The Week Of

The Week Of

Stáhnout Arabic titulky

Informace o verzi

The Week Of 2018 720p NF WEBRip
The Week Of 2018 1080p NF WEBRip
The Week Of 2018 720p WEBRip x264-[YTS AM]
The Week Of 2018 1080p WEBRip x264-[YTS AM]
The Week Of 2018 720p WEBRip x264-STRiFE
The Week Of 2018 1080p WEBRip x264-STRiFE
The Week Of 2018 720p WEB-DL x264-MkvCage
The Week Of 2018 1080p NF WEB-DL x264
Komentář od Rimo.santisca
||🌟Netflix-Sub🌟|| ◄||🌟Re-Edit By Rimo.Santisca🌟||►

Tagy

webrip
web
x264
720p
720
BRip
TS
YTS
Web-DL
web-dl
WEB-DL
mkv
MkvCage
1080
Zveřejněno: 2018-05-26
Stažení: 76
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 200 řádků.

‫"أفلام NETFLIX الأصلية"‬

‫هل حظيت بليلة صاخبة يا د. "سي"؟‬

‫في يوم آخر، وحياة أخرى.‬

‫مرحى.‬

‫شكراً لكم.‬

‫شكراً لكم.‬

‫"يوم الاثنين"‬

‫وهو غائب عن الوعي. لا يحس بشيء.‬

‫هذا ما قالته.‬

‫أعني، أنا بارع،‬ ‫لكنني لا أستطيع إصلاح ذلك.‬

‫حسناً، أعطني خيط 5/1 على إبرة "سي 1".‬

‫خيطيه بالمغذية.‬

‫هاتف.‬

‫- مرحباً؟‬ ‫- كيف حالك يا صاح؟‬

‫أنا "كيني". هل لديك ثانية؟‬

‫أجل.‬

‫والد العريس، هل أنت متحمس؟‬

‫- أجل...‬ ‫- اسمع، أعرف أنك مشغول.‬

‫لكننا في موقف صعب.‬

‫لم يحدد كثيرون‬ ‫ما إذا كانوا يريدون لحماً أم سمكاً.‬

‫كنت أتساءل إن كنت تعرف‬

‫ما يفضله أفراد أسرتك.‬

‫لنتجنب طلب كمية زائدة منه.‬

‫خذ وقتك.‬

‫ربما اللحم بنسبة ضئيلة.‬

‫هذا رائع!‬

‫- إذاً، هل تقول...‬ ‫- لا.‬

‫ربما 60 بالمئة للحم،‬ ‫مقابل 40 بالمئة للسمك؟‬

‫- يمكنني المساهمة في كلفة الزفاف إن...‬ ‫- لا!‬

‫إنني أتدبرها.‬ ‫تم التكفل بكل شيء هنا يا صاح.‬

‫الزفاف، غرف الفندق...‬

‫أجل. "بينكي تو"، انزلي! أنزليها!‬

‫لا يجب أن تصعد إلى هنا. أخبرتك بذلك.‬

‫أتعرف؟ أيمكنك الانتظار لحظة؟‬

‫أجل، لا مشكلة.‬

‫"الصهباء من (بارنيز)"‬

‫أبعديها عن الطاولة.‬

‫لأنها تلعق الكعك، وأجل ما زلت سآكله.‬

‫مرحباً؟‬

‫تباً.‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً!‬

‫هل تصدق أنه تبقى 5 أيام فحسب؟‬

‫هل يحدث هذا حقاً؟‬

‫أعني ذلك على نحو إيجابي!‬

‫أجل، إنه أمر رائع.‬

‫لدي لك سؤال واحد فحسب بصفتك طبيب.‬

‫قرأت عن استرجاع تلك الحلوى‬ ‫بسبب السالمونيلا.‬

‫وكنت أشتري الحلوى من أجل الزفاف...‬

‫بالطبع الآن لا أستطيع تذكر‬ ‫الماركة التجارية.‬

‫يمكنك إرسالها لاحقاً في رسالة نصية.‬

‫كانت حلوى بالنعناع،‬

‫وأيضاً حلوى هشة بالفول السوداني.‬

‫شهية جداً. تذوقتها مع البنات‬ ‫على سبيل التجربة.‬

‫لكنني الآن أقرأ أن السالمونيلا‬ ‫يمكن أن تكون قاتلة؟‬

‫في الواقع، هذا نادر الحدوث.‬

‫الوفيات الوحيدة التي رأيتها مسجلة‬ ‫كانت لأطفال دون عمر 3 سنوات.‬

‫حمداً لله! أولادي أكبر سناً.‬

‫إذاً، 15 سنة لا خوف عليها، صحيح؟‬ ‫حتى لو كانت الدورة الشهرية أتتها متأخرة؟‬

‫سحقاً...أعطني الهاتف.‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً، انتهينا من إزعاجك يا صاح.‬ ‫عد إلى ما كنت تفعله أياً ما كان.‬

‫هذا جيد. إلى اللقاء.‬

‫أود التحدث معك.‬

‫يؤسفني أنني أمثل لك هذا القدر من الحرج!‬

‫أردت أن أعرف إن كانت عائلتي‬ ‫معرضة لخطر الإصابة بالسالمونيلا أم لا!‬

‫ألم يكن بوسعك أن تبحثي على "غوغل"‬ ‫كما تفعلين دوماً؟‬

‫هل أصبحت الآن أبالغ في البحث على "غوغل"؟‬

‫أهدرت وقت الرجل!‬

‫إنه طبيب قلب!‬

‫ألم تسمعي الأجهزة التي تصدر الصفير؟‬

‫أعرف مغزى كل صفير!‬

‫كان صفيراً طبيعياً، وليس طويلاً!‬

‫ما كنت لأزعجه أبداً أثناء صفير طويل!‬

‫- هذا جميل جداً.‬ ‫- إنك تزعجينني الآن بهذه الثرثرة!‬

‫فرشاة أسنان من أجلك،‬ ‫سماعة طبيب من أجل "تايلر".‬

‫هل تروق لك؟‬

‫سأتكفل بها، كما يفعل أي أبوين لفتاة أخرى!‬

‫- سيكون رائعاً!‬ ‫- كانت فكرة "آيزيك".‬

‫بالتأكيد سيكون كذلك! أنت أب رائع!‬

‫أنت متوتر فحسب!‬

‫لست متوتراً!‬

‫حسناً، مرحباً جميعاً!‬

‫"عناقيد الغضب"، اختيار موفق يا "روز".‬ ‫لكن يظل عليك أن تقرئيه.‬

‫- هل قرأته؟‬ ‫- سأقرؤه معك.‬

‫"تايلر"، هل تمانع؟‬ ‫ستأخذه إلى التدريب؟‬

‫- ألن يرهقك ذلك؟‬ ‫- ليس بالأمر الصعب.‬

‫سأذهب إلى المطار لأقل العم "سيمور".‬

‫- من يكون ذلك؟‬ ‫- إنه العم الأكبر لأبيك.‬

‫إنه أكبر أفراد عائلة "لاستيغ".‬

‫بحقك! التقيته من قبل في "ميامي".‬

‫لديه كل تلك القصص الرائعة؟‬

‫لديه ساق واحدة؟‬

‫- صحيح.‬ ‫- أجل، سوف تحبه.‬

‫لماذا تسيرين هكذا؟‬

‫- هل حذاؤك ضيق؟‬ ‫- لا، قدماي متورمتان.‬

‫- سأذهب إلى "بينيز" لإعادته.‬ ‫- إن مقاسه مناسب. أرتديه لأوسعه فحسب.‬

‫تفعل ذلك لئلا تسير هكذا في الزفاف‬ ‫يا سيد "لاستيغ".‬

‫- حسناً، ما هي حلواي المفضلة؟‬ ‫- الـ"واتشاماكليت".‬

‫- من هي ابنتي الأولى المفضلة؟‬ ‫- أنا.‬

‫- أحبك.‬ ‫- أحبك.‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- أحبك.‬

‫شكراً يا سيد "لاستيغ".‬

‫"شركة (نورمان ي. داي) متعاقدون، (داي)"‬

‫لكن أعطني سبباً يدفعني‬ ‫لمشاهدة مباراة لفريق "ميت".‬

‫ها هو قادم.‬

‫"سيمور"!‬

‫هل ستتولاه من هنا؟‬

‫ألست ممرضه؟‬

‫سيدي، أعمل لدى شركة الطيران. لست ممرضه.‬

‫لا، كنت أقول بسبب الكرسي المتحرك...‬

‫هذا الكرسي مملوك للمطار.‬ ‫وسأحتاج إلى استعادته.‬

‫ثمة من يحتاج إليه أكثر.‬

‫ثمة من يحتاج إليه‬ ‫أكثر من هذا الرجل؟ حسناً.‬

‫كيف كانت رحلتك يا صاح؟‬

‫آسف.‬

‫ماذا؟‬

‫- لا ساقين؟‬ ‫- أجل. لماذا؟‬

‫كنت أظن أنه ما زال يحتفظ بواحدة.‬

‫لم تخبرني.‬

‫ربما لم تسأل قط. هذا هو السكري.‬ ‫يعمل بسرعة.‬

‫- فظيع.‬ ‫- أجل.‬

‫حسناً، أي شيء آخر؟ أنا في العمل.‬

‫حسناً. لماذا هو وحده؟‬

‫هل تظن أن لدي وقتاً لآتي مبكراً؟‬

‫العالم لا يتوقف.‬

‫أدير صيدلية هنا.‬

‫اتصل بي لاحقاً،‬

‫وسأعطيك التعليمات.‬

‫تعليمات؟ أية تعليمات؟‬

‫كما تعلم، التغيير،‬

‫الاعتناء به، وكل تلك الأمور.‬

‫أليس لديه ممرض؟‬

‫اهدأ!‬

‫يقول الطبيب إنه يستطيع تحمل 48 ساعة‬ ‫دون تنظيف آخر‬

‫- إن لم يكن لديك وقت.‬ ‫- ماذا تعني بـ"تنظيف"؟‬

‫- سنتكلم. لدي زبون.‬ ‫- انتظر!‬

‫إذاً، هل سينزل في الفندق وحده؟‬

‫هل ستضعه في فندق؟ عمره 87 سنة!‬

‫هناك أمور كثيرة تجري في المنزل...‬

‫الرجل عمره 87 سنة!‬

‫حسناً، سآخذه إلى البيت!‬

‫كيف تسير أمور الرسم، "سيمور"؟‬

‫- هل لا زلت ترسم على الخزف؟‬ ‫- لا.‬

‫اطلبي من "ساره" أن تساعدك.‬

‫انقلي مكتبي وفضي الأريكة.‬

‫هل كنت ستضعه في فندق؟ دون ساقين؟‬

‫لم أكن أعرف بأمر الساقين!‬

‫لا بأس. إنه شخص واحد.‬

‫أجل...فقط...سأغيب ساعة أخرى.‬

‫أبلغي الجميع بأن يلتقوا في المنزل،‬ ‫وليس في الفندق.‬

‫هناك إقبال كبير على شققنا من آباء مطلقين‬ ‫يودون أن يكونوا قريبين من أطفالهم.‬

‫يودون أن يشعروا على الأقل‬ ‫بأنهم يعيشون في مكان لطيف.‬

‫أجل، يمكننا فعل ذلك بالتأكيد.‬

‫يسهل تأمين ذلك.‬ ‫إنها ليست فاخرة ولكن لطيفة جداً.‬

‫هل تود أن ترى بعضاً من عملنا؟‬

‫- "نورمان"...‬ ‫- أنا "كيني". "نورمان" هو رئيسي.‬

‫صحيح، آسف.‬

‫هناك فندق "كواليتي لودج"‬ ‫في "مينيولا". قمنا بتحديثه العام الماضي.‬

‫رفعت شركة "تربل آي" تصنيفه إلى ماستين.‬ ‫هذا نادر الحدوث تقريباً.‬

‫ستتزوج ابنتي هناك يوم السبت.‬

‫حقاً؟ ستقيم زفافاً‬ ‫في أحد فنادق "كواليتي لودج"؟‬

‫إنه من فئة ماستين.‬

‫لدي نصف ساعة فقط، لكن دعني أحضر سيارتي‬ ‫وسنذهب في جولة...‬

‫دعني أقلك.‬

‫نحن شركة صغيرة وهو أمر إيجابي.‬

‫أقوم بالأعمال بنفسي.‬

‫سأكون متواجداً حتى انتهاء المشروع كله.‬

‫- مرحى! لقد استيقظت!‬ ‫- أين ذهبت؟‬

‫هذا عمي "سيمور". وصل للتو من "فلوريدا".‬

‫كنت نائماً يا صاح. لم أرد أن أوقظك.‬

‫كان نائماً.‬

‫مركز الاستجمام هناك، عملوا معنا.‬

‫مدوا شبكة الأنابيب في غرفة الخزائن.‬

‫وطوروا نظام الإنذار في ذلك المبنى.‬

‫يجب أن أخرج.‬

‫اقتربنا من البيت يا "سيمور".‬

‫المرحاض.‬

‫نكاد ننتهي، اتفقنا؟ ألا ترتدي حفاضك؟‬

‫إنها من أجل التبول. هذا تبرز.‬

‫نكاد نصل. هل يمكنك أن تتحمل 4 دقائق فحسب؟‬

‫لا أستطيع.‬

‫إنها 3 دقائق الآن.‬

‫يمكنني أن أمنحك دقيقتين.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫الآن انطوت.‬

‫هل تمازحني؟‬

‫لم أستخدم واحدة من هذه من قبل.‬

‫ماذا يؤخرك هكذا؟‬

‫"سيمور"...‬

‫هيا بنا.‬

‫هذا في الواقع أمر جيد،‬

‫لأن لديهم مجففات يدين‬ ‫ماركة "دايسن إيربليد".‬

‫لذلك بوسعي أن أريك إياها.‬ ‫ستكون جيدة لمراحيض بهوك.‬

‫ألا يوجد حمام لذوي الاحتياجات الخاصة؟‬

‫لا، لم أقل...دعني أتحدث معه إذاً.‬

‫"آيزيك"، هل قلت لأمك‬ ‫إنني طلبت منك عدم الاستحمام؟‬

‫لأن أمك قالت إن أظافرك قذرة.‬

‫كلاهما في سن 23 عاماً.‬ ‫يبدوان يافعين في نظري.‬

‫لكنهما متحابان على ما أظن.‬ ‫لذا، من يعرف ما الصواب؟‬

More Arabic subtitles for The Week Of

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left