Prvních 200 řádků.
.اليوم
!تزوجيني اليوم
.موافقة
.لا أُصدق أنهما سيتزوجان
."غدًا سيكون على متن طائرة الـ"سي-30
.لستُ على سابق سجيتي
.ثمة ما يتغير
أأنتِ مُسلمة؟
.كنتُ أؤمن بأمورٍ عديدة
.لم أعد مُدركةً لهويتي
.جوناثان) يعرف اسمي)
(وداعًا (فرايزر - وداعًا أيّها الرائد -
إذًا العبور الجنسي هو انتقالك من أُنثى إلى ذكر؟
الأمور ليست بهذه البساطة .الجنس ليس بثنائيّ حتّى
ما اسمك؟
.(هاربر)
."هنا، حالاً"
تـرجـمـة: محمد عيّاد - @marlywong -
لما نشتري هذه الأطعمة الرديئة بالعسل؟
.تحول لون الحليب إلى درجةٍ من البيج
ماجي) لما تشترين حبوب الإفطار بالعسل؟)
.ظننتك تُحب العلبة الذهبية
لا تنسي بشأن اجتماعنا .مع الوفد الإيطالي
لا أستطيع، عليّ مُساعدة .الوافدين الجُدد اليوم
أما تستطيعين إتاحة ساعةٍ لمُساعدتي؟
.أعشق رائحة شعرك
هذا جنوني، أخبرته لقاء ذلك السعر .بإمكانه الاحتفاظ بمرايا التدفئة
.يحاولون دومًا خداعك بالكماليات
.دومًا
.لا يسعهم الإيقاع بي، سحقًا لذلك
أما يزال (داني) نائمًا؟
لما لم تعلميه النهوض من فراشه؟
و لما لا تفعل ذلك بنفسك؟
!(داني)
!(داني)
!اذهب و أخبره بلطفٍ
.جيني) رجاءً! أنتِ أخبريه)
!(داني)
!(سيتأخر، (داني - هلّا كفيت عن الصُراخ؟ -
.سأتوقف حينما أراه جاهزًا
!(داني)
لعلك سترغب بتناول الغداء .بقاعة الطعام اليوم
عليّ عرض بعض الشُقق .خارج حدود القاعدة
ألن تحضري للاستلام؟
ألن تحضري للاستلام؟
.سحقًا
.صباح الخير
!داني)، بطل العالم)
شكرًا لتفقدك لدراجتي .لن أحتاجها اليوم
أتحمل سرًا يا أخي؟
.أجل، لذا اصمتِ
.ظننتك تغطّ بالنوم
أنا دومًا مُستيقظ بهذا الوقت المُبكر - هذا جديد عليّ -
.وداعًا، ألقاكما لاحقًا
!وداعًا أبي و أُمي -
إلى أين مُبكرة؟ - عليّ الذهاب -
!قادمة
!فلنفعل هذا - حسنًا -
.سأستلم الشاحنة الجديدة اليوم
ماذا؟ - الشاحنة الجديدة -
.سأستلمها اليوم
.رائع
صباح الخير سيّدتي - استرِح أيّها الجُندي -
أيّ خلفيةٍ تُفضلين سيّدتي؟
.لا بأس بالصحراوية
.حاليًا لا نُحارب سوى بالصحراء
ارخي جسدكِ بأكبر قدرٍ مُمكن .و صفي ذهنكِ
.سيُساعد ذلك بتخفيض نبضات قلبكِ
.ثبتي السلاح على كتفكِ
...وضعيتكِ و حملكِ
يجب أن يكونا بثباتٍ كافي .للتمسك بالسلاح
.جُنديّ مُمتاز، صوّبي
أحسنتِ بلاءً أيّها الجُندي .موهبتكِ فطرية
.هذا جيّد
أُمي هلّا قمتِ بتوصيلي؟
لا أستطيع، عليّ مُقابلة - حسنًا لا عليك -
بعد كُل هذه السنين .أجهل كُرهي من محبتي لكِ
.لديّ فكرة بالواقع
الرائد (تيشيرا) اقترحت مُرافقتنا .في عُطلتها الصباحية
(أهلاً (جوناثان - أهلاً -
كيف الحال؟
،بالإضافة لميكرويفٍ يعمل بالحث الحراريّ .هذا إن كان استعماله يُناسبكما
يبدو أن عديدًا من الناس يرفضون .استعمالها مؤخرًا
.إني استعمله حتّى بإعداد البيتزا
.لكن عليك أن تُدرك جيدًا مُدة بقاءها
.و إلا تُصبح الأطراف رطبةً
الإطلالة بهيّة - خذا وقتكما -
حسنًا - و أعلماني -
حسنًا - ،حين مُغادرتكما -
.اقفلا الباب من وراءكما
شكرًا جزيلاً لكِ - شكرًا -
ما رأيك؟ - جميعها سيّان بالنسبة لي -
أفعلاً تُعدين البيتزا بالميكرويف؟
!كلا
.قلتُ ذلك لطمأنتهما
أما تظنين ذلك كان مُطمئنًا؟ - جدًا -
.جدًا
ماذا؟
يروقُني المكان - أنا أيضًا -
.اقتربي
ما أنتِ فاعلة؟
.انزع هذا
"(ثانوية (كيودجا"
.لا أدري
!أين أنت (هاربر)؟ اتصل بي .(جوليا) -
ما هذا؟
هل اشتميت ذلك؟ - ما كنتِ تفعلين
تُصلحين مُحركًا؟
.والدتك... أُسطورة
كلا، والدتي فضائيّ بُعث للأرض .لمحو العرق البشري
.يصدف أنها والدتي
.و أعرفها منذ كنتُ بالخامسة
.لا أُصدق ذلك
.أنت لا تستحقها
أنتِ لا تستحقيني .أعني انظري لهذا الزي
.أيضًا وجدتُ هذه على لوحة الإشعارات
"أين أنت (هاربر)؟ و إن يكُن؟" - ...و إن يكُـ -
كم من (هاربر) بالمدرسة أيتها البلهاء؟
!سحقًا
ثمة رقم، أحريّ بي الاتصال به؟
ما رأيكِ؟ !هي تظنكِ تُدعين (هاربر) فعلاً
.لا تجرؤي على الاتصال بها
أنت وغد - صباح الخير -
.و أنتِ بحصة الرياضيات
ماذا ستفعل بعد الغداء؟
.سأتجه للمكتبة
.فلنعُد لما توصلنا إليه بدرسنا الأخير
...يُعتبر التحوّل جامدًا حينما لا يُعدل
...يُعتبر التحوّل جامدًا حينما لا يُعدل
!لقد تماديتِ هذه المرة! لا تتدخلي في حياتي !لن أتحدث معكِ لـ11 يومًا، أيتها الساقطة الشريرة
.الانسحاب، بلى
بهذه الحالة، إن رسمنا شكلاً رباعي الزوايّا
.فقد يكون شبه مُنحرفٍ
،يمكننا سحبه من القمة أ
.(أو بوسعنا تدويره كما تفضلت (تريش
شكرًا - العفو -
.(فرايزر)
.أنت أول من يُعيده قبل نهاية الشهر
ماذا تفعل هنا؟ - بالواقع أعيديه لي -
أبوسعه استعارته؟ - طبعًا -
."المُتسامحات"
أطويل للغاية؟
.بالواقع "الكونت دي مونت كريستو" أطول
و هل قرأته؟
.بلى، نصفه فحسب
.لا تُخبر أحدًا بأنني رشحته لك
.يتحدث عن نازيّ مُنحرف
.(يُدعى (ماكس أو
.إنه كتاب تمرّدي
.أنا مُتمرد
إذًا أستستعيره؟
.أنا مُتمرد
.يا له من وغد! سحقًا
إذًا ما كنت تقول؟
.كانوا قد رحلوا عند وصول قوات الدرك
.و وصف المالك يوافق أوصاف الجميع
أتظنهم نفس الجنود الذين كسروا زُجاج عربة التاكو؟
.لا أدري، لكنهم همجيون
...(جوناثان)
.عليك إبداء تعاطفٍ أكبر لجنودنا
.الحياة بعيدًا عن الوطن يسودّها الفراغ
.مُتأكدة من شعورك بحسٍ من الفراغ أحيانًا
أعليّ الاتصال بالرقيب الأول (راميريز)؟
.كلا، انسى أمره
.(اتصل بـ(بويترس
،و وسط كل هذا تنزلق نحو
الجانب الثاني من السرير ،ترفع سماعة الهاتف
"قائلةً "اربطني بالغرفة 514 - صحيح -
.بمن تتصلين؟" أردفتُ بالقول"
"فردت "صديق .فلا بأس، أجابوا
قالت "(باتريس) هذه أنا إنني هنا رفقة صديقٍ
إني بحاجةٍ لمُساعدة "هلّا ساعدتني؟
.غير داريةً بطبيعة الوضع
.فجأةً اسمع صوتًا مُنبعثًا من الهاتف
.و لا بأس إذًا
ابتعدتُ عن السماعة و الفتاة على الطرف الآخر
تُصدر صوت طيارةً كلّما تمضيّ فترة بسيطة
.و فجأةً يُجن جنون الفتاة التي على السرير
.تنهد و تتآوه و الليل بطوله ينتظرها
تندفع صارخةً "الكلب الأحمر الأول إلى سرب الكلاب الحمراء"
"و فجأة تصرخ، "انتظر
.تتلوى مُتكئةً على السرير
و تسحب خزانًا ذو سعة 5 غالونات - أجل -
.تفتحه و هو مليء بالوقود
.فتنثره على أنحاء الجُدران
و تسحب قداحةً من البذلة الواقية من الرصاص
الغُرفة قاطبة التهمتها النيران إذًا المكان بأكمله
.يحترق و الهاتف يواصل إصدار الأصوات
تعود الفتاة للسرير صارخةً
"!امنحني ذلك، امنحني إياه بربك"
.ظننت أنها مخبولة
.أنا بالردهة و ملؤها الدخان
و فوق ألسن اللهب ،أُميز صوت الفتاة مُنشدةً
."ها نحن راحلون للبرية الزرقاء"
،يصل المصعد .و الردهة تضج بالإطفائيين
...إلهي، هؤلاء الإطفائيون - (هذا يكفِ يا (كايت
.كادت تنتهي
.أنت تُقاطعها عند ذروة الأحداث
لما اخترتِ هذه الفقرة؟
.لأنك طلبت شيئًا قديمًا
No comments yet. Be the first to leave one.