Please Like Me

Please Like Me

Stáhnout Arabic titulky

Série 1

Informace o verzi

Please Like Me S01 WEBRip
Please Like Me S01 REPACK 720p WEB-DL AAC2 0 H 264-NTb
Please Like Me S01 WEB-DL
Komentář od D700mka
SRT ترجمة نيتفليكس الأصلية بصيغة .. Twitter:@D700mka

Tagy

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
webrip
BRip
Zveřejněno: 2018-01-05
Stažení: 50
Pro sluchově postižené: No

Náhled titulků v jazyce Arabic

Prvních 199 řádků.

‫لمَ لا أستطيع ترك نفسي تستمتع‬ ‫بالأشياء كما ينبغي؟‬

‫لمَ لا أستطيع عيش اللحظة؟‬

‫أعرف أن اليوم رائع، الطقس مشمس‬ ‫ونحن في مطعم "فيرست وورلد"‬

‫وطلبنا للتو بوظة بـ 19 دولاراً،‬ ‫وهي لذيذة‬

‫لكن جُلّ ما أستطيع التفكير فيه هو وجهي‬ ‫القبيح والتوجس‬

‫سأبلغ الـ 21 من العمر قريباً‬

‫وهذا أكثر وجه مقبول سأحصل عليه‬

‫سيتدهور كل شيء من الآن‬

‫كنت آمل أن سن البلوغ سيقوم بعمل‬ ‫أفضل، لكن لم يتحقق ذلك‬

‫قام سن البلوغ بعمل جيد معك.‬ ‫كان شكلك غريباً جداً للنظر إليه‬

‫ألا تعتقدين أن هذا غير معقول؟‬

‫يا لها من بوظة رائعة‬

‫أليس من المذهل التفكير في أننا سنأكلها؟‬

‫أريد التكلم معك بشأن شيء ما يا "جوش"‬

‫لا!‬

‫أعتقد أن علينا أن ننفصل‬

‫هذا سيئ‬

‫أشعر بأننا انجرفنا‬

‫- هذا ليس جيداً إطلاقاً‬ ‫- أيضاً، أنت مثلي الجنس‬

‫ماذا؟ لست كذلك‬

‫- أنت مثليّ على الأرجح يا "جوش"‬ ‫- لست كذلك‬

‫نستطيع أن نبقى صديقين لو أردت‬

‫لن يشكل الأمر أي فارق‬

‫أصبحت هذه البوظة بـ 19 دولاراً‬ ‫مذلة فجأة‬

‫"بليز لايك مي"‬

‫"توم"‬

‫مرحباً‬

‫تحرش جنسي في مكان العمل!‬ ‫ها نحن ذا!‬

‫تحرش جنسي في مكان العمل!‬

‫أنت لا تعمل هنا. هذا ليس تحرشاً جنسياً‬ ‫في مكان العمل‬

‫إنه تحرش جنسي عادي‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- هذه فترة استراحتي‬

‫هل تبحث عن الزرافات مجدداً على "غوغل"‬ ‫يا "توم"؟ لماذا تفعل ذلك دائماً؟‬

‫أنا لا أفعل ذلك دائماً‬

‫كنت أفعل ذلك في آخر مرة جئت فيها.‬ ‫وصودف أنني أفعل ذلك مجدداً اليوم‬

‫أكره أن أفكر في أن لديك انجذاباً‬ ‫خاصاً تجاه الزرافات‬

‫لا، ليس لديّ!‬

‫أتخيل ذلك لأنك تعتقد أنك تشبه الزرافة‬ ‫نوعاً ما‬

‫- لكن بشكل أقل رشاقة‬ ‫- الزرافات ليست رشيقة‬

‫- إنها كذلك‬ ‫- هل رأيت واحدة وهي تلتقط شيئاً عن الأرض؟‬

‫أعتقد أنك تعرف بفضل بحثك الخاص‬

‫- قالت "كلير" إنها انفصلت عنك‬ ‫- هذا صحيح‬

‫كما جرحت نفسي وأنا أحلق ولن تتوقف‬ ‫عن الكلام عن الزرافات‬

‫لذا هناك ثلاثة أخبار سيئة في يوم واحد‬

‫قررت الانفصال عن "نيف"‬

‫لماذا تفعل هذا بي؟‬ ‫نعرف أنك لن تفعل ذلك يا "توم"‬

‫لا أعرف لماذا تكذب علي.‬ ‫أنت ترفع من آمالي‬

‫- يقف شيء في الطريق عندما أحاول شيئاً‬ ‫- لا أعتقد ذلك‬

‫أنت تضعها في الطريق لأنك تخاف من رد فعلها‬

‫كنت سأفعل ذلك في المرة الماضية‬ ‫ونفقت سلحفاة‬

‫- إنها تملك سلحفاة لعينة بالتأكيد‬ ‫- أصبح هذا في الماضي‬

‫مرحباً‬

‫هذا "جيفري" يا "جوش".‬ ‫لقد بدأ العمل للتو‬

‫- أعتقد أنك تجلس على كرسيّ‬ ‫- سحقاً. آسف‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫آسف، لم أرد...‬

‫لا أريد إلقاء الملامة عليك يا رجل‬

‫هذه "نيف"، ويجب أن أرد عليها‬

‫آسف!‬

‫مرحباً يا عزيزتي‬

‫لقد طردك! ماذا فعلت؟‬

‫اعتُقل أبي مجدداً‬

‫لا!‬

‫هل أسألك عن السبب؟‬

‫أم هل يجب ألا نذكر ذلك؟‬

‫- دعنا لا نذكر الأمر‬ ‫- حسناً‬

‫يبدو الأمر عنصرياً جداً‬

‫لا أعرف مع مَن أتكلم فحسب‬

‫يحتفظ "توم" بالمصاصات هنا. هل تحبها؟‬

‫هذا أفضل شيء أستطيع تقديمه‬ ‫لك بصراحة‬

‫هل تريد "بوب روكس"؟‬

‫- أنا أحبها‬ ‫- حقاً؟‬

‫لا تستطيعين! انفصل "جوش" عن "كلير" للتو،‬ ‫وهو منزعج‬

‫إنه في حالة يرثى لها‬

‫لا!‬

‫جيد!‬

‫ستأتي "نيف" لتناول العشاء‬

‫قلت إنك كنت ستنفصل عنها‬

‫طردوها من مجموعة الشعر‬

‫- حقاً؟‬ ‫- إنها منزعجة‬

‫هذا ليس عذراً. يجب أن تفعل ذلك‬

‫- يمكنك فعل ذلك، بربك!‬ ‫- سأنفصل عنها الليلة‬

‫- هل تأكل الـ"بوب روكس" خاصتي؟‬ ‫- لا‬

‫هل يمكنني المجيء إلى العشاء؟‬

‫- هل تعرف ما الذي أفكر فيه كثيراً؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫الوقت الذي أخبرتني فيه عندما كنت طفلاً‬

‫وكنت عارياً في منزل أصدقائك‬ ‫وأخبرتك أمه في حال فعلت ذلك‬

‫فإن غراب العقعق سيحسب أن قضيبك‬ ‫دودة ويأكله‬

‫هل تفكر في ذلك كثيراً؟‬

‫أعتقد أنها صورة طريفة فحسب‬

‫نسخة صغيرة منك خائفة من أن غراب العقعق‬

‫قد ينقضّ ويأكل قضيبك، لا أحد...‬

‫كان لدي غراب عقعق أليف لفترة‬

‫كان يأتي إلى الباب الخلفي كل صباح‬ ‫ونعطيه الفضلات‬

‫هل حاول أن يأكل قضيبك؟‬

‫لا!‬

‫- مرحباً يا رفاق‬ ‫- مرحباً يا "نيف". هذا "جيفري"‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً يا "نيف"‬

‫أخبرني "توم" عن انفصال "كلير"‬ ‫عنك يا "جوش"‬

‫- نعم‬ ‫- ماذا حصل؟‬

‫قالت إننا انجرفنا‬

‫هذا مخيب للأمل. أحببت "كلير" فعلاً‬

‫حقاً؟ لم...‬

‫- كيف سمحت للعلاقة بأن تنجرف‬ ‫- لا أعرف يا "نيف"‬

‫هذه طبيعة الانجراف وهي الأمر يحصل‬ ‫ببطء مع الوقت‬

‫وتطلبين ذات يوم بوظة بـ 19 دولاراً‬

‫- وتنتهي العلاقة‬ ‫- صحيح‬

‫كيف طُردت من مجموعة الشعر؟‬

‫- تعتقد أن هذا طريف، صحيح؟‬ ‫- لا‬

‫تبكي "كلير" في المنزل على الأرجح‬ ‫وأنت تقيم حفلة هنا‬

‫لا أعتقد أنها تبكي يا "نيف".‬ ‫لقد انفصلت عني‬

‫كان الأمر مفاجئاً. لم أكن أعرف‬

‫إن كنت أعرف لكنت نظمت أمسية حزينة‬

‫- أنا آسف‬ ‫- أليس هذا ساحراً؟‬

‫هل يمكنك يا "نيف"...؟‬

‫أنا آسفة يا "توم"، هل أحرجك مجدداً؟‬

‫ربما يمكننا حل الأمر بهدوء‬

‫ماذا؟ لا أعرف من تكون بحق الجحيم‬

‫أنا "جيفري" صديق "توم"‬

‫أنا لطيفة معكم وأنتم تعاملونني بازدراء‬

‫يا للهول!‬

‫هل يمكننا التكلم في غرفة أخرى؟‬

‫لا أتخيل أنهما يستمتعان إلى هذا الحد‬

‫أتعرف؟‬

‫ماذا تفعل إذاً؟‬

‫أدرس بكالوريوس في الصناعات الإبداعية‬

‫- حقاً؟‬ ‫- نعم‬

‫- هذا مثير جداً للاهتمام‬ ‫- لا‬

‫أنا مثلي‬

‫رائع!‬

‫لم أخبر "توم"‬

‫لماذا؟‬

‫لم أرده أن يعتقد أنني كنت أغازله‬

‫لا أعتقد أن أحداً يعتقد أن ثمة شخصاً‬ ‫يغازل "توم"‬

‫هل يمكنني المبيت هنا؟‬

‫ليس لدينا مكان لك‬

‫لديك سرير كبير جداً. أستطيع النوم عليه‬

‫سأطفئ الأنوار‬

‫- هل لا بأس بذلك؟‬ ‫- نعم‬

‫- هل تشعر بطعم دمٍ؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫يوجد شامة صغيرة على شفتك وهي تنزف‬

‫جرحت نفسي وأنا أحلق‬

‫ماذا يفترض بنا أن نفعل الآن؟‬

‫لا أعرف‬

‫هل ننتظر حتى يتوقف النزيف؟‬

‫قد أخلد إلى النوم.‬ ‫هل سنحاول مجدداً في الصباح؟‬

‫حسناً‬

‫هل تفضل أن أعانقك أو تعانقني؟‬

‫لا أعرف‬

‫لا أفهم هذه المسألة‬

‫سيكون الأمر نفسه بالتأكيد‬

‫لا تبدو هذه الطريقة الصحيحة‬

‫وصلت في الساعة 11 و13 دقيقة صباحاً‬

‫أنا أبوك يا "جوش"‬

‫لا تقلق، أمك بخير‬

‫لقد نُقلت إلى جناح. هل أنت مستيقظ؟‬

‫وصلت في العاشرة و15 دقيقة صباحاً‬

‫أنا أبوك يا "جوش". أين أنت؟‬

‫عاود الاتصال بي‬

‫وصلت في التاسعة صباحاً‬

‫مرحباً يا "جوش"‬

‫اتصل أبوك وأخبرني بما حصل‬

‫آمل أن تكون بخير وإن احتجت إلى شيء‬

‫فأعلمني رجاءً‬

‫وصلت في الثامنة و40 دقيقة صباحاً‬

‫سحقاً يا "جوش"! اتصل بي‬

‫"جيفري" في غرفتك يا "جوش"‬

‫- ولا يرتدي قميصاً‬ ‫- وصلت في الثامنة وتسع دقائق صباحاً‬

‫"جوش"! أحتاج إلى بعض المساعدة يا عزيزي‬

‫- أريدك أن تأخذني إلى المستشفى يا "توم"‬ ‫- ماذا؟‬

‫- قلت أريدك أن تأخذني إلى المستشفى‬ ‫- أي مستشفى؟‬

‫- لا أعرف. اركب السيارة فحسب‬ ‫- ماذا حصل ليلة البارحة؟‬

‫لم تتأخر أبداً إلى هذه الدرجة‬

‫في إخباري عند حصول شيء ما‬

‫أخذت أمي الكثير من البنادول وشربت نصف‬ ‫زجاجة "بايليز"‬

‫- حقاً؟‬ ‫- نعم‬

‫كيف تشرب نصف زجاجة "بايليز"؟‬

‫لا أعرف!‬

‫احزر ماذا أيضاً‬

‫هل داعبتَ "جيفري"؟‬

‫لا يمكنني الوثوق أبداً بأن يكون شاب بهذه‬ ‫الوسامة منجذباً إلي‬

‫لا أفهم ذلك. إن كان شكلهم عادياً‬

‫فأستطيع تقدير لماذا معاييرهم متدنية جداً‬

‫عندما يكونون بهذه الوسامة أتساءل‬

‫عما يخفونه‬

‫كانت "كلير" جميلة جداً‬

‫لا أعتقد أنها كانت جميلة عندما تواعدنا‬

‫لقد أصبحت جميلة جداً بعد البلوغ‬

‫نحن لا نتكلم عن أمك‬

‫لأنك واهن عاطفياً، صحيح؟‬

‫- نعم‬ ‫- ونحن نتجاهل‬

‫حقيقة أن "جيفري" رجل؟‬

‫عندما قبلني بدأت شفتاي تنزفان‬

‫لأنني جرحت نفسي وأنا أحلق‬

‫ثم نزفت الدم في فمه‬

‫هذا ثالث أسوأ شيء حصل معي‬ ‫خلال ممارسة الجنس‬

‫- هل مارستما الجنس؟‬ ‫- لا‬

‫كانت شفتي تنزف‬

‫هل أنت متأكد من أنه ليس لديك مشاعر‬ ‫تريد مشاركتها معي‬

More Arabic subtitles for Please Like Me

Komentáře

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left