Prvních 200 řádků.
كان ينبغي لك مرافقتي.
لتمكّنّا من التوصل إلى حل.
- لتمكّنت من مساعدتك. - اصمت. وفّر كلامك للاستجواب.
أعلم ما فعلت. كنت أستمع يا "سيد".
هذه المهمة هي سبيلي إلى الخلاص.
وأنا مستعد للتضحية بكلّ ما أملك في سبيل إنجاحها.
- ألديك الاستعداد نفسه؟ - "فرانك"، نحن بصدد مشكلة.
حسناً. انتهينا.
"بريغز"، ماذا يجري؟
كيف تركتهم يقبضون عليك أيها اللعين؟
- هل يعرفون؟ - كنت مكلّفاً بمهمة واحدة.
هل يعرفون بشأن علاقتنا؟
ليس بعد. التزم الصمت فحسب. سأتولى الأمر.
لعلمك، كنت أحسب أن الوكالة تعطيه التعليمات.
كانت هذه مهمتك.
كنت تعرفين بشأن مفتاح الرجل الميت و"الأرشيف".
كنت تعرفين أن موتي سيؤدي إلى تفعيله.
أنت أسقطت تلك الطائرة وقتلت أولئك الأشخاص.
لكن دعيني أخبرك بالتالي،
لن تنالي مبتغاك بقتلي.
"شاو"، أنا "فرانك". هل ترى "سكوفيلد"؟
عليك إبعادها عن السجين فوراً...
"أهلاً بكم في (فيربانكس)"
"(وكالة المخابرات المركزية)"
سحقاً.
لم أرد إيذاءك قطّ.
"قبل شهر"
"(باريس)، (فرنسا)"
لنبق في السرير غداً إلى أن يفيض بنا الكيل.
أريد أن أرى إلى متى يسعنا البقاء نائمين.
يسرّني وجودك هنا.
أعتذر عن ردّ فعلي المبالغ فيه منذ قليل.
أتفهّمه. لا تقلق.
أنا جئت باسم مستعار.
وعلى حد علم من في "لانغلي"، إنني أقابل عميلاً في "لوكسمبورغ".
هذا هو. إصبع القدم هذا لي.
أريد أن تفكّر فيّ كلما نظرت إليه.
لون جميل.
فيم تفكّر؟
فينا. مستقبلنا.
إذاً؟
أريد أن يكون لنا مستقبل.
ألهذا علاقة بـ"إليزابيث"؟
كانوا سيقتلونها ويمحونها من الوجود يا "سيد".
هذا ما يفعلونه حين...
يشكّل عملاؤهم تهديداً.
لست تشكّل أي تهديد.
إذاً، ربما ليس الآن. لكن ماذا سيحدث حين لا تكون لهم حاجة إليّ؟
لن يمنحوني جائزة تكريمية فخمة.
أعرف أكثر من اللازم.
ماذا تريد أن تفعل إذاً؟ الذهاب للعيش على شاطئ في "غوا"؟
نعم، لم لا؟ أو ربما نجد ورقة ضغط.
هذا خطر.
أن تكون لنا خطة خروج؟
لا. بل البحث عن أوراق لمساومة الوكالة.
أتحدّث جدياً يا "ليفاي".
عليك الوثوق بي.
مرحباً.
ماذا؟ متى؟
حسناً.
من كان المتصل؟
آنسة "سكوفيلد". أنا "جيمس بيل".
هذا "طارق حمدي"، عميلنا المحلّي الذي يدير العمليات هنا.
هل أحضرتموه؟
نعم يا سيدتي. منذ أربع ساعات.
كانت لديه عبارة مرور.
كان يحمل جواز سفر روسياً صادراً من الدولة، ما كشف لنا علاقته بالحكومة الروسية.
أي إن هذا الرجل جاسوس؟
اسمه "فيكتور فوس". روسي أمريكي.
أمضى عقداً في العمل الميداني مع المخابرات قبل أن يحوّل ولاءه إلى الروس،
الذين خانهم من أجل المال كذلك.
إنه رجل انتهازيّ في السوق السوداء.
يتاجر بالأسرار.
قال للسيد "حمدي" إن المخابرات الروسية تلاحقه.
يقول إن بإمكانك مساعدته.
لا أعرف السبب.
لم أر هذا الرجل في حياتي من قبل.
شكراً.
أنت جئت. بشحمك ولحمك.
قيل لي إن المسألة مهمة.
نعم. لا يعرف أحدنا الآخر، لكنني أظن أننا نستطيع التعاون.
حسناً.
هلّا تطفئين الكاميرات.
لا.
سيد "فوس"، أنت طلبت منّي المجيء، وها قد جئت.
لا أعرفك، ولا أميل إلى مساعدتك إلى أن تشرح لي...
حسناً. صدر أمر بقتلي.
تعرف الحكومة الروسية بوجودي هنا. أرسلوا فريقاً.
أحتاج إلى مخرج آمن. اسم جديد ووثائق تعريفية جديدة.
لن يحدث.
حياتي بين يديك يا "سيدني".
لا، بل انتهت حياتك حين خنت الوكالة.
أطفئي الكاميرات، أرجوك.
انتهى لقاؤنا.
قيل لك إن والدك قُتل
بعدما نصبت له شبكة "حقاني" كميناً في "أفغانستان".
قيل لك إنه كان يستطيع الهرب، لكنه بقي.
ضحّى بحياته لإنقاذ أربعة رجال آخرين.
ما هذا؟
لكنها... ليست الحقيقة.
من أنت؟
الحقيقة هي أن تلك التفاصيل مخفية لأنها لم تحدث قطّ.
وأنا أعلم، فقد حضرت الواقعة.
وإذا أردت أن تكتشفي المعلومات الأخرى التي أملكها،
فستخرجينني من "باريس" قبل وصول المخابرات الروسية.
وتأكّدي تماماً يا "سيدني"، إنهم قادمون.
- أين عثرتما على هذا الرجل؟ - قلت لك. هو من عثر علينا.
كيف؟
كيف عرف أنني في البلدة؟ فأنا لم آت منذ إلا ست ساعات.
- سأتصل بمدير المحطة. - لا. لن تتصل بأحد.
أطفئ الكاميرات وامح الملفات.
- إنه هارب مطلوب للعدالة. - وقد سلّم نفسه.
ولديه معلومات عني وعن وفاة أبي.
إن كانت الكاميرات تخيفه، فلتطفئها.
لا أحتاج إلى تسجيل لهذا.
بل أحتاج إلى معرفة سبب مجيئه والمعلومات الأخرى التي لديه.
أطفئ الكاميرات.
من أين حصلت على هذه الورقة؟
كان أبوك يحتفظ بها في محفظته.
معك النصف الآخر.
خريطة كنز رسمتماها معاً في صغرك.
وماذا يثبت ذلك؟
أنني أعرف أموراً.
وسأخبرك بالمزيد إذا أخرجتني من "باريس".
كيف يُفترض بي فعل ذلك؟
اصحبيني إلى "هافلوك".
لديه معارف في عالم الجريمة.
كلّفيه بإخفائي الليلة، وسأخبرك بكلّ ما أعرفه.
"سيدني"! ما هذا العجب الذي تفعلينه؟
"سيدني"!
هيا.
ها نحن ذان. هيا!
- اذهبي. - من أنت؟
- أجبني. - اذهبي!
كيف تعرف أبي؟
أنا...
أنا العميل الذي قتله.
أنا آسف.
أنا آسف.
إذاً، أيُحتمل أنه يكذب؟
لماذا يكذب عليّ وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة؟ لماذا يدّعي أنه قتل أبي إن لم يكن الفاعل؟
لا يمكنك إخبار من في "لانغلي".
قُتل أشخاص. اختُرق الملاذ الآمن.
لا أحد يعرف أنك كنت هناك.
قلت إنهما أطفآ الكاميرات ومحوا التسجيلات.
مات الشهود.
لدينا وقت لاكتشاف كيف عرف "فوس" أنك كنت في "باريس".
كيف عرف أنك تعملين معي.
كُشف سترنا يا "سيد".
ما يدعوني إلى إبلاغ المسؤولين في "لانغلي".
لماذا تخبريهم بهذا؟ لقد كذبوا عمّا حدث لأبيك.
أثق بـ"برادفورد".
أعرفها منذ صغري. إنها في مكانة الأهل عندي.
بحقك. إنك تتصرفين بسذاجة.
ربما تعرف "برادفورد" أكثر مما تفصح عنه.
ما الذي يجري فعلياً الآن؟
تعلمين أنني كنت أفكّر فينا وفي مستقبلنا.
وتعلمين أنني أظن أن الوكالة ستصفّيني بمجرد أن يروني تهديداً، ما أظنهم يرونه.
ماذا فعلت؟
تصيّدت لهم فضيحة لاكتساب سطوة عليهم.
زرعت سطراً من التعليمات البرمجية في أحد تقارير الحالة التي قدّمتها،
وتتبعت مسار الملف وصولاً إلى خادم سرّي في "لانغلي".
- إنك مجنون. - يُدعى أحد الملفات "الأرشيف السادس".
- إذاً؟ - أُنشئ منذ 20 سنة
على يد أبيك، ولا يزال نشطاً.
أظن أن "الأرشيف السادس" هو ما يسجّلون فيه كل ما فعلناه،
وربما سجلات ما حدث لأبيك.
- عليك أن تنأى بنفسك عن هذه المسألة. - لماذا قد أفعل ذلك؟
إنهم يكذبون علينا يا "سيد". بخصوص أبيك وهذا الرجل المدعو "فوس".
لكنني إذا تمكّنت من الاطلاع على "الأرشيف"، فربما أتمكّن من كشف الحقيقة.
لست تبحث عن الحقيقة. بل تبحث عن ورقة ضغط.
ماذا إن تمكّنت من العثور على كليهما؟
المخاطرة هائلة.
أتفق على أنه يجدر بنا الانتظار للتحدث إلى "برادفورد".
لكنني لا أستطيع السماح لك بسرقة ملف محم.
- أكترث لأمرك من أعماق قلبي. - أي إنه يجدر بنا نسيان "فوس" فحسب؟
لا. لم أقل ذلك.
إنما نحتاج إلى اكتشاف ما كان يعرفه بطريقة أخرى.
سيكون من شبه المستحيل أن نعيد تتبّع خطوات "فوس".
"بحث"
حتى قبل انشقاقه،
كانت الوكالة تفعل المستحيل لمحو آثاره.
أغلب ما يسمحون لي بالاطلاع عليه في "لانغلي" منقّح.
للرجل عقارات وسجلات بنكية وأسماء زائفة.
من المؤكد أنه يُوجد شيء يربطه بالوكالة.
مهلاً لحظة. وجدتها. "شارون تيدويل".
من؟
قرأت رسائل إلكترونية بين وزارة العدل وموظفة سابقة في الوكالة.
أرادوا أن تدلي بشهادتها ضد "فوس"،
لكنها رفضت لأنها كانت تخشى الثأر.
فاستدعوها للمثول أمام المحكمة.
أي إن هذه المرأة كانت تعرف "فوس" وحفظت أسراره.
ها هي ذي. "شارون تيدويل".
"موظفة مشتريات تتولى خدمات الاقتناء."
لجهّزت الوظائف والعملات والإقامات ووثائق الهوية الوهمية لـ"فوس".
وكيلة سفر للجواسيس.
ما كانوا ليطلبوا منها الإدلاء بشهادتها إلا إن كانت تعرف شيئاً عن "فوس".
علينا زيارتها.
"(نوكسفيل)، (تينيسي)"
شكراً جزيلاً.
No comments yet. Be the first to leave one.