Prvních 156 řádků.
"(لاتسيو) يقترب من المرمى ثانية..."
"احذر من (لوليتش)!"
"كيف سمحنا بحدوث هذا؟"
"كيف سمحنا بحدوث هذا؟ كيف سمحنا بحدوث هذا؟"
"إنها مباراة بالغة الأهمية وضاعت بهذا الشكل!"
"ما هذا؟ أي نوع من فرق (نابولي) هذا؟"
"كيف يمكنكم لعب مباراة مهمة كهذه بهذا الشكل؟"
"نحن سمحنا لهم بالتغلب علينا هكذا!"
"سمحنا لهم بالتغلب علينا هكذا! للمرة الثانية!"
"كيف سمحنا بحدوث هذا؟"
"يا لها من خيبة أمل!"
"يا لها من خيبة أمل!"
"2 إلى صفر لـ(لوليتش)..."
"عندما أوشك الشوط الأول على الانتهاء"
"يا لها من خيبة أمل!"
"يا لها من خيبة أمل!"
اتركنا
سيدمروننا
هذه المعركة المتردية الخاسرة ضد المثليين
خاصة مع تأجج حالة انتحار الشاب ستسبب النهاية لكل شيء
يمكن التسامح في أشياء كثيرة لكن ليس بتهديد حياة شخص ما
لكنك أخبرتني بأنك أعطيت الصور للراهبة (ماري)، وبأنها دمرتها
ذلك صحيح، لكني صنعت نسخة أولاً...
تحسباً لأي طارئ
ماذا يجول في ذهنك؟
لنقدمها للصحافة
خلال 15 يوماً سيكون لدينا بابا آخر
بابا بالغ
- من؟ - (سبنسر)
وإلا سأكون أنا
لا
أنا
حسناً
سأستغل معارفي في المجمع المغلق كالعادة وستكون أنت البابا الجديد
وستكون أنت السكرتير الكاردينالي لدولة (الفاتيكان) بالنفوذ الأكبر من جديد
لكن لن يحدث أي من ذلك
لن نستغل تلك الصور
- لن تحدث أي فضيحة - لمَ لا؟
لأننا لا يمكننا أن نعرض للعالم صورة للبابا
وهو يضع يديه على نهدي شابة ما
لأنها ستكون أكثر مواقف الكنيسة انحطاطاً
لدرجة أنه ما من بابا لاحق سيتمكن من تخطيها
أنت تنسى شيئاً
أنا أكلم البابا باستمرار
ما أوشك على إخبارك به قاله هو لي خلال نقاش
وليس في حجرة الاعتراف
مما يعني أنني لا أنتهك قانون سرية الاعتراف
ما الذي توشك على إخباري به؟
البابا يمر بأزمة إيمان بالغة
ما الذي تلمح له، دون (توماسو)؟
أن البابا لا يؤمن بالرب
لقد أظهرا نفسيهما
من؟
أمي وأبي
لكن كيف؟
وصلني في صندوق بلا خاتم بريد أو أي شيء
لا دليل، لا سبيل لتعقبهما
لماذا لا يريدان أن يتم تعقبهما؟
لأنهما يخافانك، قداستك
الكل يخافك
عليك الكف عن مسألة الخوف، قداستك
المهم هو أنهما على قيد الحياة
وأنهما لم ينسياك
هذا تمثال (السيدة العذراء) للغابة
أعرف ذلك
هل كان هناك شيء أردت إخباري به أيتها الراهبة (ماري)؟
البابا مستاء
البابا يمر بلحظة ضعف
البابا مشتت الذهن
إن كان عليك جعله يوقع على وثيقة أو شيء من هذا القبيل
مما يعيد كنيستنا لمسارها فسيكون هذا الوقت المناسب لفعل ذلك
أديت جانبي من الأمر والآن عليك تأدية جانبك منه
ماذا فعلت بالضبط؟
يستحسن أن تكون مستعداً، (فويلو)
قد يرانا أحد
هناك مقدمة جديدة لـ(جوزيف)
أنا مكتئب، (أنجيلو)
- "(جون موس)، (هو)" - لا يهمني أنك مكتئب، (مايكل)
في الليل، أعتني بطفل عاجز
في ليلة الأمس كنت أنظر إليه
كان يسيل لعابه وكانت عيناه فارغتين
وسألت نفسي "ماذا تفعل الكنيسة لهذا الصبي؟"
وكانت الإجابة بسيطة "الكنيسة لا تفعل شيئاً"
لماذا؟ ماذا كانت تفعل قبل (بايوس) الثالث عشر؟
هل أنت مكتئب أم تعاني من فقدان الذاكرة، (مايكل)؟
قبل (بايوس) الثالث عشر كانت الكنيسة تعتني بالفقراء
بل كانت "أيضاً" تعتني بالفقراء
لكن هناك سؤال أكبر
ماذا تفعل الكنيسة في أمور عامة أكثر؟
لم تعد تفعل شيئاً بعد الآن إنها تعمل على تمضية الوقت
لدينا كنيسة تعمل على تمضية الوقت وأصبحت هامشية إلى ما لا نهاية
هذا ما يريده البابا بالضبط كنيسة هامشية
صغيرة وميتة قال ذلك والآن فعله
يريد إعادة الكنيسة إلى بداياتها
وفي البداية، كل هذا لم يكن سوى قبر القديس (بطرس)
لأي غاية؟
ليحجب نفسه، لينكر نفسه
ليجعل نفسه بعيد المنال وغامضاً
التضحية والمعاناة للتقرب من الرب
في منطقه الملتوي
يفترض بهذه الاستراتيجية أن تحفز فضول وتفاني العالم
ليرغب الجميع في العودة لاكتشاف الغموض
لا بأس، لكن لا شيء من هذا يحدث
الكنائس فارغة
مذهب القداس اللاتيني سيحبط أي أحد
فالآن أن تصبح كاهن أصعب بكثير من أن تصبح رائد فضاء
البابا يرفض إعادة تمويل البعثات
علاقاتنا المتوقفة مع الديانات الأخرى في حالة متوترة وخطرة
أصبحنا قلة، بمفردنا في مواجهة بقية العالم
ساحة القديس (بطرس) فارغة لدرجة موحشة، ومهجورة
(مايكل)، الواجب يملي علينا أن نتصرف
كيف؟
(مايكل)، تعال لترى
أعرف كيف أجعله يستقيل، (مايكل)
ومن قد يكون هذا البابا الجديد؟
سامحني أيها الرب، لأني خدعت
أنا أخدع وسأستمر بخداع الأب الأقدس
سامحني أيها الرب
لكن لم يعد بإمكاني الاستمرار بمراقبة دمار الرجل الذي أحبه
أكثر من حبي لنفسي
سامحني أيها الرب
لأنه لم يعد بإمكاني مراقبة دمار المؤسسة
التي أحبها أكثر من حبي لنفسي...
الكنيسة الرومانية الكاثوليكية المقدسة
- أتستمتع بوقتك، (ألدو)؟ - نعم، كما أظن
ألا توافقني الرأي بأنها جريمة
أن ثقافة مزج المشروبات في حالة تدهور يا صاحب النيافة؟
لا أعرف، هل هذا أمر سيئ حقاً؟
أظن ذلك بالتأكيد
والدي علمني فن تحضير الكوكتيل عندما كان عمري 25 عاماً
كان أبي أحد أوائل الناس في (إيطاليا)
ممن كرسوا أنفسهم لفن الكوكتيل
أنا آسف، هلا تعذرني للحظة
أنت قاتل
هل جئت من أجلي؟
لا، لا، جئت لأنني...
لم أشعر بهذا القدر من الوحدة واليأس طوال حياتي
(أنجيلو سانشيز) مات
وأنا أردت الموت عندما رأيتك أول مرة
كنت أموت من شدة الرغبة
(لودوفيكو)، نريد الخلود للنوم
هلا تسدي لنا صنيعاً وتجلب له صليبه وتعيده إلى (الفاتيكان)
سأهتم بالأمر، أمي
- من أنت؟ - لا تقلق
- من أنت؟ - (لودوفيكو ميرافيليا)
- "متى سيصلان؟" - "قريباً"
إنهما يغادران قسم الهجرة ومراجعة جوازات السفر
لم لا تساعد على إمضاء الوقت بالقيام ببعض العمل؟
لقد وصلا
أدخلهما
- هل أرسلت إلي هدية؟ - نعم
ماذا أرسلت إلي؟
قطعة الغليون التي كانت تنقصك
القطعة التي أعطيتك إياها قبل أن أتركك
كيف عرفت أنني أضعتها؟
من حين لآخر كنت أتصل بالميتم حيث ترعرعت
No comments yet. Be the first to leave one.