Prvních 200 řádků.
"الإخوة والأخوات..."
"أعلن الرئيس حالة الطوارئ العامة."
"ليس هناك داع للذعر."
لا تحتفظ بكل أموالك في مكان واحد.
تحقق منها مرة قبل نومك ومرة أخرى في الصباح.
حاضر، يا عمي.
ألن تودع أخاك؟
"شارب الملك (رام) كان كثيفاً وقوياً"
"قام بتهذيبه ودهنه بالزيت حتى طال ونمى."
سرنا الصغير؟
- "راجان"، اعتن بنفسك. - حاضر، سيدي.
اعتن بصحتك.
كل كما ينبغي.
ارتد السترة الكثيفة، سيكون الجو بارداً هناك.
ستراسلنا بانتظام، صحيح؟
نعم يا أمي، لا تقلقي.
أليس هذا ما أردته لي دوماً؟
- راسلنا، "أوداي". - إلى اللقاء، "راجان"!
بعض الناس يعرفون كل شيء بخصوص لعبة الكرة والمضرب.
وآخرون يمكنهم إصلاح أي شيء يتحطم.
شعر، وانتخابات وأفلام "أميتاب باتشان"...
يوجد خبير لكل شيء هنا.
بالنسبة لي...
الشيء الوحيد الذي أنا خبير به...
هو مكان لم أره من قبل.
انظر.
إنه هناك.
وراء الجبال.
ولكنك عندما تركت "جيتفابور"، يا أخي، لم أكن سوى طفل.
في السادسة أو السابعة من عمري...
ولم أعرف لأين رحلت.
هنا "راما"...
وهنا "أوداي".
بذل أبي قصارى جهده ليشرح...
لم يتكلم بأكثر من خمس كلمات في ثلاث سنوات.
ولكن تفضل... أهدر وقتك بالطائرات الورقية.
ولكن الراجح أنه هو نفسه لم ير الكثير من العالم.
بالكاد حفظت أمي ماء وجهها.
ضجرت القرية بكاملها بقصصها عنك.
فكأن الشمس أكثر إشراقاً...
وبراز الأبقار من ذهب حيث تقطن أنت.
ومع ذلك، لم تكد تضمي شهور...
حتى بدأت أفهم أخيراً إلى أين رحلت.
"أمريكا".
غدا عيد "ديوالي" وراح.
وأيضاً عيد "هولي".
ووُلد عجلان صغيران.
ولم نستقبل منك خطاباً.
وتحول كل حماس أمي إلى حزن شيئاً فشيئاً.
لم يكن سهلاً أن أراها هكذا، يا أخي.
تناول القليل بعد...
أمي، مرري لي الزبادي.
لطالما كانت عزيمة أمي قوية.
ولكن لم يتوقع أي منا...
مدى قوتها وحتام ستصمد.
أمي، مثل "ريغان" تماماً.
وأبي... الرجل الروسي "غورباتشوف".
هيا!
هيا!
ليس أنت أيضاً!
الحال أشبه بالحرب الباردة...
لم يكن هناك أي نشاط لفترة طويلة.
وبعد عدة أسابيع من النفي عن دفء وراحة فراشه...
لا بد أن اليأس خيم على رأس أبي.
هناك حل...
تقدمة بسيطة لـ "الأم الحامية".
هل جلبت ريش الطاووس، بني؟
ريش الطاووس؟
هل نسيته؟ لا بأس. لا عليك.
عشر روبيات من فضلك.
ولكن يا أبت...
تنحوا جانباً...
تحركوا...
دعوني أمر...
أيها الرئيس...
هذا لك.
وهذا...
من "راجان".
لقد حصلت على ترقية بالعمل.
منحوني زيادة في راتبي.
زاد راتبي الشهري 50 روبية.
ولا أعرف أخبار عن...
ولا أعرف أخبار عن "أوداي" منذ أن ترك "أمريكا".
حتماً هو مشغول هناك في العمل وما إلى ذلك.
أشتاق إليكم أشد اشتياق. ابنكم، "راجان".
اخلع هذه! كيف تجرؤ؟!
لقد صنعتها لـ "أوداي".
أكملا، كلا كالخنازير.
ظننت أنه ربما كان خطأ اقترفته.
أو ربما نسيتنا كلنا وحسب.
ولكن بمرور الوقت...
وعدم استلام خطابات منك...
سولت لنا أنفسنا أخيراً بتخيل أشياء...
ينبغي ألا يتخيلها أحد عن ذويه.
كفى عبثاً. اصنعها أكبر من هذا.
ماذا تنتظر؟ افتحه.
ها أنتم أولاء.
لقد استأجرت غرفة. غرفة صغيرة.
ولد من "سورت" يعيش معي.
لا يغتسل أو يستحم أبداً.
ولكنه شاب لطيف.
وأصبح صديقاً وفياً.
والحمامات هنا أكبر من بيت "لالو".
يمكن وضع سريرين صغيرين في أحدها.
ما يقولونه حقيقي...
في "أمريكا"، كل شيء ممكن.
سبحان مغير الأحوال.
انتهت الحرب الباردة.
وسقطت الأسوار...
و"غوربتشاف" و"ريغان"...
تعاهدا على السلام أخيراً.
علمت وقتها...
أن الكلمات التي بذلك الخطاب الأزرق ستغير كل شيء.
وأردت أن أكون جزءاً من ذلك.
"ح" في كلمة "حسن".
"ط" في كلمة "طائرة".
"ف" في كلمة "فاكهة".
"ك" في كلمة "كهرباء".
لولا ذلك الخطاب، ما كنت سأتعلم القراءة يوماً.
ولما تميز "لالو" عن البقية.
ولكن...
من الملك؟
حذرتك من اختيار ذلك الفاشل.
لا تدعه بالفاشل.
لم لا يدافع هو عن نفسه؟
ماذا ستفعل حيال هذا؟
ذلك ما ظننته.
مستحيل أنك أخو "أوداي".
أجل، إنه في "أمريكا". ومعه سيارة فارهة.
وأنت، انظر لحالك.
سأقود سيارة يوماً ما، سترون.
حقاً؟
إنه يتكلم! يا للهول!
يوم تقود أنت سيارة...
سأرفرف بذراعي وأسافر رأساً إلى "أمريكا".
أخو "أوداي"... فاشل!
- فاشل! - اخرسا!
لنذهب.
أتعرف أمراً؟
حتماً ضاجعت أمه الحلاق...
لتنجب هذا الأحمق.
"مادان"!
سخيف.
لا تتفوه بهذا الهراء.
"راجو" و"مادان" بدءا الشجار.
من يكترث لآراء "راجو"؟
لا بد أنه بالـ 13 الآن...
وما زال في الصف مع حفنة من الأطفال.
احذ حذو أخيك.
انظر لمكانته المرموقة هناك.
دعيه وشأنه. الفتى مجروح.
هيا، دلله أكثر.
ماذا تظن؟ هل سينتهي به المطاف في "أمريكا"؟
لن يصل إلى "هاريبور" حتى.
اهدئي، يا عزيزتي الأمية.
عندما يكبر سيفهم.
كما لو أنك علامة ما.
فلتفهم أن هذا الفتى ليس "أوداي".
دائماً تقاطعني...
في ذلك الصيف سمعنا أن "أمريكا" فازت بـ 94 ميدالية في الأولمبياد.
بينما نحن هنا في "الهند" فزنا بـ ...
لا شيء.
هنا، يصبح الجو بارداً جداً...
يمكن أن تتجمد أطراف الجسد كلها.
وتثلج السماء ما يكفي لتغطية رجل بكامله.
ولكن برغم هذا كله...
يجد الناس هنا طرقاً ليبقوا أنفسهم منشغلين.
لا يجلس أحد عاطلاً.
سواء كان رجلاً أو امرأة. أحياناً...
"أوداي"!
"أوداي" ابني! هل ترى؟
الوقت كفيل بشفاء كل شيء.
ارتاحت أمي عندما علمت ذلك...
أنك تعيش حياة أفضل وأكبر.
- افتحه. - أسرع!
ما هذا؟
يبدو لي أنه خنزير "أمريكي".
منذئذ فصاعداً، وردت خطاباتك بانتظام.
تبث الحياة في قريتنا.
تملأ قلوبنا سعادةً. ونفوسنا أحلاماً.
وباللغة الإنجليزية، يسمونها...
"الولايات المتحدة...
الأمريكية".
"الأمريكية".
اكتبوا الآن.
كانت هذه أفضل سنوات حياتنا.
يمتصه؟
هكذا؟
هكذا تماماً.
ويقعد ابنك "أوداي" عليه؟
كلا، بالطبع لا.
أولئك البيض فقط.
لقد وصل غريبو الأطوار مجدداً.
يا لها من سيارة.
"لأول مرة في (هاريبور)...
مقابل 25 سنتاً فقط، إخوتي...
مشهد لم ترونه من قبل. بضمان إرجاع النقود كاملة."
أنقذوا القرد!
اصمت واجلس!
أنت لسان حال الجميع هنا.
No comments yet. Be the first to leave one.