Prvních 200 řádků.
"في نظام القضاء الجنائي يُعتبر الاعتداء الجنسي شنيعاً"
"في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون الذين يحققون في هذه الجرائم الشائنة"
"هم أعضاء من مجموعة من النخبة يُعرفون بوحدة الضحايا الخاصة"
"وهذه قصصهم"
(إدي)!
أوصل رجل (جينو) القضبان الفولاذية لنا أين تريدها؟
قرب آلة الثني
هل ستبقى هنا حتى وقت متأخر؟
لم تكن يجدر بي الموافقة على هذه الطلبية من الشباك
هل تريدني أن أبقى يا مدير؟ بوسعي مساعدتك في صنع الحلازين الحديدية
لا، لا، اذهب إلى حبيبتك في المنزل
- هل أنت متأكد؟ - نعم
ارحل قبل أن أغيّر رأيي
سأراك غداً هل تريدني أن أقفل الباب؟
لا، اتركه مفتوحاً أحتاج إلى الهواء النقي
"قميص نظيف، حذاء جديد"
"ولا أدري إلى أين أذهب"
"بدلة من الحرير، ربطة عنق سوداء"
"لا أحتاج إلى سبب"
"يأتين مسرعات بأسرع ما يمكن"
"لأن كل فتاة تحب الرجل الأنيق"
(إدي)! هل أنت بالداخل؟
أبي، هل يمكننا الذهاب إلى المنزل؟
- اسمع، هل تريد الحصول على آخر راتب لك أم لا؟ - على الأرجح أنه غادر
غادر؟ لا يزال الضوء مشتعلاً
إنه مفتوح، هو بالداخل، هيا
- وحدي؟ - نعم
ستعترف بأخطائك تنظر مباشرة في عين مديرك وتعتذر
ومَن يعلم؟ ربما ستستعيد وظيفتك
- أخبرتك أنني لا أريد استعادتها - ادخل، هيا
(إدي)؟
(إدي)؟
(إدي)؟
(إدي)!
(إدي)؟
"٦-١٥-٠١"
أبي! النجدة!
(سام)؟
ماذا يجري؟
هل مات؟
يا للهول، لا تقلق انتظر خارجاً
ماذا نواجه؟
الضحية هو (إدي أبشاو)، مالك الورشة
ضربة على الرأس، بأداة حادة
في طريقه إلى المستشفى يظنون أنه سينجو
- هل يمكننا التحدث معه؟ - ليس بعد
لذا ذكر المتصل بالطوارئ اعتداءً جنسياً محتملاً؟
تم العثور على (أبشاو) عارياً، سراويله منخفضة مع غرض في شرجه
وأياً كان الفاعل نحت كتابة على ظهره
نحت ظهره؟ ماذا كتب؟
- مجموعة أرقام - مَن وجده؟
فتى، هناك (سام كارسون)، ١٧ عاماً
يعمل هنا، أتى برفقة والده
- الوقت متأخر على العمل، أليس كذلك؟ - نعم، لنكتشف السبب
أنا و(فيلاسكو) سنبحث في الورشة
حسناً، اعثرا على الأداة التي ضُرب بها وما استُخدم لنحت ظهره
- ابني (سام) يعمل كمتدرب هنا - أقله فعلت
- فعلت؟ - أخفقت في طلبية
صرخ (إدي) عليّ لذا استقلت
- لماذا عدت؟ - لأتقاضى أجري الأخير
وللاعتذار عما فعله
ليلاً؟
نعم، أخبرته أن يصوّب علاقته بـ(إدي) حال خروجه من المدرسة
- لا بد من أنني شردت - لديه حبيبة جديدة
- لذا إلى متى بقيت معها؟ - حتى اتصل بي أبي
وكان غاضباً لأنني لم أر (إدي) بعد
على الأرجح أنه لم يكن يجدر بي إرساله إلى هنا وحده
- (سام)، أنت مَن وجد السيد (أبشاو)؟ - نعم
كان متدلياً من عمود كانت سراويله منخفضة
كان هناك دماء على ساقيه وظهره
لذا هل رأيت شخصاً آخر هنا أم غادر أحدهم؟
- لا، لم أرَ شيئاً - حسناً، شكراً
إن كان لدينا مزيد من الأسئلة سنتواصل معكما
سيعيش، صحيح؟
لا نعرف بعد
تعال
- هل وجدتما شيئاً؟ - المكان مليء بالمطارق، الأنابيب
لا شيء مضرّج بالدماء باستثناء آلة الشحذ المائلة
حسناً، ليحزموا كل شيء في أكياس ماذا نعرف عن المدعو (أبشاو)؟
مطلّق، ٣ أولاد
وجدنا هاتفه الخلوي وزوجته السابقة مدرجة على أنها الشخص للاتصال به عند الطوارئ
حسناً، أرسليه إلى وحدة الاستجابة التقنية تفقدي اتصالاته الأخيرة
ثمة أدوات محتملة كثيرة هنا
- هل يواجه (أبشاو) ضائقة مادية؟ - سجله نظيف
- يجني أكثر من مئة ألف بقليل في السنة - لذا هو رجل لا يثير الشبهات
ليس بعد الآن
نعم، لكن رغم ذلك رجل أكبر في السن يتعرض لاعتداء جنسي مشابه؟
- لا بد من أنه نادر - ثمة مرة أولى لكل شيء
- "خط الشرطة" - "شرطة (نيويورك)"
"إلقاء القبض على مغتصب (إيست سايد) خبر حصري في الصفحتين ٢ و٣"
سـحـب و تـعديـل TheFmC
"وحدة الضحايا الخاصة في مخفر الدائرة الـ١٦"
(إدي أبشاو)، مالك ورشة تلحيم صغيرة يعمل حتى وقت متأخر
حسناً، لا وجود لكاميرات مراقبة؟
وجدنا كاميرا تم تركيبها قبل عقود
تسجّل أشرطة فيديو، وليست شغالة
وجدنا آلة شحذ مائلة مغطاة بدماء (إدي)
- لكن البصمات الوحيدة عليها كانت لـ(إدي) - ولا أثر لاقتحام؟
أياً كان، إما (إدي) أدخله أو دخل عبر الباب المفتوح
- حسناً، هل كان يتوقع الفتى وأباه؟ - ربما
(إدي) والفتى (سام) تشاجرا استقال الفتى
كان يعود لأجل راتبه الأخير
أنظن فعلاً أن مراهقاً ضرب رجلاً اعتدى عليه ثم نحت تاريخاً على ظهره؟
- قد يكون رمزاً - "٦-١٥-٠١"
عنا شيئاً ما لأحدهم
لذا، أين كان الفتى ووالده قبل العثور عليه؟
- كان الوالد في العمل - كان الفتى مع حبيبته
لذا تابعا ذلك وأكّداه
هل تظنون أن (سام) متورط؟ لم يكن حياً عام ٢٠٠١
مما نعرفه، كان الرجل محبوباً
لا أحد محبوب من قبل الجميع، صحيح؟
كان أحدهم يبعث برسالة
لذا اكتشفوا مَن في حياة (إدي) قد يكون قد فعل هذا...
موظف ساخط، زوجة سابقة غاضبة؟ من الواضح أن الجريمة تحمل طابعاً شخصياً
- هل سيكون (إدي) بخير؟ - يخضع للعلاج
- لذا ماذا تعرف؟ - ليس الكثير
أتيت إلى العمل صباحاً أخبرني الشرطيون ماذا جرى
- متى آخر مرة رأيته فيها؟ - البارحة قرابة الساعة الثامنة
كنا نعمل أخبرني أن أذهب إلى المنزل
- لذا كان وحده؟ - وكان يشغّل الموسيقى
طلب مني أن أترك الباب مفتوحاً
- منذ متى أنت تعمل معه؟ - منذ قرابة الـ٤ أو الـ٥ سنوات
هل سبق أن سمعت بشأن موظف يشتكي عنه؟
لا، (إدي) رجل صالح يدفع دوماً على الوقت، الشيك فيه رصيد
- حسناً، ماذا عن حياته الشخصية؟ - لا يتحدث يوماً عنها
هل سبق أن لاحظت شخصاً مريباً يأتي إلى هنا؟
لا، إلى جانب البائعين والزبائن
الوحيدون الذين يأتون إلى هنا هم المتدربون
- مثل الفتى الذي وجد (إدي) - (سام)؟ صحيح
سمعنا أنهما تشاجرا
قطع الفتى خرطوم آلة التلحيم بواسطة منشار عن طريق الخطأ
لذا لمَ استقال (سام)؟
(سام) لا يستخدم دوماً المنطق الذي منحه إياه الرب
لكنه فتى صالح، توّاق، مجتهد
هل سبق أن تحدث معك عن حبيبته الجديدة؟
لا، لكن أرى لماذا استقال
شكراً
"شقة (يسينيا) و(آلي سولانو) ١٢٤، شارع (سوفولك)، السبت ٥ أبريل"
"نعم، (سام) هو حبيبي"
بل أقرب إلى صديق إذ لا نفعل شيئاً
- هل ابنتي في ورطة؟ - لا، أبداً
- نريد فقط أن نعلم إذا رأيت (سام) البارحة - هل رأيته؟
أجل، لفترة قصيرة، بعد المدرسة
- هل تحدث عن رب عمله؟ - السيد (أبشاو)؟
- نعم - ماذا قال؟
أخبرني ما تعلّم عن التلحيم
عندما كان (إدي) لطيفاً أو عندما كان يغضب منه
- ما كان سبب غضبه؟ - مسائل عادية عن أرباب العمل
قال (سام) إنه كسر آلة أو ما شابه و(إدي) صرخ عليه
لكم من الوقت تسكعت مع (سام) البارحة؟
- فقط لفترة قصيرة بعد المدرسة - إلى متى؟
عدت إلى المنزل بحلول الرابعة لماذا؟
لذا حجة غياب (سام كارسون) ليست مؤكدة
- لم يكن برفقة حبيبته - حسناً، ماذا عن الوالد؟
مكتب (نيت كارسون) أكّد أنه بقي في العمل حتى الثامنة
وجدا (إدي) عند التاسعة
- هذا يستبعد الوالد إذاً - لكن ليس (سام)
اسمعوا، سمعت رداً من وحدة الاستجابة التقنية بشأن سجلات هاتف (إدي)
- ثم؟ - إنها مسائل عادية
لا صور مثيرة للريبة، لا رسائل نصية غريبة...
إلا أن (أبشاو) اتصل بـ(سام) ١٠ مرات ليلة البارحة
- ١٠ مرات؟ - هذا كثير
- هل عاود الاتصال به؟ - ولا أي مرة
- ثم أتى مع والده؟ - وكذب بشأن تواجده مع حبيبته؟
- هل يبدو لك هذا صائباً؟ - يبدو أن (سام) يتجاهله
أحضروه
لماذا نحن هنا؟ أخبرناكم كل شيء ليلة البارحة
- ابنك تغاضى عن بعض الأمور - تفضل بالجلوس
لم تذكر قط أن السيد (أبشاو) اتصل بك ليلة البارحة...
أكثر من بضع مرات
لا بد من أن هاتفي كان بوضعية الصامت
(سام)، حان الوقت للاعتراف، اتفقنا؟ أخبرنا ماذا يجري فعلاً
- لا شيء - أنت تكذب
- ابني ليس كاذباً - حقاً؟
كذب بشأن تواجده مع حبيبته ليلة البارحة
- هل تحدثتما مع (إيلي)؟ - أخبرتنا أنك أتيت لبضع دقائق بعد المدرسة
ثم هي ذهبت إلى منزلها
أخبرتني أنك كنت معها هل تكذب علينا؟
(سام)، أين كنت بين المدرسة والذهاب إلى ورشة (إدي)؟
أين كنت يا (سام)؟
- هيا، طرح عليك سؤالاً - حسناً! حسناً
- كنت في المنتزه - أي واحد؟
- ساحة (تومبكنز) - ماذا كنت تفعل؟
- أفكر! أفكر فحسب - فيمَ؟
هل ابني في ورطة؟
سيد (كارسون)، نحن لا نتهم (سام) بشيء بعد
لكننا نحتاج إلى توضيح بعض التفاصيل
هل تعلم لما اتصل بك السيد (أبشاو) ١٠ مرات ليلة البارحة؟
- لا - لمَ كان يتصل بك بشكل مستمر؟
لا أعرف
لا تعرف أم لا تريد إخبارنا؟ الوقت مناسب للاعتراف يا (سام)
لماذا؟ ماذا قال السيد (أبشاو)؟
لم يقل شيئاً لا يزال فاقداً لوعيه
هل تعرف رأيي؟ تفاجأ (أبشاو) بأنك استقلت
نعم، ولهذا السبب تجاهلته
- أخفقت - أنت متدرب
اقتراف الأخطاء هو جزء من التعلم
- وهل تعرف ما هو ليس جزءاً منه؟ - ضرب رب عملك على رأسه
بمعدن ما أو ما شابه
ونحت تاريخ على ظهره بآلة الشحذ المائلة
No comments yet. Be the first to leave one.