Prvních 200 řádků.
ماء بارد
.لقد أحرقوا الحصاد
.قتلوا جميع الحيوانات
.واصل الجيش الألماني التّراجع
لم نسمع المزيد من إطلاق النار .على الطريق إلى (بودابست)
.كل شيء كان هادئ لمدّة يومين
.صمت كامل
.بعدها سمعنا أنّ الرّوسيّون قادمون
.الجميع ذُعر
.ذُعروا كثيراً
لماذا ذُعروا؟
لماذا؟
الجيش الرّوسي
.كان مليء بالشّباب من القوقاز و منغوليا
.كانوا مُتوحّشين
!وحوش حقيقيّة
!لا أعرف كيف أفسّر ذلك
احتفظ والدي أغلى مُمتلكاتنا
.في الصّناديق
قام بتزيين بعضاً منها في القبو
و أعمامي دفنوا الباقي
.في الغابة
أليست هذه سيّارة والدك؟
.أعطني إيّاه
!كان هناك بالأمس
و ماذا في ذلك؟
!توقّف عن ذلك .سوف تُثني الهوائي
!يالكَ من أبله
.اسمع
.ليس سيّئاً
.يُمكننا فعل أفضل من ذلك
!تبّاً
.هنا
.ليس عالياً جدّاً
.هذا رائع
.يُمكنها التحدّث على الأقل إلى والدي
.الأمر ليس بهذه الصّعوبة !اللّعنة
.لماذا تنزعجي؟ والدكِ يُريد الحضانة .المحكمة أعطته ذلك
!ماذا لو أنا لا أريد العودة إلى هذا المعتوه
.إنّه لا يستطيع إجباركِ .إنّه قراركِ, ليس قرار والدتكِ
.سيُجبرني أن أعود إذا هو أراد ذلك
متى؟
.في الواقع, هو يُريد أن يضعني في المنزل .عيادة بوسولي
.يعتقد أنّني بحاجة للرّعاية مثل أمي - .لم يُخبرني بذلك -
.أنا لا أقول لك كل شيء - .أنا أخبركِ بكلّ شيء -
لماذا تبتسمين؟ - .بدون سبب -
.المرّة القادمة أخبريني لماذا - !أعطني مُهلة -
في العام الماضي مزّق كل ما عندي من الملصقات
لِذا قُمت بتقطيع إطاراته .بواسطة مفكّ البراغي
طاردني في الشارع سحبني مع ظهري
و بدأ بركلي
!لذلك خدشت كاحله حتّى فمي كان مليء بالدّم
لأجل هذا أرسلكِ إلى (بوسولي)؟
...ذهبت إلى هناك
.لكنّهم لم يدعوني أراكِ
لاحقاً أخبرتيني بنفس الهُراء .أخبرتي الجميع
أنا خائفة, (جيل)
.أنا خائفة للغاية
.أعرف
لا أريد أن أعود .عِدني أنّك ستُساعدني
.حسناً
.لا تقولها هكذا .هذا أمر جادّ
.أعرف - .كلّا, لا تعرف -
أنت مازلت مجرّد طفل .و لكن لا بأس
لأجل هذا كنتِ تبتسمين؟
هذا صحيح, لديّ كُتبي, تسجيلاتي .أوراقي, و بدون خبرة
ألا تستطيع والدتكِ أن تُساعد؟ - .كُن واقعي! إنّها عديمة الفائدة -
الشاب الذي تعيش معه يعمل في وكالة مراهنات
!سوف يُبهر المحكمة حقّاً
وهو عربي !و كلاهما من السيونتولوجيين
لا توجد محكمة مستمرة .لإعطاء رعايتها
ماذا ستفعلين؟
.لا شيء
.حُكم المحكمة نهائي
.سوف نرَى
نرَى ماذا؟
.لا أستطيع أن أخبرك حتى الآن .إنّه سرّ
.سأخبرك على أيّة حال
.سأخبرك فقط أنت .أعِدُك
!دعوني أذهب, أيّها الأحمق
!ياللهول, أمسكها
"حياتي المحمومة كانت تشغل ذهني بلا توقّف"
"بالفتيات و النّساء"
بسببهم، لأنّني لم أكن أعرف" "استخدامهم الحقيقي
"عملت في مُخيّلتي وفق مفاهيمي المشوّهة"
"لا أعرف ماذا أفعل معهم"
هذه الأفكار أبقت حواسي" "في حالة نشاط غير مريح
"...منها., لحُسن الحظّ"
".لم يعلّموني أبداً كيف أسلّم نفسي"
لكن الوقت كان في الماضي" "عندما كانت الألعاب الطفولية
".التي قد تسمح بأخذ مسارها"
".العار، الذي يصاحب وعي الشر"
".قد حان مع السّنوات القادمة"
".زادت من خوفي الطبيعي"
".إلى درجة جعلتها مُستعصية"
".و أبداً, سواءً في ذلك الحين أو منذُ آنذاك"
".لقد قدّمت اقتراح غير لائق لأيّة امرأة"
".التي لم تُجبرني على ذلك من خلال التقدّم"
حتى لو كنت أعرف أنها كانت عديمة الضمير" ".و من المحتمل أن تقبل
ازدادت قوة التحفيز لديّ إلى درجة" ".تعذّر معها تلبية رغباتي
أنا متحمّس لها من قِبل المناورات" ".الأكثر سخاءَ
"لقد بحثت عن الأزقة المظلمة"
"و الزّوايا الخفيّة"
"لفضح نفسي للمرأة من بعيد"
".في الحالة التي كنت أود أن أكون في شركتهم"
.ما رأوه لم يكُن آداة فاحشة
.لم أفكّر أبداً في ذلك
".كانت الآداة السّخيفة"
سيّد (غيرسانت) .أكمل القراءة
.أنت لست تُتابعني
.حسناً, سأساعدك إذاً
".نحن عن "الآداة السّخيفة
:ابدأ القراءة من عند ".الآداة السّخيفة"
.صفحة 121
ما هذا؟
أين كتاب الإعترافات؟
.نسيتهُ في المنزل
.جيّد جدّاً
بما أنّك لا تستطيع أن تقرأ لنا
.يُمكنك أن تُخبرنا ماذا تتذكّر
ماذا حدثَ بعد ذلك؟
.لو كنت قد قرأته, لسوف تتذكّر
هل تعرف ماذا نتحدّث عنه أساساً؟
ما هذه "الآداة السّخيفة"؟
.ينبغي أن تهمّك
...هل هي... أو
ما رأيك, (جيل)؟
!لقد سئمت من تضييع وقتي على أحمقٍ مثلك
!أنت تُغضبني
!اخرج
!اخرج
...خُذ أغراضك
...بما أنّك مُهتمّ للغاية بالأدب
و أخبر مُساعد المدير !أنّني لا أريدك أن تعود
!هيّا! أخرج
!أحمق
أولائك الأغبياء كسروا سواري .و أخذوا محفظتي
.محفظتكِ هنا
لا شيء مفقود؟
.يُمكنكِ تفقّدها لاحقاً
!ليس لديهم الحقّ بإبقائي هنا
أين أبقوكِ؟
.في غُرفةٍ رديئة مُقفلة
ماذا حدثَ هناك؟
هل هذا كل شيء؟
حاولوا تخويفى .لكن لا يوجد مثل هذا الحظ
.أنتِ فعلتِ هذا من قبل
.ربّما - .تعلمين أنّكِ فعلتِ -
!لا يوجد دليل !لم أوقّع على أيّ ورقة, أثبت ذلك
.لدينا كلمتهم
و كلمتهم أيضاً تقول أنّهم رأوكِ اليوم
.تسرقين تسجيلات في المتجر مع حبيبكِ
.كلمتهم لا تستحقّ هذا العناء
لماذا؟
.إنّهم ليسوا ضبّاط اليمين الدّستورية .هذا السّبب
بالإضافة, أنّه لديّ أشياء .أستطيع أن أفشي بها
و المعنى؟
.لا شيء
.أنتِ لستِ بالمدرسة
هذا مركز شرطة .أجيبي على أسئلتي
لا شيء, إسألهم .حول ما حدَث في الغُرفة المُقفلة
.كان الرّجل الطّويل مع الطّاقم
.هو و أنا كنّا لوحدنا هناك
.حاول أن يسألني بعض الأسئلة الغبيّة
...عندما رآني لا أجيب
.بدأ يتحسّس جسمي أسفل تنّورتي
و بعد ذلك؟
...خلعَ سروالي ثمّ
.وضع اصبعه بداخلي .كنت جافّة
و أنتِ تركتيه؟
.لم أشعُر بشيء .هو لم يكُن موجوداً
هل استمرّ هذا لفترة طويلة؟
.لا أعلم
بعدها جعلني أنزل على ركبتيّ .ثمّ أخرج قضيبه
...هل سألكِ بخصوص
.كلّا لم يسأل - هل أجبركِ؟ -
.كلّا, هو فقط كان غاضب منّي
.هذا صحيح .كان غاضب منّي و أخرج قضيبه
.هذا ادّعاء خطير
!خطير للغاية
...إذاً, الآن
...(كرستين هوارت)
.لقد كان ملفك هنا لمدة ثلاثة أسابيع
أتعلمين ما بداخله؟
.أمر قضائي يرفضه والدكِ على الفور
...بعبارة أخرى
...يُريدوني أن أرسل ضابطين
...لأخذكِ إلى منزله
.مع أو بدون موافقتكِ
أيّ شيء تقولينه؟
.كلّا
عندما تطلّقا والديكِ
هل طلبتي أن تعيشي مع والدتكِ؟
.لم يطلُب منّي أحد
أنتِ تُفضّلين والدكِ؟
!أفضّل أن أموت عن أن أعيش مع هذا المعتوه
و الآن؟
أنا فقط أنتظر حتى أكبر بمافيه الكفاية .لأذهب بعيداً
و تذهبين إلى أين؟
.أعرف مكاناً
No comments yet. Be the first to leave one.