Bye Bye London

Bye Bye London (باي باي لندن)

Stáhnout Arabic titulky

Informace o verzi

bye bye london ar
Komentář od saaaaa
Netflix

Tagy

other
Zveřejněno: 2020-05-27
Stažení: 32
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫الرجاء الانتباه.‬

‫وصلت الرحلة رقم 506‬ ‫المتجهة من "الكويت" إلى "لندن".‬

‫على المدرج الرابع الشرقي.‬

‫سيخرج الركاب من البوابة رقم 11، وشكرًا.‬

‫- وماذا بعد؟‬ ‫- اتركوني.‬

‫جئت إلى "لندن" كي أتسلى‬ ‫وأحظى بوقت ممتع.‬

‫- لم آت كي أذهب إلى المشفى لعمل جراحة.‬ ‫- ما الذي تقوله يا عمّي؟‬

‫وما هذه الرسالة التي تقول إن صحتك ليس جيدة‬ ‫وأنك قادم للعلاج؟‬

‫كلامك صحيح، لكنك لا تستطيع قراءة‬ ‫ما بين السطور؟‬

‫لا يوجد شيء بين السطور.‬

‫كنت أظن أنك لبيب ومن الإشارة تفهم.‬ ‫لكن تبيّن أنك غبي.‬

‫غبي، أعطني سيجارة.‬

‫- ما الذي تريدانه مني؟‬ ‫- هدئ أعصابك يا عم "شارد".‬

‫وصلت إلى "لندن" للتو، والأطباء هنا خبراء‬ ‫في الطب، وأنت في "لندن" الآن كما قلت لك.‬

‫- ويستطيعون معالجتك فورًا.‬ ‫- أولًا، أنا أصحّ من كليكما.‬

‫وثانيًا، لديّ أشياء معطلة منذ زمن طويل‬ ‫ولا فائدة منها.‬

‫- ومن أنت حتى تسأليني هذه الأسئلة؟‬ ‫- أنا زميلة "صافي".‬

‫- زميلة "صافي" في الحماقة؟‬ ‫- لا تتحدث إليّ هكذا.‬

‫لا فائدة من الكلام الآن،‬ ‫أعطني هذه الرسالة.‬

‫سئمت هذا، يتصرف هكذا وهو مريض،‬ ‫فما بالك لو لم يكن كذلك؟‬

‫ما هذا الكلام يا "وفاء"، عمي ساذج،‬ ‫هذه أول مرة يأتي فيها إلى "لندن".‬

‫- إنه ساذج، يجب أن نساعده.‬ ‫- الحق بي.‬

‫لا أعرف المكان، أين الفندق من فضلكم؟‬

‫أين الفندق؟ أريد النوم.‬ ‫جيد، وجدت أحدًا من بلادي.‬

‫يا للروعة! إنه يمشي مع امرأتين.‬

‫أين الفنادق يا صديقي؟ أنت أسوأ منهم.‬

‫- أريد فندقًا من فضلكم.‬ ‫- عد إلى المشفى يا عمي.‬

‫لن أعود إلى المشفى، انس الأمر تمامًا.‬

‫عانيت الكثير لأتخلص من زوجتي "سباكة" لآتي‬ ‫إلى هنا وتريدني أن أذهب إلى المشفى؟‬

‫أحضرت معي مليون جنيهًا إسترليني‬ ‫كي أنفقها على ملذاتي الشخصية.‬

‫خذوني إلى مكان مسلّ وممتع كي أرقص.‬

‫هذا ما أريد وليس المشافي.‬ ‫أريد إنفاق النقود من أجل متعتي.‬

‫إن لم تتعالج فستموت قبل أن تنفقها.‬

‫حقًا؟ كم الساعة الآن؟‬

‫- سئمت هذا حقًا.‬ ‫- وأنا كذلك يا "وفاء".‬

‫لكن لا يوجد إلا حل واحد.‬ ‫أرسلت رسالة إلى زوجته في "الكويت".‬

‫أعرف عمي جيدًا‬ ‫لا يخاف إلا من زوجته "سباكة".‬

‫لنلحق به إذًا.‬

‫واحد من فضلك.‬

‫"حانة"‬

‫أعطني واحدًا من فضلك.‬

‫- "كازينو".‬ ‫- نعم، ماذا تريد؟‬

‫- أريد فندقًا لأنام.‬ ‫- تفضل إلى الاستقبال.‬

‫- لا، أريد غرفة للنوم.‬ ‫- ليس هنا.‬

‫أنت ترتدي لباس النوم، اخرج من هنا!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- اخرج من هنا!‬

‫- أين؟ لا.‬ ‫- اخرج!‬

‫أين؟ هنا؟ حسنًا.‬

‫- أرأيت رجلًا بثياب غريبة ويحمل حقيبة؟‬ ‫- أجل، إنه مجنون، أرسلته إلى الاستقبال.‬

‫- وصل إلى هنا حتى!‬ ‫- المهم أننا عرفنا مكانه يا "وفاء".‬

‫- وماذا نفعل الآن؟‬ ‫- دعينا نفكر قليلًا طالما عرفنا مكانه.‬

‫- هداك الله يا "صافي"، ألم تفكر إلى الآن؟‬ ‫- وجدتها.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ما رأيك أن نتنكّر؟‬

‫- نتنكّر؟ ماذا تقصد؟‬ ‫- أقصد أن نغيّر أشكالنا.‬

‫- وهكذا لن نسمح للصوص "لندن" بسرقة عمي.‬ ‫- أنا تحت أمرك.‬

‫لكن قل لي متى تصل زوجته؟‬

‫- "سباكة"؟‬ ‫- نعم؟‬

‫- ما بين اليوم والغد.‬ ‫- تعال لنبدل ثيابنا.‬

‫- يجب أن نغيّر أشكالنا بشكل جيد.‬ ‫- وبسرعة.‬

‫سيد "آدم"!‬

‫- سيد "آدم".‬ ‫- نعم.‬

‫"كازينو"‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- أرسلت شخصًا غريب المظهر إلى الاستقبال.‬

‫- أين هو الآن؟‬ ‫- أظن أنه هناك.‬

‫مساء الخير يا سيدي.‬

‫- أين؟‬ ‫- أهلًا بك في "لندن".‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أيمكنني مساعدتك؟‬

‫- ما الذي تقوله؟‬ ‫- ألا تتكلم الإنكليزية؟‬

‫- ماذا عن الفرنسية؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫الإيطالية؟‬

‫- لا أفهم ما تقول.‬ ‫- ما أنت؟‬

‫عربي!‬

‫- عربي!‬ ‫- نعم.‬

‫يا لروعة العرب.‬

‫أهلًا وسهلًا يا حبيبي، كيف حالك؟‬ ‫كيف حالك؟‬

‫هل أنت بحال ممتاز؟ كيف حالك؟‬

‫يبدو أنك تجيد جميع اللغات.‬

‫- اسمي هو "آدم".‬ ‫- "آدم".‬

‫- وأنت؟‬ ‫- أنا "شارد جمعة".‬

‫- أي "فرايداي" بالإنكليزية.‬ ‫- لا، بل "جمعة".‬

‫- نعم، هذا ما أقوله، "فرايداي".‬ ‫-أقول له "جمعة" يقول لي "فرايداي".‬

‫"جمعة" معناه "فرايداي" بالإنكليزية.‬

‫- حقًا؟ "جمعة" لديكم "فرايداي"؟‬ ‫- أجل.‬

‫إذًا أنا السيد "فرايداي".‬

‫أجل، السيد "فرايداي".‬

‫اسمي هكذا أجمل من "جمعة" بكثير.‬

‫- "جمعة" غير جيد.‬ ‫- اسمع يا عزيزي،‬

‫- زبائن هذا الفندق عرب بالكامل.‬ ‫- عرب.‬

‫الجميع يرتدون الشدشادة.‬

‫تقصد الدشداشة، أي الثوب.‬

‫- نعم، هذا ما قصدته.‬ ‫- لا مشكلة.‬

‫لديّ صديق عربي أعطاني ثوبًا مزرّطًا.‬

‫- تقصد أنه ثوب مطرّز.‬ ‫- نعم، كما قلت.‬

‫لا، هذا عيب، قل مطرّز.‬

‫- "مطرّز".‬ ‫- مطرّز.‬

‫- "مطرّز".‬ ‫- نعم، صحيح.‬

‫- سيد "فرايداي".‬ ‫- نعم؟‬

‫- هل سمعت أحدث نكتة؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- هل سمعت أحدث نكتة؟‬ ‫- هل تقول النكات أيضًا؟‬

‫- أجل.‬ ‫- يا لك من رجل، لا لم أسمعها.‬

‫قبضوا على مواطن إنكليزي في مطار "لندن"‬ ‫يعتمر قبعة.‬

‫اسمع هذه النكتة الأسخف منها،‬ ‫سيفتتحون سفارة إنكليزية في "لندن".‬

‫جميل، هذه أول مرة أرى عربيًا‬ ‫يلقي نكتة جميلة.‬

‫- ما الذي تقوله؟ هذه نكتة سخيفة.‬ ‫- تفضل يا عزيزي.‬

‫أهلًا وسهلًا.‬

‫أهلًا وسهلًا.‬

‫- سيد "فرايداي".‬ ‫- نعم؟‬

‫- هل أعجبك فندقنا؟‬ ‫- فندقكم؟‬

‫- أجل.‬ ‫- إنه فندق جميل، رائع، مريح، خلاب.‬

‫أنا أتضوّر من الجوع يا "آدم"،‬ ‫هل لديكم بعض الطعام؟‬

‫طبعًا سيد "فرايداي"،‬ ‫لدينا طعام من جميع الأصناف.‬

‫- لحظة واحدة، "جورج"!‬ ‫- نعم سيدي.‬

‫- أعطني قائمة الطعام من فضلك.‬ ‫- تفضل.‬

‫صديقي.‬

‫كيف حالك يا رجل؟‬

‫تعرف جميع اللغات.‬

‫انظر، لدينا شكشوكة.‬

‫- شكشوكة.‬ ‫- معكرونة.‬

‫مدفونة، مشخورة.‬

‫معبوكة.‬

‫مكبوسة.‬

‫- "مكبوسة"؟‬ ‫- أجل.‬

‫- ما هذه المكبوسة؟‬ ‫- زوجة المكبوس.‬

‫- أتقول إن الطعام هنا ذكر وأنثى؟‬ ‫- أجل.‬

‫- ماذا أيضًا؟‬ ‫- لدينا أيضًا،‬

‫التكفة.‬

‫- "تكفة"؟‬ ‫- أجل.‬

‫- هل تتحدث عن الطعام؟‬ ‫- أجل، إنه نوع من اللحم الطويل.‬

‫- تقصد الكفتة.‬ ‫- نعم كما قلت، تكفة.‬

‫- أقول لك كفتة.‬ ‫- نعم تكفة.‬

‫- ماذا أيضًا؟‬ ‫- لدينا مخمّر صافي.‬

‫- "مخمّر"؟‬ ‫- أجل.‬

‫- تقصد اللحم المحمّر.‬ ‫- أجل، مخمّر.‬

‫- ماذا أيضًا؟‬ ‫- مطبل باذنجان.‬

‫باشا كراعين.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- باشا كراعين.‬

‫يبدو أنني في مطعم "البصرة".‬

‫- ماذا أيضًا؟‬ ‫- لدينا أيضًا،‬

‫قطة.‬

‫هل أنت متأكد أنك تتحدث عن الطعام؟‬

‫- أجل، قطع من اللحم.‬ ‫- مشوية، صحيح؟‬

‫- تقصد التكة.‬ ‫- كما قلت، قطة.‬

‫- ماذا أيضًا؟‬ ‫- برانيوش.‬

‫- أجل.‬ ‫- طاجن.‬

‫مطازيز.‬

‫- "مطازيز"؟‬ ‫- أجل.‬

‫حتى المطازيز وصلت إلى "لندن"؟‬

‫- أتتكلم عن المطازيز ذاتها؟‬ ‫- أجل.‬

‫"مطازيز يا قلبي الذي عانى‬

‫- مطازيز‬ ‫- وما ذنبي أنا؟‬

‫- مطازيز‬ ‫- يا قلبي الذي عانى.‬

‫- مطازيز‬ ‫- مطازيز"‬

‫- دربهم جيدًا.‬ ‫- سيد "فرايداي".‬

‫- نعم؟‬ ‫- زبائن الفندق عرب بالكامل.‬

‫ولهذا أحضرت طباخين.‬

‫- ما الذي تتحدث عنه؟‬ ‫- الطباخيون عرب.‬

‫- تقصد الطهاة.‬ ‫- أجل.‬

‫أي أننا لسنا الوحيدين الذين نطلب‬ ‫خبراء أجانب.‬

‫- حتى الإنكليز يطلبون خبراء عرب، صحيح؟‬ ‫- نعم.‬

‫- نعم.‬ ‫- حسنًا.‬

‫إن أزعجتمونا فسنمنع الخبراء العرب عنكم.‬

‫العين بالعين والسن بالسن.‬ ‫ولن تستطيعوا أكل المطازيز في "لندن".‬

‫- سيد "فرايداي".‬ ‫- نعم؟‬

‫- أعرف أنك تريد المكبوسة.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- المكبوسة.‬ ‫- تعال إلى هنا.‬

‫سئمت هذه الأطعمة. تعال.‬

‫لم آت من مكان بعيد كي آكل المكبوسة.‬ ‫أريد اللحم.‬

‫أريد اللحم، أشتهي اللحم.‬

‫هل فهمت ما أعنيه؟‬

‫- هل فهمت؟‬ ‫- أجل.‬

‫مذبوح على الطريقة الإسلامية.‬

‫إسلامي، روماني، إيطالي.‬ ‫المهم أن يكون لحمًا.‬

‫- سيد "فرايداي".‬ ‫- نعم؟‬

‫عرفت الآن ما تريده تمامًا.‬

‫لا تقلق عزيزي، لحظة واحدة. "جورج"!‬

‫- نعم سيدي.‬ ‫- أعطني القائمة الخاصة.‬

‫- حسنًا سيدي.‬ ‫- أهلًا وسهلًا.‬

‫حياك الله.‬

‫يتكلم بجميع اللغات.‬

‫هذا ما أطلبه تمامًا.‬

‫عندما أقول إن صحتي ليست على ما يرام‬ ‫وأنا قادم للعلاج كما قلت لابن أخي،‬

‫فهذا ما قصدته بالعلاج تمامًا.‬

‫تمامًا.‬

‫ليس أن أذهب إلى مشفى "لندن كلينيكس".‬

‫- "كلينيك".‬ ‫- يسمونه عندنا "كلينيكس".‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- لحم إنكليزي.‬

‫- وهذا؟‬ ‫- كوستاريكي.‬

‫- وهؤلاء؟‬ ‫- روماني، إيطالي، أمريكي، تايلندي، أفغاني،‬

‫- كوري.‬ ‫- احجز لي القائمة بأكملها.‬

‫- سأجرب اللحوم كلها، ما رأيك؟‬ ‫- حسنًا.‬

‫- سيد "فرايداي" لدينا أيضًا...‬ ‫- نعم.‬

‫لا أحب التنوّع، هذا جيد.‬

‫- لكنها خفيفة.‬ ‫- ما هذا الصياح؟‬

‫- إنهم يلعبون.‬ ‫- حقًا؟ أحب لعب كرة القدم.‬

‫هذا ليس كرة قدم.‬

‫- هذا يُسمى الروليت.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- الروليت.‬ ‫- ماذا يعني هذا؟‬

‫إذا أردت اللعب، يجب أن تشغّل عقلك.‬

‫هداك الله يا "آدم"، لم آت لأشغّل عقلي.‬ ‫بل جئت كي أريحه تمامًا.‬

‫جئت كي أريحه وأسلّيه وأخدّره وأطمئنه.‬

Bye Bye London subtitles in other languages

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left