Prvních 165 řádků.
حسناً، كان هذا جميلاً فحسب
- هدفي هو إرضاؤك - وبعد المرة الأخيرة أقدر استهدافك
كان هذا سريعاً يمكنني أن أجعل جليسة الأطفال تذهب مبكراً
المفتاح هو المداعبة الفعالة
واهتمام أقل بكل ثدي قبل أن أتوجه إلى الأسفل
- وضعية الاحتضان؟ - بالطبع
وهل نبدل؟
- كان هذا مسلياً - إنه كذلك دائماً
- حسناً، قودي بأمان - أفعل هذا دائماً
- أعلم، أقلق بشدة فحسب - أعلم هذا
- إلى اللقاء - إلى اللقاء
جزاري يعطيني لساناً أكبر من هذا
آسف، هل فكرت في الإعلان عن وجودك؟
تنظف حلقك ربما تسعل قليلاً
أردت أن أتقيأ لكنني خفت أن أفسد الجو عليكما
قُبل ما بعد الجنس دائماً أكثر عذرية
- حقاً؟ - أجل، لأن، حسناً...
كلانا يعرف أين كان فمه
- فهمت - لكن في حجرة النوم
كثر اللعاب والحرارة والاحتكاك، صدقني
- حقاً؟ - أجل، حقاً
حسناً، ربما لم يكن جنساً جامحاً
كما كان عليه عندما بدأنا بالمواعدة لكنه يعتبر ضمن فئة المضاجعة المتوحشة
- مضاجعة متوحشة؟ - أجل
ربما لا نتأرجح على الأشجار
لكننا نتداعب على الأغصان المنخفضة العلو
أيها الوغد المسكين
لا تجرؤ على الشعور بالأسف تجاهي
هكذا تبدو علاقة البالغين يا (تشارلي)
يرتاح الشخصان أحدهما مع الآخر ثم يطوران روتيناً
وإن لم يكن يشبه دائماً المفرقعات والانفجارات فهذه مقايضة معقولة
من أجل شراكة هادئة ودافئة
أيها الوغد المسكين للغاية
- هذه المحادثة انتهت - أتمنى هذا
حسناً، العلاقة مملة وخانقة وقاتلة
لكن ما هو خياري يا (تشارلي)؟ هل أتظاهر بأنني أنت؟ لست أنت
أنا شخص يحب العلاقة الأحادية والاستقرار ويتمسك بأي علاقة
حتى أنظر إلى أوراق الطلاق أو الطرف المستدق لسكين اللحم
هذا هراء
أنت خائف فقط إن تركت إحدى أولئك الفتيات فلن تمارس الجنس مجدداً
ألم أقل هذا للتو؟
الملاكمة مريعة
كالعادة، أنت مخول لآرائك الغبية
لمَ تجعل الأمر شخصياً؟ لم أجعل الأمر شخصياً
في بطولات "القتال الأشرس" يركلون ويضربون بالمرفق
يمسكون أحدهم ويهشمون رأسه على الأرض
هذان يتراقصان على الحلبة وبالكاد يضربان أحدهما الآخر
حسناً، استمع إلي، الملاكمة علم
الملاكمون لا ينهالون بالضربب بعضهم على بعض فحسب
إنهم يخططون ويدرسون الخصم في انتظار فرصة
مثلي!
ما أمر تلك الوسائد الصغيرة على أيديهم؟
حتى لو ضربا أحدهما الآخر فلن يؤلمهما هذا
- هل هذا يؤلم؟ - أجل
جيد
- مرحباً، ماذا تفعلان؟ - عمي (تشارلي) ضربني
جيد
- أين كنت؟ - سأخبرك لاحقاً
أخبره الآن لدي أشياء أفضل أفعلها
- وعدتني بأنني سأحبه شيئاً فشيئاً - كذبت
- أين كنت إذاً؟ - فكرت في ما قلته
وذهبت إلى منزل (دونا) لأنفصل عنها
- أنا فخور بك - شكراً
سأقابل والديها في عطلة نهاية الأسبوع القادمة
- لكنك قلت... - أعرف ما قلته
لكن لم أتمكن من فعلها لست قادراً على رفض شخص آخر
اعتقدت أنك تريد الانتقام بعد كل هذه السنوات
أنا في مشكلة يا (تشارلي)
كيف أخرج من علاقة راكدة غير ممتعة؟
لو كنت أعرف كيف أفعل هذا لما كنت تقطن هنا
حسناً، أولاً...
- يجب أن تفكر بشكل صائب - كيف أفعل هذا؟
أغمض عينيك وتخيل عالماً موازياً حيث يوجد (آلن هاربر) مثلك تماماً
عدا أنه شجاع للغاية
- هل تريد أن تساعدني أم لا؟ - سيكون هذا ممتعاً لي أيضاً
حسناً، سنفترض بأنك في حالة عقلية جيدة
الآن... قبل أن تتركها فعلياً
- عليك أخذ بعض الأمور بعين اعتبارها - مثل ماذا؟
هل لديها صور محرجة لك يمكن أن تضعها على الإنترنت
- إن تقبلت الأمر بشكل سيىء؟ - لست متأكداً
- ماذا تقصد بأنك لست متأكداً؟ - لديها صورة لي عارياً
لكنني أضع قناعاً ووشاحاً
- ظننت أن الجنس كان عادياً - للأسف، ما يزال كذلك
لا يهم، لا يمكنها استخدام الصورة
- هل أخذت معلومات بطاقتك الائتمانية؟ - كلا
لا تجب بسرعة
أعطيت عشيقة لي بطاقة الفيزا حتى تعبىء بعض الوقود لي
وفي كشف حسابي التالي وجدت فواتير
لعملية جراحية لتكبير الثديين ولعبة (بلاي ستايشن ٣)
ولم تتح الفرصة لي لألعب بأي منهما
جعلت عشيقتك تعبىء لك الوقود؟
أحببت الأغنية التي كانت تذاع على الراديو
لكن لنعد إلى موضوعنا هل تمتلك أي أسلحة نسائية؟
- أسلحة نسائية؟ - تعلم...
المسدسات الصغيرة أجهزة الصعق، رذاذ الفلفل الحار
تضع مضرب بايسبول أمام باب شقتها لكنني أعتقد أنه من أجل الدخلاء
اقترفت هذا الخطأ أيضاً
حسناً، دعنا نتحدث عن المكان والزمان والطريقة
المكان انفصل دائماً في مكان عام
- بهذه الطريقة تتحاشى الفضيحة - هذا منطقي
الزمان، قبل أن تردكما قائمة الحلوى
وإلا ستجد حضنك مليئاً بالقهوة الساخنة
وهذا ليس ممتعاً كما يبدو الأمر
هذا لا يبدو ممتعاً
سيبدو كذلك إذا كنت ترتدي قطعتين من الدونات
ننتقل إلى الطريقة
ما تريد أن تنقله... هو أن عاطفتك وامتنانك الدائمين
على الوقت الذي قضيتماه معاً
ممزوج مع حاجتك إلى المجال لتكتشف هوية نفسك
- لكن كل هذا هراء - كل هذا هراء يا (آلن)
تعرف ذلك وهي تعرف والجميع يعرفون هذا
كل ما نحاول فعله هنا هو منعها من التدرب على ضرب كليتيك
- لمَ ستضربني على كليتي؟ - لأنك ستركض مغطياً رأسك
حسناً، اصطحبها إلى العشاء وقبل وصول القهوة، أخبرها
أنه ما زالت لدي مشاعر قوية لأجلها
وأنني بحاجة إلى بعض الوقت لمعرفة حقيقة نفسي
- أحسنت - أجل، ربما أضيف بعض الأمور مثل...
- أنني ما زلت أعاني بسبب طلاقي - لا ترتجل، لست بارعاً في ذلك
- آسف - لا مشكلة
- أقدر نصيحتك - على الرحب والسعة
- قناع ووشاح، والجنس كان مملاً؟ - ماذا أقول؟
كانت لا تزال تعرف أنه أنا
كيف أبدو؟
ما الفرق الذي يشكله هذا؟ ستنفصل عنها
لا أريد لملابسي أن تقول: "اقتربي مني"
لا تقلق، كالعادة تقول: "معلمك المعتاد مريض"
- هل حفظت كل شيء أخبرتك به؟ - أجل
سأذهب إلى منزلها أقلّها وأصطحبها إلى المطعم...
مهلاً، مهلاً، مهلاً
تقلّها؟ كان من المفترض أن تقابلها هناك؟
- لماذا؟ - ماذا تقصد بماذا؟
سوف تنفصل عنها ثم تقلّها إلى المنزل؟
ستكون بحاجة إلى الكماشة الكبيرة لتخرجها من سيارتك
- لم تقل شيئاً عن هذا - هذا منطقي
أتعرف لماذا (كاستر) و(سيتنغ بول)
لم يمتطيا حصاناً واحداً إلى (ليتل بيغ هورن)؟
لأنهما عرفا أنهما سيجرحان المشاعر والعودة إلى الديار ستكون مربكة
هل تعرف شيئاً؟ سأتصل بها وأحدد موعداً آخر
كلا، لن تفعل
إليك ما ستفعله سوف تقلّها ستتناول عشاء طيباً
وستقلّها إلى المنزل وتوصلها إلى بابها
- ماذا لو طلبت مني أن أدخل؟ - كلا، لا تدخل أبداً
كل شيء داخل منزلها هو سلاح محتمل
كل شيء؟
فقدت البصر ذات مرة ليومين بسبب الأزهار المجففة
إذاً، توصلها إلى منزلها فحسب وتمسكها من يدها
وتخبرها أنكما قضيتما أوقاتاً رائعة معاً
وتلك هي الذكريات التي ستعزّها دائماً
تعلم، قضينا أوقاتاً رائعة بالفعل
تسلق الجبال في (كاتالينا) وركوب سيارات السباق في (أوكسنارد)
مهرجان الجعة في (روزميد)
يا له من يوم مشاركة النقانق والمخلل
بينما ننصت إلى معركة فرق (أومبا)
- يا إلهي، أتظنني أقترف خطأ؟ - كلا، عقلك يتلاعب بك
ولا يذكرك إلا بالأوقات السعيدة
أو في حالتك الأوقات التعسة والمخيفة
- لكنني ما زلت... - لا تقلق يا (آلن)
ستتشارك النقانق مع نساء أخريات
أنت محق، يجب أن أفعل هذا
انتظر، ماذا...
- ماذا لو شرعت في البكاء؟ - تضمّها بذراعيك
اهمس لها بأن هذا لصالحكما
ثم استدر وارحل كرجل
إلا إذا... سمعت صوت طقطقة معدنية
فأركض بشكل متعرج وتدحرج
No comments yet. Be the first to leave one.