Prvních 200 řádků.
و بعدها، ما ظهَرَ أخيراً أمام ناظراي كان
.سماءً زرقاءً و شاسعة
.آااه...كما ظننتُ تماماً
.كانت زَرقاءً على مَدّ البَصر
.على الرّغم من أنّها مرّتي الأُولى برؤيتها، عرفتها بالحال
...أعتذر
.أعتذر، ألما
.عرفتُ هذه السّماء الجّميلة بشكلٍ مُزعجٍ منذ وَقتٍ طويل
،الذّكريات التي تحوم في قلبي
و ذِكريات ذلك اليوم التي تَنهش جِراحي القديمة
هذه هي مَفاتيح تغيير نَفسي
لم نَقِف ببساطةٍ على خطّ البداية
من دُون وُجود سببٍ لفِعل هذا
يبدأ من اليمين، و تُحوّله إلى اليسار
بعدها أُعيد تحويله إلى اليمين ثانية
لن أسمح لأيّ شخصٍ بأن يُعيقني
هذه هي المرّة الأولى التي اخترتُ فيها طريقي
حالما بدأتُ بالنّدم
،بسبب عيشي كجبان
وُلِدَ مِفتاحٌ واحد
،و بهذا
أستمرّ بمُواجهة المُستقبل
،الذّكريات التي تحوم في قلبي
و ذِكريات ذلك اليوم التي تَنهش جِراحي القديمة
هذه هي مَفاتيح تغيير نَفسي
،يُجرّب الجّميع طريق التّغيير للمرّة الأُولى
لذا لنذهب و نُرحّب بالمُستقبل الذي نتمنّاه
هاتِ ما لديك، يا قَدَري
"اللّيلة #6: "صديق
!يوم ميلادٍ سعيد، يو
إنتظروا لَحظة... أين أنا؟
!إذهب لإبلاغ مُدير الفِرع عن استيقاظ الثّاني
!أعدّ الدّواء أيضاً! أسرِع
!نعم، سيّدي
!دكتور إدغار، نحتاج لشيءٍ لتَجفيفه
!أعطِه مِعطفك
...إرتديتَ ملابساً خفيفةً ثانيةً
!هيّا! أسرِع
ماذا يحصل بحقّ الله؟
هل تشعر بالبَرد، يو؟
...يو؟! لا تُخبروني
يبدو بأنّنا قد عبرنا حدّاً مع مَوجات دِماغ كاندا، هاه؟
!رود؟
!كاندا يو
!آلين ووكر
!ماذا فعلتَ بهما بحقّ الله؟
.توقّف عن الصّراخ
.ألعب بعقل كاندا يو قليلاً فقط
!ألَم تذهب رود إلى هناك أيضاً؟
.الفتى أيضاً
.ويزلي وَقحٌ دائماً
.إخرَسوا، أيّها المُتفرّجون
قبل 9 أعوام، كان هناك فقط مُعوّذان قد استيقظا، صحيح، ألما كارما؟
.بداخل كاندا يو، يُوجد الماضي الذي تشاركَه معك
.سأُساعدكَ شخصيّاً على استعادة تلك الذّكريات المَفقودة منذ زمنٍ في الماضي
هل يُحاول إيقاظ ألما؟
!أرجوكَ توقّف
!أرجوكَ لا تلمس ألما
...المُسنّ زو
!أتوسّل إليك! أرجوكَ اتركه و شأنه
.لا تكن سخيفاً، أيّها السيّد المُسنّ
.نحن نوا بعد كلّ شيء
.لَن نُظهر الرّحمة لأمثالكم
!يحتاج كِلاكما لإيقاف هذا في الحال
...أوه يا فتى
.تحتاجان لأن تهدءا
!إنفصلا! إنفصلا
!شيطان! يُوجد شيطانٌ هُنا
.يو، إهدأ
!لم تكبح نفسكَ عندما رَميتَ بي، صحيح؟
!ألما
!هذا يَكفي
...يا إلهي
!يتقاتلان ثانيةً؟
كيف هي جِراحهما؟
.لَقد شُفيا الآن تماماً
.قُدرة تجدّدهما لَيست حقّاً لاستخدامها لأجل شجاراتهما
...حسناً
!من حاولوا الفصل بينهما قد عانوا من إصاباتٍ أسوأ
.قد تكون زوجي، لكنّكَ مُثيرٌ للشّفقة بالفعل
أعتذر، توي. لا أستحقّ لأن أكون مُساعدكِ، صحيح؟
.قُدراتهما الجّسديّة لا تُصدّق
.كنتَ تتصرّف بغرابةٍ في الآونة الأخيرة، ألما
.لَم تكن مُتمكّناً من السّيطرة على مشاعركَ على الإطلاق
...تذكّر، أنتُما مُعوّذان .مَبعوثان سيُنقذان البَشريّة
.أعتذر، أيّها الطّبيب
.أردتّ فقط أن أكون مع يو
!تُشعرني بالقشعريرة! تتبعني كما لَو كنتَ مَطارِداً
!فلتمُت فقط، أيّها الغبيّ
.أتسائل من أين تعلّم مثل هذه الألفاظ
...يُوجد ظلامٌ في عينيه
.المكان الذي استيقظتُ فيه كان يُدعى بمُختبر الأبحاث الآسيويّ 6
.مكانٌ عميقٌ جدّاً تحت الأرض حتّى أنّه لا يُمكن رُؤية السّماء
،كان مكاناً مُخصّصاً للسيّد
.حيث أسباب وِلادتي و كَوني على قيد الحياة قد تمّ تحديدها بالفعل
...إذاً جميع تلك الحُفر هي
.هذا صحيح
.المبعوثون مثلكَ نائمون هُنا
هل أنتُم البَشر قد وُلِدتّم من الحُفر أيضاً؟
.كلّا. البَشر مولودون من بُطون أُمّهاتهم
أُمّهات؟ أين أجد شيئاً كهذا؟
...حسناً
.يُولد البَشر عندما يُحبّ رَجلٌ و امرأةٌ بعضهما
رَجلٌ و امرأة؟
!أيّها الطّبيب إدغار
نعم؟
!غادرَ ألما حُجرته
ماذا؟ متى؟
.الآن، عندما أشحتُ بناظراي عنه
يُحبّان بعضهما؟
هذا يَبدو مِثلي و مِثلك، صحيح؟
...غادر مُرتدياً ملابساً خفيفةً، لذا
...الآن
.أوه، ها أنتَ هناك
.ريني، وَجدتُّ ألما
إذاً فقد لَحق بنا ثانيةً، هاه؟
...أ-أهم
...هل يُمكنني الإنضمام
!يو! ألما مازال يَتحدّث إليك
إليكما؟...
...أ-ألما
!يو! لماذا لا يُمكنكَ أن تكون لَطيفاً معه؟
...ألما
.إنّه مُزعج
!يضحك كالأحمق دائماً عندما نكون في مكانٍ كهذا
!يو
.هذا فقط أحد أعراض الصّدمة
ريني، كيف الضّرر؟
.سيكتمل تجديده بعد 510 ثانية
.سيتمكّن من بدء الحركة خلال 380 ثانية
...أيّها الطّبيب ساهلينس
هل يُمكنكَ سماعي، يو؟
.إفعلها ثانيةً
.حاول التّزامن مع البراءة ثانيةً
.لا تكن مُتهوّراً، ساهلينس
!مُتهوّر؟ هذا إنجازٌ مُدهش
،في الـ90 عاماً المُنصرمة من التّجارب
.جميع مواضيع التّجارب أصبحت فاشلة
،لَو أمكننا الخُروج بالنّتائج فقط
.إذاً سيُمكننا أخيراً تبنّي خُطّة جيل المُعوّذين الثّاني
!أيّها الطّبيب! توقّف قلب ألما
!لا تقلق
!يُفترض أن يتمكّن مَن مِن الجّيل الثّاني من أن يكون مُتوافقاً بالتّأكيد
!بقيت 400 ثانيةٍ حتّى تجدّد ألما
...أسألكما
.بأن تُصبحا أمل البَشريّة
أتسائل... هل يَمرّ بهذا أيضاً؟
.البدء بمُزامنة يو
...اللّعنة عليكِ
!أيّتها البراءة
.لـ580 ثانيةً تقريباً حتى تجدّد يو
.اللّعنة... لا يُمكنني النّوم
.على الرّغم من بُرودته، هذا أهدأ مكانٍ في الأنحاء
.اللّعنة عليكم... تتمكّنون من النّوم بسلام
...رُبّما عليّ العودة للنّوم
.هذا العالَم مُظلِمٌ و من الصّعب جدّاً التنفّس فيه
...ماذا يحصل بحقّ الله لـ
!من هناك؟
!هاي! أنتِ
!إحذر، يو
...أوه لا
يا إلهي... ماذا تفعل؟
!هل لَحقتَ بي ثانيةً؟
.كلّا كنتُ فقط أقرأ كتاباً بينما أتناول بعض الوَجبات الخفيفة هُنا
!هل هذا المكان هو حُجرتك؟
!أين تلك المرأة؟
هاه؟
كانت تُوجد امرأةٌ هُنا، صحيح؟
...لَقد اختفت
...إمرأة؟! هل يُمكن أن تكون
.نسيتُ بأنّ جسدي مازال ضعيفاً بعد كل تلك التّجارب
هل أنتَ بخير، يو؟
...لا أملك حقّاً أيّ
،"...ماذا كنتَ ستقول عندما قُلت "يُمكن أن تكون
هاه؟
.قُلتَ هذا مُسبقاً عندما قلتُ بأنّني رأيتُ امرأة
.أوه، ذاك
.ظننتُها قد تكون رُوحاً
!حسناً، هذا يَكفي
!لا تنزعج! تُوجد رُوحٌ هُنا
.إنّها فتاةٌ جميلة. إسمها فور
رأيتها مرّةً في الماضي
.عندما كنتُ أبكي بسبب اختبارات التّزامن القاسية
!أه! هل من المُمكن بأنّكَ كنتَ تبكي أيضاً؟
!مُستحيل
حقّاً؟ ألَم تُشجّعكَ إذاً؟
!هذا لَيس صحيحاً
!لا تُصبح وَدوداً معي
!مازلتَ تُشعرني بالقشعريرة
!دائماً تُقهقه بتلك الضّحكة الغريبة
!أُنظر من يتحدّث
!دائماً تبدو عابساً، أيّها السيّد الكئيب
!ما كان ذلك؟
،ظننتُني قد حصلتُ على صديقٍ أخيراً
!لكن كلّ ما حصلتُ عليه كان السيّد الكئيب هُنا. أشعر بالكثير من الإستياء
!هل تريد قول هذا ثانيةً؟
!بالتّأكيد! سأقولها بعدد المرّات الذي تُريده
!أيّها الوَغد
!أيّها السيّد الكئيب
!آلَمني هذا
No comments yet. Be the first to leave one.