Fauda

Fauda (פאודה)

Stáhnout Arabic titulky

Série 1

Informace o verzi

Fauda S01E04 1080p NF WEBRip x265 HEVC 2CH-MRN
Komentář od GREEN12
ترجمة اصلية مسحوبة من نتفلكس

Tagy

webrip
web
BRip
1080
x265
HEVC
2CH
Zveřejněno: 2018-07-08
Stažení: 53
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 189 řádků.

‫مسلسلات NETFLIX الأصلية

‫تفقدوا إخوتها، كل من كانت تعرفهم.

‫- كم عدد الخسائر؟ ‫- الكثير.

‫احضري لي بعض القهوة، من فضلك.

‫تم التقاط هذه الصورة في الظهر، ‫عند حاجز "أورانيت".

‫"أمال حسين"، العروسة

‫التي حضنتها بنفسك قبل ‫أن تفجر نفسها اليوم.

‫في الخلف "وليد العبد"، ‫الذي تذكره من المستشفى.

‫نحاول تحديد مكانه.

‫- أي معلومات عن الشاب الثالث؟ ‫- ليس بعد.

‫ولكن "أيوب" يستقصي المعلومات عنه ‫عند منزل والدته.

‫بلدة "سلواد"، شمال "رام الله"

‫"أم توفيق"، آسف لإزعاجك

‫بعد مقتل "بشير" بفترة قصيرة، ‫يرحمه الله،

‫ولكن "أمال" لم تترك لي خياراً.

‫"أم توفيق"، أطلب منك.

‫عار عليكم جميعاً.

‫اكتفيت منكم

‫أيها السفاحون المجرمون.

‫من فضلكما، أتيت إلى هنا ‫لأطرح سؤالاً صغيراً.

‫من هذان اللذان بجوار "أمال"؟

‫لا نعرفهما.

‫لم نرهما من قبل.

‫مرحباً، عزيزي. ‫هل الأمر عاجل؟

‫نعم، يمكنك المبيت في بيته.

‫ولكنك ستلازم البيت غداً ‫للمذاكرة من أجل لامتحان.

‫أجل، تركت لك البعض ‫في الرف العلوي.

‫هناك شرائح مقرمشة كما تحب ‫وأرز أصفر.

‫خذ خط الحافلة 189 إلى...

‫عزيزي، أنا منشغل، ‫سنتكلم لاحقاً.

‫إلى اللقاء يا صاح.

‫آسف، كان ذلك ابني.

‫"أم توفيق"، من هذان؟

‫حسناً، أتعرفان أمراً؟

‫حلمت أن "أبو أحمد" حي،

‫جالس عندي في غرفة التحقيقات،

‫وسعدت أنه حي.

‫لأنه إن كان حياً حين يظن ‫الجميع أنه ميت،

‫يمكن أن نفعل به ما نشاء.

‫يمكننا استجوابه كيفما شئنا،

‫واحتجازه حتام شئنا.

‫وما فعلناه به في الحلم...

‫يرحمه الله عليها.

‫حتى أنا كنت أشيح بنظري ‫من حين لآخر.

‫استيقظت وأنا متصبب عرقاً.

‫وعندما عدت للنوم، ‫راودني حلم آخر.

‫في هذه المرة، كان "أبو أحمد" ‫في غرفة معيشتي.

‫أتى ليخبرني أنه قرر ‫الابتعاد عن المقاومة،

‫وأنه بذل كفايته

‫وأن آخرين سيواصلون مسيرته.

‫وأنه حظي بمكان في الجنة.

‫وأنا نهضت، وقبلت جبهته،

‫ووعدته أننا سنرتب له بداية جديدة

‫أينما يختار،

‫"أمريكا"، أو "سيدني"، أو "برلين".

‫أعتقد بأنك التقيت "أبو أحمد" ‫في "برلين"، صحيح؟

‫تسافران معاً

‫مع طفليكما الصغيرين، ‫حفظهما الله.

‫اللذين يستحقان حياة مع أبيهما،

‫الذي يعود البيت كل يوم.

‫ويمكنك العيش مع زوجك، وبدون خوف.

‫سأرتب لك مقابلة مع "غيدون أبيتال" ‫وزير الدفاع،

‫وهو بنفسه سيعدك أن لا شيء سيحدث...

‫"أبو أحمد" ميت،

‫مثل "بشير" و"أمال"!

‫ألف وزير دفاع لا يمكنهم ‫رد الأمر!

‫"أم توفيق"، ‫لست بحاجة لألف وزير دفاع،

‫ولكن عليكما إعطائي جواب!

‫من هما اللذان في الصورة؟

‫ربما تعرفينهما، أو حتى أحدهما. اسمعني. ‫وفر وقتك ووقتنا.

‫حتى لو نعرفهما، ‫لن نخبرك وأنت تعرف هذا جيداً.

‫من فضلك، علموني ألا أطرد ضيفاً ‫من بيتي،

‫ولكن اعرف هذا:

‫حالما تطأ قدماً خارج بيتنا،

‫سيجازيك الله عن كل ما تفعله بنا.

‫الله يساعدكم.

‫خمس وفيات، حتى الآن.

‫- خمس وفيات، حتى الآن. ‫- خمس؟

‫كان كلامي واضحاً:

‫أن تترك "أمال" الحقيبة وتغادر، صحيح؟

‫كان أمامها 3 دقائق للخروج. ‫ربما منعوها...

‫بماذا ينفعني...؟

‫اشرب.

‫اقعد.

‫أستغر الله العظيم.

‫اسمع، "وليد".

‫- رتب لي منزلاً آمناً. ‫- لماذا؟

‫- أريد أن أرى "نسرين". ‫- ولكن هذه مخاطرة كبيرة.

‫كابتن "أيوب" بنفسه كان عندها اليوم. ‫ويعرفون أنك حي.

‫هل سمعت ما قلته؟ ‫أريد أن أرى "نسرين".

‫حسناً.

‫أنت تنزف.

‫هذا لا شيء. ‫انفتحت إحدى الغرز.

‫- تحتاج لطبيب. ‫- أحتاج لرؤية "نسرين".

‫سأجلب طبيباً. ‫لو وافق على خروجك، فاخرج.

‫حسناً.

‫أمر آخر بعد.

‫- اجلب لي زجاجة "بويزن". ‫- ما "بويزن" هذا؟

‫عطرها.

‫أيها السائق، توقف جانباً.

‫كل شيء على ما يرام.

‫- مهلاً، يا صاح... ‫- أبعد يديك!

‫أبعد يديك عني!

‫انبطح أرضاً. ‫ضع يديك فوق رأسك.

‫ما الأمر؟

‫لا يمكنني الاستمرار هكذا.

‫أنا أخطط لإخباره.

‫- متى؟ ‫- عن قريب.

‫- حسناً، هل سنذهب؟ ‫- أجل، هل ستأتي؟

‫نعم، لحظة واحدة.

‫- سآتي بعد لحظة. ‫- لا، يا أبي، سنتأخر.

‫لحظة، "أيدو".

‫تكلم.

‫- بخصوص حبيبتك الجديدة. ‫- من؟

‫د. "شرين"، ابنة عم "وليد العبد".

‫حسناً، ما الأمر؟

‫اسمع يا صاح. ‫اتصل بها الآن واطلب منها الخروج في موعد.

‫طريف جداً، "مورينو".

‫لبادلتك الحال بلا تردد، ‫ولكننا نريد التقرب إلى "وليد".

‫وهي صلتنا الوحيدة به وبـ "أبو أحمد".

‫اتصل بها الآن. ‫وقابلها في أقرب وقت ممكن

‫واكسب ثقتها. ‫ليس لدينا خيار آخر.

‫حسناً.

‫- هيا يا أبي. ‫- لحظة.

‫- مرحباً؟ ‫- "شرين"؟

‫- من؟ ‫- "أمير".

‫"أمير".

‫قلت لك إني سأتصل. بالفعل.

‫ماذا كنت تفعلين؟

‫أنا في حوض الاستحمام.

‫حقاً؟

‫- اتصلت لأطلب منك... ‫- "أمير"، مهلاً.

‫أنت شاب لطيف جداً،

‫ولكن لا يمكننا أن نتواعد.

‫- لم لا؟ ‫- لا أواعد مرضاي.

‫تفطرين فؤادي أيتها الطبيبة.

‫لو أتيت لك، هل ستعالجينه؟

‫لست مختصة بالقلوب،

‫ولكن بإمكاني أن أعطيك رقم ‫طبيبة قلوب ممتازة.

‫- هل هي تضاهيك جمالاً؟ ‫- عمرها 65 عاماً.

‫مستحيل إذاً.

‫أبي، هل ستأتي؟

‫ما هذا؟ ‫هل لديك أولاد؟

‫يا ليت! ‫إنهم أولاد أخي.

‫أحلى وقت عندي في الأسبوع ‫ما أقضيه معهم.

‫أحقاً تظنني سأغير رأيي

‫عندما تقول إنك بارع ‫في معاملة الأولاد؟

‫بصراحة، نعم.

‫حسناً.

‫مع أني أعرف أنني سأندم لاحقاً.

‫لن تندمي. ‫غداً الساعة الخامسة.

‫قهوة "أوليه" في "رام الله". ‫هل تعرف المكان؟

‫طبعاً.

‫اتفقنا، إنه موعد إذاً.

‫"غالي"! "غالي"!

‫ماذا؟

‫ماذا؟!

‫ماذا دهاك، "بواز"؟ هل أنت مجنون؟

‫هل كانوا يضربونك؟

‫لماذا ضربت ضابط شرطة؟

‫سيهتم "مورينو" بالأمر.

‫"مورينو"؟ ‫بل "غيدون أبيتال".

‫- وزير الدفاع؟ ‫- بنفسه.

‫لقد اعتديت على ضابط، يا أحمق.

‫لنذهب.

‫ما الخطب؟

‫- كنت هناك، "دورن". ‫- أين؟

‫عند الحانة، لحظة التفجير. ‫"داريا"... كانت تعمل بالحانة.

‫لقد كانت في الحانة، ‫في أثناء الهجوم الإرهابي.

‫وماذا عنها؟

‫- ماذا حدث؟ ‫- لقد انفجرت أشلاء، يا صاح.

‫ماذا؟

‫ماذا؟

‫- "بواز"، هل أنت بخير؟ ‫- اسمع، أنا...

‫لا أريد أن يعرف أحد هذا الشأن.

‫لا "مورينو"، ولا الفريق، ‫ولا "غالي".

‫ساندني يا رجل، لا يمكنني... ‫ساندني وحسب.

‫- لا تقلق يا أخي، سيكون الأمر على ما يرام. ‫- "دورن"، عدني.

‫- يجب ألا يعرف أحد هذا الشأن. ‫- أعدك.

‫لنخرج من هنا.

‫"بواز".

‫لم أرك هكذا منذ فترة.

‫أماه...

‫من يوم وفاة "ناجي".

‫لحظة.

‫مرحباً؟

‫مرحباً، "شرين".

‫السلام عليكم يا ابن عمي. ‫كيف حالك؟

‫أنا بخير.

More Arabic subtitles for Fauda

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left