Prvních 200 řádků.
في أعماق "ألاسكا"، حان وقت ذوبان الجليد، لكن الأرض لا تزال نشطة.
تستيقظ الدببة وتكون جائعة.
يمكنك رؤيته في الغابة هناك.
إذا سقطت من القارب، قد تموت.
"تشيب"!
في هذه الحلقة من "الحياة تحت الصفر"...
أن تصطاد أو أن يتم صيدك.
أسوأ ما تفعله هو أن تستدير وتركض.
عالياً في سلسلة جبال "بروكس"، تستمر الطريقة البدائية.
قد تكون آخر فرصة لي لصيد رنة.
لدى "سو" 48 ساعة لقتل دب.
مجمدتي فارغة الآن.
وعائلة "هاليستون" واجهت حدوداً جديدة من أجل الفراء الثمين.
ليس لدينا فرصة أخرى، وكأننا نحلق بالطائرة ونحن جالسين هنا.
"الحياة تحت الصفر، الذوبان"
"أن تصطاد أو يتم صيدك"
"(إيغل)، (ألاسكا)"
حلّ الربيع في "ألاسكا".
الدببة مستيقظة وتبحث عن طعام...
"122 ميل جنوب الدائرة القطبية الشمالية"
وقد ظهر أحدها في محيط منزل "آندي باسيجش" النائي.
اخرج من هنا!
هيا يا فتاة، عليك البقاء في الداخل.
اللعنة على تلك الدببة التي تقتحم منزلي هكذا.
"(آندي باسيجش)"
عليك أن تحترس جيداً هنا.
فأنت على أرضها هنا.
لذا عليك أن تكون حذراً ومتيقظاً.
بصراحة، إنها ذكية، فهي مفترسة.
كما أنها تخرج من السبات جائعة.
أين ذهبت بحق الجحيم؟
في وقت مبكر من الربيع هنا،
تعتبر الدببة لحومنا المبكرة.
إنها أول لحوم طازجة نراها بعد شتاء طويل.
إنه في الفناء هنا، لذا سيكون عشاءنا الليلة.
ها هو ذا.
رأيته بين الأشجار هناك.
إذا لم يُمسك "آندي" بالدب الآن،
قد ينقلب الأمر ويهاجمه على حين غرة ثانية.
لا شك أن هذه البندقية اللعينة لا تجدي نفعاً.
يوم سيء بالنسبة للدب وجيد بالنسبة لي.
هذا الدب لم يتراجع.
واصل التقدم حتى عندما صرخت عليه.
لم يكن خائفاً مني على الإطلاق.
نعم، تعالي إلى هنا. لا بأس. كلبة مطيعة!
كلبة مطيعة! هذا ما أريدك أن تقومي به.
عندما تشتمين رائحتها، أخبريني بذلك.
في الواقع، هذا أكبر مما كنت أظن.
انظر إلى ذلك، كفه بحجم يدي.
نظرت إلى جلده، وأسنانه،
بدا أنه دب صحي،
لذا، سيكون هذا طعاماً جيداً.
من غير العادي رؤية دب في هذا الوقت من السنة.
لهذا السبب لم أكن متيقظاً لهذا.
هناك الكثير من الحيوانات البرية هنا و...
أنت في منطقتها طوال الوقت.
لذا، عليك أن تكون حذراً.
حسناً، لنرى ما إذا أمكننا سحبه إلى الداخل
لنبدأ بتقطيعه.
لا معنى للوقت في هذه الحياة.
"(ألاسكا)"
لكن إذا لم نستيقظ لننجز أعمالنا...
"(نورفيك)، الدائرة القطبية الشمالية"
سنعاني نتيجة ذلك.
"(نورفيك)"
"19 ميل شمال الدائرة القطبية الشمالية"
ابقين آمنات أيتها الفتيات، ولا تذهبن إلى النهر
- لا تذهبن إلى الشاطئ مطلقاً. - نعم، أعلم ذلك.
نراكنّ حين نصطاد شيئاً.
- نحبكما. - نحن نحبكن أيضاً.
يعيش "تشيب" و"آغنيس" في قرية معزولة مع بناتهن الخمس.
مجرد وضع الطعام على المائدة يعتبر معركة مستمرة في هذه البيئة القاسية.
في المكان الذي أعيش به خلف نهاية الطريق،
يعيش الجميع على الصيد وصيد الأسماك والجمع.
إذا ذهبت إلى المتجر واشتريت كيسين من الأطعمة...
"(تشيب هاليستون)"
سأدفع على الأرجح 200 دولار.
لذا نحن في الحقيقة نذهب ونحصل على الطعام بأنفسنا.
كل ما يلزمك من أجل البقاء موجود في الخارج هناك.
زال الجليد عن النهر،
وتوالت مياه الطوفان جيئة وذهاباً،
سنذهب أسفل النهر
ونحاول اللحاق بالطوفان.
ونأمل حين نصل هناك،
أن نتمكن من صيد الفئران والقنادس وثعالب الماء ولحوم طازجة.
تنوع مختلف للنظام الغذائي.
في هذه الأثناء فئران المسك والقنادس...
"(آغنيس هاليستون)"
تخرج من جحورها وأوكارها.
سيكون القليل منها في الخارج هناك.
نأمل بأن يكون هذا صيداً موفقاً.
شهدنا طوفان للمياه وقد أجبر كل الحيوانات على الخروج.
وعندما ينخفض الطوفان ثانية.
هذه الحيوانات لديها أماكن لتختبئ بها.
لذا، من الضروري أن نكون هنا عند ارتفاع منسوب المياه.
مر الطوفان من هنا بالفعل.
بدأت المياه تنحسر بالفعل.
لذا سنذهب أسفل النهر، ونحاول اللحاق بالطوفان
حيث يتكسر الجليد ويصبح صلباً.
سنصل إلى أماكن يستحيل الوصول إليها تماماً بقية العام.
سنكون هناك، لأنه خارج الأنهار الرئيسية لا يوجد شيء.
لا يوجد شيء على جوانب البحيرات الكبيرة حيث يسهل الوصول إليها.
لذا سنذهب إلى الزوايا والشقوق
لأن الحيوانات ستختبئ هناك.
كما لو أننا نُحلّق ونحن في مقاعدنا هنا.
درجات الحرارة الدافئة تسببت في تكسر الجليد
في نهر "كوبوك"، منتجة كتلاً كبيرة وخطرة.
ضربة واحدة سيئة يمكنها أن تخترق القارب.
"تشيب"!
أبطأ!
ببطء!
ببطء!
قريباً جداً سينخفض مستوى المياه،
ولن نتمكن من الوصول إلى الأماكن الضحلة.
وستبدأ فئران المسك بقتال بعضها بعضاً،
وستثقب جلود بعضها.
وعندما تبدأ بفعل ذلك،
ينتهي موسم صيدها.
يُصنع من جلودها السترات الفرائية المقلنسة.
إذا اصطدنا 120 فأر، سيكون لدينا ما يكفي لصنع 3 سترات للبالغين.
وبالنسبة لنا، هذا يساوي 15 ألف دولار.
لا تريد أن تفوّت هذا الصيد.
من الممتع تغيير المواسم. انتهينا من استعمال عربات الثلج وانتقلنا إلى القوارب.
هذا أول ركوب قوارب لنا هذا العام.
هذا ما يجعله مثيراً أكثر من أي شيء آخر،
إنه تغيير وسائل النقل.
الطقس حار للغاية.
لا بد أن درجة الحرارة 40 درجة على الأقل.
ليس هناك أي احتمال بأن نتجمد حتى الموت إلا إذا تبللنا أولاً.
هذا يقلص نوعاً ما كل ما نقوم به.
يجعل كل شيء يبدو أفضل.
لدينا 4 أشهر لجمع ما يكفي من الطعام
لفصل الشتاء دون أن نضطر لشراء الأطعمة.
أصيد كي أعيش لأني بهذه الطريقة أحصل على معظم الطعام الذي أتناوله.
هذا جزء من حياتي اليومية...
"(ألاسكا)"
"(تشاندالار)، الدائرة القطبية الشمالية"
دورة الحياة والموت.
"(تشاندالار)"
"65 ميل شمال الدائرة القطبية الشمالية"
أفكر في الخروج والبحث عن شيء لأتناوله اليوم...
"(غلين فيلينو)"
يمكنني استهلاك رنة آخر هذا الربيع.
"غلين فيلينو" ترك بلاده حيث درجة الحرارة أقل من 48 وانتقل إلى "ألاسكا"،
حيث اتبع الوجود البدائي
في سلسلة جبال "بروكس" المرتفعة.
أعيش على بعد 200 ميل من أقرب مدينة
وأقرب طريق يبعد عني 60 ميلاً سيراً على الأقدام.
أعيش بمفردي.
أقوم بالصيد، نصب الفخاخ وصيد الأسماك.
شقّ "غلين" طريقه في البرية
بيديه تقريباً.
بلا آلات والقليل من الوقود،
يسير على الأقدام أميالاً عبر الجبال
بحثاً عن أي طعام يتناوله.
انتقلت إلى هنا قبل 9 سنوات
لأني فكرت أن هذا آخر مكان في العالم يمكنني العيش فيه هكذا.
عشت في "برلين" ومدينة "نيويورك".
بعد العيش هنا،
شعرت أني كنت أعيش كفأر الـ"هامستر" في قفص إذا عدت هناك ثانية.
إنه الوجود الذي يجعل أبسط مهمة
صراع الموت أوالحياة من أجل البقاء.
فصل الربيع هو فترة انتقالية
لأن الرنة تغادر والأمور تتغير حقاً هنا.
على قمم تلك التلال، عند الأفق هناك
حيث تحب الرنة الذهاب هناك أغلب الأوقات.
لم أرَ أي شيء بالقرب من هنا اليوم،
لذا سأتجه إلى الجبال وأرى ما إذا كان بإمكاني العثور على شيء هناك.
لكن كل صيد يعني
الاختيار بين الذهاب للبحث عن الطعام وترك مخيمه دون حماية.
أعيش هنا بمفردي.
هناك دائماً خطر بأن يأتي دب ويفسد مخيمي عند ذهابي.
كل ما يمكنني فعله هو أن أوثّق الأشياء قليلاً.
حين أكون بالقرب من المخيم، يمكنني إبعاده.
لكنها فرصة علي اغتنامها عند ذهابي.
أحاول أن أحمل أخف ما يمكنني.
لدي سكين الصيد الأساسية للذبح.
وهذا الفأس الصغير يظل في متناول اليد.
سأحمل بندقيتي عيار 22 اليوم.
كما سأحمل بندقية عيار 30-06.
إذا لم يكن هناك رنة، فهناك دائماً فرصة للعثور على دب رمادي.
إنه ريف جائع بالفعل.
إنه القطب الشمالي، تنتشر الحياة بطبقة رقيقة على الأرض.
الطريقة الوحيدة لأتمكن من العثور على ما يكفي من الطعام لأتناوله هنا
هي أن أبقى قريباً من منطقة الصيد خاصتي.
أراقب وأسير طوال الوقت.
أصيد من قمم التلال على طول ذلك الجانب من الوادي
إلى قمم التلال عبر هذا الجانب من الوادي.
إنها منطقة بمساحة 60 ميل مربع تقريباً.
علي الصعود إلى هنا.
لأنه يمكنني رؤية هذا الجانب من بحيرتي في الأسفل.
تتواجد الرنة على طول هذه التلة في كثير من الأحيان، لكن قليلاً ما يتم مشاهدتها.
يمكنني رؤية بعض آثار الرنة الآن.
يبدو أنها مجموعة كبيرة.
ربما 200 حيوان من الرنة.
انظر إلى هذه البقع حيث تتبول في الثلج.
هناك قرن سقط منها.
نعم، كانت الرنة هنا.
نحن لا نعترضها اليوم لكن..
تسلقت هذا الجبل 10 مرات تقريباً
No comments yet. Be the first to leave one.