علمت أنني قادمة؟
أرى كل شيء.
أنا "أوز" العظيم والمرعب.
أتيت لأنك تأملين أن تجدي عائلتك.
هل يمكنك مساعدتي؟
سأريك ما تسعين إلى معرفته.
لكنني أحذرك،
لن يكون الأمر سهلاً عليك.
هل تلك أمي؟
كان اسمها "كورا".
No comments yet. Be the first to leave one.