Prvních 158 řádků.
(مايكل)، بما أنّه عيدكَ السنويّ الـ ١٥ في الشركة
قد يكون مناسباً بدء الاحتفالات بالتصفيق لـ ١٥ دقيقة
- يعجبني ذلك - تتبعها فترة صمت لـ ١٥ دقيقة
- لا أدري، أهذا بالرقيّ الكافي؟ - (جيم)
دعكَ من الرقيّ
بعد ١٥ عاماً في هذه الشركة وبالمناسبة، أهنّئكَ عليها
علينا الاحتفال بحدث راقٍ جدّاً ليلة لا تُنسى
أظنّكَ محقّاً، يجب أن تكون هذه الحفلة مثيرة ومفاجئة وآسرة كعملي هنا
- وبالطبع راقية - وراقية، أجل
(مايكل)، أنتَ توافقه الرأي لأنّه يرتدي بذلة رسميّة، ألا ترى ما يفعله؟
أرسل (دوايت) الأسبوع الماضي مذكّرة عن زيّ العمل
وها أنا أظهِر له جدّيّتي
إليكَ اقتراحاً، طقم من ٤ آلات وتريّة تعزف الموسيقى الكلاسيكيّة
هذا جيّد لكنّه ليس راقياً
أحتاج إلى شيء راقٍ كافتتاح شركة بيع سيّارات
- أصبتَ أو "السيّد (فستق)" - أجل
- "السيّد (فستق)" ليس راقياً - بلى
إنّه حبّة فستق عاديّة، يحمل عصا ونظّارة أحاديّة الزجاجة وقبّعة رسميّة
- هذا ما يجعله راقياً - حسناً، ما رأيكَ بهذا؟
منحوتة جليديّة بشكلكَ ومغطّاة بالفراولة المكسوّة بالشوكولاتة
(دوايت)، أنتَ تحاول جاهداً وهذا ليس راقياً
- فالرقيّ حالة ذهنيّة - آسف، أجهل ما هو الرقيّ إذاً
حسناً، لنجرّب هذه وأعتذر لأنّني فكّرتُ فيها للتوّ
منحوتة جليديّة لكَ ومحاطة بالكامل بفواكه متنوّعة مغطّاة بالشوكولاتة
- فراولة - هذا ملهِم
أنا قلتُ ذلك!
- ليس راقياً - ليس راقياً على الإطلاق
- منحطّ - يتكلّم الفرنسيّة، هذا راقٍ
- مرحباً، أيمكنني مساعدتكَ؟ - أجل، أنا (تشارلز ماينر)
- جئتُ لمقابلة (مايكل سكوت) - طبعاً، لحظة واحدة! تفضّل بالجلوس
- "نعم؟" - جاء (تشارلز ماينر) لمقابلتكَ
(ماينر)؟ لا أعرفها
- آلو؟ - أجل، أستخرج الآن؟
عجباً، مَن لدينا هنا؟
الأمير (تشارلز ماينر) في خدمتكَ
أعرّفكم جميعاً إلى السير (تشارلز ماينر)
وهو نائب الرئيس الجديد لمنطقة الشمال الشرقيّ
فصفّقوا له، صفّقوا ها هو ذا
- مرحباً جميعاً - ها هو ذا
مهلاً قليلاً، أتعلمون؟ أريد أن يدخل الجميع غرفة الاستراحة
أعدّ لكم مفاجأة صغيرة هيّا، أنتَ أيضاً
(دوايت)، هلاّ ترافق ضيفنا إلى الداخل
هيّا، اذهب لا تخجل، لا تخجل فأنتَ واحد منّا
(دوايت)، ماطِله قليلاً سأجلب السمكة
- أنتَ - أجل؟
ليتكَ أعلمتَني بمجيء الرئيس الجديد اليوم
- لا، لم أشأ إثارة توتّر الجميع - كنتُ لأحضر ثياباً مختلفة أو...
تبدو رائعاً عمّ تتكلّم؟ أنيق جدّاً
حسناً، سأجلب السمكة
تأسّسَت (سكرانتون) في الأصل سنة ١٨٦٦ وأصبحَت سريعاً
إحدى أكبر المناطق التي تنقّب عن فحم الأنثراسيت في (بنسلفانيا)
مفاجأة لا شيء هنا
فالمفاجأة الحقيقيّة موجودة في غرفة الاجتماعات، هيّا بنا!
يا إلهي! حسناً، تعالوا! تعالوا!
سننهي حديثنا لاحقاً لكنّ ما نتكلّم عنه أساساً...
مفاجأة!
كما ترون، حوّلتُ الكعك من حرف الواو إلى التاء كاسم (تشارلز)
- شكراً - استغرقني ذلك الليل بطوله
أهذا ما فعلتَه ليلة البارحة؟
التقيتُ هذا الرجل في الشركة الأسبوع الماضي وكان الانسجام بيننا واضحاً
استمتعتُ برفقته والعكس صحيح
وآخِر شخصَين شغلا منصبه كانا (جان) و(راين)
الأولى كانت عشيقتي والثاني صديقي الحميم فمَن يدري؟
أنا أدري ستربطنا علاقة فكريّة
ستربطنا علاقة فكريّة
- يشبه (جورج كلوني) أسود البشرة - حقّاً؟ لا أرى الشبه بينهما
لا بأس به لا يفتقر إلى الجاذبيّة
مرحباً، كيف حالكَ؟ أنا (جيم هالبرت) من قسم المبيعات
إن احتجتَ إلى شيء فأعلِمني
- لمَ ترتدي بذلة رسميّة؟ - ظننتُ أنّكَ لن تلاحظ
هذا مضحك في الواقع فلدينا بائع آخر هنا، (دوايت شروت)
أرسل مذكّرة كعادته وتتناول الاحترافيّة في مقرّ العمل
لقد خصّني بها بالطبع فعبثتُ معه
ستتفهّم إن قرأتَ المذكّرة وسآتيكَ بها في الدُرج واحدة على الأرجح
كان ذلك جنونيّاً لكنّه ليس أكثر جنوناً من ارتداء بذلة رسميّة في العمل
أقرّ لكَ بذلك لذا...
- أتدعى (جيم)؟ - (جيم هالبرت)، أجل
سأترككَ تعاود عملكَ
أصرّ على ارتداء بذلته الرسميّة اليوم
- اعتبرتُ ذلك مضحكاً - استغرق ٤٠ دقيقة ليجهز
حسناً، سأعرّفكَ إلى بعض المجموعات المحاسبة، الأمام والوسط
اقترِبوا أودّ تعريفكم إلى أحدهم
- هذا قسم المحاسبة - مرحباً، آتي بدوري من المحاسبة
- أحمق آخر - جميل
هذا (أوسكار مارتينز) إنّه لاتينيّ
وخرج للتوّ من علاقة طويلة الأمد مع رجل يدعى (غيل) وقد فطر قلبه
لكنّه لم يقحم ذلك في العمل فلم يؤثّر على أدائه المهنيّ
- وأنا فخور جدّاً به لذلك - مرحباً، يسرّني لقاؤكَ
هذه المتهوّرة هي (آنجيلا)
عاشرَت مجموعة من الرجال المختلفين في المكتب
أحدهم هناك يرتدي اللون البرتقاليّ
- مرحباً - مرحباً، أين الآخر؟
(مايكل)، لا داعي لأعرف ماضي الجميع الجنسيّ
ممتاز لأنّنا وصلنا الآن إلى (كيفن) ولا ماضي جنسيّاً لديه
- سألقي التحيّة على الجميع مرّة واحدة - جيّد، جيّد
- ليصفّق الجميع لـ(تشارلز ماينر) - شكراً، (مايكل)
- شكراً على الكعك بشكل حرف التاء - على الرحب
- رائع - أكثر من رائع
نمرّ بأوقات عصيبة ونتأثّر بالحالة الاقتصاديّة
- صحيح - لكنّ الهدف يقضي بمكافحته وتخطّيه
(ستانلي هادسون) هل سيُفصل موظّفون؟
- قطعاً لا - مهلاً، (مايكل) وشكراً
(ستانلي)، لا يمكننا قطع أيّ وعود لكنّنا سنبذل قصارى جهدنا لتجنّب ذلك
هل من تفاصيل محدّدة؟
كان يجب أن يطلعكم عليها (مايكل) الأسبوع الماضي
للحقيقة القلق شديد بسبب الاقتصاد
- ولم أشأ إثارة قلق الناس - لم تخبرهم
- أجل، ما أخبرتُ (مايكل) إيّاه... - سيخبركم (تشارلز)
أنّنا سنقتطع نسبة ٣٪ من كلّ الأطراف
أي أنّنا لن نقدّم بعد الآن تمويلاً مساوياً لمساهمات "٤٠١ ك"
وكلّ طلبات الوقت الإضافيّ يجب أن تمرّ بمكتب الشركة
- رائع - هذا ليس رسميّاً
بلى، إنّه رسميّ وأنا أشجّع الفروع على التفكير في تجميد الإنفاق الحرّ
- كالراتب والفوائد إلى آخره والتأمين - لا ليس الرواتب بل المصاريف الطارئة
المؤن والحفلات أشياء من هذا القبيل
- ماذا عن حفلتكَ؟ - لا، حسناً! أتعلم؟
كان هذا رائعاً برأيي ويعطينا المجال للتفكير في الكثير، أليس كذلك؟
(تشارلز ماينر)، سيّداتي وسادتي تنتظره رحلة طويلة إلى الديار
- نشكر لكَ حضوركَ، علينا معاودة العمل - (مايكل)، سأبقى هنا اليوم
لا، لا داعي لتفعل ذلك سأتولّى هذا، كان مجرّد لقاء ترحيبيّ
الأمر أكثر تعقيداً من ذلك سأجلس هنا
أنا مسرور لأنّ الرئيس الجديد اهتمّ بنشاط بكلّ المسؤوليّات
التي يُفترض أنّها مسؤوليّاتي
مسرور
(دايفد) فهمتُ أنّكم لن تقيّموا أدائي
"أنّى لكَ تلك الفكرة؟"
- فهمتُ ذلك - "فهمتُ"
اسمع، لمَ لا ندع ذلك المنصب شاغراً؟
في الحقيقة، أظنّني أتقدّم في ظلّ انعدام المسؤوليّة
"اسمع، (مايكل) (تشارلز) مؤهّل جدّاً"
"وطّد معرفتكَ به ستشكّلان فريقاً ناجحاً برأيي"
- لكنّ الفرع لا يزال فرعي - "لا تزال مدير الفرع، أجل"
"وإن احتجتَ إلى أيّ شيء آخر فأعلِم (تشارلز)"
- اسأله عن الحفلة - صحيح
(دايفد)، هل ستحضر حفلة عيدي السنويّ الـ ١٥؟
- "سأحاول قدر المستطاع" - لا، الشيء الآخر
حسناً، إن استخدمنا (سيرك دو سولاي) كموظّفين مأجورين
فهل سيساعدنا ذلك بدفع ضريبة نهاية السنة؟
- أظنّه أنهى المكالمة - "لا"
أنهيتُ مكالمتي الهاتفيّة مع (دايفد والاس) ونصحني بمحاولة توطيد معرفتنا
وأوافقه الرأي
فأودّ أن تخبرني ما لم تخبر أحداً إيّاه من قبل
- لا - هيّا
ما اسم زوجتكَ؟
- أين عملتَ قبل مجيئكَ إلى هنا؟ - "(ساتيكوي) للفولاذ"
جميل فلدى الأميركيّين من أصل إفريقيّ تاريخ غنيّ بالأسماء غير الاعتياديّة
لا، عملتُ في شركة اسمها "(ساتيكوي) للفولاذ"
- ألا تأتي من شركة ورق؟ - لا
- أيعلم (دايفد) بهذا؟ - أجل، يريد مديراً بارعاً فحسب
- هذا انتقال ممتاز لفكرتي الوحيدة - ما هي؟
لا داعي لتقييم أدائي، (تشارلز)
وإن أردتَ استقاء معلومات بمراقبة الفرع ونقلها إلى غيره فلا مانع
لكنّ (جان) كانت تعرّج عليّ في الأغلب عندما تشعر بالإثارة الشديدة
و(راين) كان يعرّج عليّ لزيارة والدَيه وغسل ثيابه الوسخة لذا...
- هل كلامي واضح؟ - لا أخطّط للعمل بهذه الطريقة
حسناً، سأستشير (دايفد) بذلك وأعرف ردّه
سأخبر (دايفد) ما عليه معرفته
آسف هذا ما يريده (دايفد)
No comments yet. Be the first to leave one.