Umrika

Umrika

Stáhnout Arabic titulky

Informace o verzi

Umrika (2015) Hindi 720p WEBRip x264 ESub
Komentář od basel katrib
SRT ترجمة نتفليكس

Tagy

webrip
web
x264
720p
720
BRip
Zveřejněno: 2019-01-18
Stažení: 21
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫"الإخوة والأخوات..."‬

‫"أعلن الرئيس حالة الطوارئ العامة."‬

‫"ليس هناك داع للذعر."‬

‫لا تحتفظ بكل أموالك‬ ‫في مكان واحد.‬

‫تحقق منها مرة قبل نومك‬ ‫ومرة أخرى في الصباح.‬

‫حاضر، يا عمي.‬

‫ألن تودع أخاك؟‬

‫"شارب الملك (رام) كان كثيفاً وقوياً"‬

‫"قام بتهذيبه ودهنه بالزيت‬ ‫حتى طال ونمى."‬

‫سرنا الصغير؟‬

‫- "راجان"، اعتن بنفسك.‬ ‫- حاضر، سيدي.‬

‫اعتن بصحتك.‬

‫كل كما ينبغي.‬

‫ارتد السترة الكثيفة،‬ ‫سيكون الجو بارداً هناك.‬

‫ستراسلنا بانتظام، صحيح؟‬

‫نعم يا أمي، لا تقلقي.‬

‫أليس هذا ما أردته لي دوماً؟‬

‫- راسلنا، "أوداي".‬ ‫- إلى اللقاء، "راجان"!‬

‫بعض الناس يعرفون كل شيء‬ ‫بخصوص لعبة الكرة والمضرب.‬

‫وآخرون يمكنهم إصلاح أي شيء يتحطم.‬

‫شعر، وانتخابات وأفلام "أميتاب باتشان"...‬

‫يوجد خبير لكل شيء هنا.‬

‫بالنسبة لي...‬

‫الشيء الوحيد الذي أنا خبير به...‬

‫هو مكان لم أره من قبل.‬

‫انظر.‬

‫إنه هناك.‬

‫وراء الجبال.‬

‫ولكنك عندما تركت "جيتفابور"،‬ ‫يا أخي، لم أكن سوى طفل.‬

‫في السادسة أو السابعة من عمري...‬

‫ولم أعرف لأين رحلت.‬

‫هنا "راما"...‬

‫وهنا "أوداي".‬

‫بذل أبي قصارى جهده ليشرح...‬

‫لم يتكلم بأكثر من خمس كلمات‬ ‫في ثلاث سنوات.‬

‫ولكن تفضل...‬ ‫أهدر وقتك بالطائرات الورقية.‬

‫ولكن الراجح أنه هو نفسه لم ير‬ ‫الكثير من العالم.‬

‫بالكاد حفظت أمي ماء وجهها.‬

‫ضجرت القرية بكاملها بقصصها عنك.‬

‫فكأن الشمس أكثر إشراقاً...‬

‫وبراز الأبقار من ذهب‬ ‫حيث تقطن أنت.‬

‫ومع ذلك، لم تكد تضمي شهور...‬

‫حتى بدأت أفهم أخيراً‬ ‫إلى أين رحلت.‬

‫"أمريكا".‬

‫غدا عيد "ديوالي" وراح.‬

‫وأيضاً عيد "هولي".‬

‫ووُلد عجلان صغيران.‬

‫ولم نستقبل منك خطاباً.‬

‫وتحول كل حماس أمي إلى حزن‬ ‫شيئاً فشيئاً.‬

‫لم يكن سهلاً أن أراها هكذا،‬ ‫يا أخي.‬

‫تناول القليل بعد...‬

‫أمي، مرري لي الزبادي.‬

‫لطالما كانت عزيمة أمي قوية.‬

‫ولكن لم يتوقع أي منا...‬

‫مدى قوتها وحتام ستصمد.‬

‫أمي، مثل "ريغان" تماماً.‬

‫وأبي... الرجل الروسي "غورباتشوف".‬

‫هيا!‬

‫هيا!‬

‫ليس أنت أيضاً!‬

‫الحال أشبه بالحرب الباردة...‬

‫لم يكن هناك أي نشاط لفترة طويلة.‬

‫وبعد عدة أسابيع من النفي عن دفء‬ ‫وراحة فراشه...‬

‫لا بد أن اليأس خيم على رأس أبي.‬

‫هناك حل...‬

‫تقدمة بسيطة لـ "الأم الحامية".‬

‫هل جلبت ريش الطاووس، بني؟‬

‫ريش الطاووس؟‬

‫هل نسيته؟ لا بأس. لا عليك.‬

‫عشر روبيات من فضلك.‬

‫ولكن يا أبت...‬

‫تنحوا جانباً...‬

‫تحركوا...‬

‫دعوني أمر...‬

‫أيها الرئيس...‬

‫هذا لك.‬

‫وهذا...‬

‫من "راجان".‬

‫لقد حصلت على ترقية بالعمل.‬

‫منحوني زيادة في راتبي.‬

‫زاد راتبي الشهري 50 روبية.‬

‫ولا أعرف أخبار عن...‬

‫ولا أعرف أخبار عن "أوداي"‬ ‫منذ أن ترك "أمريكا".‬

‫حتماً هو مشغول هناك في العمل‬ ‫وما إلى ذلك.‬

‫أشتاق إليكم أشد اشتياق.‬ ‫ابنكم، "راجان".‬

‫اخلع هذه! كيف تجرؤ؟!‬

‫لقد صنعتها لـ "أوداي".‬

‫أكملا، كلا كالخنازير.‬

‫ظننت أنه ربما كان خطأ اقترفته.‬

‫أو ربما نسيتنا كلنا وحسب.‬

‫ولكن بمرور الوقت...‬

‫وعدم استلام خطابات منك...‬

‫سولت لنا أنفسنا أخيراً‬ ‫بتخيل أشياء...‬

‫ينبغي ألا يتخيلها أحد عن ذويه.‬

‫كفى عبثاً. اصنعها أكبر من هذا.‬

‫ماذا تنتظر؟ افتحه.‬

‫ها أنتم أولاء.‬

‫لقد استأجرت غرفة. غرفة صغيرة.‬

‫ولد من "سورت" يعيش معي.‬

‫لا يغتسل أو يستحم أبداً.‬

‫ولكنه شاب لطيف.‬

‫وأصبح صديقاً وفياً.‬

‫والحمامات هنا أكبر من بيت "لالو".‬

‫يمكن وضع سريرين صغيرين في أحدها.‬

‫ما يقولونه حقيقي...‬

‫في "أمريكا"، كل شيء ممكن.‬

‫سبحان مغير الأحوال.‬

‫انتهت الحرب الباردة.‬

‫وسقطت الأسوار...‬

‫و"غوربتشاف" و"ريغان"...‬

‫تعاهدا على السلام أخيراً.‬

‫علمت وقتها...‬

‫أن الكلمات التي بذلك الخطاب‬ ‫الأزرق ستغير كل شيء.‬

‫وأردت أن أكون جزءاً من ذلك.‬

‫"ح" في كلمة "حسن".‬

‫"ط" في كلمة "طائرة".‬

‫"ف" في كلمة "فاكهة".‬

‫"ك" في كلمة "كهرباء".‬

‫لولا ذلك الخطاب،‬ ‫ما كنت سأتعلم القراءة يوماً.‬

‫ولما تميز "لالو" عن البقية.‬

‫ولكن...‬

‫من الملك؟‬

‫حذرتك من اختيار ذلك الفاشل.‬

‫لا تدعه بالفاشل.‬

‫لم لا يدافع هو عن نفسه؟‬

‫ماذا ستفعل حيال هذا؟‬

‫ذلك ما ظننته.‬

‫مستحيل أنك أخو "أوداي".‬

‫أجل، إنه في "أمريكا".‬ ‫ومعه سيارة فارهة.‬

‫وأنت، انظر لحالك.‬

‫سأقود سيارة يوماً ما، سترون.‬

‫حقاً؟‬

‫إنه يتكلم! يا للهول!‬

‫يوم تقود أنت سيارة...‬

‫سأرفرف بذراعي وأسافر رأساً إلى "أمريكا".‬

‫أخو "أوداي"... فاشل!‬

‫- فاشل!‬ ‫- اخرسا!‬

‫لنذهب.‬

‫أتعرف أمراً؟‬

‫حتماً ضاجعت أمه الحلاق...‬

‫لتنجب هذا الأحمق.‬

‫"مادان"!‬

‫سخيف.‬

‫لا تتفوه بهذا الهراء.‬

‫"راجو" و"مادان" بدءا الشجار.‬

‫من يكترث لآراء "راجو"؟‬

‫لا بد أنه بالـ 13 الآن...‬

‫وما زال في الصف مع حفنة من الأطفال.‬

‫احذ حذو أخيك.‬

‫انظر لمكانته المرموقة هناك.‬

‫دعيه وشأنه. الفتى مجروح.‬

‫هيا، دلله أكثر.‬

‫ماذا تظن؟‬ ‫هل سينتهي به المطاف في "أمريكا"؟‬

‫لن يصل إلى "هاريبور" حتى.‬

‫اهدئي، يا عزيزتي الأمية.‬

‫عندما يكبر سيفهم.‬

‫كما لو أنك علامة ما.‬

‫فلتفهم أن هذا الفتى ليس "أوداي".‬

‫دائماً تقاطعني...‬

‫في ذلك الصيف سمعنا أن "أمريكا"‬ ‫فازت بـ 94 ميدالية في الأولمبياد.‬

‫بينما نحن هنا في "الهند" فزنا بـ ...‬

‫لا شيء.‬

‫هنا، يصبح الجو بارداً جداً...‬

‫يمكن أن تتجمد أطراف الجسد كلها.‬

‫وتثلج السماء ما يكفي‬ ‫لتغطية رجل بكامله.‬

‫ولكن برغم هذا كله...‬

‫يجد الناس هنا طرقاً‬ ‫ليبقوا أنفسهم منشغلين.‬

‫لا يجلس أحد عاطلاً.‬

‫سواء كان رجلاً أو امرأة.‬ ‫أحياناً...‬

‫"أوداي"!‬

‫"أوداي" ابني! هل ترى؟‬

‫الوقت كفيل بشفاء كل شيء.‬

‫ارتاحت أمي عندما علمت ذلك...‬

‫أنك تعيش حياة أفضل وأكبر.‬

‫- افتحه.‬ ‫- أسرع!‬

‫ما هذا؟‬

‫يبدو لي أنه خنزير "أمريكي".‬

‫منذئذ فصاعداً، وردت خطاباتك بانتظام.‬

‫تبث الحياة في قريتنا.‬

‫تملأ قلوبنا سعادةً. ونفوسنا أحلاماً.‬

‫وباللغة الإنجليزية، يسمونها...‬

‫"الولايات المتحدة...‬

‫الأمريكية".‬

‫"الأمريكية".‬

‫اكتبوا الآن.‬

‫كانت هذه أفضل سنوات حياتنا.‬

‫يمتصه؟‬

‫هكذا؟‬

‫هكذا تماماً.‬

‫ويقعد ابنك "أوداي" عليه؟‬

‫كلا، بالطبع لا.‬

‫أولئك البيض فقط.‬

‫لقد وصل غريبو الأطوار مجدداً.‬

‫يا لها من سيارة.‬

‫"لأول مرة في (هاريبور)...‬

‫مقابل 25 سنتاً فقط، إخوتي...‬

‫مشهد لم ترونه من قبل.‬ ‫بضمان إرجاع النقود كاملة."‬

‫أنقذوا القرد!‬

‫اصمت واجلس!‬

‫أنت لسان حال الجميع هنا.‬

Umrika subtitles in other languages

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left