Prvních 200 řádků.
الرجاء الانتباه.
وصلت الرحلة رقم 506 المتجهة من "الكويت" إلى "لندن".
على المدرج الرابع الشرقي.
سيخرج الركاب من البوابة رقم 11، وشكرًا.
- وماذا بعد؟ - اتركوني.
جئت إلى "لندن" كي أتسلى وأحظى بوقت ممتع.
- لم آت كي أذهب إلى المشفى لعمل جراحة. - ما الذي تقوله يا عمّي؟
وما هذه الرسالة التي تقول إن صحتك ليس جيدة وأنك قادم للعلاج؟
كلامك صحيح، لكنك لا تستطيع قراءة ما بين السطور؟
لا يوجد شيء بين السطور.
كنت أظن أنك لبيب ومن الإشارة تفهم. لكن تبيّن أنك غبي.
غبي، أعطني سيجارة.
- ما الذي تريدانه مني؟ - هدئ أعصابك يا عم "شارد".
وصلت إلى "لندن" للتو، والأطباء هنا خبراء في الطب، وأنت في "لندن" الآن كما قلت لك.
- ويستطيعون معالجتك فورًا. - أولًا، أنا أصحّ من كليكما.
وثانيًا، لديّ أشياء معطلة منذ زمن طويل ولا فائدة منها.
- ومن أنت حتى تسأليني هذه الأسئلة؟ - أنا زميلة "صافي".
- زميلة "صافي" في الحماقة؟ - لا تتحدث إليّ هكذا.
لا فائدة من الكلام الآن، أعطني هذه الرسالة.
سئمت هذا، يتصرف هكذا وهو مريض، فما بالك لو لم يكن كذلك؟
ما هذا الكلام يا "وفاء"، عمي ساذج، هذه أول مرة يأتي فيها إلى "لندن".
- إنه ساذج، يجب أن نساعده. - الحق بي.
لا أعرف المكان، أين الفندق من فضلكم؟
أين الفندق؟ أريد النوم. جيد، وجدت أحدًا من بلادي.
يا للروعة! إنه يمشي مع امرأتين.
أين الفنادق يا صديقي؟ أنت أسوأ منهم.
- أريد فندقًا من فضلكم. - عد إلى المشفى يا عمي.
لن أعود إلى المشفى، انس الأمر تمامًا.
عانيت الكثير لأتخلص من زوجتي "سباكة" لآتي إلى هنا وتريدني أن أذهب إلى المشفى؟
أحضرت معي مليون جنيهًا إسترليني كي أنفقها على ملذاتي الشخصية.
خذوني إلى مكان مسلّ وممتع كي أرقص.
هذا ما أريد وليس المشافي. أريد إنفاق النقود من أجل متعتي.
إن لم تتعالج فستموت قبل أن تنفقها.
حقًا؟ كم الساعة الآن؟
- سئمت هذا حقًا. - وأنا كذلك يا "وفاء".
لكن لا يوجد إلا حل واحد. أرسلت رسالة إلى زوجته في "الكويت".
أعرف عمي جيدًا لا يخاف إلا من زوجته "سباكة".
لنلحق به إذًا.
واحد من فضلك.
"حانة"
أعطني واحدًا من فضلك.
- "كازينو". - نعم، ماذا تريد؟
- أريد فندقًا لأنام. - تفضل إلى الاستقبال.
- لا، أريد غرفة للنوم. - ليس هنا.
أنت ترتدي لباس النوم، اخرج من هنا!
- ماذا؟ - اخرج من هنا!
- أين؟ لا. - اخرج!
أين؟ هنا؟ حسنًا.
- أرأيت رجلًا بثياب غريبة ويحمل حقيبة؟ - أجل، إنه مجنون، أرسلته إلى الاستقبال.
- وصل إلى هنا حتى! - المهم أننا عرفنا مكانه يا "وفاء".
- وماذا نفعل الآن؟ - دعينا نفكر قليلًا طالما عرفنا مكانه.
- هداك الله يا "صافي"، ألم تفكر إلى الآن؟ - وجدتها.
- ماذا؟ - ما رأيك أن نتنكّر؟
- نتنكّر؟ ماذا تقصد؟ - أقصد أن نغيّر أشكالنا.
- وهكذا لن نسمح للصوص "لندن" بسرقة عمي. - أنا تحت أمرك.
لكن قل لي متى تصل زوجته؟
- "سباكة"؟ - نعم؟
- ما بين اليوم والغد. - تعال لنبدل ثيابنا.
- يجب أن نغيّر أشكالنا بشكل جيد. - وبسرعة.
سيد "آدم"!
- سيد "آدم". - نعم.
"كازينو"
- ماذا حدث؟ - أرسلت شخصًا غريب المظهر إلى الاستقبال.
- أين هو الآن؟ - أظن أنه هناك.
مساء الخير يا سيدي.
- أين؟ - أهلًا بك في "لندن".
- ماذا؟ - أيمكنني مساعدتك؟
- ما الذي تقوله؟ - ألا تتكلم الإنكليزية؟
- ماذا عن الفرنسية؟ - ماذا؟
الإيطالية؟
- لا أفهم ما تقول. - ما أنت؟
عربي!
- عربي! - نعم.
يا لروعة العرب.
أهلًا وسهلًا يا حبيبي، كيف حالك؟ كيف حالك؟
هل أنت بحال ممتاز؟ كيف حالك؟
يبدو أنك تجيد جميع اللغات.
- اسمي هو "آدم". - "آدم".
- وأنت؟ - أنا "شارد جمعة".
- أي "فرايداي" بالإنكليزية. - لا، بل "جمعة".
- نعم، هذا ما أقوله، "فرايداي". -أقول له "جمعة" يقول لي "فرايداي".
"جمعة" معناه "فرايداي" بالإنكليزية.
- حقًا؟ "جمعة" لديكم "فرايداي"؟ - أجل.
إذًا أنا السيد "فرايداي".
أجل، السيد "فرايداي".
اسمي هكذا أجمل من "جمعة" بكثير.
- "جمعة" غير جيد. - اسمع يا عزيزي،
- زبائن هذا الفندق عرب بالكامل. - عرب.
الجميع يرتدون الشدشادة.
تقصد الدشداشة، أي الثوب.
- نعم، هذا ما قصدته. - لا مشكلة.
لديّ صديق عربي أعطاني ثوبًا مزرّطًا.
- تقصد أنه ثوب مطرّز. - نعم، كما قلت.
لا، هذا عيب، قل مطرّز.
- "مطرّز". - مطرّز.
- "مطرّز". - نعم، صحيح.
- سيد "فرايداي". - نعم؟
- هل سمعت أحدث نكتة؟ - ماذا؟
- هل سمعت أحدث نكتة؟ - هل تقول النكات أيضًا؟
- أجل. - يا لك من رجل، لا لم أسمعها.
قبضوا على مواطن إنكليزي في مطار "لندن" يعتمر قبعة.
اسمع هذه النكتة الأسخف منها، سيفتتحون سفارة إنكليزية في "لندن".
جميل، هذه أول مرة أرى عربيًا يلقي نكتة جميلة.
- ما الذي تقوله؟ هذه نكتة سخيفة. - تفضل يا عزيزي.
أهلًا وسهلًا.
أهلًا وسهلًا.
- سيد "فرايداي". - نعم؟
- هل أعجبك فندقنا؟ - فندقكم؟
- أجل. - إنه فندق جميل، رائع، مريح، خلاب.
أنا أتضوّر من الجوع يا "آدم"، هل لديكم بعض الطعام؟
طبعًا سيد "فرايداي"، لدينا طعام من جميع الأصناف.
- لحظة واحدة، "جورج"! - نعم سيدي.
- أعطني قائمة الطعام من فضلك. - تفضل.
صديقي.
كيف حالك يا رجل؟
تعرف جميع اللغات.
انظر، لدينا شكشوكة.
- شكشوكة. - معكرونة.
مدفونة، مشخورة.
معبوكة.
مكبوسة.
- "مكبوسة"؟ - أجل.
- ما هذه المكبوسة؟ - زوجة المكبوس.
- أتقول إن الطعام هنا ذكر وأنثى؟ - أجل.
- ماذا أيضًا؟ - لدينا أيضًا،
التكفة.
- "تكفة"؟ - أجل.
- هل تتحدث عن الطعام؟ - أجل، إنه نوع من اللحم الطويل.
- تقصد الكفتة. - نعم كما قلت، تكفة.
- أقول لك كفتة. - نعم تكفة.
- ماذا أيضًا؟ - لدينا مخمّر صافي.
- "مخمّر"؟ - أجل.
- تقصد اللحم المحمّر. - أجل، مخمّر.
- ماذا أيضًا؟ - مطبل باذنجان.
باشا كراعين.
- ماذا؟ - باشا كراعين.
يبدو أنني في مطعم "البصرة".
- ماذا أيضًا؟ - لدينا أيضًا،
قطة.
هل أنت متأكد أنك تتحدث عن الطعام؟
- أجل، قطع من اللحم. - مشوية، صحيح؟
- تقصد التكة. - كما قلت، قطة.
- ماذا أيضًا؟ - برانيوش.
- أجل. - طاجن.
مطازيز.
- "مطازيز"؟ - أجل.
حتى المطازيز وصلت إلى "لندن"؟
- أتتكلم عن المطازيز ذاتها؟ - أجل.
"مطازيز يا قلبي الذي عانى
- مطازيز - وما ذنبي أنا؟
- مطازيز - يا قلبي الذي عانى.
- مطازيز - مطازيز"
- دربهم جيدًا. - سيد "فرايداي".
- نعم؟ - زبائن الفندق عرب بالكامل.
ولهذا أحضرت طباخين.
- ما الذي تتحدث عنه؟ - الطباخيون عرب.
- تقصد الطهاة. - أجل.
أي أننا لسنا الوحيدين الذين نطلب خبراء أجانب.
- حتى الإنكليز يطلبون خبراء عرب، صحيح؟ - نعم.
- نعم. - حسنًا.
إن أزعجتمونا فسنمنع الخبراء العرب عنكم.
العين بالعين والسن بالسن. ولن تستطيعوا أكل المطازيز في "لندن".
- سيد "فرايداي". - نعم؟
- أعرف أنك تريد المكبوسة. - ماذا؟
- المكبوسة. - تعال إلى هنا.
سئمت هذه الأطعمة. تعال.
لم آت من مكان بعيد كي آكل المكبوسة. أريد اللحم.
أريد اللحم، أشتهي اللحم.
هل فهمت ما أعنيه؟
- هل فهمت؟ - أجل.
مذبوح على الطريقة الإسلامية.
إسلامي، روماني، إيطالي. المهم أن يكون لحمًا.
- سيد "فرايداي". - نعم؟
عرفت الآن ما تريده تمامًا.
لا تقلق عزيزي، لحظة واحدة. "جورج"!
- نعم سيدي. - أعطني القائمة الخاصة.
- حسنًا سيدي. - أهلًا وسهلًا.
حياك الله.
يتكلم بجميع اللغات.
هذا ما أطلبه تمامًا.
عندما أقول إن صحتي ليست على ما يرام وأنا قادم للعلاج كما قلت لابن أخي،
فهذا ما قصدته بالعلاج تمامًا.
تمامًا.
ليس أن أذهب إلى مشفى "لندن كلينيكس".
- "كلينيك". - يسمونه عندنا "كلينيكس".
- ما هذا؟ - لحم إنكليزي.
- وهذا؟ - كوستاريكي.
- وهؤلاء؟ - روماني، إيطالي، أمريكي، تايلندي، أفغاني،
- كوري. - احجز لي القائمة بأكملها.
- سأجرب اللحوم كلها، ما رأيك؟ - حسنًا.
- سيد "فرايداي" لدينا أيضًا... - نعم.
لا أحب التنوّع، هذا جيد.
- لكنها خفيفة. - ما هذا الصياح؟
- إنهم يلعبون. - حقًا؟ أحب لعب كرة القدم.
هذا ليس كرة قدم.
- هذا يُسمى الروليت. - ماذا؟
- الروليت. - ماذا يعني هذا؟
إذا أردت اللعب، يجب أن تشغّل عقلك.
هداك الله يا "آدم"، لم آت لأشغّل عقلي. بل جئت كي أريحه تمامًا.
جئت كي أريحه وأسلّيه وأخدّره وأطمئنه.
No comments yet. Be the first to leave one.