Prvních 200 řádků.
على الأقل، يمكننا أن نحمد الرب لأنك صدمت سيارة مركونة.
ماذا عن القيادة تحت تأثير الكحول؟ هل من طريقة للتخلص من التهمة؟
لا أعرف من سيكون القاضي بعد، لكن معظمهم لا يمحون تهمة كهذه.
أفضل خيار لدينا بما أنه خطؤها الأول هو أن نخفف التهمة إلى جنحة.
تُعلّق رخصة قيادتها وتحضر حصصاً تعليمية بشأن الكحول وتقوم بخدمة مجتمعية.
وهل من طريقة لمحو ذلك من سجلها؟
سأحاول أن أختم الملف.
بصراحة، لكان الوضع أسهل لو أنها ستذهب إلى الجامعة في الخريف.
هل أصبح رفضها للمقعد في "برينستون" رسمياً؟
- أخشى ذلك. - تباً.
غير معقول!
عفواً، ماذا قلت؟
- لا شيء. - جيد.
اسمعا. "توري" فتاة صالحة ولم تتورط في مشاكل قط.
سأحاول أن أستغل ذلك قدر الإمكان.
أهذا كلّ شيء؟ ألا يمكننا فعل شيء آخر؟
جلستها السابقة للمحاكمة يوم الأربعاء في الـ3:00 بعد الظهر.
عادةً نحلّ الأمور كلّها حينها.
ستكون الأمور على ما يُرام يا رفاق. أعدكم بذلك.
لكن لن تختفي المشكلة بغمزة ومصافحة.
وأظن أن علينا كلّنا أن نتقبل ذلك.
هذا جنون.
كنت أحرّك سيارتي لتخرج سيارة أخرى.
- هل تظنين أن هذا الجزء الجنوني؟ - "ميل".
لا، إنها لا تتحمل مسؤولية أفعالها.
ماذا عن أفعالك؟
نحن لا نتحدث عني.
هل كنت في وعيك حين قررت أن ترمي البراز على جيرانك؟
- مهلاً. - إنها منافقة.
لا، ليست منافقة.
إنها أمك وهي قلقة بشأنك، مفهوم؟
أياً ما كانت المشاكل التي تواجهينها معنا،
فقد تخليت عن حقك في التذمر بشأنها حين فعلت ما فعلته.
وأنا آسف إن كنت لم تري ذلك منصفاً،
لكن حالياً وبصراحة، لا يهمني الإنصاف.
ما يهمني هو أن أعتني بك،
بما أنه من الواضح أنك لست مهتمة بالاعتناء بنفسك.
والآن، انتظرينا خارجاً.
سأخرج بعد قليل لأقلّك إلى المدرسة.
لا أريدك أن تحضري جلستي.
- أعتذر عن تصرفاتها. - لا. لا تعتذري.
سأخرجكم من هذه الورطة. أعدكم بذلك.
لكن أظن أنه ربما عليك أن تدعي "كوب" يهتم بمسألة الجلسة.
أنا أمها.
يا "ميل"، إنها محكمة صغيرة،
ويمكننا أن نفترض أن خبر اعتقالك قد انتشر.
لا أريد أن أعكر المياه.
بالمناسبة،
أنا أضغط لكي لا تنتقل مشاكلك إلى المحكمة.
- حسناً. - أيمكنك ذلك؟
إذا قدّمت اعتذاراً صادقاً لجيرانك وتوليت أمر التنظيف،
يُوجد احتمال بأن تُسحب الدعوى.
غمزة ومصافحة.
هل تريدينني أن أعتذر للحقيرين؟ قطعاً لا.
هل تمازحينني الآن؟ إنها تقدّم لك فوزاً ساحقاً.
- إنها مسألة مبدأ. - الآن أصبحت تهتمين بالمبادئ؟
اعتذري وتخلصي من الأمر.
يا "كات"، سمحا لكلبهما بالتجول بحرية. لا بد من وجود قوانين ضد ذلك.
هذا تصرف غير مسؤول وخطير. قد تصدمه شاحنة.
إن لم تفعلي ذلك، فقد يصبح ما فعلته جناية.
- ماذا؟ - ماذا؟
ظننت أن التهمة ستكون التخريب الجنائي.
تُرفع إلى جناية من الدرجة الرابعة إذا فاقت الأضرار 1,500 دولار.
وهذا أقل من فاتورة بستنة واحدة بالنسبة إليهما.
كما أنهما صوّراك وأنت تسلّمين كيس براز إلى بابهما.
عفواً، ماذا قلت؟
كان غوط كلب.
إذاً لديهما ما يكفي لرفع قضية التسبب المتعمد بأذى نفسي
إذا أرادا توريطك في قضية مدينة أيضاً.
يا إلهي! لست جادة!
أذى نفسي؟ ماذا عن الأذى الذي تسببا به لي؟
"كات"، هل يمكنك… هلّا تمهليننا دقيقة.
أجل، سأتفقد "توري".
هذا جنون.
حسناً. ما الذي يحدث معك بحق السماء؟
- لا شيء. - هل أخذت لهما كيس براز؟
- كان براز كلبهما. كنت أثبّت موقفي. - هيا.
لا يتصرف الأشخاص الطبيعيون بهذه الطريقة.
- هذا ليس تصرفاً طبيعياً يا "ميل". - طلبت منهما
50 مليون مرة أن يضبطا كلبهما.
"أبقيا كلبكما في حديقتكما."
تجاهلاني في كلّ مرة.
لم يتعاملا معي بجدية قط.
جعلاني أشعر كأنني نكرة.
كيف تشعرين الآن؟
تماماً. عليك أن تعتذري لهما.
عليّ أن أقلّ ابنتنا إلى المدرسة.
لعلمك…
أنا قلق بشأنك رسمياً.
أصبح آل "كوبر" مصدر دخل ثابت بالنسبة إليّ.
حسناً، ما عساي أقول؟
انبهرت "ميل" بطريقة توليك قضيتي.
أجل. تأتي هاتان القضيتان ضمن فئة مختلفة.
وما هي؟
"ميل" صديقة مقربة، لذا لن أرسل لها فاتورة.
هذا لطف منك.
سأرسلها إليك.
هذا منصف.
ما زلت أتذكر كلّ تفصيل من يوم ولادة "توري".
وزنها الخفيف بين ذراعيّ.
صوت بكائها.
رائحتها.
كيف لوّحت بأصابعها الصغيرة
كأنها تدير أوركسترا لا يسمعها أحد سواها.
قطعت وعوداً كثيرة في ذاك اليوم، لها ولنفسي.
وعلى مرّ السنوات، أوفيت ببعضها وخرقت بعضها،
لكن لم يعدّني أي شيء للصدمة الناتجة عن رؤية ابنتي في السجن.
وكانت المشكلة إنني لم أستطع أن أكلّم ابنتي بمصداقية عن خياراتها السيئة
بينما بدا أنني أرتكب المزيد منها يومياً.
إن كنت سأكون أباً لها،
فعليّ أن أبدأ بتصويب أوضاعي.
- مرحباً. - مرحباً.
أشكرك لأنك تقابلينني.
زيارة شخصية.
أعترف بأنك أثرت فضولي.
وبذلك أقصد أنك أقلقتني.
- لم آت إلى هنا منذ… - أجل.
- مشروب؟ - لا، شكراً. لن أبقى طويلاً.
هذا ما قلته في المرة الماضية.
- آسفة، لم أكن أحاول… - لا بأس.
مع أنه لا يمكنهم طردك الآن.
لا أعرف ما الذي أقوله. آسفة.
لا أعرف لما توترت هكذا فجأة. هل تريد مشروباً؟
سبق أن سألتك هذا.
- هل أنت بخير؟ - طبعاً.
كان يمكنك أن تتصل، لكنك لم تفعل. لذا من الواضح أن ثمة مشكلة.
وبينما أعجز عن التوقف عن الكلام،
سبب مجيئك يشغل تفكيري.
هل ما زال "تومي بورنز" يعمل مع "بايلي" في قسم المطابقة؟
أجل، ما زال "تومي" يعمل لدى "بايلي".
لماذا تسألني عن المطابقة؟
أريدك أن تدفعيه إلى التدقيق في استثماري في "إكسيلسيور".
لم يكن عليه ذلك. الاستثمار لم يبلغ
- نظام "اعرف عميلك". - أعرف.
إذاً لم يكن هناك سبب ليجري قسم المطابقة أي مراجعة.
- صحيح. - لكن الآن…
بعد أن نُقلت الأموال
ووقّعنا نحن الاثنين كماً هائلاً من المستندات،
تطلب مني أن أطلق تحقيقاً…
- هذا صحيح. - …في صفقتك.
أواثق بأنك لا تريد مشروباً؟ أنا سأشرب.
- سيثبت أن تلك الأموال قذرة. - أظن أن عليك أن تتوقف عن الكلام.
يمكن تعقبها عبر سلسلة من الشركات الوهمية الدولية
- إلى رجل اسمه "أوين آش". - ما زلت تتكلم.
لماذا لم تحاول جذبي إلى سريرك مثل أي شخص عادي؟
- "ليف". - لم يتسن لي وقت للخروج في موعد منذ أشهر.
لكانت فرص نجاحك ممتازة.
"أوين آش" على قائمة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.
اللعنة يا "كوب"!
كفّ عن الكلام!
هل يتعلق الأمر بـ"جاك"؟
هل تحاول القضاء عليه؟
لأن عليّ أن أخبرك أن هذه مخاطرة كبيرة
- لتحقيق انتقام حاقد. - لا علاقة لـ"جاك" بالأمر.
ولا بي؟ أنت غاضبة لأنني لم أدافع عنك
- حين طردك "جاك". - لا علاقة لأي من هذا بالأمر.
لا؟ إذاً ما هذا بحق السماء؟
أنا أحاول القيام بالصواب.
يبدو لي
- أن الأوان فات على ذلك يا "كوب". - ربما.
والآن أنت تورّطني في فوضاك.
- اسمعي. لم تكن لديّ فكرة… - مجدداً.
…بأن "جاك" سيجعلك تديرين الملف.
- لم لا؟ لأنني ضاجعتك؟ - لأنك في الـ28،
- بحق السماء. - أنا في الـ29.
- ماذا؟ - لا شيء.
- أصغي إليّ… - أتوسل إليك لتتوقف عن الكلام.
- من يعرف؟ - ماذا؟
قائمة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية. من يعرف بها؟
أنت، الآن.
أنا و… كما تعلمين…
حكومة "الولايات المتحدة".
- لن أكلّم "تومي" في قسم المطابقة. - "ليف".
إن كنت تريد أن تدمر حياتك، فدمّرها مع شخص آخر.
مرّ الأمر من دون أن يكتشفه أحد، كما توقعت،
- وهكذا سيبقى. - بحقك يا "ليف".
- كفّ عن تكرار اسمي. - لا يمكنك أن تفعلي هذا.
أنا لم أفعل هذا!
أنت فعلت! أنت فعلت هذا!
لا يحق لك أن تتسبب بطردي
لأنك تمرّ بأزمة ضميرية.
الموقف ليس شبيهاً بـ"مايدوف". ولا "ثيرانوس" و"إنرون".
- لن يتأذى أحد. - لسنا متأكدين من ذلك.
إنها قائمة عشوائية
من حكومة فوضوية ومتهورة ومتسرعة ولا تبالي البتة بأي شيء.
اصح يا "كوب". الفوضى عارمة.
لا أحد ينظر ولا أحد يبالي.
أصغي إليّ، أنا كنت…
في مكانك.
- أجل، أشك في ذلك بشدة. - عليك إجراء حسابات.
حسابات التنازل، صحيح؟
ما الذي أنا مستعد للقيام به لأصل إلى حيث أريد أن أكون، صحيح؟
والآن طبعاً، حين أصل إلى هناك، سأكف عن فعل ذلك.
سأكف عن المخاطرة لأنني سأكون هناك وليس هنا.
في الحقيقة، لن تصلي إلى هناك أبداً.
لا تُوجد وجهة نهائية.
تكونين دائماً هنا.
من أجل إنهاء هذا الحديث،
سأدّعي أن كلامك منطقي.
وجدت طريقة للعودة يا "كوب".
No comments yet. Be the first to leave one.