Two and a Half Men

Two and a Half Men

Stáhnout Arabic titulky

Série 5

Informace o verzi

Two And A Half Men S05E11 1080p OSN WEB-DL ar srt
Komentář od kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tagy

webdl
subdl_pyuploader
Zveřejněno: 2025-06-16
Stažení: 39
Pro sluchově postižené: No
FPS: 23.976

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 165 řádků.

‫حسناً، كان هذا جميلاً فحسب‬

‫- هدفي هو إرضاؤك‬ ‫- وبعد المرة الأخيرة أقدر استهدافك‬

‫كان هذا سريعاً يمكنني أن أجعل‬ ‫جليسة الأطفال تذهب مبكراً‬

‫المفتاح هو المداعبة الفعالة‬

‫واهتمام أقل بكل ثدي‬ ‫قبل أن أتوجه إلى الأسفل‬

‫- وضعية الاحتضان؟‬ ‫- بالطبع‬

‫وهل نبدل؟‬

‫- كان هذا مسلياً‬ ‫- إنه كذلك دائماً‬

‫- حسناً، قودي بأمان‬ ‫- أفعل هذا دائماً‬

‫- أعلم، أقلق بشدة فحسب‬ ‫- أعلم هذا‬

‫- إلى اللقاء‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫جزاري يعطيني لساناً أكبر من هذا‬

‫آسف، هل فكرت‬ ‫في الإعلان عن وجودك؟‬

‫تنظف حلقك ربما تسعل قليلاً‬

‫أردت أن أتقيأ لكنني خفت‬ ‫أن أفسد الجو عليكما‬

‫قُبل ما بعد الجنس دائماً أكثر عذرية‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل، لأن، حسناً...‬

‫كلانا يعرف أين كان فمه‬

‫- فهمت‬ ‫- لكن في حجرة النوم‬

‫كثر اللعاب والحرارة والاحتكاك، صدقني‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل، حقاً‬

‫حسناً، ربما لم يكن جنساً جامحاً‬

‫كما كان عليه عندما بدأنا بالمواعدة‬ ‫لكنه يعتبر ضمن فئة المضاجعة المتوحشة‬

‫- مضاجعة متوحشة؟‬ ‫- أجل‬

‫ربما لا نتأرجح على الأشجار‬

‫لكننا نتداعب على الأغصان المنخفضة العلو‬

‫أيها الوغد المسكين‬

‫لا تجرؤ على الشعور بالأسف تجاهي‬

‫هكذا تبدو علاقة البالغين يا (تشارلي)‬

‫يرتاح الشخصان أحدهما مع الآخر‬ ‫ثم يطوران روتيناً‬

‫وإن لم يكن يشبه دائماً المفرقعات‬ ‫والانفجارات فهذه مقايضة معقولة‬

‫من أجل شراكة هادئة ودافئة‬

‫أيها الوغد المسكين للغاية‬

‫- هذه المحادثة انتهت‬ ‫- أتمنى هذا‬

‫حسناً، العلاقة مملة وخانقة وقاتلة‬

‫لكن ما هو خياري يا (تشارلي)؟‬ ‫هل أتظاهر بأنني أنت؟ لست أنت‬

‫أنا شخص يحب العلاقة الأحادية‬ ‫والاستقرار ويتمسك بأي علاقة‬

‫حتى أنظر إلى أوراق الطلاق‬ ‫أو الطرف المستدق لسكين اللحم‬

‫هذا هراء‬

‫أنت خائف فقط إن تركت إحدى أولئك‬ ‫الفتيات فلن تمارس الجنس مجدداً‬

‫ألم أقل هذا للتو؟‬

‫الملاكمة مريعة‬

‫كالعادة، أنت مخول لآرائك الغبية‬

‫لمَ تجعل الأمر شخصياً؟‬ ‫لم أجعل الأمر شخصياً‬

‫في بطولات "القتال الأشرس"‬ ‫يركلون ويضربون بالمرفق‬

‫يمسكون أحدهم‬ ‫ويهشمون رأسه على الأرض‬

‫هذان يتراقصان على الحلبة‬ ‫وبالكاد يضربان أحدهما الآخر‬

‫حسناً، استمع إلي، الملاكمة علم‬

‫الملاكمون لا ينهالون بالضربب‬ ‫بعضهم على بعض فحسب‬

‫إنهم يخططون ويدرسون الخصم‬ ‫في انتظار فرصة‬

‫مثلي!‬

‫ما أمر تلك الوسائد‬ ‫الصغيرة على أيديهم؟‬

‫حتى لو ضربا أحدهما الآخر‬ ‫فلن يؤلمهما هذا‬

‫- هل هذا يؤلم؟‬ ‫- أجل‬

‫جيد‬

‫- مرحباً، ماذا تفعلان؟‬ ‫- عمي (تشارلي) ضربني‬

‫جيد‬

‫- أين كنت؟‬ ‫- سأخبرك لاحقاً‬

‫أخبره الآن‬ ‫لدي أشياء أفضل أفعلها‬

‫- وعدتني بأنني سأحبه شيئاً فشيئاً‬ ‫- كذبت‬

‫- أين كنت إذاً؟‬ ‫- فكرت في ما قلته‬

‫وذهبت إلى منزل (دونا) لأنفصل عنها‬

‫- أنا فخور بك‬ ‫- شكراً‬

‫سأقابل والديها‬ ‫في عطلة نهاية الأسبوع القادمة‬

‫- لكنك قلت...‬ ‫- أعرف ما قلته‬

‫لكن لم أتمكن من فعلها‬ ‫لست قادراً على رفض شخص آخر‬

‫اعتقدت أنك تريد الانتقام بعد كل هذه السنوات‬

‫أنا في مشكلة يا (تشارلي)‬

‫كيف أخرج من علاقة راكدة غير ممتعة؟‬

‫لو كنت أعرف كيف أفعل هذا‬ ‫لما كنت تقطن هنا‬

‫حسناً، أولاً...‬

‫- يجب أن تفكر بشكل صائب‬ ‫- كيف أفعل هذا؟‬

‫أغمض عينيك وتخيل عالماً موازياً‬ ‫حيث يوجد (آلن هاربر) مثلك تماماً‬

‫عدا أنه شجاع للغاية‬

‫- هل تريد أن تساعدني أم لا؟‬ ‫- سيكون هذا ممتعاً لي أيضاً‬

‫حسناً، سنفترض بأنك في حالة عقلية جيدة‬

‫الآن... قبل أن تتركها فعلياً‬

‫- عليك أخذ بعض الأمور بعين اعتبارها‬ ‫- مثل ماذا؟‬

‫هل لديها صور محرجة لك‬ ‫يمكن أن تضعها على الإنترنت‬

‫- إن تقبلت الأمر بشكل سيىء؟‬ ‫- لست متأكداً‬

‫- ماذا تقصد بأنك لست متأكداً؟‬ ‫- لديها صورة لي عارياً‬

‫لكنني أضع قناعاً ووشاحاً‬

‫- ظننت أن الجنس كان عادياً‬ ‫- للأسف، ما يزال كذلك‬

‫لا يهم، لا يمكنها استخدام الصورة‬

‫- هل أخذت معلومات بطاقتك الائتمانية؟‬ ‫- كلا‬

‫لا تجب بسرعة‬

‫أعطيت عشيقة لي بطاقة الفيزا‬ ‫حتى تعبىء بعض الوقود لي‬

‫وفي كشف حسابي التالي‬ ‫وجدت فواتير‬

‫لعملية جراحية لتكبير الثديين‬ ‫ولعبة (بلاي ستايشن ٣)‬

‫ولم تتح الفرصة لي لألعب بأي منهما‬

‫جعلت عشيقتك تعبىء لك الوقود؟‬

‫أحببت الأغنية‬ ‫التي كانت تذاع على الراديو‬

‫لكن لنعد إلى موضوعنا‬ ‫هل تمتلك أي أسلحة نسائية؟‬

‫- أسلحة نسائية؟‬ ‫- تعلم...‬

‫المسدسات الصغيرة‬ ‫أجهزة الصعق، رذاذ الفلفل الحار‬

‫تضع مضرب بايسبول أمام باب شقتها‬ ‫لكنني أعتقد أنه من أجل الدخلاء‬

‫اقترفت هذا الخطأ أيضاً‬

‫حسناً، دعنا نتحدث‬ ‫عن المكان والزمان والطريقة‬

‫المكان انفصل دائماً في مكان عام‬

‫- بهذه الطريقة تتحاشى الفضيحة‬ ‫- هذا منطقي‬

‫الزمان، قبل أن تردكما قائمة الحلوى‬

‫وإلا ستجد حضنك‬ ‫مليئاً بالقهوة الساخنة‬

‫وهذا ليس ممتعاً كما يبدو الأمر‬

‫هذا لا يبدو ممتعاً‬

‫سيبدو كذلك إذا كنت ترتدي‬ ‫قطعتين من الدونات‬

‫ننتقل إلى الطريقة‬

‫ما تريد أن تنقله...‬ ‫هو أن عاطفتك وامتنانك الدائمين‬

‫على الوقت الذي قضيتماه معاً‬

‫ممزوج مع حاجتك إلى المجال‬ ‫لتكتشف هوية نفسك‬

‫- لكن كل هذا هراء‬ ‫- كل هذا هراء يا (آلن)‬

‫تعرف ذلك وهي تعرف‬ ‫والجميع يعرفون هذا‬

‫كل ما نحاول فعله هنا‬ ‫هو منعها من التدرب على ضرب كليتيك‬

‫- لمَ ستضربني على كليتي؟‬ ‫- لأنك ستركض مغطياً رأسك‬

‫حسناً، اصطحبها إلى العشاء‬ ‫وقبل وصول القهوة، أخبرها‬

‫أنه ما زالت لدي‬ ‫مشاعر قوية لأجلها‬

‫وأنني بحاجة إلى بعض الوقت‬ ‫لمعرفة حقيقة نفسي‬

‫- أحسنت‬ ‫- أجل، ربما أضيف بعض الأمور مثل...‬

‫- أنني ما زلت أعاني بسبب طلاقي‬ ‫- لا ترتجل، لست بارعاً في ذلك‬

‫- آسف‬ ‫- لا مشكلة‬

‫- أقدر نصيحتك‬ ‫- على الرحب والسعة‬

‫- قناع ووشاح، والجنس كان مملاً؟‬ ‫- ماذا أقول؟‬

‫كانت لا تزال تعرف أنه أنا‬

‫كيف أبدو؟‬

‫ما الفرق الذي يشكله هذا؟ ستنفصل عنها‬

‫لا أريد لملابسي أن تقول: "اقتربي مني"‬

‫لا تقلق، كالعادة تقول:‬ ‫"معلمك المعتاد مريض"‬

‫- هل حفظت كل شيء أخبرتك به؟‬ ‫- أجل‬

‫سأذهب إلى منزلها‬ ‫أقلّها وأصطحبها إلى المطعم...‬

‫مهلاً، مهلاً، مهلاً‬

‫تقلّها؟ كان من المفترض أن تقابلها هناك؟‬

‫- لماذا؟‬ ‫- ماذا تقصد بماذا؟‬

‫سوف تنفصل عنها‬ ‫ثم تقلّها إلى المنزل؟‬

‫ستكون بحاجة إلى الكماشة الكبيرة‬ ‫لتخرجها من سيارتك‬

‫- لم تقل شيئاً عن هذا‬ ‫- هذا منطقي‬

‫أتعرف لماذا (كاستر) و(سيتنغ بول)‬

‫لم يمتطيا حصاناً واحداً‬ ‫إلى (ليتل بيغ هورن)؟‬

‫لأنهما عرفا أنهما سيجرحان المشاعر‬ ‫والعودة إلى الديار ستكون مربكة‬

‫هل تعرف شيئاً؟‬ ‫سأتصل بها وأحدد موعداً آخر‬

‫كلا، لن تفعل‬

‫إليك ما ستفعله‬ ‫سوف تقلّها ستتناول عشاء طيباً‬

‫وستقلّها إلى المنزل‬ ‫وتوصلها إلى بابها‬

‫- ماذا لو طلبت مني أن أدخل؟‬ ‫- كلا، لا تدخل أبداً‬

‫كل شيء داخل منزلها هو سلاح محتمل‬

‫كل شيء؟‬

‫فقدت البصر ذات مرة ليومين‬ ‫بسبب الأزهار المجففة‬

‫إذاً، توصلها إلى منزلها فحسب‬ ‫وتمسكها من يدها‬

‫وتخبرها أنكما قضيتما‬ ‫أوقاتاً رائعة معاً‬

‫وتلك هي الذكريات التي ستعزّها دائماً‬

‫تعلم، قضينا أوقاتاً رائعة بالفعل‬

‫تسلق الجبال في (كاتالينا)‬ ‫وركوب سيارات السباق في (أوكسنارد)‬

‫مهرجان الجعة في (روزميد)‬

‫يا له من يوم‬ ‫مشاركة النقانق والمخلل‬

‫بينما ننصت إلى معركة فرق (أومبا)‬

‫- يا إلهي، أتظنني أقترف خطأ؟‬ ‫- كلا، عقلك يتلاعب بك‬

‫ولا يذكرك إلا بالأوقات السعيدة‬

‫أو في حالتك الأوقات التعسة والمخيفة‬

‫- لكنني ما زلت...‬ ‫- لا تقلق يا (آلن)‬

‫ستتشارك النقانق مع نساء أخريات‬

‫أنت محق، يجب أن أفعل هذا‬

‫انتظر، ماذا...‬

‫- ماذا لو شرعت في البكاء؟‬ ‫- تضمّها بذراعيك‬

‫اهمس لها بأن هذا لصالحكما‬

‫ثم استدر وارحل كرجل‬

‫إلا إذا...‬ ‫سمعت صوت طقطقة معدنية‬

‫فأركض بشكل متعرج وتدحرج‬

More Arabic subtitles for Two and a Half Men

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left