Prvních 200 řádků.
ترجمه اصلية من امازون
سحبت بواسطه brite
تم تعديل توقيت الترجمة بواسطة Hima Nopy
كفّارة
"إنجلترا" - ١٩٣٥
النهاية
"تجارب ’آرابيلا‘" من تأليف "برايني تاليس"
- أنهيت مسرحيتي. - أحسنت.
هل رأيت أمي؟
ستجدينها في غرفة الرسم، على ما أتوقع.
أرجو ألا تعيقينا اليوم يا آنسة "برايني".
علينا تحضير عشاء لعشرة أشخاص.
- مرحبا يا صديقتي، سمعت أنك تعدين مسرحية. - من أخبرك؟
مصدر مجهول.
- هل ستأتي لمشاهدتها؟ - لست متأكدا من أن ذلك سيكون...
لم لا تدعينني أقرأها؟
كنت تصنعين لي نسخا مجلدة جميلة من كل رواياتك.
- لقد احتفظت بها كلها. - ما زلت أريدك أن تحضر.
- سنرى. - علي الذهاب الآن.
أمي، أنا بحاجة إليك!
مدهشة. إنها مدهشة يا عزيزتي. أول مسرحية لك.
حقا؟ أتظنين أنها ستعجب "ليون"؟
بالطبع ستعجبه.
"تجارب ’آرابيلا‘"، من تأليف "برايني تاليس".
- "سي". - نعم؟
كيف يشعر المرء حين يكون شخصا آخر برأيك؟
أكثر برودة، على ما أرجو.
- إنني قلقة بشأن المسرحية. - أنا متأكدة من أنها رائعة.
ولكن لدينا العصر فقط للتمرن. ماذا لو عجز التوأمان عن التمثيل؟
عليك معاملتهما بلطف. أتساءل كيف كنت ستشعرين لو أن أمك
هربت مع ذلك الذي لا أتذكر اسمه والذي يقرأ الأخبار في الإذاعة؟
لعله كان علي أن أكتب رواية ﻠ"ليون".
إن كتبت رواية، ليس عليك سوى ذكر كلمة "قصر"، لكي يمكنك رؤية
الأبراج والغابات والقرية في الأسفل، ولكن...
في مسرحية، فإن ذلك...
الأمر يعتمد كليا على الآخرين.
- "سي". - نعم؟
لماذا لم تعودي تتكلمين مع "روبي"؟
بل أفعل ذلك. ولكننا في محيطين مختلفين، ليس إلا.
- هل علينا تقديم مسرحية؟ - لماذا علينا ذلك؟
- إنها للاحتفال بزيارة أخي "ليون". - إنني أكره المسرحيات.
- وأنا كذلك. - كيف يمكنكما أن تكرها المسرحيات؟
- إنها للتفاخر فقط. - إن لم تمثلا في هذه المسرحية سأضربكما.
- وسأخبر الوالدين. - لا يحق لك أن تضربينا.
نحن ضيوف في هذا المنزل. وماذا قال لنا الوالدان أن نكون؟
- "بيارو"؟ - أن نكون مطيعين.
- "جاكسون"؟ مطيعون، ذلك صحيح. - مطيعون.
مطيعون، ذلك صحيح.
وما هو موضوع مسرحيتك يا "برايني"؟
إنها عن
أن الحب أمر جيد، ولكن علينا أن نكون مرهفي الحس.
- أظن أنك ستكونين "آرابيلا". - ليس بالضرورة.
- أتسمحين لي إذن بتمثيل دورها؟ - كانت "لولا" في مسرحية المدرسة.
أرجوك أن توافقي. سيكون ذلك أول شيء لائق يحدث لي منذ أشهر.
نعم، حسنا.
أظن أن علينا البدء بقراءتها.
إن كنت ستمثلين دور "آرابيلا"، سأكون أنا المخرجة، شكرا جزيلا.
آسفة.
سأقرأ التمهيد.
"تمهيد.
"هذه حكاية ’آرابيلا‘ العفوية،
"التي هربت مع رجل غريب.
"كان محزنا لوالديها أن يريا ابنتهما البكر
"تهجر منزلها للذهاب إلى ’إيستبورن‘."
نعم؟
- لا شيء. فكرت في أن أشاهد فقط. - التمارين خصوصية، على ما أخشى.
يمكنك مشاهدة المسرحية هذا المساء.
- سأضطر إلى العمل حينذاك. - آسفة يا "داني".
- أيمكننا الذهاب للسباحة الآن؟ - نعم، نعم، نعم!
- لا، لا أظن أن هناك وقتا لذلك! - "سيسيليا" ستسمح لنا.
إنني متأكدة من أن استراحة لنصف ساعة ستنفعنا جميعا.
"سيسيليا"؟ "سيسيليا"!
"سيسيليا"!
"سيسيليا"! "سيسيليا"، "سيسيليا". أرجوك، هل يمكننا الذهاب للسباحة يا "سيسيليا"؟
نعم، لا أرى مانعا في ذلك. لا تسبحا في مياه عميقة جدا!
أيمكنك أن تلف لي إحدى سجائرك القوية؟
- يوم جميل. - أظن ذلك. إنه حار جدا بالنسبة لي.
- هل تستمتعين بكتابك؟ - لا، ليس حقا.
سيصبح أفضل.
أفضل "فيلدينغ" في أي وقت.
إنه عاطفي أكثر بكثير.
- سيأتي "ليون" اليوم، هل عرفت ذلك؟ - سمعت إشاعة.
سيحضر صديقا معه. إنه "بول مارشال"، مليونير مصانع الشوكلاتة.
- هل الزهور له؟ - ولم لا؟
قال "ليون" إنه فاتن جدا.
اتصل والدي ليلة أمس. قال إنك عازم على أن تصبح طبيبا.
- أفكر في ذلك، أجل. - ستعيش ٦ سنين أخرى كتلميذ.
- هل من سبيل آخر لأصبح طبيبا؟ - يمكنك نيل منحة،
- أليس كذلك؟ بامتحانك النهائي؟ - لا أريد التعليم.
قلت إنني سأسدد ما دفعه والدك.
ليس ذلك ما قصدته إطلاقا.
- دعيني أساعدك. - لا داع لذلك، شكرا.
- خذي الزهور. خذي الزهور. - لا أحتاج إلى مساعدة.
أيها الأبله.
أتدرك أن هذا على الأرجح هو أغلى ما نملكه؟
لم يعد كذلك.
احذري!
أنا...
مرحبا يا "روبي"!
لا داع لتشجيعه.
"سي"؟
أمي؟
- أين الجميع يا "داني"؟ - لا أدري يا سيدي.
- سيدي. - إنني أتلهف لاحتساء مشروب.
- هل ستحتسي واحدا؟ - بالتأكيد.
- ويسكي؟ - من فضلك.
- "ليون"! - ها هي.
لقد اشتقت إليك. كنت أشعر بالضجر كليا هنا.
- هذه أختي، "سيسيليا". "بول مارشال". - سمعت الكثير عنك.
- وأنا أيضا. - أين سنضعه؟
في الغرفة الزرقاء. أمي مستلقية، ولديها صداع كالعادة.
لا يفاجئني ذلك، في هذا الجو الحار.
إنها الغرفة الكبيرة قرب غرفة الحضانة.
هل سيمكث والدي في البلدة؟
على ما يبدو. هناك أعمال كثيرة في الوزارة.
- ألن نقدم المسرحية إذن؟ - كلا.
- لم لا؟ - لا تسألني.
لا يعجبني هذا المكان.
هناك دائما مشكلة عند إطلاق صنف جديد.
إعادة التسويق والتغليف والتشكيل.
حتى إعادة ابتكار النكهة في بعض الحالات، أو تكنولوجيا مختلفة كليا.
أظن أن التحدي الرئيسي هو إطلاق شوكلاتة "الذخيرة" الجديدة أو لا.
"ذخيرة الجيش". أتفهم؟ وزعوا "الذخيرة"؟
مصدري في الوزارة موثوق به جدا،
كنت أنظف حذاءه في "هارو"، أعلمني أن لدينا فرصة جيدة
لإضافته إلى مؤن الجنود الأساسية.
مما يعني أنه علي افتتاح ثلاثة مصانع أخرى على الأقل.
وأكثر إذا بدأ التجنيد الإلزامي، وهو برأيي حتمي
إذا لم يهدأ "هتلر".
واحتمال أن يهدأ هو بقدر احتمال شرائه أسهم
في "ماركس أند سبنسر"، ألا توافق؟
- هذا ليس جيدا جدا. - إنني أعد كوكتيلا بالثلج المسحوق
والرم والشوكلاتة الداكنة المذوبة. إنه لذيذ بالتأكيد.
- هل تعرفين من صادفنا أثناء دخولنا؟ - "روبي".
- طلبت منه الانضمام إلينا الليلة. - "ليون"، يا ليتك لم تفعل ذلك.
"روبي"، ابن مدبرة المنزل، الذي رحل والده قبل ٢٠ عاما،
حصل على منحة لدخول المدرسة الابتدائية المحلية، وأرسله والدي إلى"كامبريدج"،
فكان هناك في نفس الوقت مع "سي"، وهي بالكاد تكلمت معه طوال ثلاث سنوات.
لم تدعه يختلط بأصدقائها في مدرسة "روديان".
هل لدى أحدكما سيجارة؟
لا أعرف ماذا يفعل هذه الأيام، بتضييع وقته في الحدائق.
في الحقيقة، إنه يخطط لدراسة الطب.
وهل وافق والدي على ذلك؟
اسمع، أظن أن عليك الذهاب إلى بيت الضيوف لتطلب منه ألا يأتي.
لماذا؟ هل حدث شيء بينكما؟
بحق السماء.
- متى نستطيع العودة إلى المنزل؟ - قريبا.
لا نستطيع العودة إلى المنزل. إنه طلاق.
- كيف تجرؤ على قول ذلك؟ - إنها الحقيقة!
إياك أن تستخدم تلك الكلمة مرة أخرى! هل تفهم؟
- ماذا سنفعل الآن؟ - إنني أسأل نفسي ذلك دائما.
اسمي "بول مارشال". لا بد أنكما القريبان من الشمال.
- ما اسمكما؟ - "بيارو".
- "جاكسون". - يا للاسمين الرائعين.
- هل تعرف والدينا؟ - لقد قرأت عنهما في الصحيفة.
- ما الذي قرأته عنهما بالضبط؟ - كما تعرفين، الهراء المعتاد.
سأكون شاكرة إذا لم تتكلم عن هذا الأمر أمام الولدين.
والداكما شخصان رائعان بالتأكيد،
ذلك واضح جدا، وهما يحبانكما ويتحدثان عنكما طوال الوقت.
سروال جميل جدا.
ذهبنا لحضور عرض واشتريته من "ليبرتي".
- ماذا كان العرض؟ - "هاملت".
أجل، "أن نكون أو لا نكون".
يعجبني حذاؤك.
متجر "داكر" في شارع "ترل". إنهم يصنعون قالبا خشبيا للقدم.
يحتفظون به إلى الأبد.
إنني أتضور جوعا. متى العشاء؟
قد أستطيع مساعدتك، إن كان يمكنك أن تخمن ما هو عملي.
- لديك مصنع شوكلاتة. - الجميع يعرفون ذلك.
لم يكن تخمينا إذن، أليس كذلك؟
سيكون هناك واحد من هذه في حقيبة مؤن كل جندي في الجيش البريطاني.
- غلاف من السكر، لكيلا تذوب. - لماذا يحصلون على حلوى مجانية؟
لأنهم سيحاربون من أجل وطنهم.
يقول والدنا إنه لن تنشب حرب.
والدك مخطئ.
- نسميها "ذخيرة الجيش". - أذخر، تذخر، يذخر.
جيد جدا.
من الممل أن كل شيء ينتهي بحرف الواو. "بولو" و"آيرو".
- و"أوكسو" و"بريلو". - يبدو أنكما لا تريدانه.
سأضطر إذن إلى إعطائه لأختكما.
اقضميه.
عليك قضمه.
كانت الأميرة تدرك جيدا خبثه القاسي.
ولكن ذلك لم يسهل تجاهل الحب الكبير الذي كانت تشعر به
في قلبها تجاه السير "روملوس". كانت تعرف الأميرة بصورة غريزية
أن ذا الشعر الأحمر لا يمكن الوثوق به.
بينما كان ربيبه الشاب ينزل مرارا وتكرارا إلى أعماق البحيرة،
للبحث عن الكأس السحرية،
كان السير "روملوس" يعقف شاربيه الكبيرين.
ذهب السير "روملوس" مع رفيقيه شمالا، وكان يقترب أكثر
من البحر المتألق.
بتصرفه البطولي للغاية، كان يبدو باسلا بكلامه
إلى حد أن أحدا لم يلاحظ الشر
الكامن في قلب السير "روملوس ترنبول" الآثم.
كان أخطر رجل في العالم.
"عزيزتي ’سيسيليا‘، رأيت أن علي أن أكتب للاعتذار عن تصرفي
"بحماقة ورعونة."
"سامحيني إذا بدوت غريبا ولكنني..."
في أحلامي
أقبل مهبلك،
No comments yet. Be the first to leave one.