Prvních 200 řádků.
لقد اختطفتم الرجل الخطأ.
أنا لم أختطف أحداً.
افهم، الشاب الذي اختطفتموه لديه أصدقاء في مناصب عالية،
ولن يتوقفوا حتى يحرروه.
ولكن همك الأكبر هو أنه عزيز علينا نحن.
إنه بمثابة أخينا.
ولن نتوقف عن القتل. اسمعني بإمعان.
لن نتوقف عن القتل
حتى يرجع بيته، ويغتسل ويأكل من طعام والدته!
أسألك مجدداً، أين "أبو أحمد"؟
في الجنة، مع الشهداء.
متى رأيته آخر مرة؟
منذ سنة ونصف. قبل أن يقتلوه بأربعة أيام.
أنا أصبته بالنار في ليلة زفاف أخيه.
سأقتلك لو لم تخبرني بمكان "أبو أحمد".
أنا خُلقت لأستشهد يا بني، لا يهم متى.
ستتمنى أن تموت شهيداً قبلما أفرغ منك.
لذا أسألك مرة بعد...
لا أعرف أين "أبو أحمد".
أقسم لك أنني لا أعرف.
رحماك يا رب، لا أعرف أين "أبو أحمد".
كل ما أريده هو تبادل أسرى بينك وبين صديقنا.
هذا في مصلحتك مثلما هو في مصلحتي.
أقول لك إني لا أعرف مكان "أبو أحمد"!
كلي آذان صاغية.
شارع "يحيى عياش 8"، "رام الله".
بجانب مكتب رئيس الحكومة، تحت الطابق الأرضي.
مسلسلات NETFLIX الأصلية
سأحرص على أن يُجازوا عن فعلتهم.
أراهن أن هؤلاء الحيوانات يعذبونه بالتحقيق.
أعتقد بأنه سيخبرهم.
لا يمكننا أن نخاطر. علينا الرحيل من هنا.
لا تقلق، لن ينبس بكلمة.
- ولكنه إنسان. فما أدرانا؟ - "وليد"!
ولكنك تعرف إجراءات السجن. كل السجناء يعترفون في النهاية.
إلا الشيخ. لن ينبس ببنت شفة.
لقد كان هنا في هذا المنزل، ما أدرانا؟
لا يمكننا أن نخاطر. علينا الرحيل من هنا.
يجب أن تخفي "نسرين" والأولاد.
لن يقترب اليهود منهم.
خطف اليهود الشيخ "عود الله"،
ما أدرانا بما قد يحدث غير ذلك.
- بكل حال، لن توافق "نسرين". - ليس أمامنا خيار آخر.
بلى، هناك حل.
أترجاك يا "أبو أحمد"، لنخرج من هنا.
أترجاك.
حسناً.
شيء أخير.
"أبو سمارة" يريد أن يتكلم معك.
- ماذا يريد ابن السافلة هذا؟ - يريد أن يكلمك بخصوص الجندي.
أخبر هذا النذل بأن يموت غيظاً.
ولكن علينا أن نتكلم معه، ليس أمامنا خيار آخر.
تقول مجدداً إنه ليس أمامنا خيار؟
لن أتحدث معه.
أعطني يدك.
ماذا؟
لا أعرف كيف تفعلون هذا.
كيف؟
هل رأيت كلباً مقاتلاً يتلقى أمراً بالهجوم من قبل؟
هل رأيت، "نورت"؟
أجل، في الأفلام.
وكيف يبدو في الأفلام؟
يتلقى أمراً فيهاجم على الفور.
بالضبط. يهاجم على الفور.
لا يكترث لأي شيء آخر. يثب الكلب بهدف القتل.
لا يكترث إن قطعت رأسه في خضم ذلك.
إننا يا "نورت"...
كهذه الكلاب المهاجمة تماماً.
تدربنا على هذا النهج.
تتعرض كلاب الهجوم للضرب والتجويع.
لن نمانع الخضوع للضرب كل ليلة لننمي مرونتنا تحت الضغوط.
عندما نسمع كلمة "هاجموا" على اللاسلكي،
نثب وثباً.
ألا تفكر في زوجتك؟
- ألا تفكر في ابنك "غاي"؟ - لا مجال لـ "غاي" في تلك اللحظات.
لا مجال فيها إلا للفراغ.
لقد تدربنا على عدم التفكير. أتعرفين لماذا؟
لأنني لو توقفت لحظة واحدة لأفكر فيه،
سيشل الخوف حركتي.
لن أقدر على الحركة.
لا أريد أن يحدث ذلك لي.
فالأمر أشبه بالموت.
إذاً مكانك ليس هنا. إنما أنت تعرضيننا للخطر.
تباً!
ابن السافلة!
"ستيف"، عندما نعود، ستحرس أنت و"نورت" بيته.
إن رأيتما زوجته، وأطفاله، وأي شيء يتحرك، أخبرني.
- فهمت؟ - نعم.
- ألن يأتي؟ - إنه يريد ذلك، ولكن...
أريد اليهودي.
- أراد "أبو أحمد"... - إنك لا تتكلم.
بل تسمعني وتمرر له كلامي.
إنه الجندي الذي قتل أخاه.
لا أعرف من قتل،
ولكن لا يمكننا أن نترك الناس تفعل ما يحلو لها.
آلاف النساء تنتظرن أزواجهن وأولادهن.
نريد الجندي حتى نعيدهم إلى بيوتهم.
وأنت تعرف أن "أبو أحمد" يحب الشيخ ويريد أن يستعيده بأسرع ما يمكن.
لذلك يريد إثارة مناوشات في خلال 24 ساعة.
- "أبو أحمد" لديه خطة. - لديه خطة؟ من هو؟
لا يخطط أحد هنا إلا القيادة.
كلنا فقدنا أقارب لنا، هذا ليس معناه أن يسير على هواه.
"أبو أحمد" لا يقرر شيئاً!
القيادة وحدها تقرر!
أمهلكم 24 ساعة لتجلبوه.
24 ساعة،
ولا دقيقة أكثر.
انظر لي.
أخبر "أبو أحمد" أن يجلب الجندي هنا،
وإلا سأحرص على ألا يضايق الحركة مجدداً أبداً.
أبداً.
مفهوم؟ مفهوم؟
مفهوم.
- ضعه هنا. - لا، هنا.
- أين؟ - هنا.
اعذرني، "أبو أحمد". مرحباً؟
أنا قادمة لأراه.
- لسنا هناك. - كما كنت لو أعرف أين كنتم أصلاً.
- أرسل أحداً لإقلالي. - لماذا تريدين رؤيته؟
لقد أجرى عملية لتوه. لا بد أن أراه كل ثلاث ساعات.
لأطمئن على سلامته من الالتهاب
ولأجري فحوصات.
هل تعطونه المضادات الحيوية التي تركتها له؟
"شيرين"، ليس لدي وقت لأؤدي دور الممرضة. إنه بخير.
- ربما لديه بعض السخونة. - حمى تعني التهاب.
والالتهاب يمكن أن يؤدي لهبوط ضغط الدم،
وهذا خطر على حياته.
إن كنت لا تريده أن يموت بين يديك، دعني أراه.
- لا أعرف... - لأجلي.
لأجلي.
لا يمكنني أن أنام قريرة العين.
لو سمحت، دعني أراه لأطمئن بأن كل شيء على ما يرام.
عشر دقائق. عشر دقائق فقط.
- "وليد"! - حسناً، سأرى ما بوسعي.
"وليد".
اتصل بالشيخ. كيف سأتكلم معه؟
اتصل بهاتفه، سنتكلم مع اليهود الذين اختطفوه.
سنتفاوض معهم، بدون مصريين ولا ألمان،
بسرعة، وبدون وسائط.
- اتصل به، لن نخسر شيئاً. - حسناً.
إليك هذا ليغير صوتك.
كما علمتك، اتفقنا؟
أعتقد بأنه عليك السماح لـ "شرين" بفحصه.
لماذا؟
أنت رأيت حالته، انتفخ جسده وبرحته الحمى.
لا يمكن أن يموت. فربما نحتاج لوقت أكثر مما خططنا له.
- لا، غير ضروري. - بلى، ضروري.
اسمعني مرة واحدة.
حسناً. دعها تفحصه.
حباً بالله، أذلك هو ما يشغل بالك الآن؟
اتصل.
"دورن"، إنه هاتف الشيخ.
مرحباً؟
مرحباً، من معي؟
تلميذ الشيخ "عود الله". مع من أتكلم؟
أنا أيضاً تلميذ للشيخ،
وأريد استرجاعه هو و1500 سجين.
- سأتكلم مع "أبو أحمد" فقط. - استُشهد "أبو أحمد".
أخبرني الشيخ بأن "أبو أحمد" حي،
وإن لم تدعني أتكلم معه،
سأرسل الشيخ إلى جنة الخلد التي تتشدقون بها.
منذ متى وتقتل دولة "إسرائيل" الأسرى؟
أنا لست دولة "إسرائيل".
من أنت إذن؟
أنا من سيقتل الشيخ إن لم تعيدوا الشاب الذي اختطفتموه.
كيف أعرف أن الشيخ معك أصلاً؟
تكلم معه، إنه يسمعك.
لا تخضعوا لهم! إياكم أن تخضعوا!
الآن، أعط صاحبي الهاتف.
صاحبك ليس هنا.
حسناً، كفى ألاعيب. أريد تبادل أسرى خلال 24 ساعة.
ليست لدينا مشكلة مع التبادل ولا مع التوقيت،
ولكن إضافة إلى الشيخ لدينا قائمة أسرى.
أنت لا تسمعني. ليس لدي أسرى، لدي الشيخ فقط.
إن كنت تريده مقابل الشاب، فذلك ممتاز.
إن لم ترد، انتهت المكالمة.
سنرسل لك قائمة الأسرى على موقع "دروب بوكس".
أنت لا تسمعني، ليس لدي أسرى!
بدون أسرى، ليس هناك تبادل.
طالما أنك تقول إنك لا أحد،
نحن نطلب أن يكون أحد وزرائكم
حاضراً عندما تعيدون أسرانا.
لا أعرف ما الذي يجري هنا.
هذا لا شيء. لا بد أنه "غيديون أفيتال"، المتحذلق،
بأكاذيبه وأساليبه المعتادة. يظن أنه لن يُجازى جزاءً باهظاً،
ولكني سأجازيه ابن السافلة ذاك.
- الخرائط كلها بالحاسوب، وبشكل أفضل. - أحب أن أراها هكذا.
- أيمكنني المساعدة؟ - هل تعرف مكان "دورن"؟
أخبرتك أني لا أعرف.
- فكر، أين قد يحتجز الشيخ؟ - لا أعرف.
كيف يقوم فريقك كله بحيلة كهذه بدون علمك؟
هل تتهمني بشيء؟
لماذا طلب "دورن" من الجميع الانضمام إليه سواك؟
لأنه عرف أني لن أوافق، حسناً؟
هذا تمرد،
وإن اكتشفت أنك علمت بخصوص الأمر، سألقنك درساً.
درساً قاسياً.
لا، لا...!
اهدأ، ارتح.
متى أعطيته المضادات الحيوية آخر مرة؟
No comments yet. Be the first to leave one.