Prvních 200 řádků.
مرحباً يا قوم، كيف حالكم؟
"مسلسلات NETFLIX الكوميدية الأصلية"
اعزفوا الموسيقى.
لوّحوا بالأعلام.
لأنّنا سنسخر الليلة من الرئيس المفضّل لديّ،
"أبراهام لينكون"!
لا يحاول أحد النيل من سمعة "لينكون" أو إسقاط تماثيله.
طوال 150 عاماً، بقيت سمعته ناصعة البياض
ليكون جديراً بلقبه، "إيب الشريف".
دوماً ما كان رجلاً نبيلاً،
حتّى حربه كانت أهلية ومتحضّرة.
إن كان التحضّر يعني موت 750 ألف شخص.
600 ألف ماتوا جرّاء المعارك،
والبقية ماتوا جرّاء الزُحار.
اضحكوا وإلّا أصبتكم بالزُحار.
لذا وعلى شرف "إيب"،
أُبقي لوحة "مكتبة الكونغرس" مؤطّرة
فوق مرحاضي.
لكنّ الخبر السعيد هو أنّني كنت صامداً طوال النهار
لألقيها على "إيب" العجوز الليلة.
كفى نكاتاً عن قضاء الحاجة،
فقد حان وقت السخرية
من "أبراهام... ذي الرائحة الكريهة
...لينكون"!
"(إيب) الشريف"
"الرئيس الـ16 للاتّحاد محرّر العبيد العظيم"
اسمي "جيف روس". ويلقّبونني بملك السخرية.
واليوم، يكرّم برنامج "مسائل تاريخية لا تحتمل الجدّية" "أبراهام لينكون"،
وها هم الساخرون منه،
"ماري تود لينكون"...
"هارييت توبمان"...
و"جون ويلكس بوث".
انهضوا لتحية أعظم الرؤساء الأمريكيّين وصائد مصّاصي الدماء.
إنّه طويل وهزيل، وآلة لإعتاق العبيد،
"أبراهام (لا اسم أوسط له) لينكون"!
أيّها الجنرال "روس".
سيّدي الرئيس، إنّه لشرف كبير أن ألتقي بك يا سيّدي.
هل أنا سعيد بلقائك؟
إليك بعض القروش.
شكراً لك يا سيّدي الرئيس.
- تفضّل بالجلوس. - شكراً لك يا سيّدي.
هذا مثير.
هل أنت مستعدّ لهذا يا سيّدي الرئيس؟
تفضّل وأطلق نيرانك.
اختيار...
اختيار سيّئ للعبارات.
لا أصدّق أنّني ألتقي بمحرّر العبيد العظيم،
و"عامل سكّة الحديد" العجوز، والذي كان أيضاً
اسم "جون ستيموس" في تطبيق "غرايندر" للمثليّين.
لكن يا سيّدي الرئيس،
أمام التاريخ أنت "(إيب) الشريف" وستبقى كذلك دوماً،
وهو لقب نلته كصاحب دكّان شابّ.
وتقول القصّة
إنّك أعدت ذات مرّة النقود ناقصة لأحد الزبائن،
فسرت لستّة أميال كي تعيد إليه بضعة قروش فحسب.
وعندما أدرك ذلك الرجل المسافة التي قطعتها سيراً،
شكرك وأخذ تلك القروش.
واشترى لنفسه عبداً جديداً.
بفضلك يا سيّد "لينكون"
لم يعد الرجال والنساء يُباعون لصاعب أعلى عرض.
ما لم يكونوا يحاولون الحصول على مقعد في مجلس الشيوخ بالطبع.
كانت حياتك صعبة يا سيّدي الرئيس.
عندما كنت في الـ9 من عمرك يا سيّد "لينكون"، توفيت
والدتك "نانسي هانكس لينكون" جرّاء داء اللبن.
كان تاريخ انتهاء صلاحيتها 5 أكتوبر من عام 1818.
شاهدت أمّك تُسلم الروح،
ومات أخوك، وماتت أختك.
وماتت أوّل امرأة تقع في حبّها.
وعندما كانت البلاد تقتل نفسها، شاهدت اثنين من أبنائك يموتان.
اللعنة المرتبطة باسمك تسري عميقاً،
ففي طريقي إلى هنا، ماتت سيّارة "لينكون نافيغيتور" خاصّتي.
سيّدي الرئيس، وهذه حقيقة يا جماعة،
عندما كنت شابّاً، كنت بطلاً في المصارعة.
وخلال 300 مباراة، هُزمت مرّة واحدة فقط...
من قبل آلة العصا البشعة.
وفيما كنت في الأمر يا سيّد "لينكون"، لا بدّ أنّك حرّرت
الشامة الموجودة على وجهك.
بطول 6 أقدام و5 بوصات، أنت أطول رؤسائنا.
وربّما كان بإمكانك أن تكون أحد أعظم لاعبي كرة السلّة على الإطلاق
لو لم تفعل... ما فعلت.
بعد معركة "غيتيسبرغ" المروّعة، وصلت الحرب إلى نقطة تحوّل.
وفي ذلك الوقت ألقيت أشهر خطاباتك:
خطاب "غيتيسبرغ".
"قبل 87 عاماً،
جعل آباؤنا من هذه القارّة
أمّة جديدة تقوم على الحرّية
وتكرّس نفسها على الافتراض
بأنّ كل البشر متساوون."
جميل.
لم يدم الخطاب لأكثر من دقيقتين،
وتقول "ماري تود" إنّ هذا اعتياديّ.
سيّدي الرئيس، لقد قمت بشيء لم ينجزه أيّ رئيس معاصر.
لقد أنجزت أموراً.
أنا لا أسخر إلّا ممّن أحبّهم، وأنا أحبّك يا "أبراهام لينكون".
فأنت لم تصن الاتّحاد وتُلغي العبودية فحسب،
لكن أيضاً بفضلك، وخلال يوم واحد في العام،
نحظى بتخفيض بقيمة 25 بالمئة على أجهزة التلفاز والشاحنات الصغيرة!
"الولايات المتّحدة الأمريكية"!
"الولايات المتّحدة الأمريكية"!
"الولايات المتّحدة الأمريكية"!
حان الوقت الآن لفتح المجال أمام أناس آخرين كي يسخروا منك.
كان إنجازها الرئيس إعادة ترميم البيت الأبيض،
أو كما يُعرف اليوم،
السفارة الروسية.
ها هي ذي، السيّدة الأولى الـ16 "للولايات المتّحدة"،
"ماري تود لينكون"!
شكراً لك يا "جيف".
انظروا إلى كلّ أولئك الرجال البيض. هل هذه جلسة سخرية
أم اجتماع بشأن حقوق التناسل لدى النساء؟
شكراً لك على أقراص الـ"زاناكس" يا سيّد "روس".
لا داعي للشكر.
بالنسبة إلى عينيّ الزرقاوين
أنت تشبه جنديّاً من الشمال أكل "ريبيل ويلسون".
سعيدة بلقائك مجدّداً يا "هارييت".
"هارييت" أسطورة.
هي وحدها المسؤولة عن أغطية الرأس لدى عصابة "كريبس".
في بداية زواجي من "أبراهام"،
كان شاباً طويلاً ذا جسم متناسق،
بوسعه استخدام الفأس وحراثة الحقل
بقّوة خمسة رجال.
لسته حرث حقلي أكثر، لكن...
كما أخبرني "أبراهام"،
أنّه وصديق عمره "جوشوا سبيد"
كان لديهما عمل لينجزاه خلال جولاتهما تحت ضوء القمر
وتناولهما للعشاء على ضوء الشموع ونومهما عند بعضهما البعض.
لمَ تنام في سريري عندما يكون بإمكانك أن تنام في سرير "جوشوا"
وبطريقة عادية ومألوفة في ذلك الوقت؟
تأثيرها أسرع عندما تمضغها.
- أجل يا "ماري"! - عليك به يا "ماري"!
تراود الناس خيالات دوماً بشأن النوم مع الرؤساء.
فقد راودتني تلك الخيالات.
لكن في المناسبات النادرة التي اجتمعنا فيها بالمعنى الديني،
عليّ الاعتراف بأنّني كنت أتخيّل
المسرحيّ الشاب المفعم بالحياة والبارز في عصرنا،
"جون ويلكس ستيموس".
لدى زوجي مقولة شهيرة:
"لا يمكن للبيت المنقسم أن يقوم."
لكنّه لم يقل للأسف:
"لا يمكن لمسلسل (فول هاوس) منقسم أن يعود."
تأثيرها أسرع عندما تستنشقها.
عندما التقيت بزوجي، كنت أواعد، من بين رجال عدّة،
غريمه السياسيّ "ستيفن إيه دوغلاس".
لكنّني لم أكن أنام معهم،
إذ يستغرق الأمر 4 ساعات ونصف لخلع جميع ملابسي التحتية.
كان من الأسهل أن نداعب أعضاءهم بأفواهنا فحسب.
في تلك الأيّام،
لم تكن المرأة تبتلع السائل.
كانت تضعه في قطعة من القماش
وتصنع منه البسكويت في الصباح.
كنّا نسمّيها "لفائف السائل المنويّ"،
وكانت لذيذة.
كانت بمثابة لفائف القرفة في ذلك العصر.
كنت أبكي بشكل هستريّ
جرّاء الصداع النصفيّ والاكتئاب وتقلّب المزاج.
لذا وضعوني في مستشفى للأمراض العقلية،
كأنّني عاهرة مجنونة!
أنا لست مجنونة.
لست مجنونة!
لم أدرك فحسب أنّه مع تحرير العبيد،
سيكون علينا نحن النساء أن نقوم بالأعمال الوضيعة!
كان عليّ خبز بسكويت السائل المنويّ بنفسي.
أنا بحاجة إلى شيء يخفّف من وطأة الأمر.
هل يمكنك مساعدتي يا "جيف"؟
شكراً لك.
لعلمكم... كان الأمر صعباً.
لكنّها كانت حياتي.
ورغم إطلاق النار على زوجي،
وموت أبنائي،
وإدماني للأفيون، ودخولي لمستشفى الأمراض العقلية،
ما كنت لأغيّر شيئاً.
حيّوا "ماري تود لينكون" يا جماعة.
شكراً لك يا "جيف".
هل تريدين...؟ أيمكنك المشي وحدك؟
أنا بخير.
هاك بعض المال يا "ماري" لشراء المزيد من الأقراص.
هذه 13 سنتاً أيّها الأحمق.
لا يزال هنالك توتّر في هذا الزواج كما أرى.
كان ينبغي لخطابك أن يبدأ بـ: "قبل 83 إنشاً."
أكثر ما تشتهر به ساخرتنا التالية هو تحريرها للعبيد
في خط سكّة الحديد تحت الأرض أو المعروف بـ"توبواي".
قد يكون "دونالد ترامب" قد أقصاها من ورقة الـ20 دولاراً،
لكنّها بمثابة المال بالنسبة إلينا. ها هي ذي...
"هارييت توبمان".
أدرك أنّ معظمكم يعرفونني
بأنّني المرأة السوداء في كتب التاريخ.
أجل، المرأة التي لديها شارب.
كفّوا عن ذلك الهراء!
وكفّوا عن الحديث عن مظهري.
عندما كنت في الـ59 من عمري،
تزوّجت رجلاً أصغر منّي بـ22 عاماً.
أجل، هذا صحيح.
كنت أستمتع بوقتي.
لن تقنعي رجلاً بأن ينام معك
عندما تحملين أورق حريّته. أليس ذلك صحيحاً يا "فريدي"؟
لقد قضيت على خطّ "ماسون ديكسون" خاصّتك.
إذا أردت الذهاب شمالاً، عليك الذهاب جنوباً في الأسفل أوّلاً.
آمين!
أحسنت يا "هارييت"!
كنت مستعبدة من عام 1820
وحتّى عام 1849.
No comments yet. Be the first to leave one.