New Amsterdam

New Amsterdam

Stáhnout Arabic titulky

Série 4

Informace o verzi

New Amsterdam 2018 S04E02 720p WEB H264-STRONTiUM
New Amsterdam 2018 S04E02 Were in This Together 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Komentář od ...Meshary...
iBelieve7 ترجمة أصلية

Tagy

web
720p
720
Web-DL
web-dl
WEB-DL
Zveřejněno: 2021-09-29
Stažení: 105
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫"في الحلقات السابقة..."‬

‫- لماذا أخبرت الجميع بأننا على علاقة؟‬ ‫- نعم، حسناً...‬

‫لقد اتفقنا على أن تعامليني كالآخرين‬

‫بصفتي المدير الجديد للأطباء النفسيين المقيمين‬

‫ستكونون في هذا القسم مع مرضى حقيقيين‬ ‫وسأكون المشرف كمعلم لكم‬

‫هل حللتما المشكلة أنت وحبيبتك؟‬

‫فعلنا، لكننا ما زلنا نحاول‬ ‫التوصل لحل لبعض التفاصيل‬

‫أنت تريد شخصاً يأخذ مكان الدكتورة (شارب)‬

‫شيء ما يخبرني بأن الدكتورة (شارب)‬ ‫لا يمكن استبدالها، لا تدعها تذهب‬

‫- هل وجدت بديلاً لي؟‬ ‫- سأرافقك‬

‫"نمشي بين النجوم‬ ‫لأننا وضعنا مرايا على أقدامنا"‬

‫"القمر هو موسيقانا... نلتقي معاً ونغني"‬

‫"نرى كوكب الأرض يدور"‬

‫"إنه يتحرك"‬

‫"لنتجول ولتمسك بي في السماء"‬

‫"خذني إلى مكان ما كنت لأذهب إليه أبداً"‬

‫"أعدك بألا أخبر أحداً"‬

‫"إن لم تخبر أحداً بدورك"‬

‫"أولاً، مرة فوق تلة"‬

‫"ثانياً، واحد لك وواحد لي"‬

‫"ثالثاً، نتوه كلانا ثلاث مرات"‬

‫"ننظر إلى الشمس ونترقب مستقبلنا"‬

‫- "كلما بلغت هذا البعد..."‬ ‫- "هذا البعد"‬

‫- "أرغب بالاختفاء..."‬ ‫- "الاختفاء"‬

‫"أريد أن أتوه في العالم برفقتك... برفقتك..."‬

‫"ذلك ما أريده"‬

‫يا إلهي، نسيت أن أسألك، ماذا قالت (برانتلي)‬ ‫عندما أخبرتها بأنك سترحل؟‬

‫(برانتلي)؟ أنا آسف، من هي (برانتلي)؟‬ ‫الاسم غير مألوف‬

‫- (ماكس)‬ ‫- سأخبرها، سأخبرها، لكني...‬

‫أحاول الانتهاء من مسألة بديلي‬ ‫لأني لا أريد أن أسبب لها نوبة قلبية‬

‫عجباً، الاهتمام بخفقان قلب (برانتلي)‬ ‫لم يكن من أهم أولوياتك من قبل‬

‫أن أتأخر أفضل من ألا أفعل إطلاقاً‬

‫حسناً، ماذا عن جدّي (لونا)؟ هل يعرفان؟‬

‫أنا أعمل على ذلك‬

‫- سنغادر بعد ٦ أسابيع‬ ‫- حسناً، (هيلين)، تعالي، تعالي‬

‫سأخبرهم، اتفقنا؟ سأخبر الجميع‬ ‫وسأخبر الغرباء‬

‫وربما حتى غداً، لكن ليس الليلة‬

‫لأن كل ما أريده الليلة هو تناول وجبة (ديم سم)‬

‫على السرير... معك‬

‫- ستحصل على وجبة (ديم سم)...‬ ‫- حقاً؟‬

‫ثم على بعض المداعبة‬

‫- حال إخبارك للجميع‬ ‫- فهمت‬

‫- وداعاً‬ ‫- طاب نهارك‬

‫اسمعوني، لقد حان ذلك الوقت من السنة‬ ‫مجدداً يا رفاق‬

‫إنه "مهرجان الحصاد" الليلة في حديقة السطح‬ ‫أرجو أن تنضموا إلي لاحتساء مشروبات مجانية‬

‫سنقدم البروكلي ساخناً‬ ‫نعم، إنها ترفض بشكل قاطع‬

‫(كايسي)، هل سبق أن رأيت رأسين ناضجين ولينين‬ ‫ملتحمين معاً على ذلك النحو؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- الحدث يا رجل، إنه الليلة، هل ستحضر؟‬

‫اسمع، إن أخبرتك بأفضل إشاعة على الإطلاق‬ ‫أيمكنني عدم الحضور؟‬

‫- لا‬ ‫- بحقك، اللعنة، علي إخبار أحد، هذا خبر رائع‬

‫رأيت للتو (ماكس) و(هيلين)‬ ‫يتبادلان القبل عند موقف سيارات الإسعاف‬

‫- لكن، نعم، إنهما صديقان حميمان‬ ‫- صديقان "يتبادلان قبل حميمية"‬

‫إنهما يتواصلان جسدياً، يتحدثان بتحريك أيديهما‬

‫أتعني أنك لم تملك أدنى فكرة قط‬ ‫بشأن ما يحدث بينهما؟‬

‫(كايسي)، مع أنها نعمة ونقمة‬ ‫إلا أن التحليل السلوكي هو قوتي الخارقة، مفهوم؟‬

‫لو كان هناك أي علاقة رومانسية‬ ‫ما بين (ماكس) و(هيلين)‬

‫لكنت أول من يلاحظ‬

‫اتفقنا؟ والآن اصمت‬ ‫فلتحضر الليلة وتتناول البروكلي‬

‫لكنني...‬

‫"(نيو أمستردام)"‬

‫شكراً على التوصيلة... يا أفضل مديرة‬

‫نعم، لا تشكريني الآن‬

‫(إيغي) سيقيم حفلة حصاده الغريبة الليلة‬ ‫وبصفتي حبيبتك المريعة، سأجبرك على مرافقتي‬

‫- يبدو ذلك رائعاً‬ ‫- حقاً؟‬

‫صباح الخير، دكتورة (مالفو)‬

‫صباح الخير، دكتور (رينولدز)‬

‫ما سبب هذه الابتسامة؟‬

‫أظن أن عمليتي الساعة الـ٦ صباحاً‬ ‫لدمج فقرات الظهر أشعرتني بسعادة حقيقية‬

‫كان ذلك ليبدو غريباً، لكن فجأة، أجد نفسي‬

‫متحمسة جداً حيال عملية تنظير منطقة الحوض‬

‫- أفترض أنك سترافقني‬ ‫- تجاوزت المصعد قبل ٣٠ ثانية تقريباً‬

‫- سأحاول تسليتك‬ ‫- لقد رفعت مستوى الأمور للغاية ليلة الأمس‬

‫أوضحت ذلك بشكل تام‬

‫سأكون متفرغة لبضع ساعات بعد العمل‬ ‫وربما إن كنت متفرغاً، فيمكننا...‬

‫لا يمكنك الاكتفاء، أليس كذلك؟‬

‫ما الأمر؟‬

‫لقد تأخرت على عمليتي‬

‫ماذا قلت؟‬

‫لا أعرف ما إن كنت تعرف هذا‬ ‫لكنني في الحقيقة جراحة كثيرة الانشغال‬

‫لدي عرض عمل لأجلك‬

‫- لكنني رفضت سلفاً‬ ‫- لم ترفضي الوظيفة التي أوشك على عرضها‬

‫وأنبهك، إنها أفضل وظيفة لدينا‬

‫وما الأفضل من رئاسة قسم طب الأورام؟‬

‫- المديرة الطبية لمستشفى (نيو أمستردام)‬ ‫- لا!‬

‫- لا‬ ‫- لا؟‬

‫لو عرفت أن هذا سبب رغبتك في اجتماعنا ثانية‬ ‫لوفرت عليك العناء‬

‫ربما تكونين تحت تأثير الصدمة‬

‫لأنك عُرض عليك منصب مرموق جداً‬ ‫مديرة طبية للمستشفى الحكومي الأول في (أمريكا)‬

‫لا، أنا متزنة جداً حيال الأمر‬

‫هلا تخبرينني بالسبب‬ ‫لأني كنت على استعداد للقتل لنيل هذه الوظيفة‬

‫أعني، أنا أحب هذه الوظيفة‬ ‫إنها أروع وظيفة في العالم بأكمله‬

‫حالة طارئة كارثية يا (ماكس)‬

‫- تلك هي الإجابة على سؤالك باختصار‬ ‫- نعم، هذا منطقي‬

‫حسناً، هلا تسدين لي كياسة مهنية‬ ‫وتفكرين في الأمر‬

‫وسأمهلك اليوم، ثم أخبريني بقرارك‬

‫- ربما، ربما...‬ ‫- (ماكس)‬

‫- حسناً، اذهب، اذهب، سأفكر في الأمر‬ ‫- حقاً؟ شكراً‬

‫- ما سبب ذلك اللقاء؟‬ ‫- لست متأكداً‬

‫(ماكس)، لمَ لم تخبرني فحسب؟‬

‫- لا أعرف، أردت ذلك في الوقت المناسب و...‬ ‫- إنها وحدة العناية المركزة يا (ماكس)‬

‫إن كان فيها نقص بعدد الموظفين‬ ‫فيجب أن أعرف قبل حدوث شيء كهذا‬

‫صحيح، تتكلمين عن وحدة العناية المركزة‬ ‫هذا منطقي، أتفق معك تماماً‬

‫فهناك نقص في الموظفين بالفعل، يجدر وجود‬ ‫٥ مقيمين لكل مناوبة واثنين لا يكفي أبداً‬

‫والآن، هذان الشخصان وهما الدكتور‬ ‫(بيريز) و(أغاتا) مصابان بتسمم غذائي‬

‫- ولا يوجد أحد احتياطي، لا أحد يغطي غيابهما‬ ‫- أتعنين أنه لا أحد يدير وحدة العناية المركزة؟‬

‫لهذا أخبرك دائماً بحاجتنا إلى المزيد من الأطباء‬ ‫(كارين)، فالإجهاد النفسي بفعل (كوفيد) حقيقي‬

‫كنا لنعتقد أنهم سيتحلون بحس واجب‬ ‫تجاه المستشفى أكبر من أن يغادروه ببساطة‬

‫الأمر لا يتعلق بحس الواجب فحسب‬ ‫فهم يواجهون شتى أشكال الضغوطات لأجل المستشفى‬

‫اضطروا للتشكيك في كل أولوياتهم وقيمهم‬ ‫عدا عن ذكر أن بعضهم وقعوا في الحب‬

‫وأخيراً جعلوا الأولوية للحب لمرة‬ ‫بدلاً من نكرانه لفترة... طويلة‬

‫ربما، لا أعرف، نحتاج إلى أطباء لتضميد الجراح‬

‫لدينا ٢٢ مريضاً ومريضان يُنقلان إلينا‬

‫وعلى الأقل ٩ عمليات تتراكم في لائحة المهمات‬ ‫وصحيح... لا يوجد أطباء‬

‫أغلقي القسم إذن‬ ‫وأرسلي هؤلاء المرضى إلى مستشفيات أخرى‬

‫سيدتي، حالتهم سيئة جداً‬ ‫بعضهم لن ينجوا خلال النقل‬

‫ألا يمكننا نقلهم إلى مناطق أخرى في المستشفى؟‬

‫لا، يحتاجون إلى الرعاية الخاصة‬ ‫التي ينالونها هنا فقط‬

‫إن فشلت وحدة العناية المركزة‬ ‫فسينهار المستشفى بالكامل، علينا إنجاح الأمر‬

‫- كيف؟ من سيتولى زمام الأمور؟‬ ‫- أنا سأفعل‬

‫- ليساعدنا أحد هنا!‬ ‫- ماذا حدث؟‬

‫خرجنا للصيد احتفالاً بتقاعده‬

‫- لصيد الأسماك الزرقاء والمخططة والتونة‬ ‫- (تيري)، لا يهتمون لأمر السمك‬

‫- لا يمكن التكهن بما هو مهم‬ ‫- نحن نذهب في كل سنة‬

‫- نتحضر جيداً ونستخدم خطافات جديدة...‬ ‫- (تيري)، حباً بالرب!‬

‫عندما وصلنا للمرسى‬ ‫توقف (جو) عن التكلم فجأة‬

‫- حسناً‬ ‫- وذلك غريب، لأن (جو) لا يكف عن التكلم إطلاقاً‬

‫وكأنه يتلقى أجراً لقاء كل كلمة‬

‫- لا أقصد الإساءة يا صديقي‬ ‫- سيكون بخير، صحيح؟‬

‫- (جو)، أيمكنك رفع ذراعك الأيمن؟‬ ‫- هل تشعر بخدران أو وخزات فيها؟‬

‫نعم، يبدو أنه يتعرض لسكتة دماغية‬ ‫لننقله إلى حجرة التصوير المقطعي‬

‫- هل تبيع ما تسرقه؟‬ ‫- لا‬

‫- لماذا تسرق إذن؟‬ ‫- لا أعرف‬

‫حتى أنني لا أريد الأشياء التي أسرقها‬

‫الأمر جنوني، لكن عقلي يخبرني بأنها ليست سرقة‬

‫لكن يا (كيفن)، أين التعاطف؟‬

‫فأنت تسرق بالفعل‬

‫تخيل لو حدث الأمر مع شخص تحبه‬

‫- ماذا لو سرقت من والدك؟‬ ‫- "حسناً، سأستوقفكما الآن"‬

‫(ميغيل)، أنت مذهل، أحسنت عملاً‬ ‫بإحياء شخصية "(كيفن) السارق"، أبدعت‬

‫"يا إلهي، إنه دور شخصية رائع بحق"‬

‫لقد وُلدت للعب هذا الدور، هذا واضح‬ ‫(تشيتو)، آسف لأني قاطعتك‬

‫لكن كان هناك خطأ كبير في التكتيك‬ ‫علينا التحدث بشأنه‬

‫- "لكنه بدأ يفصح عما يخالجه"‬ ‫- لا، نعم، أدرك ذلك‬

‫لكن حاول ألا تركز على ما كان يقوله‬ ‫بل على كيفية قوله، أعني نبرة صوته‬

‫"وتصرفه ودموعه‬ ‫هل يعكس كل ذلك انعدام التعاطف؟"‬

‫تباً، لا‬

‫نعم، وفي قراءات الأسبوع الماضي‬ ‫تحدثنا عن أمثلة أبوية للمهووسين بالسرقة‬

‫والنقطة الأهم كانت...‬

‫- "حجب الوالدين"‬ ‫- بالضبط، حجب الوالدين‬

‫وهكذا، عندما تحجب التعاطف وتشعره بالخزي‬ ‫لأجل والده، فاحزر من تكون في ذهن (كيفن)؟‬

‫والده، مفهوم؟‬

‫حظاً طيباً باستعادة ثقته بك‬ ‫هذا من أساسيات نقاط التحول، صحيح؟‬

‫حسناً‬

‫بحقكم يا رفاق، لنتخلص من الوجوه العابسة‬

‫التعديلات مفيدة، طالما أننا نستغل‬ ‫ما نتعلمه هنا ونطبقه على المرضى الحقيقيين‬

‫مفهوم؟ والأمر ينطبق على الجميع‬

‫إذن، لمَ لا نتجاوز أخطاء المبتدئين هذه‬ ‫ونحقق إنجازاً؟‬

‫(ميغيل)، هل أنت مستعد لتقمص الشخصية‬ ‫ولعب الدور؟‬

‫(تشيتو)، المحاولة الثانية، ابدأ‬

‫- "(كيفين)، أظن..."‬ ‫- حسناً، سأتدخل الآن‬

‫- هل فكرت...‬ ‫- "لا، ليس تماماً"‬

‫"لا، لا، يا للهول، لا!"‬

‫كان ذلك بالتأكيد... خياراً‬

‫يا رفاق، هيا، استمعوا، استمعوا لأحدكم الآخر‬

‫لا، لا، لا، بالتأكيد ليس ذلك‬

‫"توقف! لا... غيري التكتيك"‬

‫لا، حسناً، انتهى الأمر، كفى، توقف‬

‫- "ألديك أي ملاحظات لي؟"‬ ‫- لا يا (ميغيل)، أنت مثالي‬

‫- نوبة قلبية خلال حفلة سيمفونية ليلة الأمس‬ ‫- وماذا عن هذه الكدمة؟‬

‫وقعت عن الكرسي عندما شعرت بالألم في صدري‬

‫عازف المزمار صرخ‬

‫والناس يقولون إن السيمفونيات مملة‬

‫تعرضت لعدة هبات من ألام الصدر خلال الليل‬

‫هل أزيد جرعة النيتروغليسرين‬ ‫في الحقنة الوريدية؟‬

‫نعم، لنفعل ذلك‬

‫حسناً، سأفعل يا دكتور (غودوين)‬

‫- لعلي فقدت مهارتي، حسناً‬ ‫- لا، أنت؟ لا‬

‫- جلبت صفيحات دموية‬ ‫- عظيم، شكراً، فاليوم سيكون يوماً شاقاً‬

‫سمعت بالأمر، و(وايلدر)، هل وافقت؟‬

‫قالت "لا"، عدة مرات في الحقيقة، لكنني...‬

‫- دكتور (غودوين)‬ ‫- أقنعتها نوعاً ما...‬

‫- بأن تفكر في الأمر‬ ‫- ما زال لدينا ١٩ مريضاً لتفقدهم في الجولات‬

‫- الصفيحات الدموية للجناح رقم ٥‬ ‫- عُلم، حسناً‬

‫سمعت أنك واجهت قتالاً عنيفاً مع الجبل‬

‫- لا بد أني سقطت عن ارتفاع ١٨ متراً تقريباً‬ ‫- يا إلهي، كم هذا مرعب‬

‫أنا وشريكي نتسلق الجبال معاً منذ فترة طويلة‬

‫- هل تعرفين؟ هل هو هنا؟‬ ‫- لم أره، ربما نقلوه إلى مستشفى آخر‬

‫أيمكنك أن تتأكدي من ذلك؟‬ ‫اسمه (غاريت تيرنر)‬

‫- كان وضعه أسوأ مني بكثير‬ ‫- بالطبع‬

‫(هيلين)، وصل مريضان آخران ولدي حالة لوكيميا‬ ‫حرجة في الجناح رقم ٦، أيمكنك إلقاء نظرة؟‬

‫- (ماكس)، لمَ لا تطلب المساعدة من قسم آخر؟‬ ‫- من أي قسم؟ كل الأقسام تعاني من نقص الموظفين‬

‫إن استطعت إبقاءنا نعمل لفترة كافية‬ ‫لحين تعافي (بيريز) و(أغاتا)...‬

‫(ماكس)، كانت تلك طريقتي في قول إني سأشارك‬ ‫سأبقى هنا‬

‫كنت لأقبلك، ولكن...‬

‫- أحتاج إلى محادثة أحد‬ ‫- أعرف، وأنا أيضاً‬

‫- إنه لأمر مذهل، أليس كذلك؟‬ ‫- أي أمر؟‬

‫(ماكس) و(هيلين)، أعني وأخيراً‬

‫كل ذلك التوتر الجنسي كان يتراكم على مر سنين‬

‫- مهلاً، أليسا على علاقة سلفاً؟‬ ‫- هل تمزح؟‬

‫لا، لكن (كايسي) قال إنهما كذلك بالتأكيد الآن‬

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left